Arabic English French Persian
التوحيد الإسلامي هو عين الشِرك بالله

التوحيد الإسلامي هو عين الشِرك بالله

 

مجدي تادروس

 

أولاً: معنى كلمة التوحيد فى الإسلام

كلمة التوحيد هي مُصطلح عقائدي عند المُسلمين، والباب الذي يدخل الإنسان منه إلى الإسلام ويفارق على أعتابه طريق الكفر بنطق الشهادة... وهي أصل الأصول عندهم، ويُبني عليها كل ما يأتي من بعد من عقائد وتكاليف وأحكام وشرائع ولا يعتبر المُسلم مُسلماً إلا إذا آمن بها وصدقها وعمل بها، ويعتبر المُسلم كلمة التوحيد هي أصل الدين وأساسه، ولأجلها خلقت الدنيا والآخرة، والجنة والنار، وهي دعوة جميع الأنبياء والرسل، من آدم حتى محمد، وأنواع التوحيد ثلاثة:

1 - توحيد الربوبية:

هو إفراد الله بالخلق والرزق والإِحياء والإِماتة وسائر أنواع التصريف والتدبير لملكوت السماوات والأرض، وإفراده بالحكم والتشريع بإرسال الرسل وإنزال الكتب.

2 - توحيد الألوهية:

هو إفراد الله تعالى بالعبادة فلا يعبد غيره، ولا يدعى سواه، ولا يستغاث ولا يستعان إلاَّ به، ولا ينذر ولا يذبح ولا ينحر إلاَّ له، وكما ورد فى (سورة الأنعام 6 : 162، 163):

"قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)".

3 - توحيد الأسماء والصفات:

هو وصف الله وتسميته بما وصف وسمى به نفسه وبما وصفه وسماه به محمد في الأحاديث الصحيحة، وإثبات ذلك له من غير تشبيه ولا تمثيل ومن غير تأويل ولا تعطيل.

 

ثانياً: معنى التوحيد لغوياً

حسب المعاجم والقواميس اللغوية العربية ان كلمة

تَوحيد: (اسم)

مصدر وَحَّدَ

سَعَى إلَى تَوْحِيدِ آرَاءِ الفِرَقِ الْمُتَنَاحِرَةِ: إلَى اتِّحَادِهَا، إلَى تَوَحُّدِهَا

وَحَّدَ: (فعل)

وحَّدَ يوحِّد، توحيدًا، فهو مُوحِّد، والمفعول مُوحَّد وتعني جعل الأمور أو الأشياء فى حكم واحد متمائلة،

موحَّد توحيد كا قولنا: وحَّد المناهِجَ المدرسيَّة جعلها واحدةً، وحّد الأهدافَ/ الدُّيونَ/ الجهودَ، - برامج تعليميّة، وملابس التلاميذ (الزى المدرسي الموحد) بمعنى جعل ملابسهم موحدة فى اللون والشكل والتفصيل،

وقولنا وحد القوم قيادتهم: جمعها وضمها لجهة واحدة، ووحَّد القومَ: جمع بينهم، صيَّرهم صفًّا واحدًا،

وسَعَى إلَى تَوْحِيدِ آرَاءِ الفِرَقِ الْمُتَنَاحِرَةِ: إلَى اتِّحَادِهَا، إلَى تَوَحُّدِهَا. اِجْتَمَعَتْ لَجْنَةُ تَوْحِيدِ البَرامِجِ الدِّرَاسِيَّةِ

وتوحدت الدولتان معاً بمعنى صارت تحت قيادة واحدة،

توحيد الكلمة: الإجماع، الاتفاق على كلمة واحدة،

وَحَّدَ الْمُتَعَدِّدَ: صَيَّرَهُ وَاحِداً، أَيْ كَمَا يُقَالُ: ثَنَّاهُ وَثَلَّثَهُ: أَيْ جَعَلَهُ اثْنَيْنِ وَثَلاَثَةً،

وَحَّدَ العَدَدَ: زَادَ عَلَيْهِ وَاحِداً، نَقُولُ مَثَلاً: وَحَّدْتُ العَشَرَةَ: أَيْ جَعَلْتُهَا أَحَدَ عَشَرَ.

فدلالة كلمة التوحيد تدل بداية على الجمع والتعدد وبعد ذلك يُضم ضم هذا التعدد والجمع لجهة واحدة وهذا هو عين الشرك بذاته.

فهل يصح القول بتوحيد الله؟ وكيف نوحد الواحد إلا أذا كانت وحدانية الله وحدانية جامعة لثلاث أقانيم كما يقول المسيحيون "الله واحد مثلث الأقانيم" وذلك بحسب النص الإنجيلي الوارد فى (متى ١٩:٢٨):

"فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ {ليس باسماء} الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ".

أو، هل هو التوحيد للجمع بين الألهة فى إله واحد كما قال الكافرون فى (سورة ص 38: 4 – 6):

" وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5) وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6)".

فلا يصح القول بتوحيد الله والصواب هو آحادية أو وحدانية الله والتوحيد يكون لعبادته فنقول توحيد العبادة لله، بمعني جمع كل تكاليف العبادات لله ولا تصرف عبادة لغيره.

 

 

ثالثاً: صور لأهتزاز الوحدانية فى النصوص القرأنية

1 - قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .. أَحَدٌ مَنْ؟

ورد فى (سورة الأخلاص 112 : 1):

" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)"، من المعلوم أن "أَحَدٌ" لا تكن واحداً إلا إذاَ أضيفت للعشر كقول القرآن فى (سورة يوسف 12: 4): "أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا.. "، و"أحد" نكرة تحتاج تميز، فهل يقصد أحد الألهة أو أحد الأقانيم الثلاثة كقول المسيحيين؟

ولماذا لم يقل النص القرآني "قُلْ هُوَ اللَّهُ واَحَدٌ"؟

من المعلوم فى اللغة السريانية أن كلمة "واحد" ترد بكلمتين هما:

"أخيد" معناها واحد مُركب كعنقود العنب (الكرم) الواحد مركب من حبات كثيرة،

و"أخاد" ومعناها واحد مصمت غير مركب..

فهل كان محمد لا يعرف الفرق بين أحد وأحاد باللغة السريانية؟

2 – ضمائر المتكلم:

ورد فى (سورة النحل 17: 51):

" وَقَالَ اللَّهُ {لا نعلم من المتكلم الذى يتكلم عن الله}

لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ {الأصح أنما أنا} إِلَهٌ وَاحِدٌ

فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ {هل هذا إرهابي سيطبق الحد على من يتخذ أكثر من إله؟}".

ومن سياق النص نكتشف ضمائر شخصية كثيرة.. فأين الوحدانية فى هذا النص الغريب؟

وهل نستخرج من هذا النص القرآني "التوحيد الإسلامي" بان وحد كاتب النص الله مع آخرين يتكلمون فى هذا النص؟

3 - أستخدم حرف التشبيه فجعل لله مثل:

ورد فى (سورة الشورى 42 : 11):

".. لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".

يتضح من ظاهر النص نكتشف أن النفي عائد على مثله وليس على الله نفسه، وأعربها كالأتي:

ليس: أداة نفي للخبر،

الكاف: حرف تشبيه،

مثل: المُشبه به مجرور بالكاف وأداة تشبيه لما يليه،

الهاء: ضمير مضاف إليه مشبه به ثان للمشبه "مثل" أى أن مثل هنا مشبه به للكاف ومُشبه للهاء .

ولو تم أستخدام فعل يشبه بديل لأدوات التشبيه فى النص القرآني لقلنا "ليس يشبه مثله شيئاً" وبالتالى الهاء لها شبيه هو المثل ولا يشبه هذا الشبيه شيئ أى أن للفظ الجلالة الذى تعود عليه ضمير الهاء مثلاً وحيد النوع.

فمن هو هذا الشبيه الذى ليس مثله شيء؟

أم أن الكاف حرف زائد كما يقول "كتاب أعراب القرآن" للهرب من هذا الشبيه؟

أو هو التوحيد بين الله وشبيهه الذى ليس مثله شيئ؟

4 - فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ

ورد فى (سورة الزخرف 43 : 84):

"وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ".
يتضح من ظاهر النص ما يلي: 
أ المُتكلم فى هذا النص هو الله، وهذا بأتفاق جميع المفسرين للقرآن .
ب إله القرآن يشير على أحد قائلاً: "وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ" ثم يشير على آخر ويقول "وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ".
جـ وجود نكرتان فى قوله: "وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ".
د -القاعدة النحوية تقول: تكرار النكرة يفيد الإختلاف، أى أنه أذا تكررت النكرة فى جملة كانت غير الأولى .. كمن يقول "لقيت رجل وأطعمت رجل" ولو كان نفس الرجل لقلنا "لقيت رجل وأطعمته". 
هـ -كان ينبغي على كاتب القرآن أن يقول:

"وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ" أو

"وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ والأرْضِ إِلَهٌ" أو

"وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ والأرْضِ إِلَلهٌ

أو كما ورد فى (سورة الأنعام 6 : 3):

"وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ".
و فى النص ثلاث أشخاص هم: 
-
الأول هو إله القرآن أو كاتب اللوح المحفوظ .
-
الثاني هو إله السموات.

-الثالث هو إله الارض .

فهل هو التوحيد القرآني بين ثلاث إلهة وهو عين الشرك بالله أم هى الوحدانية الجامعة؟

وهناك أمثلة كثيرة لا حصر لها فى النصوص القرآنية يتكلم فيها الله بوصفه كاتب القرآن عن شخص مبني للمجهول، فمثلاً وردت عبارة "هُوَ الَّذِي"، (56) مرة فى القرآن ولم يقول "أَنُاَ الَّذِي", وأكثر من (200) مرة يتحدث فيها الله عن نفسة بضمير "هُوَ" وعلى سبيل المثال لا الحصر ما ورد فى (سورة الإسراء 17: 1):

"سُبْحَانَ الَّذِي {من هو الذى يتكلم عنه الله بضمير الغائب؟} أَسْرَى بِعَبْدِهِ {محمد عبد من؟ بضمير الغائب} لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا {أى نحن باركنا أى ضمير المُتكلم} حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا {نحن ضمير المُتكلم} إِنَّهُ هُوَ {ثم ضمير الغائب} السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".. وقس على ذلك أكثر من 70 % من القرآن تحتاج ضمائر المُتكلم والمُخاطب والغائب أن تصحح!!!!!!!

وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

 

أخيراً: حكم الشرك بالله فى القرآن

يقول القرآن فى (سورة النساء 4 : 48 و 116):

" إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) ... إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116)".

أى أن الله يغفر كل الذنوب ما عدا الشرك به، ثم يتناقض مع نفسه فيقول فى (سورة الزمر 39: 53):

" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53)"، فهل هو يغفر الذنوب جميعاً أو بعضها لا يغفر؟ 

وهنا يشهد القرآن على بشرية كاتبه كما ورد فى (سورة النساء4 :82):

"أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (82)"..

 

 

أكذوبة الوحي ومرض النبي محمد النفسي

حقائق غريبة : الرسول محمد بقي مجهولا 200 عام بعد موته. لا أحد كتب عنه.

هل الرسول محمد حقيقة تاريخية أو خرافة ؟

 

القرآن لم يظهر في مكة | حقائق صادمة تكشفها مخطوطة قرآن باريس

 

من ألف القرآن ؟ 6 خيوط تقود لمؤلفي القرآن وبلادهم

المـــــــــــــــــزيد:

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

كاتب القرآن لا يمثل الإسلام!!

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

فك طَلسم الأحرف المُقطعة بالقرآن وسر الكتاب المكنون !!

المصادر الأصلية لـ "سورة العَلَق" القرآنية

النبي محمد (ص) يسرق سورة مريم من أمية بن أبي الصَلت

هل كان جبريل هو دحية الكلبي ؟

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

سورة الواديان

كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

كل مؤمن بنص (سورة التوبة 29) هو شريك متضامن فى كل العمليات الإرهابية

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

"خطاب التكفير" سلاح كل الجماعات الإسلامية في العصر الحديث

القرآن به نصوصاً سرطانية تصيب الناس بأورام إرهابية تنفجر فى أى مكان وزمان

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

المُسلم شِيزوفرَينك بالضرورة

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

التدليس والتهيس فى نص "من قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا"

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

17 - أعتقاد المُسلم فى أن إله الكتاب المقدس هو الذى يضل العباد بل ويرسل عليهم روح الضلال !

16 - الأشرار يضلون أنفسهم وغيرهم من الناس !

15 - كاتب القرآن يقول أن الشيطان أيضاً يضل العباد

14 - إله الإسلام يعلم الضالون من المهتدين !!

13 - من أتبع هدى إله الإسلام لا يشقى !

12 - حينما يضرب إله الإسلام أمثاله لا يضربها إلا ليضل بها الفاسقين !

11 - إله الإسلام مسئول عن ضلال أعمال العباد وأحباطها !

10 -إله الإسلام يفتتن العباد ليضلهم !

9 - من أحب إلهه أضله إله الإسلام !

8 - إله الإسلام لا يزيد الظالمين إلا ضلالة وأضلال !

7 - من أهتدى فقد أهتدى لنفسه

6 -إله الإسلام يتحدى قُدرة أى أحد على هداية من أضلله !

5 - يمكن لإله الإسلام أن يضلل أى مؤمن بعد هدايته !

4 - من يضلله إله الإسلام فلا هاد له !!

3 - إله الإسلام خلق الضال ضالاً !!

2 - القرآن يقول أن إله الإسلام مُضل ويَضل العباد

1 -المضل الذى يضل العباد

قالَ الله وقالَ الشَيطان.. فى القرآن

قالَ الله وقالَ الشَيطان.. فى القرآن

 

 

بولس اسحق

 

المؤمنون الصلاعمة يؤمنون ويعتقدون بأن التكرار يعلم الشطار.. ويؤمنون إيماناً راسخاً بأن قصص القرآن وقعت تاريخياً.. وليست مجرد أمثلة وسرقات من اساطير الأولين وقصص مثل كليلة ودمنة..

 

وفي مقالي هذا فان نقطة الارتكاز فيه.. هي اني أريد أن أعرف.. ما هو النص الحقيقي للحوار التاريخي بين الله والشيطان بعد المشهد الذي امر به إله القرآن الملائكة في حفل تكريم آدم بالسجود له.. ورفض ابليس السجود.. أي انني اريد ان اعرف، ماذا قال الله بالضبط؟.. وماذا قال الشيطان بالضبط؟.. لأن في القرأن أكثر من آية تخص هذا المشهد.. لكن المشكلة ان الاقوال في هذا المشهد في كل آية يختلف عن غيرها بما قاله الله وما قاله الشيطان.. على الرغم من ان المشهد واحد.. إلا انهم يتفقون في المعنى.. ففي (سورة ص) نجد الآتي :

" قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ، قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ، لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ"..

اما في (سورة الحجر) نجد الآتي :

" قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ، قَالَ هذا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ، إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ، وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ".

وهناك اية أخرى وربما هناك غيرها فمن وجد شيئاً فلا يبخل علينا.. ففي (سورة الأعراف) نجد الآتي :

" قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ، ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ، قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ".

وهنا اريد ان اعرف ماذا قال الله بالضبط تاريخياً؟ وماذا قال الشيطان؟.. وأنا هنا لم ادعي أن الله عاتب إبليس وطرده.. ثم عاتبه وطرده.. ثم عاتبه وطرده.. وأعرف أيضاً أنه نفس الحوار لمشهد واحد.. وأنا هنا متيقن أنه بحسب حفظ وذاكرة الراوي أو الرواة أو كاتب أو كتبة القرآن.. تم تكرار نفس الحوار وبأساليب مختلفة.. في أماكن مختلفة من القرآن.. فمثلاً في المحاكم هناك شخص يسجل الكلام بالضبط.. كي يرجع له في أي حالة التباس أو نحوه.. وبما ان الله عالم بكل شيء ويعلم ماذا قال هو.. وماذا رد عليه الشيطان وكيف دار الحوار بالضبط..؟

وبما ان القرآن هو كلام الله كما يدعي الصلاعمة المؤمنين به.. إلا اننا نجد ان إله القرآن قال ثلاث روايات مختلفة لنفس الحوار.. وعليه يمكننا القول أن هناك ثلاث كتاب للقرآن.. وإلا ما الغاية من التكرار وبصيغ مختلفة.. وقد يقول قائل: إلا تعلم ان الاطناب بالتكرار يعمل على تأكيد الفكرة وبيان أهميتها؟؟؟

ولكن كيف يكون الاطناب بالتكرار يعمل على تأكيد الفكرة وبيان أهميتها.. وبما ان الله لا يكذب.. وهو لا ينسي قوله.. لذلك فان الاطناب بالتكرار.. لا يجوز بان يكون على حساب الأمانة العلمية.. مثلاً الشيطان قال لا.. يمكن تكرارها برفض الشيطان.. بينما في الآيات أعلاه.. نجد ان الشيطان يقول قولاً مختلفاً في كل اية.. والله أيضا يقول شيئاً مختلفا في كل آية..

نعم هناك نفس المعنى ولكن ما هو الكلام الحقيقي أي الأصلي؟.. فالأقرب للمعقولية برأيي.. أنه تكرار من بشر سمعها أو فهمها بطريقة مختلفة.. ولكن ليس رب البشر من يعيد ويخطئ وينسى.. وربما يقول احدهم: المهم المعنى وليس النص!!

لكن يا مولانا الا سالت نفسك.. اليس الله مطلق القدرة.. وكتابه القرآن معجزة مطلقة.. فلماذا لم يكرر حواره مع الشيطان هذا.. بدون تغير النص بمعجزة من معجزاته.. لان هذا التغير ببساطة هو الكذب على الله وعدم الأمانة العلمية بنقل ما قاله الله والشيطان من قبل مؤلف الرواية وتخبطاته.. ومع ذلك فان المؤمنين يعتقدون أن كل الكلام المذكور في الآيات الثلاث تم قوله من قبل إله القرآن.. وأظن أن في ذلك إشكال وهلوسة..

فحينا يقسم الشيطان بعزة الله.. وحينا بإغوائه له.. لذلك لو كان القرآن كلام الله.. لكان من المستحيل ان يتكرر الحوار بأشكال ثلاثة في الآيات الثلاثة لمشهد واحد.. فالحوار الذي دار بين الله والشيطان ليس بروفة سينمائية.. التي من المحتمل ان يتكرر فيها الحوار.. ولكن هو نص تاريخي ثابت وعلى لسان الله.. ولكنه في القرآن (كنص) ليس بثابت.. بمعني ان ردود الله على الشيطان عندما أعلن عصيانه.. مختلفة عن بعضها البعض.. فأين الثابت اذا.. فهناك مشهد واحد ولدينا روايات مختلفة لنفس المشهد.. وهنا القرآن يتمتع بعدم الأمانة وعدم الصدق اما في كل الحالات.. أو في اغلبها..

أما لو قال المؤمن الصلعومي بأن القرآن يهتم بما في العبر وليس النص التاريخي.. فهذه الحجة مرفوضة جملة وتفصيلا.. لان القرآن يجب عليه ان يكون اميناً لما قاله الله.. وإلا فانه لا يتمتع بالأمانة العلمية..

وللخروج من هذا المأزق الذي تفطن له السادة الحنيفون الجدد (القرانين).. قالوا انها ردود مختلفة في حوار واحد.. ولو كان كما يزعمون لما تكرر الكلام.. وعليهم ان ينظروا إلي الآيات التي بين قوسين ( ) فهي تثبت انها ليست ردود مختلفة في حوار واحد.. وانما روايات مختلفة لحدث واحد:

" قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ، قَالَ هذا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ، إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ، (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ)"..

" قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ، قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ، (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ)"..

" قالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا (لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ)".. وتكرار نفس الجملة.. يعني أنها ليست ردود مختلفة وانما روايات مختلفة..

اما بالنسبة للتكرار الذي وقع فيه كاتب القرآن فهي مسألة اعتيادية.. كـــــيـف.. لأنه وببساطة كان السـيد الـقــاص (محمد ابن أمنه) يروي قصصه الأسطورية بأزمان وأوقات متفاوتة.. ولا سيما هو أمـــي جاهل قمعه.. أي انه لم يكن يكتب ما يرويه.. وهكذا كان يروي كل قصة في كل محفل أو مناسبة بشكل مختلف.. والسبب يعود في ذلك إلى عدم ثبات وموثوقية القصة أو الخبر لأن مصدره {الكـــــذب او السرقة الغير متقنة} وحبل الكذب قصير.. والسارق يكشف مهما طال الزمان.. لذا من الطبيعي أن يظهر التكرار والتناقض في حال جمع القصص وتنضيدها بكتاب..

وفعلاً إن ظروف نزول القرآن كما يدعون وتدوينه.. تفسر التكرار المختلف هذا.. وتفسر تطور كتابة القرآن.. فمن الناس من حفظ آية.. وآخرون حفظوا أخرى بنفس المعنى.. وتم تدوين الكل.. وعندما اصبح على صورة كتاب ظهر الخلل والكذب والافتراء على لسان الله.. علما أنني لا أعتقد أن محمد أمي.. رغم ان القرآن يصرح بذلك.. والمُسلمون الصلاعمة يتبجحون بأميته.. وأما أنه كان كــــــاذباً مفتريا دجالاً فهذا لا شك فيه.. والدلائل كثيرة على كذبه ودجله وافتراءه.. وإن شئتم لأسردت لكم الأكاذيب التي جاء بها محمد.. والدليل من القرآن نفسه والقران نفسه كذب ودجل.. بالإضافة إلى كتب السيرة والحديث.. هذا والعلم عند أصحاب العقل والتفكير.. ولذلك اكرر السؤال وأرجوا ممن عنده علم.. أن يخبرني:

ماذا قال الله بالضبط..؟

وماذا قال الشيطان بالضبط.؟.......

تاريخياً في السماء السابعة.. بعد حفل تكريم آدم!!!

هل إبليس من الجن أم من الملائكة؟

الشيطان في دار القرآن. ملحد مغربي يحكي قصة خروجه من الإسلام

اله القران هو الشيطان!!

صفات وأعمال مشتركة بين الشيطان وإله القرآن

 

معضلة القضاء والقدر في الإسلام

القدر والقدرية في الاسلام والمسيحية

 

مكر إله القران على مخلوقاته فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون

أكذوبة الوحي ومرض النبي محمد النفسي

القرآن لم يظهر في مكة | حقائق صادمة تكشفها مخطوطة قرآن باريس

 

من ألف القرآن ؟ 6 خيوط تقود لمؤلفي القرآن وبلادهم

حقائق غريبة : الرسول محمد بقي مجهولا 200 عام بعد موته. لا أحد كتب عنه.

هل الرسول محمد حقيقة تاريخية أو خرافة ؟

 

أكذوبة الوحي ومرض النبي محمد النفسي

 

 

الجهاد والتخيير بين الجزية والإسلام والقتال متفق عليها في المذاهب الخمسة

 

 

الشيخ الشعراوى الجزية دليل على حماية الاختيار

كتب الأزهر تبيح أكل لحوم البشر

أكل لحوم البشر .. عند المذاهب الأربعة !

فضيحة الرسول محمد يغري رجاله بالنساء والغلمان حتى يغزو معه !!

 

الجواري والغلمان والعبيد.. ما بين الفقه الإسلامي والتاريخ

سبب سقوط الشيطان في القران الكريم و في الكتاب المقدس

الجنس والإيروتيكا في الإسلام

 

 

 

للمــــــــــــــزيد:

17 - أعتقاد المُسلم فى أن إله الكتاب المقدس هو الذى يضل العباد بل ويرسل عليهم روح الضلال !

16 - الأشرار يضلون أنفسهم وغيرهم من الناس !

15 - كاتب القرآن يقول أن الشيطان أيضاً يضل العباد

14 - إله الإسلام يعلم الضالون من المهتدين !!

13 - من أتبع هدى إله الإسلام لا يشقى !

12 - حينما يضرب إله الإسلام أمثاله لا يضربها إلا ليضل بها الفاسقين !

11 - إله الإسلام مسئول عن ضلال أعمال العباد وأحباطها !

10 -إله الإسلام يفتتن العباد ليضلهم !

9 - من أحب إلهه أضله إله الإسلام !

8 - إله الإسلام لا يزيد الظالمين إلا ضلالة وأضلال !

7 - من أهتدى فقد أهتدى لنفسه

6 -إله الإسلام يتحدى قُدرة أى أحد على هداية من أضلله !

5 - يمكن لإله الإسلام أن يضلل أى مؤمن بعد هدايته !

4 - من يضلله إله الإسلام فلا هاد له !!

3 - إله الإسلام خلق الضال ضالاً !!

2 - القرآن يقول أن إله الإسلام مُضل ويَضل العباد

1 -المضل الذى يضل العباد

قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ

إله الإسلام وتعدد الآلهة فى القرآن

هل محمد هو الإله القرآني؟

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

هل اساء الله إلى ذاته في القرآن.. ؟!

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

إله الإسلام صنم يستدعيه محمد وقت حاجته

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

إله الإسلام وتعدد الآلهة فى القرآن

إله الإسلام وتعدد الآلهة فى القرآن

كامل النجار

إله الإسلام كثيراً ما يناقض نفسه في القرآن الذي زعم محمد أنه من عند الله. وهذا الإله كثيراً ما يزعم أنه يفعل أشياء لا يستطيع في واقع الأمر أن يفعلها. فهو مثلاً يقول (فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين) (الأنعام 149). وهذا ادعاء لا يمكن أن يتحقق لأن إله القرآن يخبرنا مراراً أنه دمّر قرًى وأقواماً مثل قوم لوط وقوم نوح وغيرهم لأنهم لم يؤمنوا به، وهو لا شك قد شاء أن يؤمنوا به والا لما أرسل لهم الرسل. فمشيئته هنا لم تجعل هؤلاء الناس يؤمنوا به.

ومن أكذب الادعاءات قوله (هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون) (غافر 68). قضى حسب القواميس العربية تعني "أمَرَ".

فهو إذا أمر شيئاً فما عليه إلا أن يقول للشيء كن فيكون. ولكن هل حدث أن قال لشيء ما كن فكان. عندما أراد خلق العالم لم يقل له كن، فكان، إنما استغرق بناؤه ستة أيام. ولما أراد خلق آدم أرسل الملائكة ليجمعوا له عينات من طين الأرض ثم بنى آدم بيديه ونفخ فيه الروح. وكان بإمكانه أن يقول لآدم كن فيكون لو كان ادعاؤه حقيقةً. وعندما أراد خلق يسوع (عيسى) لم يقل له كن فكان، إنما أرسل الملاك جبريل إلى مريم لينفخ في فرجها حتى يتكون يسوع في رحمها.

إله الإسلام أدخل نفسه في مأزق عندما قال (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدونِ) (الذاريات 56). فهو قد خلق الجن والإنس فقط من أجل أن يعبدوه. ولكن تبين له أن غالبية الإنس لا تعبده، فوجد نفسه في مأزق لا يُحسد عليه. ولذلك اضطر للاعتراف بتعدد الآلهة ليخرج من هذا المأزق فأتى بالآية التي تعترف بتعدد الآلهة.

وتلك الآية هي التي تقول (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) (الإسراء 23). فإله الإسلام يعترف أن هناك آلهة أخرى غيره لكنه قد قضى ألا يعبد الناس إلهاً غيره. وبما أنه إذا قضى أمراً قال له كن فيكون، أصبح هناك احتمالان فقط:

الاحتمال الأول هو أن كل البشر يعبدون هذا الإله وحده. وهذا ما لم يحدث في تاريخ البشرية. وعليه يصبح الاحتمال الثاني هو الأقرب إلى الحقيقة.

الاحتمال الثاني: وهو، أن كل شيء يعبده البشر هو الله. وهذا في رأيي هو أكثر الاحتمالين تطابقاً مع الواقع لأن رب القرآن قد قضى ألا يعبد البشر غيره، وقضاؤه يجب أن يكون واقعاً معاشاً.

فمثلاً عندما أراد محمد أن يزوج ابنه بالتبني زيد بن الحارث من زينب بنت جحش رفضت زينب هذ الزواج باعتبار أن زيداً كان عبداً تبناه محمد، فأتى محمد بالآية (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) (الأحزاب 36). فرضخت زينب وتزوجت زيداً لأن الله قد قضى بذلك. وإذ قضى الله أمراً يقول له كن فيكون.

عندما سئل الصوفي الأشهر، الجنيد، عن الله، قال: "لون الماء لون الإناء – لو عرف [المؤمن] ذلك ما انكر على غيره ما يعبده، لأن ذلك الغير يظن أن معبوده هو الله، والله تعالى يقول: أنا عند حسن ظن عبدي بي، أي أنني لا أتجلى لعبدي إلا في صورة معتقده الخاص.".

أنظر (كتاب ابن عربي: فصوص الحِكَم، ص 33).

إذاً الله لا يتجلى للشخص العابد إلا في صورة ما يعتقده ذلك العابد.

فمثلاً الهندي الذي يعبد كرشنا، يصبح كرشنا بالنسبة له هو الله. والمجوسي الذي يعبد النار يعتقد أن ألسنة النار هي الله.

وبالتالي التفسير الوحيد لقول رب الإسلام (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه) هو أن كل شيء يعبده الإنسان هو الله لأن لون الماء هو لون الإناء كما قال الجنيد.

والقرآن يؤكد ذلك عندما يقول (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (المائدة 69).

فالصابئة واليهود والنصارى يعبدون آلهة لا يسمونها الله ولكن في اعتقادهم هي الله.

واعترف الله بذلك وقال لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وحتى عرب ما قبل الإسلام كانوا يعبدون الأصنام باعتبارها القوى النافعة والضارة، وبالتالي فهي الله في تصورهم، وإله القرآن يقول إنه عند حسن ظن عبده به، فلو ظن عبده أنه صنم فهو صنم. وعليه نستطيع أن نقول إن إله الإسلام يعترف بتعدد الآلهة رغم أنه يقول عن السماء والأرض (لو كان فيهما غير الله لفسدتا) (الأنبياء 22).

وتعدد الآلهة بالتأكيد خيرٌ من وجود إله واحد متسلط، متجبر، متكبر يفعل ما يشاء ولا يُسأل عما يفعل. عندما كان عرب ما قبل الإسلام يعبدون الأصنام، لم يحدث أن قتل شخصٌ شخصاً أخراً لأنه يعبد صنماً غير صنمه، بينما يتقرب المسلم إلى ربه بقتل مُسلم أخر يختلف عنه في المذهب فقط.

القرآن دراسة وتحليل .. الغرانيق

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

حقائق غريبة : الرسول محمد بقي مجهولا 200 عام بعد موته. لا أحد كتب عنه.

هل الرسول محمد حقيقة تاريخية أو خرافة ؟

شهادة النقود والمخطوطات والاثار

هناك ايات انزلها الشيطان على الرسول

القصة الحقيقية لمحمد ابن ابيه (عربي)

الرياضة الإيمانية تفسير الشعراوي لقصة (زيد وزينب)

أكذوبة الوحي ومرض النبي محمد النفسي

للمــــــــــــــزيد:

كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

حوار مع جبريل [6] ... عن محمد و النساء

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

مضاجعة الوداع للزوجة الميتة ولا حياء فى الدين الإسلامي

أفعال لا تليق بنبي 6 – الايمان عن طريق المصارعة الحرة

اعلن وفاة دين الإسلام

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

بالصوت والصورة .. الدكتور القمص زكريا بطرس يعلن وفاة (موت) الدين الإسلامي رسمياً

تبادل الزوجات في القرآن

افعال لا تليق بنبي: 1 - مقتل ام قرفة

أفعال لا تليق بنبي : 2 – قتل عصماء بنت مروان

أفعال لا تليق بنبي : 3 - اعدام الحارث بن سويد

أفعال لا تليق بنبي : 4 – معركة بدر بين الحقيقة والاسطورة

أفعال لا تليق بنبي: 5 – من الذي نهى النبي عن الاوثان

أفعال لا تليق بنبي 6 – الايمان عن طريق المصارعة الحرة

قراءة عن التوحيد في جزيرة العرب قبل الإسلام

محمد وجدي

(Mohamed Wagdy)

لم يكن التوحيد بالغريب على جزيرة العرب.. بل كانت الجزيرة بحكم موقعها القريب من بلاد الشام وفلسطين - مهبط الديانتين المسيحية واليهودية – مليئة بأصحاب الديانتين الإبراهيميتين الكبيرتين، ولم يكن الموحدون هم أصحاب الملتين العظيمتين فقط.. بل كان هناك الصابئة المندائيون الذين كانوا موحدين على عكس ما اشتهر عنهم.. فلو نظرنا لخلفية ومعاني الأسماء التي أطلقت عليهم لتبين لنا بعض من تلك الشذرات عن حقيقة أمرهم .

الصابئة المندائيون

أطلقت عدة تسميات على المندائيين في التاريخ، سواء هم أطلقوا على أنفسهم أو الأقوام المجاورة عرفتهم بها. ومن هذه التسميات ومعانيها كالآتي :

1 - المندائيون.. من (مندا) أي العارفون بوجود الحي العظيم، أي الموحدون .

2 -الناصورائيون.. وهي تسمية قديمة جداً، وتعني المتبحرين أو العارفين بأسرار الحياة. أو (المراقبين، الحراس).

3 - الصابئة.. من (صبا) أي المصطبغون (المتعمدون) باسم الرب العظيم.

4 - المغتسلة.. من (غُسل) أي تطهر ونظف. وأطلقها المؤرخون العرب، وذلك لكثرة اغتسالهم بالماء (تعميدهم وغطسهم بالماء).

5 - شلماني.. من (شلم – سلم) وهي تسمية آرامية مندائية تعني المُسالم.

6 - ابني نهورا.. أبناء النور، وهي تسمية أطلقت عليهم في كتبهم الدينية.

7 - اخشيطي.. من (كشطا) أي أصحاب الحق او أبناء العهد، وهي تسمية أيضا أطلقت عليهم في الكتب الدينية.

8 - المصبتيين.. من (مصبتا) أي المتعمدين أو المصطبغين وهي أصل كلمة (الصابئة) في اللغة العربية.. وقد أوردها الكاتب المسيحي هيجوسيبوس.

نصوص من كتب المندائيين تدل على التوحيد

"باسم الحي العظيم.. مسبّحٌ ربي بقلبٍ نقي.. هو الحي العظيم.. البصير القدير العليم العزيز الحكيم.. الأزلي القديم.. هو العظيم الذي لا يرى ولا يحد لا شريك له في سلطانه ولا صاحب له في صولجانه.. هو الملك منذ الأزل لا أب له ولا ولد ولا يشاركه ملكه احد.. موجود منذ الأزل.. باق ٍ إلى الأبد.".

* (المصدر كنزا ربا/ اليمين/ الكتاب الأول التسبيح الأول/ التوحيد).

"قل يا عبادي لا تزنوا ولا تسرقوا ولا تنتهكوا حرمات الناس.. لا تكنزوا الذهب والفضة فالدنيا باطلة ومقتنياتها زائلة.. لا تسجدوا للشيطان ولا تعبدوا الأصنام والاوثان.. صوموا الصوم الكبير صوم القلب والعقل والضمير.. يا أصفيائي لا تقربوا الملوك والسلاطين والمردة في هذا العالم ولا تثقوا بهم. لا بأسلحتهم ولا بحشودهم ولا تلووا أعناقكم للذهب والفضة التي يكنزون أنها سبب كل فتنة سيتركونها وراءهم يوم إلى النار يذهبون.. لا تأكلوا الدم، ولا الميتة، ولا المشوه، ولا الحامل ولا المرضعة ولا التي أجهضت ولا الجارح ولا الكاسر ولا الذي هاجمه حيوان مفترس وإذا ذبحتم فاذبحوا بسكين من حديد.. إذا اتخذتم لأنفسكم أزواجاً فاختاروا من بينكم وأحبوهن وليحفظ أحدكم الأخر. هبوا الخبز والماء والمأوى لبني البشر المتعبين المضطهدين.. إياكم والهُزءَ بمعوق أو السخرية من ذي عاهة. أن الأجساد قد تبتلى بالأوجاع ولكن نشماثا".

"الأنفس" لا تهان ولا تزدرى ألا بإعمالها. إن عكازتكم يوم الحساب أعمالكم التي عليها تتوكأون فانظروا إلى ماذا تستندون.".

* ( المصدر كنزا ربا / اليمين / الوصايا).

اليهودية والتوحيد

&كانت يثرب حاضرة ومركزا ً ليهود الجزيرة الذين نزحوا من فلسطين إبان السبي البابلي وهدم الهيكل السليماني، وارتضى كثير منهم بأرض العرب بديلا ً، فاستقروا بها كوطن ثان لهم، ونقلوا إليها كتبهم المقدسة وأسفارهم .

& وكانت العبادة اليهودية تنص على التوحيد من أولها لآخرها.. فقد كانت الليتورجية في المجمع اليهودي "الكنيس" تبدأ بصلاة الشماع:

"شماع يسرائيل أدوناي آحاد"(اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد)، وكان عزرا النبي هو من رتب تلك الصلاة المستقاة حرفيا ً من سفر الخروج بجعلها جزءا ً من العبادة السبتية ولازمة من لوازمها .

& وكانت أول الوصايا العشر من الرب لموسى النبي وشعب إسرائيل في لوحي الشريعة هي النص على التوحيد والبعد عن اتخاذ الآلهة الأخرى معه تبارك اسمه:

" أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر، لا يكن لك آلهة أخرى أمامي، لا تصنع لك تمثالا ً منحوتا ً ولا صورة ً ما مما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من أسفل، لا تسجد لهن ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك إله غيور أفتقد ذنوب الآباء في الجيل والثالث والرابع من مبغضي".

* (سفر الخروج الاصحاح العشرون الآيات من 2 – 5) .

& وكان تعليم تلك الوصايا يبدأ للطفل اليهودي منذ حداثته ونعومة أظفاره، وتوضع كقلادة في عنقه، وتعلق الوصايا العشر على حائط بيت اليهودي كتذكار أمام عينيه دائما ً ليعرف العهد الذي قطعه الرب مع آبائه عن طريق موسى النبي والشعب في البرية لما اجتازوا في برية سيناء خارجين من مصر..

* (انظر السنن القويم في تفسير العهد القديم – بقلم مجموعة من اللاهوتيين – طبعة مكتبة المنارة – القاهرة) .

& وملأ اليهود جزيرة العرب بصرخاتهم التوحيدية – رغم نظرتهم المحصورة على أنفسهم كشعب مختار وأمة مقدسة غير قابلة لدخول غير الإسرائيليين فيها.. إلا أن نتائج السبي واختلاطهم بالأمم وتعليم الله لهم أن يعلنوا اسمه للأمم جعل هذا الحاجز ينزاح نوعا ً ما، فتهود كثير من العرب .

& ولما حلوا بجزيرة العرب وتكلموا بالعربية كان لزاما ً عليهم أن يترجموا لأبنائهم الأسفار المقدسة باللغة الجديدة التي اكتسبوها، وهذه الحقيقة كان لها صدى في كتابات كل المؤرخين حتى المُسلمين أنفسهم.. فإن "ابن هشام" يذكر أن "ورقة بن نوفل" الراهب النسطوري وأسقف نجران كان يقرأ التوراة والإنجيل بالعربية والعبرانية"

* (انظر السيرة لابن هشام – باب بدء الوحي).

& وكان الخارج عن شريعة توحيد "يهوه" (معنى يهوه الكائن الذي يكون) "انظر قاموس الكتاب المقدس" والزائغ وراء آلهة أخرى يُقتَل قتلا ً بلا رحمة ولا هوادة حسبما نصت عليه شريعة موسى في سفر التثنية " إن أغراك أخوك ابن أبيك وأمك بأن تزيغ وراء آلهة ٍ أخرى فلا تشفق عينك عليه ولا ترحمه إياه تقطع من وسطك".

المسيحية في جزيرة العرب

+ كان تأثير المسيحية في جزيرة العرب أعم وأشمل من التأثير اليهودي.. فقد كانت المسيحية ديانة أكثر شمولا ً واتساعا ً وقبولا ً لدخول أقمشة من أمم مختلفة في ثوبها الواسع الفضفاض الرحب غير المتحيز لجنس بعينه.. فمن بدء تأسيس الكنيسة وانتشارها في يوم الخمسين "يوم حلول الروح القدس".

* (انظر سفر أعمال الرسل الأصحاح الثاني).

كانت الكرازة والبشارة لليهود وغير اليهود من كافة الأمم الذين كانوا يجتمعون في أورشليم في الأعياد الكبيرة في الهيكل.. ونجد في الاصحاح الثاني تلك الحقيقة:

"وكان يهود رجال أتقياء من كل أمة تحت السماء ساكنين في أورشليم، فلما صار هذا الصوت اجتمع اليهود وتحيروا لأن كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته، فبهت الجميع وتعجبوا قائلين بعضهم لبعض أترى ليس هؤلاء جميع هؤلاء المتكلمين جليليين (أى من بلد الجليل) فكيف نسمع نحن كل واحد منا لغته التي وُلِد فيها. فرتيون وماديون وعيلاميون والساكنون ما بين النهرين وكبدوكية وبنتس وآسيا وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية التي نحو القيروان والرومانيون المستوطنون يهود ودخلاء كريتيون وعرب نسمعهم يتكلمون بألسنتنا بعظائم الله ". (سفر أعمال الرسل 2 : 5 – 12) .

+ لذا فقد كانت المسيحية في الجزيرة العربية أكثر انتشارا ً في جزيرة العرب كما قرأنا أنه كان من بين من سمعوا عظة بطرس الرسول الأولى عربا ً كذلك، وقد حملوا هم بشارة الإنجيل للعرب لما رجعوا من أورشليم إلى أراضيهم.

+ ثم إن "سفر أعمال الرسل" يذكر لنا في وقت لاحق ارتحال بولس الرسول إلى العربية بنفسه في وقت لاحق، ولا جرم أنه قد بشر هناك كعادته في كل مكان يرتاده .

المسيحية والتوحيد

+ لم تزغ المسيحية قيد أنملة عن شرعة الوحدانية الموسوية.. فإن السيد المسيح له كل المجد قد أعلن تلك الحقيقة بنفسه في التجربة مع إبليس "مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد" (انجيل لوقا الاصحاح الرابع الآية الثامنة)، وعندما سأله أحد اليهود عن أي الوصايا أعظم فقال "إن أول الوصايا وأعظمها هي اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك".

+ وقد كرر رسل المسيح نفس الأمر.. فبولس الرسول يعلن نفس الحقيقة قائلا ً: "لنا رب واحد"، وكذلك يعقوب الرسول في رسالته: "أنت تؤمن أن الله واحد حسنا ً تفعل".. فصار الأمر لا يقبل الجدل .

+ ولما انعقد مجمع نيقية الذي صيغ فيه قانون الإيمان المسيحي الذى تقره كل الكنائس القانونية فى كل الارض، كان مفتتحه "بالحقيقة نؤمن بإله واحد"، فكان التوحيد هو عصب الحياة المسيحية وجوهرها، وإن آختلفت المسيحية مع اليهودية في فهم طبيعة الله الواحد أهي وحدانية جامعة مانعة كانت أم وحدانية مطلقة .

الهرطقات والبدع المسيحية في جزيرة العرب

بعد دخول اليهود والأمم في المسيحية ظهرت مشكلة جديدة.. إذ أن اليهود الذين تنصروا كانوا قد احتفظوا بجزء كبير من معتقداتهم وطقوسهم (تقاليدهم) اليهودية، وأبوا أن يقبلوا الإيمان المسيحي كاملا ً، بل وحاولوا أن "يهودوا" المسيحية لتتناسب مع خلفياتهم التي جاءوا منها ونشأوا فيها .

فكان منهم من يقول بوجوب الختان كلازم من لوازم الدخول في جماعة الرب، واشتط منهم في وجوب حفظ الناموس حفظا ً كاملا ً فحاربهم بولس الرسول بإعلان الفكر الكتابي الصحيح "لا يحكم عليكم أحد من جهة أكل أو شرب أو هلال أو عيد".

وخرجت طائفة منهم في أواخر القرن الأول الميلادي لتنكر الولادة المعجزية للسيد المسيح وتقول بولادته ولادة طبيعية من زواج طبيعي من مريم العذراء القديسة ويوسف النجار، وبالتالي تنكر طبيعة المسيح الإلهية السابقة لتجسده، وهؤلاء هم من سموا "بالأبيونيين".

* (انظر تاريخ الكنيسة القبطية للأب منسى يوحنا – باب هرطقات القرن الأول – طبعة مكتبة المحبة – القاهرة – مصر).

وهؤلاء الأبيونيون انتبهت لهم الكنيسة مبكرا ً.. فكتب عنهم يوحنا الرسول في رسائله وحذر منهم، وكان فكر الكنيسة وحماس المؤمنين قادرا ً في تلك الفترة أن يحجم نشاطهم.. فلم يجدوا في حاضرة الكنيسة الأولى مجالا ً متسعا ً لاحتضان أفكارهم فخرجوا إلى مكان يقبل شططهم فكانت بيئة الجزيرة العربية الأمية مرتعا ً خصبا ً لهم للاستقرار .

وتبعهم الآريوسيون والنساطرة في هذا المكان، والآريسيون والنساطرة قللوا من شأن لاهوت الابن (على خلاف في الهرطقتين ألا أن هذا هو مضمونهما)، ورأوا أن أقنوم الابن أقل من أقنوم الآب، وقد انتقلوا إلى أماكن مختلفة لما فضحت كنيسة الإسكندرية ضلال مذهبهم فارتحل قوم منهم إلى جزيرة العرب -وبالذات النساطرة – فكانت لهم أسقفيات – ومنها أسقفية نجران والتي كان أسقفها في وقت النبي محمد هو المهرطق"ورقة بن نوفل".

وكانت القبائل العربية عند ظهور النصرانية تقطن منذ أمد بعيد في منطقتي حوران وشرق الاردن، وهي منتشرة بين الشعوب الآرامية واليونانية.

وانتشرت المسيحية بين عرب الشام منذ العصور الأولى. واشترك في مجمع نيقية (سنة 325 ) خمسة أساقفة من المقاطعة الرومانية العربية.

عرب نجد والحجازوالتأثر المسيحي

تسربت المسيحية وأفكار التوحيد إلى عرب شمال الجزيرة العربية، لاتصالهم بالعرب المسيحيين في الشام والعراق. وأشهر القبائل المتنصرة في نجد هي كندة وبكر وائل وتغلب وطيء.

وتأصلت المسيحية في البحرين وعمان، وكانا تابعين للنفوذ الفارسي وفيهما عدة أبرشيات، أهمها هجر قاعدة البحرين، وكلها خاضعة لبطريرك ساليق النسطوري.

ونشأت في مجن شمال الحجاز بعض الأسقفيات ذُكر لنا منها العقبة وتيماء (بلد السموأل) ودومة الجندل (الجوف) وانتشرت النصرانية في وادي القرى.

أمّا في قلب الحجاز فقد كان عدد المسيحيين ضئيلاً. ففي يثرب (المدينة) كان النصارى أيام الهجرة بضع مئات فقط، وكانوا في مكة والطائف أفراداً، من النخبة الروحية، يعرفهم الناس بأنهم أهل الكتاب وقد نشروا فكرة التوحيد. على أنه رغم قلة عددهم في قلب الحجاز فقد عرف العرب عنهم الكثير من التعاليم المسيحية المحيطة بالجزيرة العربية من جميع أطرافها.

ويتضح لنا من كل ما سبق أنَّ المسيحية قد تسربت إلى أغلب القبائل العربية، ومن لم يقبل المسيحية منها، فقد سمع بالإله الواحد. غير أنّه لم يكن العرب في الجملة أصحاب شعور ديني عميق، ولم تكن ثقافتهم الدينية متأصلة فيهم، وخصوصاً لدى الرحَّل منهم. فلم تنشأ قبل الإسلام كنيسة مسيحية عربية ذات طابع قومي، لها كتبتها ولغتها وطقوسها وعاداتها، كما نشأت مثل هذه الكنيسة القومية عند السريان والأرمن. وكان غسان ولخم وحمير وهي من أنصار الروم أو الفرس أو الأحباش، أقوى الكتل المسيحية وقد تضاءل نفوذها في سائر القبائل العربية في أواخر القرن السادس حتى انهارت هذه الدول فانتقلت الزعامة إلى قريش.

القصص التوراتية والإنجيلية في شعر المتنصرين

كان شعر العرب مليئا ً بالقصص التوراتية والإنجيلية ومنه ما جاء في شعر أمية بن الصلت (على خلاف إن كان من شعراء النصرانية أم الأحناف أو إن كان نصرانيا ً ثم تحنف ولهذا نذكره نحن في شعراء النصرانية لكثرة ما اشتمل عليه شعره من قصص كتابية توراتية وإنجيلية).. فهو يروي قصة الخلق وقصص الأنبياء..

يقول سيد القمني عن أمية بن الصلت فى كتابه (الحزب الهاشمى)- فصل جذور الأيديولوجيا الحنفية:

"تصله أمه رقية بنت عبد شمس بن عبد مناف ببيت عبد مناف بن قصي (ابن كثير: البداية والنهاية ، جـ 2، ص 206) وهو صاحب القول المأثور :

"كل دين القيامة – إلا دين الحنيفية - زور !!"

وكان يحاور أبا سفيان ويقول له: ".. والله يا أبا سفيان، لنبعثن ثم لنحاسبن، وليدخل فريق الجنة، وفريق النار.".

* أنظر (ابن كثير : البداية والنهاية ، جـ 2 ، ص 209).

وحول عقيدته في البعث والحساب يقول :

باتت همومي تسري طوارقها

أكف عيني والدمع سابقها

مما أتاني من اليقين ولم

أوت برأة يقصي ناطقها

أم من تلظي عليه واقدة النار

محيط بهم سرادقها

أم أسكن الجنة التي وعد الأبرار

مصفوفة نمارقها

لا يستوي المنزلان ولا الأعمال

لا تستوي طرائقها

هما فريقان فرقة تدخل الجنة

حفت بهم حدائقها

وفرقة منهم أدخلت النار

فساءتهم مرافقها

* أنظر (جواد علي : المفصل، جـ 5 ، ص 280 و281 . وانظر ابن هشام : السيرة جـ 1 ، ص 208 - 209. وانظر أيضا ابن كثير، البداية والنهاية ، جـ 2 ، ص 206 : 208).

وقد روي الإخباريون قصصاً عن التقاء أمية بالرهبان، وتوسمهم فيه أمارات النبوة، وعن هبوط كائنات مجنحة شقت قلبه ثم نظفته وطهرته لمنحه النبوة..

* أنظر (جواد علي: المفصل، جـ 5، ص 280 و281. وانظر ابن هشام: السيرة جـ 1 ، ص 208 - 209 . وانظر أيضا ابن كثير، البداية والنهاية ، جـ 2، ص 206 - 208).

يقول أمية بن الصلت

إله العالمين وكل أرض

ورب الراسيات من الجبال

بناها وابتني سبعا شدادا

بلا عمد يرين ولا حبال

وســـــواها وزينهـا بنور

من الشمس المضيئة الهلال

ومن شهب تلألأت في دجاها

مـراميها أشـد من النصال

وشـق الأرض فأنجبت عيونا

وأنهارا من العذب الزلال

وبارك في نواحيها وزكي بها

ما كان من حرث ومال

وقد مات أمية بن الصلت سنة تسع للهجرة بالطائف كافرا بالأوثان وبالإسلام (لويس شيخو: شعراء النصرانية، جـ 2 ، ص 223)؟ !!

وقد كان تأثر أمية بن الصلت بقصص الأنبياء ظاهرا ً في شعره فيقول عن إبراهيم وابنه إسماعيل؛ يحكي قصة الذبح والفداء:

ابني إني نذرتك لله شحيصا

فاصبر فدا لك خالي

فأجاب الغلام أن قال فيه

كل شئ لله غير انتحال

فاقض ما قد نذرته لله واكفف

عن دمي أن يمسسه سربالي

وبينما يخلع السراويل عنه

فكه ربه بكبش حلال

وعن يونس (يونان) يقول:

وأنت بفضل منك أنجيت يونسا

وقد بات في أضعاف حوت لياليا

وعن موسى وهارون ولقائهما بفرعون مصر يقول :

وأنت الذي من فضل ورحمة

بعثت إلى موسى رسولا مناديا

فقلت له أذهب وهارون فادعوا

إلى الله فرعون الذي كان طاغيا

وقولا له :

أأنت سويت هذه

بلا وتد حتى اطمأنت كما هيا

وقولا له :

أأنت رفعت هذه

بلا عمد، أرفق، إذا بك بانيا

وعن عيسي وأمه يقول :

وفي دينكم من رب مريم أية

منبئة بالعبد عيسي بأن مريم

تدلي عليها بعدما نام أهلها

رسولا فلم يحصر ولم يترمرم

فقال :

ألا تجزعي وتكذبي

ملائكة من رب عاد وجرهم

أنيبي وأعطي ما سئلت فإنني

رسول من الرحمن يأتيك بانبم

فقالت : أني يكون ولم أكن

بغيا ولا حبلى ولا ذات قيم

فسبح ثم اغترها فالتقت به

غلاما سوى الخلقة ليس بتوأم

فقال لها : إني من الله أية

وعلمني ، والله خير معلم

وأرسلك ولم أرسل غويا ولم أكن

شقيا ، ولم أبعث بفحش ومأثم

ويقول جواد علي ما نصه :

" وفي أكثر ما نسب إلى هذا الشاعر من أراء ومعتقدات ووصف ليوم القيامة والجنة والنار ؛ تشابه كبير وتطابق في الرأي جملة وتفصيلاً، لما ورد عنها في القرآن الكريم، بل نجد في شعر أمية استخداما لألفاظ وتراكيب واردة في كتاب الله والحديث النبوي قبل المبعث، فلا يمكن – بالطبع – أن يكون أمية قد اقتبس من القرآن؛ لم يكن منزلاً يومئذ، وأما بعد السنة التاسعة الهجرية؛ فلا يمكن أن يكون قد اقتبس منه أيضاً؛ لأنه لم يكن حياً؛ فلم يشهد بقية الوحي، ولن يكون هذا الفرض مقبولاً في هذه الحال.. ثم إن أحداً من الرواة لم يذكر أن أمية ينتحل معاني القرآن وينسبها لنفسه، ولو كان قد فعل لما سكت المسلمون عن ذلك، ولكان الرسول أول الفاضحين له .

* أنظر (جواد علي: المفصل، جـ 5، ص 384 - 385).

وفى وصف الملائكة:

ملائكة لا يفترون عبادة

كروبية منهم ركوع وسجد

فساجدهم لا يرفع الدهر

رأسه يعظم رباً فوق ويمدَّد

وراكعهم يحنو له الدهر خاشعاً

يردد آلاء الإله ويحمد

ومنهم مُلفٍّ في الجناحين رأسه

يكاد لذكرى ربه يتفصّد

* أنظر (شعراء النصرانية - ص 227).

ولكنه لا يروي من نبع كتابي صاف.. بل تشوبه التأثيرات الأبوكريفية كما رأينا سابقاً، وتشوبه المعلومات الخاطئة فمثلا ً ذكر أن الذبيح إسماعيل وليس إسحاق، وغيرها من الأمور.

 

إسمع يا إسرائيل! (الآذان اليهودي الأقدم)

Jewish Prayer - الصلاة اليهودية - כריעות בשמונה עשרה

بالدليل والبرهان الفاتحة ليست جزء من القرآن بل منقولة من الصلاة الربانية المسيحية

 

للمزيد:

النبي المنسي "أُميّة بن أبي الصلَّت" عليه السلام

محمد يسرق سورة مريم من أمية بن أبي الصَلت

حوار مع جبريل [8] ... عن محمد ومسيحيي جزيرة العرب

فروقات المصاحف - 2

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

حكايات الإحتلال العربي لمصر وتصحيح بعض المفاهيم جـ 2

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

الفَاشية أمس و اليوم

البارانويا والإسلاموية

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالفيديو "إبراهيم عيسى" من أين يأتي الإرهاب وكيف يتم تصنيع العقلية الإرهابية ؟

شرح مُبسط للدين الإسلامي

شرح مُبسط للدين الإسلامي

 

بقلم سمو الأمير

 

المباديء الأساسية التي يُؤْمِن بها المُسلمين مثل التوحيد بالله و عدم الشِرك به وتحريم القتل وتحريم الزنا وتحريم السرقة هي واجهة الدين التي يخدع بها اي نصاب ضحاياه.

النصاب يختلف عن البلطجي..

فأي نصاب لا يخرج بمطواه لسرقة ضحيته.

النصاب أخطر..

البلطجي قد يسرق حافظة نقودك، لكن النصاب قد يسرق مستقبلك و يورطك في مشروع وهمي قد يؤدي لموتك فعلياً .

الذي خدع تابعيه بقوله من قتل شخصاً بغير حق كانما قتل الناس جميعاً، هو نفسه من أمر بقتل امرأة مُسنة (أم قرفة )بطريقة بشعة (تاريخ الطبري (2/ 642)) .

هو من حرض اتباعه علي الكراهية وعلي القتل ولازال العالم يحصد تأثير تعاليمه المدمرة.

قام مؤسس الإسلام بنفسه بأكثر من ٢٥ غزوة قام خلالها بالقتل والنهب والاغتصاب.

لو فكر اي مُسلم في تصرفات رسول الاسلام لاكتشف علي الفور انه لا يمكن ان يكون له اي صلة بالله .حاشا!!!!

المُسلم المخدوع لا يزال يركز علي أدوات النصاب فيصدقه لانه مخدوع في معسول كلامه و لكن هذا المخادع لا يُؤْمِن بما يقول عن تحريم الزنا والقتل والسرقة لانه هو نفسه يمارس ذلك كله وهو بالمناسبة لا يُؤْمِن بالله علي الإطلاق ..

هو فقط يستخدم فكرة الله للسيطرة علي اتباعه و تحقيق اغراضه لانه لو كان حقاً يُؤْمِن بالله باي درجة لاختلفت افعاله كثيراً.

هذه افعال شخص يوظف ويستغل الدين لتحقيق ادني وأحقر الرغبات البشرية باستغلال أنبل وأطهر العبارات الإنسانية و نسبها لله.

افيقوا يا مُسلمين و كفاكم خداعاً بكلام القرأن و ضعوا كلام الرسول في ميزان الأفعال لتتبينوا كم الاختراقات والتعديات التي مارسها ضد الأحكام ذاتها التي أتي بها و لانه كان مفضوحاً جداً اعطي نفسه استثناءاً من كل شيء واحل لنفسه (بلسان الله بالطبع) كل ما حرمه الله علي المؤمنين!!!

فهو مثلاً لم يلتزم بحدود الأربع زوجات

(التشريع الذي هو أصلاً ضد شريعة الزوجة الواحدة منذ بدء الخليقة و الذي يظهر فكر الله من البداية..آدم واحد و حواء واحدة).

رسول الاسلام في الحقيقة أحل كل ما حرمه الله من قتل و زنا و سرقة .

حرمه قولاً و أحله و مارسه فعلاً.

المخدوعين فقط من أتباعه يؤمنون انه التزم بمكارم الأخلاق التي تاجر بها و لكنه لم يلتزم بها أبداً .

لماذا المُسلم لا يفطن لعدم إيمان رسوله نفسه بالله ؟؟؟

الإجابة بسيطة جداً لانهم لا يعقلون.

 

شاهد

الاخ إسماعيل أبو أدم يثبت أن القرأن وحي شيطاني

أقرأ المزيد للكاتب:

لا عذر للمُسلمين في كفرهم

هل مفتى لبنان يمثل الإسلام ؟

فرصة العمر للخروج من الاسلام

هل ينصر الله الإسلام ؟!!!

أين الحقيقة؟

بين موت خاشقجي و موت المسيح

مُسلم واحد عرف الرب يسوع المسيح أفضل من ألف مسيحي بالأسم

لماذا يكرهون الاسلام؟

الفَاشية أمس و اليوم

المُسلمون يعبدون الشيطان

الشعراوي في سطور

محمد ليس رسول الله

كيف دخلت كل من المسيحية و الإسلام إلى مصر؟؟

الصلعمة وعضة الكلب !!

باطل .. باطل يا إسلام

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث والتفاسير تؤكد!

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والتفاسير والآحاديث تؤكد!

 

يقر كاتب القران ويشهد بقدرة المسيح علي الخلق وعلم الغيب وشفاء المرضي واقامة الميت الرميم وانة روح اللة وكلمة اللة ..

يصرح كاتب القرآن ويثبت بصورة واضحة بأن الله صار جسداً فى قوله فأرسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشراً سوياً ” سورة مريم 19 : 17 ".

هذا تصريح واضح من القرآن بأن روح الله هو الذى صار إنساناً كاملاً . وهل روح الله هو غير الله أم نفسه ؟ عندما عجز المفسرون المسلمون عن فهم شخصية الروح القدس أصروا على أن روح الله هو ملاك الله . مع أن القرآن نفسه يثبت وجود الفرق الشاسع بين الملائكة وروح الله ، قائلاً ” تنزل الملائكة والروح ” سورة القدر 87 : 4 . ولو كان الروح هو الملائكة لما فصلت وفرقت الآية بينهما . فالملائكة هم خلائق الله وليسوا روح الله الذى هو من ذات الله فلا ينبغى أن تقلل من قيمة روح الله عندما نجعله خليقة مخلوقة كالملائكة . بينما الحقيقة هى أن روح الله هو ذات الله الخلاقة.

كما يشهد الاسلام شهادة صريحة بأن المسيح آله حق، حسب تعاليم المسيحية. فالقرآن يدعو المسيح كلمة الله وروح منه. وهنا نسأل : هل كان لله روح وكلمة قبل أن يخلق هذا العالم ؟

بالطبع نعم. ثم نسال سؤال آخر:

هل الروح والكلمة هى ذات الله أم غيره؟

 إن قلنا أنهما غيره… فهذا معناه شرك بالله.

إن قلنا أنهما مخلوقات وليس موجودين قبل الخليقة، فهذا طعن فى أن الله هو الكائن الأزلى الحى الناطق.

لأن الروح جوهر الحى والكلمة هى الفكر.

إذا اتفقنا الآن على أن روح الله وكلمة الله هما ذات الله وهى منذ الأزل أى قبل الخليقة. وبما أن الاسلام قد لقب المسيح بأنه كلمة الله وروح منه، فليس أمامنا إلا أن نعترف بأن المسيح هو الله.

وهذا يطابق قول القرآن بأن المسيح ” روح منه ، فعندما يقول القرآن ” إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ” سورة النساء 4 : 171. هذا معناه أن المسيح بن مريم (بالجسد) رسول الله ” وكلمة الله ألقاها إلى مريم ” وروح منه ” أى روح من الله.


 وربما تعترض فتقول ”عندما خلق الله آدم قال” ونفخت فيه من روحي. فما الفرق إذاً؟ هل معنى هذا أن آدم ابن الله أيضاً؟

نقول : لا. لأن الفرق كبير جداً بين قوله عن المسيح..
 ” وروح منه ” وبين قوله عن آدم ”نفخت فيه من روحي”

فآدم خلق من العدم. أما المسيح فقد ولد من عذراء بلا أب بشرى، لذلك لزم الأمر أن يحل روح الله على مريم فيولد منها القدوس االعلى ” المسيح ابن الله، أي حامل طبيعة الله ومن ذات جوهره.

ما هي صفات المسيح ” كلمة الله ”؟

لقد تميز المسيح بصفات الهية تشهد بأنه هو الله ” الابن ” الذى ظهر فى الجسد وولد من مريم العذراء بلا أب . ومن أهم هذه الصفات هى :

1 - قدرة المسيح "كلمة الله" على الخلق:
قال القرآن : ” ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شىء... " سورة الأنعام 6 : 102،

”إن ربك هو الخلاق العليم” سورة الحجر 15 : 87،
 ” إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له ” سورة الحج 22 : 73

هذه الآيات وغيرها في القرآن تقصر وتحصد الخلق في الله وحده. بل عندما أراد الله أن يقارن نفسه بالآلهة الاخرى استخدم خاصية الخلق وجعلها ميزة تجعله فوق كل الآلهة.

وقد اعترف القرآن بصورة واضحة أن المسيح له هذه المميزة إذ قال المسيح عن نفسه فى سورة أل عمران 3 : 49 ” أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله ” وقال أيضاً فى سورة المائدة 5 : 11 ” وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني”.


 وقد جاء فى الكتاب المقدس أن المسيح ابن الله هو خالق العالمين ”الذى به أيضاً عمل على العالمين” عبرانيين 1 : 2 وقبل عنه فى ذات الاصحاح ” وأنت يارب فى البدء أسست الأرض والسموات هى عمل يديك ” عبرانيين 1 : 10.


 وهنا يرد علماء المسلمين على هذا القول بأن الله أعطي المسيح هذه القدرة ، ولم يكن يمتلكها من عند ذاته.
أما ردنا عليهم فهو:
 ( أ ) حتى ولو أن هذا كان السماح من الله يكفى أنه الوحيد الذى أعطاه الله القدرة على الخلق ، بينما لم يعطى هذه القدرة لمحمد نبى الاسلام . بل أنه قال عن محمد ” إنك لا تسمع الصم والدعاء ” فهذا معناه أن الله منع عنه مجرد أن يعيد السمع للأصم .


 ( ب ) عندما نقرأ الأنجيل نجد أن المسيح كان يصلى قبل أن يصنع العجائب والمعجزات ، فكان كأنه يطلب الأذن من الله . ولكن الحقيقة بخلاف هذا فقد قصد بالصلاة قبل القيام بأى عمل هو أن يعلم أتباعه وبنى البشر أهمية إتباع السلطة وأهمية الطاعة واحترام المركز وأتباع الاوامر . فمع أنه “مساو للآب فى الجوهر ” إلا أنه كأبن يرجع إلى الآب.


 وحيث أن القدرة على الخلق هى الميزة الخاصة بالله وحده ، وأن المسيح كانت له هذه الميزة إذا ” المسيح هو الله ”.

2 - قدرة المسيح "كلمة الله" على معرفة الغيب
:

قال الله عن نفسه فى القرآن ” قل لا يعلم من فى السموات والأرض الغيب إلا الله ” سورة النحل 27 : 65 ”،

وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو سورة الأنعام 6 : 59 .

فى الآية الأولى نرى أن الله يحصر قدرة معرفة الغيب على نفسه فقط ، والآية الثانية تنفى على أى جنس من المخلوقات هذه القدرة . حتى محمد نفى عن نفسه هذه القدرة . ” قل لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب” سورة الأنعام 6 : 55.

بينما نجد أن المسيح هنا يتكلم بضمير المتكلم ويقول ” وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون فى بيوتكم ” سورة آل عمران 3 : 49، فلو كان الله هو الذى منح المسيح هذه القدرة لكان هو المتكلم هنا. وهذا يعنى ان هذه القدرة فى يده ولم يكتسبها من أحد.

3 - قدرة المسيح "كلمة الله" على شفاء المرضى:
قال محمد رسول الإسلام فى الحديث الصحيح ” اللهم لا شفاء إلا شفاءك ... ويقول المسيح عن نفسه ” وابرىء الأكمه والأبرص" سورة آل عمران 3 : 49.

4 - قدرة المسيح "كلمة الله" على ٌإقامة الموتى:
الله وحده هو صاحب سلطان الحياة والموت يقول القرآن ” وإنا لنحن نحي ونميت ونحن الوارثون ” سورة الحجر 15 : 23 وقال أيضاً إنا نحي ونميت والينا المصير ” سورة ق 50 : 43،

ويقول المسيح عن نفسه ” وأحي الموتى بأذن الله ” سورة آل عمران 3 : 49،

ونرى أن الكتاب المقدس قد ذكر أنه أحى لعازر بعد أنتن فى ثلاث ايام، (إنجيل يوحنا 11 : 43 44) ،

وأقام ابن أرملة نايين، كما ذكر إنجيل لوقا 7 : 14 15، وأقان إبنة يايرس كما ورد فى إنجيل مرقس 7 : 14 15 وكثير من القصص التى لم تذكر كلها فى الكتاب.

5 - قدرة المسيح "كلمة الله" على الرزق:
يقول القرآن ” إن الله هو الرازق ذو القوة المتين ” سورة الذاريات 51 : 58،

ويقول ابن كثير إن المسيح كان له كرامة أن يرزق حتى يشاء وتجلى ذلك عندما أطعم الخمسة الآف نفس بقليل من الخبز والسمك، أنظر ( تفسير ابن كثير لسورة العمران وكتاب البداية والنهاية جزء 1 ص9).

6 - قدرة المسيح "كلمة الله" على أن يقول لكل شىء كن فيكون:
يذكر كاتب القرآن أنه من صفات الله
” إنما قولنا لشىء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون” سورة النحل 16 : 40 ،
وقوله ” إذا قضى أمراً فإنما بقول له كن فيكون ” سورة آل عمرآن 33 : 47،
 هذه صفة فريدة بالله وحده، وهي ليست كالخلق وقد تحققت فى المسيح فى حادثة تحويل الماء الى خمر كما يقول ابن كثير فى كتابه البداية والنهاية جزء 1 ص 85 كذلك تحقق من أمر البحر أن يهدأ فصار هدوء عظيم، كما ورد فى إنجيل مرقس 4 : 39 40 .

7 - قدرة المسيح "كلمة الله" على إدراك الأبصار دون أن تدركه هو:
جاء فى سورة الأنعام 6 : 103 ” لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ”، هذه صفة من صفات الله وقد تحققت للمسيح .

يروى ابن كثير والقرطبى من أن المسيح كان ذات يوم على الجبل فأراد الرومان أن يقضيا عليه فمرق بينهم دون أن يدركوه بينما هو أدركهم وقال بذلك احمد بن خابط فى الفرق بين الفرق، أنظر (كتاب الملل والنحل للشهرستانى ص 27).


 ويذكر انجيل يوحنا بأن اليهود رفعوا حجارة ليرجموا المسيح ” أما يسوع فأختفى وخرج من الهيكل مجتازاً فى وسطهم ومضى هكذا ” كما ورد فى إنجيل يوحنا 8 : 59.

8 - قدرة المسيح "كلمة الله" على ضرب الأمثال:
جاء فى القرآن أن الله وحده الذى يقدر أن يكلم الناس بأمثال، ففى سورة النور 24 : 35 ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون "،
وفى سورة ابراهيم 14 : 25 وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتذكرون"،
 ” قال بن كثير . والقرطبى والزمخشرى فى الكشاف، أن الله يستخدم الأمثال لكي يقرب للناس ما يريده حتى يقيم عليهم الحجة.
ونقرأ عن المسيح الكلمات ” فكلمهم كثيراً بأمثال ” كما ورد فى إنجيل متى 3 : 22 ” هذا كله كلم به يسوع الجموع بأمثال وبدون مثل لم يكن يكلمهم ” متى 13 : 34.

9 - قدرة المسيح "كلمة الله" على إرسال الرسل واعطاءهم سلطاناً وأيدهم بروحه:
جاء فى مطلع سورة يسى 36 :13 ” وإضرب لهم مثلاً أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون. إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث …”،

ذكر ابن كثير وجميع المفسرين أن هذه القرية هى قرية إنطاكية وهؤلاء الرسل هم رسل المسيح وذكر اسماءهم وأنهم كان لديهم سلطان من المسيح، ترى من من البشر كان يملك ذلك؟

وفى إنجيل متى 10 : 5 - 8
 "هؤلاء الأثنى عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلاً الى طريق أمم لا تمضوا والى مدينة للسامريين لا تدخلوا بل أذهبوا بالحرى الى خراف بيت أسرائيل الضالة وفيما أنتم ذاهبون أكرزوا قائلين أنه قد أقترب ملكوت السموات أشفوا مرضى ، طهروا برصاً ، أقيموا موتا أخرجوا شياطين مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا“.

10 - المسيح "كلمة الله" هو الرحمن الرحيم:
جاء فى سورة البقرة 2 : 163 ” والهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ” .

وقد ذكر الشهرستانى فى كتابه الملل والنحل… والأزرقي فى دلائل النبوة أن المسيح كان على صورة الرحمن وكان رحيماً متحنناً على شعبه إذ أقام ابنة يايرس من الموت برحمته وترأف كثيراً على المرضي برحمته فخلق عينين لرجل ولد بلا عينين بوضع طين عليها لأن هكذا كانت سنة الله فى الخلق منذ الأزل، (كتاب الملل والنحل للشهر ستاني).

11 - عبادة غير المسيح "كلمة الله" كفر وشرك:
جاء فى سورة التوبة 9 : 30 - 31 ” قالت اليهود عزيز ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهنون قول الذين كفروا … اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم ”،

قال ابن قتيبة أن هذه الآية مشكلة لأن فيها أن عبادة الله والمسيح فرض … ولا يفيد من دونهما أحد ، لذا فيجب أن يعرب المسيح كمفعول ثاني وليس مضاف حتى لا يوافق أهل الكتاب فى عقيدة تأليه المسيح.

12 - سيأتى المسيح "كلمة الله" فى ظلل من الغمام:
جاء فى سورة البقرة 2 : 210 ” هل ينظرون الا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام.

قال ابن الفضل الحدثى ان المقصود هنا هو المسيح الذى سيأتى يوم القيامة على الغمام وهو المقصود ” بقوله ” وجاء ربك والملك صفا صفا”،

وهذا يوافق تماماً ما جاء فى سفر رؤيا يوحنا عن المسيح هوذا يأتى مع السحاب وستنظره كل عين ” رؤيا 1 : 7.

13 - سلطان المسيح "كلمة الله" على تكميل الناموس التى يجب إطاعته:
نقرأ فى موعظة المسيح على الجبل فى متى 5 : 27 و 28 و 38 و 39 و 43 و 45 أن المسيح يقول ” قد سمعتم أنه قيل … . ” أما أنا فأقول لكم كلمة ” كل هذه الصفات الالهية انطبقت تماماً على المسيح : كلمة الله ابن الله أى حامل طبيعة الله وقد وافقت عليه الآيات القرآنية.

 

هل للمسيح "كلمة الله" حقوق آلهية؟
أ - حق المسيح "كلمة الله" فى الشفاعة:
يتفق الرازى والجلالين والبيضاوى في تفسيرهم للآية التى جاءت في سورة آل عمران 3 : 455 ” إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه عيسى ابن مريم …وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين .. ”وجيهاً في الدنيا بسبب النبوة والآخرة ” بالشفاعة وعلو الدرجة في الجنة.
بينما ينكر القرآن نفسه على محمد حق الشفاعة فيقول في سورة التوبة 99 : 80 ” إستغفر لهم ، أو لا تستغفر لهم ، إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم “،


 ويفسر الجلالين والبيضاوى هذه الآية فيقولان ” إن استغفرت أو لم تستغفر ، أو إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم . معنى هذا أن شفاعتك لهم لن تنفع وبصراحة ولا حاجة إلى تفسير أو تعليق بقول القرآن فى الأية سورة الزمر 39 : 44 ” قل لله الشفاعة جميعاً فالله وحده هو الشفيع.


 من كل هذا نستنتج أن شفاعة محمد لن تنفع لكن المسيح وحده هو الذى أعطى حق الشفاعة، وحيث أن الشفاعة لله إذاً هذا اعتراف واضح من القرآن بأن المسيح هو الله .


ب - حق المسيح "كلمة الله" فى الدينونة:
قال القرآن عن الله "إن الحكم الا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين"، سورة الأنعام 6 : 57
وقوله أيضاً "فأصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين" سورة الإعراف 7 : 87.
 

وجاء عن المسيح على لسان محمد فيما يرويه البخارى عن ابن عباس،” لا تقوم الساعة حتى ينزل ابن مريم حكيماً عدلاً فيقضى بالحق ويمح الظلم"،

فهذا الحديث يصرح بأن المسيح سيأتى دياناً عادلاً، وهذا يصادق تماماً قول المسيح عن نفسه فى يوحنا 5 : 22 ،”لأن الآب لا يدين أحداً بل قد أعطى كل الدينونة للابن”، وحيث أن الدينونة هى من سلطة الله وحده , ولايستطيع إنسان أن يشارك الله فى هذا الحق . فهذا معناه اعتراف صريح من القرآن بأن المسيح هو الله.

جـ - حق المسيح ” كلمة الله : فى أن يكون مصدراً للحياة:
 يفسر الرازى وكذلك البيضاوى الكلمة ”روح منه” فيقول ”سمى روحاً لأنه كان يحي الاموات والقلوب” إذا فالمسيح بحسب إقرار القرآن لم يكن له سلطان لأحياء الاموات بالجسد فقط, ولكنه له أيضاً السلطان على احياء القلوب. وهذا ما يعلمه الكتاب المقدس لنا إذ يقول المسيح عن نفسه ” أنا هو القيامة والحياة من إمن بى ولو مات فسيحيا” يوحنا 11 : 25.

 

مما سبق نرى أن الاسلام يشهد بصراحة ويصادق على ما جاء فى الانجيل بأن المسيح هو الشفيع الوحيد والديان ومصدر للحياة، وحيث أن هذه الصفات كلها من صفات الله والمسيح، إذاً المسيح هو الله،

ولكننا نفهم عنكم أنكم دائماً تقولون أن الله هو المسيح، فهل هذا صحيح؟

نقول هذا ادعاء كاذب بل نعتبره هرطقة إن قلنا أن الله هو المسيح. ولكن إن سمع هذا التعبير من بعض أتباع المسيحية فهذا لجهلهم بالكتاب المقدس والتعاليم المسيحية الصحيحة، لكننا نقول أن المسيح هو الله، لآنه هو الأقنوم الثانى فى الثالوث الأقدس الله الآب، الله الابن ، الله الروح القدس.
وقد هاجم القرآن هذه الهرطقة بآيات عديدة نذكر منها البعض:
سورة الأنعام : 6 101” بديع السموات والارض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة“،
سورة يونس 10 : 68 ”قالوا اتخذ الله ولداً سبحانه هو الغنى “،
سورة مريم 109 : 35 ” ما كان لله أن يتخذ من ولد “،
سورة مريم 109 : 88 و 90 و 91 ” وقال اتخذ الرحمن ولداً … . أن دعوا للرحمن ولداً وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولداً “،
سورة الأخلاص 112 : 33 ” قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ”،

تلك هى الأيات التى هاجمت فيها نسبة النبوة لله بولادة تناسلية، والمسيحية أيضاً بريئة من هذه العقيدة الفاسدة، وعندما حارب الاسلام هذا التعليم كان يحارب تعليماً غريباً عن تعاليم المسيحية . فالمسيحية لا ترى هذه الحرب موجهة ضدها . فالمحاربة هنا لم تكن ضد ثالوث المسيحية، بل هى بالعكس قد افادت المسيحية ووقفت فى صفها إزاء تعليمها عن الثالوث الأقدس لآنها على الأقل قد اثبتت إن هذا التعليم قديم يرجع عهده إلى ما قبل ظهور الاسلام.

وأخيراً أقول لك أخي المُسلم أن وجدت مايناقض النصوص السابقة فى القرآن بنصوص آخري فهذا تأكيد على بشرية القرآن وتضارب كاتبه بسبب جهله باساسيات الإيمان المسيحي وكما قال نفس القرآن فى

"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا " سورة النساء 4 : 82 ..

وهذا دليل داخلي من القرآن يثبت بشريته..

 

 

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

الاجابه علي 7 أسئلة تعجيزية!! يستطيع أي مسيحي الاجابة عليها - تحدي الشيخ محمد العريفي

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

 

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

القس عزت شاكر

"وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإنسان عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا.. » (تك26:1).

"وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: «هُوَذَا الإنسان قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا.. » (تك22:3).

يقول دكتور سيد القمني: "إن التعبير "نَعْمَلُ الإنسان" و "كَوَاحِدٍ مِنَّا" يوحي أن الرب الإله هنا لا يتحدث عن نفسه فقط، إنما يتحدث عن نفسه وعن آخرين مثله، وهو ما يؤكد الفهم بأن هذا (الرب) إنما هو فرد ضمن مجمع إلهي".

وللإجابة على هذا السؤال أقول:

أود أن أقول للدكتور سيد القمني: عندما تحدث الله عن نفسه بضمير الجمع في العهد القديم إنما ذلك إشارة إلى الثالوث الأقدس، الذي كان يتضح بالتدريج في الإعلانات الإلهية، إلى أن ظهر بوضوح تام في العهد الجديد. وقد أعلن الله عن ذاته بضمير الجمع عدة مرات فنقرأ:

«نَعْمَلُ الإنسان عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا» (تك1: 26).

«هُوَذَا الإنسان قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا» (تك3: 22).

«هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ» (تك11: 7).

«مَنْ أُرْسِلُ؟ وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟» (إش6: 8)...الخ.

هذا إلى جانب أن واحد من أسماء الله في العهد القديم في العبرية (אלהים) «إلوهيم» في صيغة الجمع.

وصيغة الجمع التي استخدمها الله ليست للتعظيم كما كان الملوك يفعلون ذلك، فقد أكد المتخصصون في اللغات القديمة أن تلك العادة لم تكن معروفة قديماً بين ملوك الشرق، وما يؤكد ذلك أننا لا نجد الملوك في العهد القديم يستعملون ضمير الجمع عندما يتحدثون عن أنفسهم فنجد فرعون يقول ليوسف:

«انْظُرْ، قَدْ جَعَلْتُكَ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ» (تك41:41).

ونبوخذنصر يقول: «أنا نَبُوخَذْنَصَّرُ.. رَأَيْتُ حُلْمًا فَرَوَّعَنِي.. فَصَدَرَ مِنِّي أَمْرٌ بِإِحْضَارِ جَمِيعِ حُكَمَاءِ بَابِلَ قُدَّامِي لِيُعَرِّفُونِي بِتَعْبِيرِ الْحُلْمِ» (دا4: 4-6).

وكذلك داريوس «أنا دَارِيُوسُ قَدْ أَمَرْتُ فَلْيُفْعَلْ عَاجِلاً» (عز12:6).

وفي ذات الوقت الذي يتحدث الوحي عن الله بصيغة الجمع نجده يؤكد على وحدانية الله فيقول موسى: «اِسْمَعْ يَا إسرائيل: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ» (تث6: 4).

ويقول الرب على لسان إشعياء: "أنا الرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لاَ إِلهَ سِوَايَ".

ويقول أيضاً: "أنا الرَّبُّ وَلاَ إِلهَ آخَرَ غَيْرِي. إِلهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ. لَيْسَ سِوَايَ" (إش45: 5، 21).

وهناك آيات عديدة جداً لوحدانية الله في العهد القديم، فلا يوجد إنسان عاقل يشكك في إيمان اليهود بوحدانية الله. ووحدانية الله ليست وحدانية صماء جامدة، لكنها وحدانية جامعة، وحدانية موجودة عاقلة حيَّة، وحدانية فيها الأبوة والبنوة والحياة، وهناك إشارات في العهد القديم لهذه الوحدانية الجامعة، وهو ما أفصح عنها العهد الجديد عندما تجسد الإبن الوحيد الجنس وحدثنا عن الآب والروح القدس، ولا يتسع المجال هنا لشرح موضوع التوحيد والتثليث.

إذاً الموضوع بعيد تماماً عن تعدد الآلهة كما يظن الدكتور سيد القمني، وأؤكد مرة ثانية: إن كان في العهد القديم إشارات لتثليث الأقانيم في الذات الإلهية، فإن هناك تصريحات واضحة وحاسمة تؤكد على وحدانية الله.

إن الوحدانية والثالوث واضحين من أول صفحة في العهد القديم في سفر التكوين وحتى أخر أصحاح في سفر الرؤيا.

ونجد صيغة الجمع والمفرد معاً في العديد من الآيات في الكتاب المقدس، فعندما يخاطب الله إشعياء قائلاً: «مَنْ أُرْسِلُ؟ وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟» (إش6: 8). نرى صيغة المفرد في كلمة "أرسل" ثم صيغة الجمع في "أجلنا".

وقد جاء بروح النبوَّة في (إش48: 16) على لسان المسيح بخصوص تجسّده: « مُنْذُ وُجُودِهِ أنا هُنَاكَ وَالآنَ السَّيِّدُ الرَّبُّ أَرْسَلَنِي وَرُوحُهُ.». لاحظ أن الذي يتكلم هنا هو الابن والذي أرسله الآب والروح.

ونرى هذا بوضوح تام في العهد الجديد:

ما حدث وقت معمودية المسيح، فنرى الابن يعتمد، والآب يخاطبه، والروح القدس يحل عليه مثل حمامة. فنرى الآب والابن والروح القدس في وقتٍ واحدٍ معاً (مت3: 16، 17، لو3: 21، 22).

وما جاء بخصوص المعمودية، فقد أمر المسيح أن يتعمّد المؤمنون «باسم» الآب والابن والروح القدس، وليس «بأسماء» أي باسم الإله الواحد الثالوث الأقدس. وهذا يدل على أقنومية كلٍ منهم ومساواتهم (مت28: 19) .

وفي صيغة البركة الرسولية نقرأ: "نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ". وهنا نرى طلب نعمة المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس. فكلمات هذه البركة تتضمن الإقرار بأقنومية كلٍ من الآب والابن والروح القدس وألوهيتهم (2كو13: 14 و1بط 1: 2 ويه 21).

ونقرأ في (1يو7:5) "فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ".

لذلك نحن نؤمن أن الله واحد مثلث الأقانيم، وفي قانون الإيمان نقول: "بالحقيقة نؤمن بإله واحد...".

وعندما سأل واحد من الكتبة الرب يسوع: أية وصية هي أول الكل؟ أجابه: «اسْمَعْ يَا إسرائيل. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ" (مر29:12).

وقال الرسول بولس: "رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ.. 6إِلهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ" (أف4: 6،5).

ولكننا نؤمن أنها وحدانية جامعة، إن الوحدانية المجردة تعني إغلاق العقل عن كل تفكير، أما الوحدانية الجامعة فهي دعوة للتفكير والنقاش مع الله، وهذه هي روعة المسيحية إنها دعوة للتفكير والابداع.

إن المسيحية لإيمانها بعظمة الله وتعاليه إنما تعترف أن وحدانية الله تتجاوز كلية المفهوم البشري للوحدانية.

 

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

الاجابه علي 7 أسئلة تعجيزية!! يستطيع أي مسيحي الاجابة عليها - تحدي الشيخ محمد العريفي

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

شرح و تفسير الثالوث المسيحي بسرعه و سهوله

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح

نعم المسيح قال أنا الله فأعبدونى

نعم المسيح قال أنا الله فأعبدونى

الكاتب هاني المصري

فى مقالي الأخير بعنوان "وهم التوحيد " أردت لفت إنتباه أخوتي المُسلمين لحقيقة هامة وهى أن الإسلام لم يأتي بأى جديد مفيد للبشرية .

ورغم إيمانى بعقيدة التوحيد و أهميتها القصوى فإننى لا أؤمن بأن الإسلام قد أتى بها من الأساس .

لأن عقيدة التوحيد راسخة فى اليهودية و المسيحية وحولها شبهات كثيرة فى الإسلام عكس ما يتوهم المسلمون .

و أثرت فى مقالتي الأخيرة عدة نقاط حول جوهر التوحيد و أنه أكثر من كونه كسر للتماثيل وزعيق فى الميكروفونات .. وأن التوحيد الحقيقى ليس فى الإقتناع العقلي بوحدانية الله لأن الشياطين تؤمن بأن الله واحد و أنه لا إله إلا الله .

و لكن التوحيد الحقيقى هو توحيد القلب لمحبة الله والإتكال عليه وحده دون خوف من جاه أو سلطان أو شهوة مراكز أو أموال .. و أن كل ما يملك على القلب أو يشارك الله فى الحب فهذا هو الشرك الحقيقى بالله وهو شرك لا تلغيه شهادة شفهية ولا عقيدة نظرية .. و إنما هو شرك يمكن أن يكون لدى مختلف الناس من مختلف الأديان و العقائد ..

والنقطة الثانية هى موضوع عدم وجود شهادة واحدة فى الإسلام، فحسب فهمى البسيط أنه كان من دواعى إتساق عقيدة التوحيد مع الشهادة فى الإسلام أمر من اثنين إما الاكتفاء بشهادة لا إله إلا الله وحدها لأنها غير ناقصة وكاملة و لاتحتاج لأى إضافة فهى فى ذاتها تحمل شهادة التوحيد الخالصة .. وإما الشهادة لجميع الرسل و الأنبياء بإعتبار أن رسول الإسلام لم يأتى على حد زعمه بجديد عن باقى الرسل و الأنبياء الذين شهدوا لوحدانية الله من قبله ..

فلماذا الشهادة لهذا النبى بالتحديد وربط التوحيد بالشهادة له فقط دوناً عن باقى الأنبياء ؟!

و لم أجد أحداً يرد على هذه النقاط الموضوعية رغم سابق علمى أن لدى المسلمين كثير من الردود الجاهزة الغير موضوعية و التى يملأون بهاً كتباً وجرائد و قنوات فضائية للإيحاء بأن لديهم علماً و معرفة و ردوداً حتى إن كانت هذه الردود لا تساوى شيئاً فى القيمة الفكرية ..

و لكن يبدوا أنهم لم يعودوا يتمتعون حتى بهذه النوعية من الردود و اكتفوا بالسباب و الشتائم المعتادين عليها فى مثل هذه الحالات ..

و أنا لا أكتب للشاتمين أو السبابين ولكن أكتب لكل مُسلم ينتابه القلق من جراء ما يقرأ وما يسمع وما يرى ويتساءل بينه وبين نفسه عن الحقيقة .. ليست الحقيقة التى تعلمها من القرآن و لكن الحقيقة التى تستصرخ ضميره وعقله لترشده للحق والنور والخلاص..

مشكلة المسلمين مع المسيح أنهم يتصورون :

لأنه عاش كأحد الناس فهو مجرد إنسان مثل آدم..

و من فرط محبة أتباعه له إنحرفوا بالعقيدة وقاموا بتأليهه وعبادته.

و هذا أمر بعيد تمام البعد عن الحقيقة .

فلا يوجد معتوه واحد يقبل أن يستبدل الخالق بالمخلوق ليعبده أو يشرك به أحدا و جميع تلاميذ المسيح كانوا يهوداً لديهم عقيدة التوحيد خالصة ..

و لا تساهل بالمرة مع من يريد التلاعب بها .

و لكن المسيح جاء فى صورة إنسان عادى مثل كل بنى آدم لكى يكون الإيمان الحقيقي به لا عن طريق البصر بل عن طريق البصيرة ..

وقد قال المسيح لمعاصريه إن كنتم عميان فلا خطية لكم، ولكن بما أنكم تقولون انكم تبصرون فخطيتكم باقية .. أى الاعتراف بالعمى الروحي والابتعاد القلبي عن الله يمهد السبيل للتوبة والرجوع القلبي ولانفتاح الأعين للإيمان .

ولكن من يتوهم أنه صالح لأنه ينتمى لفريق معين أو دين بعينه فهو أعمى لا بصيرة له ويحتاج للنور الحقيقى .

وقد اختلف المسيح عن باقى الأنبياء فى أن جميع الأنبياء كانوا يواجهون الناس لإتباع الله وطاعه وصاياه ومحبته .

أما المسيح فقد وجه الناس إلى إتباعه هو شخصياً وطاعة وصاياه (وصايا المسيح) ومحبة المسيح نفسه.. فالمسيح طلب أن يحبه الناس فوق أى شخص آخر " من أحب أباً أو أما أو إمرأة أكثر منى فلا يستحقنى " وهو بهذا يجعل مركز القلب أى الحب و العبادة له .

فمن المعروف أن اقصى درجات الحب هى العبادة حتى اننا نقول ان فلاناً يحب ذلك الشخص حب عبادة كناية عن حبه الشديد له , أما المسيح فقد طالب لنفسه بهذا المستوى من الحب العبادة !!!

فلا يمكن أن يكون المسيح الا الله نفسه...

فإن كان المسيح مجرد إنسان يكون بذلك دعى الناس إلى الشرك بالله و لكن المسيح الذى علم الناس الطريق الصحيح للعبادة الحقيقية, قادهم لحب الله الحقيقى لأنه هو نفسه الله الظاهر فى الجسد...

فالمسيح طالب البشر بمحبته فوق كل الناس, الأمر الذى من حق الله وحده, ذلك أنه هو الله...

وقد ربط المسيح حصول أى إنسان على الخلاص وغفران الخطايا من خلاله هو شخصياً وحده وأنه لا طريق آخر للنجاة من الجحيم إلا بواسطة المسيح فقط.

أختي وأخي المُسلم :

تعرفون جميعكم قصة سيدنا نوح وكيف أن الله قبل أن يقوم بتدمير العالم حينذاك بالطوفان أمر نوح ببناء فلك لخلاص كل من يحتمى به ..

لا يهم كثيراً أخلاق من كانوا خارج الفلك أكانت نبيلة أو شريرة المهم إن كنت داخل الفلك أم خارجه هذا ما كان سيحدد مصير أى إنسان ..

فالذى إحتمى بفلك نوح نجا من الهلاك و عقاب الله للأرض و الناس و الذى لم تعجبه فكرة الفلك للخلاص و إكتفى بالاتكال على مكارم أخلاقه وصالح أعماله أو كثرة أمواله أو ربما أى شىء آخر مات غرقاً لأنه لم يعترف بأمرين أقرهما الله :

1-      حكم الله على الناس بالهلاك من خلال الطوفان وإستحقاقهم لذلك .

2-      وسيلة واحدة للخلاص من هذا المصير وهو الإحتماء بفلك نوح لأنه وسيلة الخلاص الإلهية .

قال المسيح أنه فى آخر الأيام ستكون مثل ايام نوح سيكون الناس غارقين فى الاهتمام بالأمور الأرضية من بيع و شراء وزواج وأكل و شرب وكافة أنواع التلاهى والملذات سواء كانت حلال أو حرام و لكنهم غافلين عن أمور أبديتهم التى تتعلق بذات البندين :

1) البشرية كلها تحت دينونة من الله بسبب فجورها وخطاياها و تنتظر الهلاك .

2) وسيلة الخلاص الإلهية هى الاحتماء بصليب المسيح الذى فيه وحده غفران الخطايا والخلاص و الحياة الأبدية .

المسيح هو فلك آخر الزمان ومن لم يحتمى بالمسيح و يتخذه رباً و إلهاً سيكون من الخاسرين ، فكما كان فلك نوح هو الوسيلة الإلهية لخلاص العالم آنذاك ، فإن صليب المسيح ودمه المسفوك من أجل كل البشر هو كفارة عن جميع خطايا كل البشر والوسيلة الوحيدة للنجاة من دينونة الله العادلة على جميع فجور الناس و أثمهم .

سيحاول دائماً الشيطان أن يلهى الناس عن طريق الخلاص الحقيقى فى أن يدخلوا الفلك أى أن يحتموا بدم المسيح عن طريق الإعتراف بإستحقاقهم لدينونة الله العادلة وإيمانهم بأنه لايوجد طريق آخر للخلاص من هذا العقاب سوى الإيمان بما فعله المسيح من تضحية بحياته من أجل كل واحد من بنى آدم .

لا يوجد دين يضمن لك غفران خطاياك و الحياة الأبدية ..

ولن يستطيع إنسان أن يمنحك وعداً بالحياة الأبدية ..

و لكن المسيح لم يعطى فقط وعداً بل أعطى حياته بديلاً عن حياتك لكى لا تهلك بل تكون لك إذا آمنت به الحياة الأبدية .

افتح قلبك للمسيح .

للنور ..

للحقيقة ..

للحياة ..

فالمسيح هو

الطريق و الحق و الحياة ...

المسيح قال أنا الله فأعبدونى 2

 

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

شرح و تفسير الثالوث المسيحي بسرعه و سهوله

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور 

 

للشيخ ميخائيل منصور

بالميلاد الشيخ محمد بن محمد بن منصور

المولود بمدينة سوهاج عاصمة مديرية جرجا

فى شهر مارس سنة 1871

وأنتقل إلى السماء فى الساعة الخامسة من مساء الأربعاء

الموافق 29 مايو سنة 1918

 

 

إنه يوجد إله واحد لا إله إلا هو . وقد عرفنا ذلك من شهادة الله وشهادة العقل . أما شهادة الله ففي ( اشعياء 6:44 ) " هكذا يقول الرب ملك اسرائيل وفاديه رب الجنود أنا الاول وأنا الآخر ولا إله غيري "

وفي أشعياء أيضاً 18:45 " لأنه هكذا قال الرب خالق السموات هو الله مصور الأرض وصانعها هو قررها لم يخلقها باطلاً . للسكن صورها أنا الرب وليس آخر " .

وقد قرر ذلك المسيح في كثير من كلامه فقد أجاب بعض الكتبة عندما سأله : " إيه وصية هي الأولي بأن أول كل الوصايا هي " اسمع يا اسرائيل الرب الهنا رب واحد " ( مرقس 29:12 ) .

وبقوله فى (يوحنا 17 : 3) : " وهذه هي الحياة الآبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته " .

وقد نهج طريق هذا التعليم الجليل الرسل الأفاضل والأنبياء الأطهار فقد قال بولس الرسول في ( 1كورنثوس 6:8 ) "لنا إله واحد الآب الذي منه جميع الأشياء ونحن له " 0

                                            

ولو أردنا أن نستقصي الآيات التي وردت في الكتاب المقدس لضاق نطاق هذه المجلة عن إيرادها ولكن ما ذكرناه فيه الكفاية وأما شهادة العقل فلأنه لو تعدد الإله كأن يكون إلهان أو أكثر لما وجد شيء من العالم . لكن العالم موجود بالمشاهدة فعدمه وما يؤدي إليه باطلاً أيضاً وهو التعدد وحيث بطل التعدد ثبت أن الله واحد لا إله إلا هو لأن الالهين مثلاً إما أن يتفقا أو يختلفا فإن إتفقا فإما أن يخلقا معاً وهذا باطل لإجتماع مؤثرين على أثر واحد .

وإما أن يخلقا مرتباُ وهذا باطل أيضاً للزوم تحصيل الحاصل . وإما أن يوجد أحدهما البعض والآخر البعض الآخر وهذا باطل أيضاً لأنه لما تعلقت قدرة أحدهما بإيجاد ذلك البعض سد علي غيره باب الإيجاد فلم يستطع ذلك وهذا عجز .

وإن إختلفا فأراد أحدهما مثلاً إيجاد العالم والآخر إعدامه ونفذ مرادهما معاً فهذا باطل لإجتماع الضدين وإن ينفذ مراد أحدهما لزم عجز من لم ينفذ مراده أيضاً لإنعقاد المماثلة بينهما .

والمراد بهذه الوحدانية وحدانية الذات ووحدانية الصفات ووحدانية الأفعال فإما وحدانية الذات فتنفي الكم المتصل في الذات وهو تركيب ذاته من أجزاء ونحن ننفي ذلك الكم أيضاً فلم نقل ولا نقول ولن نقول أن الآب ثلث الذات والابن الثلث الثاني والروح القدس الثلث الثالث .

وتنفي وحدانية الذات الكم المنفصل في الذات وهو أن يكون هناك ذات مثل ذاته تعالي ونحن ننفي ذلك الكم ايضاً فننزه الله تعالي عن الشبيه والمثيل والنظير ليس كا مثله شيء وهو السميع البصير .

وأما وحدانية الصفات فتنفي الكم المتصل في الصفات وهو تعدد كل صفه من صفاته كأن يكون له علمان أو قدرتان ونحن ننفي ذلكم الكم أيضاً لأننا لم ننسب للأب قداسة غير قداسة الابن أو الروح القدس إذ الاقانيم الثلاثة متساوون في كل الصفات ما عدا الأقنومية .

وتنفي أيضاً الكم المنفصل في الصفات وهو أن يكون لغير الله عز وجل من الحوادث صفات كصفاته ونحن ننفي هذا الكم ايضاً فلا ننسب للأنياء مثلاً العلم والقدرة والسلطان .

وأما وحدانية الافعال فتنفي الكم المتصل في الافعال وهو أن يكون لغير الله تعالي فعل من الأفعال علي وجه الخلق والإيجاد .

ونحن ننفي هذا الكم ايضاً فلا ننسب إلا لله الخلق والتأثير لأنه علي كل شيء قدير .

بقي علينا أن نقول كلمة عن ما ندعوه عندنا ثالوثا،ً فنقول أننا لم نقل ولا نقول ولم نقول بثلاثة إلهه بل نعتقد بإله واحد مثلث الآقانيم وإن المسلمين معزورون إذ لم يفهموا المراد بها ـ فإن كان خوفهم من تعدد الذوات فنحن لم نقل أن عندنا ذوات ثلاثة بل ذات واحدة .

وإن كان خوفهم من تعدد الصفات فنحن لم نعتقد بقداسات واحدة للآب وأخرى للابن وأخرى للروح القدس بل قداسة الله شاملة الآب والابن والروح القدس . وان كان خوفهم من تعدد الافعال فعندنا ان الله تعالي يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو علي كل شيء قدير .

فلا عذر للمسلم إلا إذا عذر ذلك المعتزلي الذي فر من تعدد القدماء لتعدد صفات المعاني فقال إن الله قادر بذاته وعالم بذاته ومريد بذاته لا بقدرة زائدة علي ذاته ولا بعلم ورادة كذلك لئلا يلزم تعدد القدماء فلا تكون الوحدانية لله تعالي .

وهنا لي نصيحة أقولها للمسلم بعد أن أتيت له بالأدلة والبراهين علي عدم منافاة التثليث للعقل السليم ، وإن الأمور الإلهية يجب أن يُعتقد بها لان الله الامين الحكيم قررها وأمر بها ومتي صح ذلك فمن المحال أن يقرر الله أمراً أو يأمر به يكون منافياً للعقل لأنه إذا كان العقل من أفعاله فما قرره أو أمر به من أقواله ولا تناقض بين أقواله وأفعاله .

وإذا كان السائل عن قوله الرحمن علي العرش استوي أجيب :

قل لمن يفهم عني ما أقول       قصر القول فذا شرح يطول

ثم ســـر غامض من دونه       قصرت والله اعناق الفحول

أنت لا تعرف إياك ولا تدري     مـن أنت ولا كيف الوصول

لا ولا تدرى صفات ركبت فيك     حارت في خفاياها العقول

أين منك الروح في جوهـــره    اهل تراها فتري كيف تجول

فــإذا كانت طوايـــــــاك التي      بين جنبيك كذا فيها ضلول

كيف تدرى من على العرش استوى لاتقل كيف استوى كيف النزول

فكيف السائل عن ذاته تعالي وهو عز وجل لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار . فيا صاحبي إن قلت ماهو فلا ماهية له والقديم تعالي لا جنس له وان قلت كم هو فهو واحد في ذاته متفرد بصفاته فما تصوره العيون ولا تخالطه الظنون .

كلما ترتقي إليه بوهم           من جلال وعزة وسناء

فالذي أوجد البرية أعلي       منه ستحان مبدع الاشياء

هو الأول والآخر والظاهر والباطن الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

هذه الوحدانية ظاهرة في الخلائق

وفي كل شيء له آية       تدل علي انه الواحد

يجب أن يعبد هذا المتفرد بالصفات والأفعال وحده ويحب من كل القلب والنفس والقوة .

الشيخ / ميخائيل منصور

م م م

الشيخ / محمد بن محمد بن منصور بالميلاد

الشيخ بالأزهر سابقاً

 

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

شرح و تفسير الثالوث المسيحي بسرعه و سهوله

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

1 - وحدانية الثالوث  في  المسيحيّة والإسلام

وحدانية الثالوث

في

المسيحيّة والإسلام

اسكندر جديد

القسم الاول

الثالوث في المسيحيّة

- 1 -

وحدانية الله الجامعة

لا يقدر مخلوق أن يعرف الله كما هو ,وإنما يمكننا أن نعرفه بما يميّزه عن كل ما سواه,

كقولنا : ان الله روح ,غير محدود ,سرمدي ,غير متغيّر في وجوده وقدرته وقداسته وعدله وجودته وحقه.

وقد جاء في التوراة : " إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ : الرَّبُّ إِلهنَا رَبٌّ وَاحِدٌ "(تثنية 6 :4).

كما أن جميع قوانين الإيمان المسيحي صدرت في عبارات تصرح بهذه الحقيقة. فالقانون النيقاوي يبدأ بالقول

: نؤمن بإله واحد .

والقانون النيقاوي القسطنطيني - 381 م - يقول

: نؤمن بإله واحد .

والقانون الذي تقبله جميع الكنائس الإنجيلية والتقليدية يبدأ بالقول

: نؤمن بإله واحد .

والواقع أن العقل السليم يحكم بأن علة العلل لا بد أن تكون واحدة فقط ,لأنه يستحيل التسليم بوجود علّتين أو أكثر ,غير محدودتين سرمديتين ,غير متغيّرتين. ويتبرهن من الكتاب المقدس أن الله واحد في كمالاته من كونه يسمَّى أحياناً بإحدى كمالاته ,

كالقول إنه نور أو محبة أو حق أو روح . ونتعلم من وحدانية الله الاحتراس من تصوُّر وجوده جزئياً في السماء ,وجزئياً على الأرض .

لأنه إله واحد غير متجزّئ موجود بكماله في كل مكان .

على أن المسيحيّة تؤمن بشخصية الله. أي انها لا تؤمن بأن هذا الإله الواحد مجرد قوة أو شيء ,بل هو شخص حي عاقل ,واجب الوجود بذاته ,له كل مقوّمات الشخصية ,في أكمل ما يمكن أن تشتمل عليه هذه المقومات من معانٍ.

وإذا كان من المسلَّم به أن الشخصية تقوم دوماً على ثلاثة أركان هي : الفكر والشعور والإرادة ,وأن الله هو الشخصية الوحيدة الكاملة إذا قورن بغيره من شخصيات خلائقه ,لذلك كان لا بد أن نعرّف شخصية الله بأنها الشخصية الوحيدة الفكر والشعور والإرادة إذ هو أول كل شيء الإله المدرِك لذاته ,والمدرِك لكل شيء صنعه. وتؤمن المسيحيّة أن هذا الإله ,الشخص الحي الواحد ,ليس جسماً مادياً يمكن أن يُرى أو يُلمَس أو يُدرَك بالحواس البشرية ,فهو كما قال المسيح روح وهو أيضاً أبو الأرواح (عبرانيين 12 :9) إذ خلق هذه على صورته كشبهه.

بيد أن المسيحيّة تؤمن بأن وحدانية الله جامعة ,أي أن الله ذو ثلاثة أقانيم : الآب والابن والروح القدس ,وهؤلاء الثلاثة هم إله واحد وجوهر واحد.

ولا يعني المسيحيّون بتعدُّد الأقانيم أن الله ثلاثة جواهر ,لأن لفظ أقنوم لا يعني جوهر . فالمراد هنا بالجوهر الذات الواحدة ,أي انه الوحدة اللاهوتية. والمراد بالأقنوم واحد من الآب والابن والروح القدس. ومع ذلك فكلمة أقنوم - كسائر الألفاظ البشرية - قاصرة عن إيضاح حقيقة إلهية ,هي أن الله ثالوث في الأقنومية ,وواحد في الجوهر.

ومن المعروف أن تعليم وحدانية الله وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر ومساواتها في الجوهر ,ونسبة أحدها للآخر لم يرد في الكتاب المقدس جملة واحدة بالتصريح به ,بل في آيات متفرقة. غير أن جوهر هذه الأمور منصوص عليه من أول الكتاب المقدس إلى آخره. ومن الأمور التي تثبت صحة هذا الاعتقاد وجوده في الاعلانات المتتابعة وانجلاؤه بالتدريج هكذا :

1 - ففي سفر التكوين تلميحات إلى تعليم الثالوث ,لا تُفهَم جلياً إلا بنور إعلانات بعدها ,كورود اسم الله في صيغة الجمع إلوهيم كقوله :

" فِي الْبَدْءِ خَلَقَ إلوهيم {المقتدرون} السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ " (تكوين 1 :1).

" قال إلوهيم : نَعْمَلُ الْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا "(تكوين 1 :26).

" وَقَالَ الرَّبُّ الْإِله : هُوَذَا الْإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا "(تكوين 3 :22).

" هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ "(تكوين 11 :7).

2 - في سفر التثنية تلميح إلى وجود الأقانيم الثلاثة في ذات الله ,إذ يقول : " إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ : الرَّبُّ إِلهنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَتِكَ "(تثنية 6 :4،5).

وجاءت لفظة إلهنا في هذه الآية بصيغة الجمع ,مع العلم أن القصد منها بيان الوحدانية.

3   - وفي سفر إشعياء النبي نقرأ : " ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتَ السَّيِّدِ : مَنْ أُرْسِلُ ,وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟ "(إشعياء 6 :8) .

فهذه الآيات المجيدة تدل على أن الله واحد في الجوهر ,مثلَّث الأقانيم. ومن الأفضل قبل أن ندرس هذه العقيدة أو نبحثها البحث الكتابي المجرَّد ,أن نلمَّ بتاريخها في كنيسة المسيح ,وبالأفكار التي تناولتها حتى انتهت إلى وضعها النهائي الدائم غير المتغيّر.

كان المسيحيّون أيام الرسل وحتى أول القرن الميلادي الثاني لا يفكرون في وضع صيغ معينة للعقائد المسيحيّة ,إذ كانوا يمارسون مبادئ هذه العقائد كما جاءت في الكتب المقدسة دون أن يضعوا لها شكلاً معيناً. وحين كانت تعترضهم صعوبة أو مشكلة كانوا يرجعون إلى الرسل أو تلاميذ الرسل من بعدهم. ولكن ما أن انتشرت المسيحيّة في رحاب الدنيا ,وقامت بعض البدع حتى باتت الحاجة ماسة إلى أن تقول الكنيسة كلمتها خصوصاً عندما انتشرت ضلالات أريوس وسباليوس المخالفة للعقائد المسيحيّة فيما يختص بلاهوت الابن والروح القدس. فقام رجال أعلام في الكنيسة وفنَّدوا آراء المبتدعين ,من أبرزهم القديس أثناسيوس الملقَّب بحامي الإيمان ,الذي قاوم تلك البدع وأصدر القانون الأثناسيوسي المعروف والذي يقول:

1      كل من ابتغى الخلاص ,وجب عليه قبل كل شيء أن يتمسك بالإيمان الجامع العام للكنيسة المسيحيّة.

2      كل من لا يحفظ هذا الإيمان ,دون إفساد ,يهلك هلاكاً أبدياً.

3      هذا الإيمان الجامع هو أن تعبد إلهاً واحداً في ثالوث ,وثالوثاً في توحيد.

4      لا نمزج الأقانيم ولا نفصل الجوهر.

5      إن للآب أقنوماً ,وللابن أقنوماً ,وللروح القدس أقنوماً.

6      ولكن الآب والابن والروح القدس لاهوت واحد ومجد متساوٍ ,وجلال أبدي معاً.

7      كما هو الآب, كذلك الابن, كذلك الروح القدس.

8      الآب غير مخلوق ,والابن غير مخلوق ,والروح القدس غير مخلوق.

9      الآب غير محدود ,والابن غير محدود ,والروح القدس غير محدود.

10  الآب سرمد, والابن سرمد, والروح القدس سرمد.

11   ولكن ليسوا ثلاثة سرمديين, بل سرمد واحد.

12   وكذلك ليس ثلاثة غير مخلوقين, ولا ثلاثة غير محدودين, بل واحد غير مخلوق وواحد غير محدود.

13   وكذلك الآب ضابط الكل ,والابن ضابط الكل ,والروح ضابط الكل.

14   ولكن ليسوا ثلاثة ضابطي الكل ,بل واحد ضابط الكل.

15   وهكذا الآب إله ,والابن إله ,والروح القدس إله.

16   ولكن ليسوا ثلاثة آلهة ,بل إله واحد.

17   وهكذا الآب رب ,والابن رب ,والروح القدس رب.

18   ولكن ليسوا ثلاثة أرباب ,بل رب واحد.

19   وكما أن الحق المسيحي يكلّفنا أن نعترف بأن كلاً من هذه الأقانيم بذاته إله ورب.

20   كذلك الدين الجامع ,ينهانا عن أن نقول بوجود ثلاثة آلهة وثلاثة أرباب.

21   فالآب غير مصنوع من أحد ,ولا مخلوق ,ولا مولود.

22   والابن من الآب وحده ,غير مصنوع ,ولا مخلوق ,بل مولود.

23   والروح القدس من الآب والابن ,ليس مخلوق ولا مولود بل منبثق.

24   فإذاً آب واحد لا ثلاثة آباء ,وابن واحد لا ثلاثة أبناء ,وروح قدس واحد لا ثلاثة أرواح قدس.

25   ليس في هذا الثالوث من هو قبل غيره أو بعده ولا من هو أكبر ولا أصغر منه.

26   ولكن جميع الأقانيم سرمديون معاً ومتساوون.

27   ولذلك في جميع ما ذُكر ,يجب أن نعبد الوحدانية في ثالوث ,والثالوث في وحدانية.

28   إذاً من شاء أن يَخْلُص عليه أن يتأكد هكذا في الثالوث.

29   وأيضاً يلزم له الخلاص أن يؤمن كذلك بأمانة بتجسُّد ربنا يسوع المسيح.

30   لأن الإيمان المستقيم هو أن نؤمن ونقرّ بأن ربنا يسوع المسيح ابن الله ,هو إله وإنسان.

31  هو إله من جوهر الآب ,مولود قبل الدهور،وإنسان من جوهر أمه مولود في هذا الدهر.

32  إله تام وإنسان تام ,كائن بنفس ناطقة وجسد بشري.

33  مساوٍ للآب بحسب لاهوته ,ودون الآب بحسب ناسوته.

34  وهو وإن يكن إلهاً وإنساناً ,إنما هو مسيح واحد لا اثنان.

35  ولكن واحد ,ليس باستحالة لاهوته إلى جسد, بل باتِّخاذ الناسوت إلى اللاهوت.

36  واحد في الجملة ,لا باختلاط الجوهر ,بل بوحدانية الأقنوم.

37  لأنه كما أن النفس الناطقة والجسد إنسان واحد ,كذلك الإله والإنسان مسيح واحد.

38  هو الذي تألم لأجل خلاصنا ,ونزل إلى الهاوية - أي عالم الأرواح - وقام أيضاً في اليوم الثالث من بين الأموات.

39  وصعد إلى السماء وهو جالس عن يمين الآب الضابط الكل.

40  ومن هناك يأتي ليدين الأحياء والأموات.

41  الذي عند مجيئه يقوم أيضاً جميع البشر بأجسادهم ,ويؤدُّون حساباً عن أعمالهم الخاصة.

42  فالذين فعلوا الصالحات ,يدخلون الحياة الأبدية ,والذين عملوا السيئات يدخلون النار الأبدية.

43  هذا هو الإيمان الجامع ,الذي لا يقدر الإنسان أن يخلص بدون أن يؤمن به بأمانة ويقين.

وخلاصة ما تقدم أن الله في المسيحيّة واحد ,وإن كان اللاهوت ثلاثة أقانيم : الآب والابن والروح القدس ,أي جوهر واحد وثلاثة أقانيم ,غير أن الجوهر غير مقسوم. فليس لكلٍ من الأقانيم جزء خاص منه ,بل لكل أقنوم كمال الجوهر الواحد نظير الآخر . وأن ما بينهم من النسب سرّ لا يقدر العقل البشري أن يدركه. غير أن لنا في الكتاب المقدس ما يوضحه.

وكل ما جاء من خارج الكتاب المقدس عن الثالوث من أفكار فلسفية ,أو محاجات منطقية ,لم يكن إلا بَسْطاً أو عَرْضاً لما جاء في الكتاب المقدس عن طريق القياس.

والمعروف تاريخياً أن المسيحيين القدماء قاموا بدرس عقيدة الثالوث في ضوء كتب الوحي المقدسة ,وآمنوا بها واستقروا عليها ,ورسموا صورتها في قوانين الكنيسة. وأبرز هذه القوانين قانون الإيمان النيقاوي الذي يقول :

أنا أؤمن بإله واحد ,قادر على كل شيء ,خالق السماء والأرض ,وكل ما يُرى وما لا يُرى.

وبرب واحد ,يسوع المسيح. ابن الله الوحيد. المولود من الآب قبل كل الدهور. إله من إله. نور من نور. إله حق من إله حق. مولود غير مخلوق. ذو جوهر واحد مع الآب. هو الذي به كان كل شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ,ومن أجل خلاصنا ,نزل من السماء. وتجسَّد بالروح القدسمن مريم العذراء ,وصار إنساناً ,وصُلب على عهد بيلاطس البنطي ,وتألم. وقُبِر. وقام في اليوم الثالث. وصعد إلى السماء. وهو جالس عن يمين الآب وسيأتي أيضاً بمجد ,ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لمُلكه نهاية.

وأؤمن بالروح القدس. الرب المحيي. المنبثق من الآب. المسجود له والممجَّد مع الآب والابن. الذي تكلم بالأنبياء.

وأعتقد بكنيسة واحدة جامعة رسولية. وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. وأنتظر قيامة الموتى وحياة الدهر الآتي آمين ,

- 2 -

لاهوت الابن

يقف الباحث في العقائد المسيحيّة أمام عدد من القضايا الخطيرة ,وفي مقدمتها اعتقاد المسيحيين بأن يسوع المسيح الذي وُلِد من مريم العذراء هو ابن الله والله الابن.

قد يصعب على كثيرين أن يقبلوا هذا الاعتقاد ,إلا أن الصعوبة لا تضير المسيحيّة في كونها ديناً وحدانياً صحيحاً ,بدليل إيمان المسيحيين بما جاء في الكتب المقدسة, كقول الله:

" أَنْتُمْ شُهُودِي يَقُولُ الرَّبُّ ,وَعَبْدِي الذِي اخْتَرْتُهُ ,لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا بِي وَتَفْهَمُوا أَنِّي أَنَا هُوَ. قَبْلِي لَمْ يُصَوَّرْ إِلَهٌ وَبَعْدِي لَا يَكُونُ "(إشعياء 43 :10).

"هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ وَفَادِيهِ ,رَبُّ الْجُنُودِ : أَنَا الْأَّوَلُ وَأَنَا الْآخِرُ وَلا إِلَهَ غَيْرِي "(إشعياء 44 :6).

" لِأَنَّهُ يُوجَدُ إِله وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللّهِ وَالنَّاسِ: الْإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ "(1 تيموثاوس 2 :5).

" فَأَجَابَهُ يَسُوعُ : إِنَّ أَّوَلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهنَا رَبٌّ وَاحِدٌ "(مرقس 12 :29).

ولكن المسيحيّة تؤمن بوجود إله أزلي, يعلن لنا نفسه بأنه آب وابن وروح قدس ,ليس لوجوده بداية ولا نهاية ,فقد كان دائماً, ويكون دائماً ,وسوف يكون دائماً وفقاً لما هو مكتوب:

" فَقَالَ اللّهُ لِمُوسَى : أَهْيَهِ الذِي أَهْيَهْ {أنا الذى أكون}. وَقَالَ : هكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : أَهْيَهْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ "(خروج 3 :14).

" أَنَا هُوَ الْأَلِفُ وَالْيَاءُ ,الْبَِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ ,يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالذِي كَانَ وَالذِي يَأْتِي "(رؤيا 1 :8).

قبل الانطلاق في التأمل في لاهوت الابن يجب أن نستعرض الإعلانات الواردة في الكتاب المقدس عن أبوّة الله للمسيح.

1 - ابن الله:

أُطلق الاسم ابن الله على المسيح أربعين (40) مرة ,عدا اتصاله كثيراً بالضمير مثل ابنه و ابني . ويظهر هذا اللقب الإلهي واضحاً عن المسيح كما جاء قول الإنجيل :" فَمِنْ أَجْلِ هذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ ,لِأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ ,بَلْ قَالَ أَيْضاً إِنَّ اللّهَ أَبُوهُ ,مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِاللّهِ "(يوحنا 5 :18).

2 - الابن الوحيد:

"اَللّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلِابْنُ الْوَحِيدُ الذِي هُوَ فِي حِضْنِ الْآبِ هُوَ خَبَّرَ "(يوحنا 1 :18).

ورد لقب الابن الوحيد خمس (5) مرات ,وهذا يدل على أن زعم البعض أن يسوع المسيح ابن الله ,بذات المعنى الذي به جميع الناس أبناء الله هو زعم غير صحيح. انظر قوله له المجد : " فَإِذْ كَانَ لَهُ أَيْضاً ا بْنٌ وَاحِدٌ حَبِيبٌ إِلَيْهِ ،أَرْسَلَهُ أَيْضاً إِلَيْهِمْ أَخِيراً ,قَائِلاً : إِنَّهُمْ يَهَابُونَ ا بْنِي "(مرقس 12 :6).

3 - ابن العلي:

قال ملاك الرب لمريم العذراء: " وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ا بْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هذَا يَكُونُ عَظِيماً ,وَا بْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى "(لوقا 1 :31،32).

4 - الابن الحبيب:

" فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ ,وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ ,فَرَأَى رُوحَ اللّهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ ,وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً : هذَا هُوَ ا بْنِي الْحَبِيبُ الذِي بِهِ سُرِرْتُ "(متى 3 :16- 17).

5 - أبي:

قال المسيح في أحد أمثاله : " أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ "(يوحنا 15 :1).

" خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي ,وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً ,وَلَنْ تَهْلِكَ إلى الْأَبَدِ ,وَلَا يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. أَبِي الذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ ,وَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي "(يوحنا 10 :27-29).

6 - الآب والابن:

قال يسوع في حديثه إلى الجماهير : " كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي ,وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الا بْنَ إِلَّا الْآبُ ,وَلَا أَحَدٌ يَعْرِفُ الْآبَ إِلَّا الا بْنُ وَمَنْ أَرَادَ الا بْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ. تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الْأَحْمَالِ ,وَأَنَا أُرِيحُكُمْ "(متى 11 :27 - 28).

حين نتأمل هذا الإعلان بعمق يتضح لنا أنه لا إنسان عادي ,ولا نبي ,ولا رسول ,ولا ملاك من السماء ,ولا رئيس ملائكة ,يستطيع أن يدرك سر شخص يسوع المسيح الذي لقَّبه إشعياء النبي بالعجيب . وهذا يعني صراحة أن طبيعة المسيح غير محدودة بحيث لا يقدر أحد أن يدركها غير الآب نفسه.

ومما لا شك فيه أن هذا الإعلان المجيد جداً يعلّمنا أن من وظيفة المسيح باعتبار وحدته الأزلية مع الآب ,أن يعلن لنا في شخصه هذا الآب ,الذي وُصف باللامنظور.

قال الفيلسوف الفرنسي باسكال : ان الله المستعلن في المسيح إله يقترب إليه الإنسان في غير كبرياء ,ويتذلّل أمامه في غير يأس أو إهدار للكرامة.

وفي يسوع المسيح لا نعرف الله فقط ,بل نعرف أنفسنا أيضاً ,وبدونه لا نعرف ما هي حياتنا ,ولا ما هو موتنا ,ولا مَنْ هو الله ولا ما هي أنفسنا

- تأملات عن نشرة لاروس 11 :41 - .

وقال القمص المصري سرجيوس : ومن عجب المسيح ودلالة تفرُّده عن البشر قاطبة ,أننا حين نطالع الإنجيل ,نجد أن المسيح أينما ذهب وأينما حلّ ,تقوم الأسئلة الكثيرة وتدور حوله. وكان موقف الناس بإزائه عبارة عن علامة استفهام. فكان كلما تكلم أو عمل ,يكون موضوع سؤال الناس. قالوا عندما سمعوه يتكلم ورأوه يعمل : من أين لهذا هذه الحكمة وهذه القوات؟ أليس هذا ابن النجار؟ ما هذا؟ ما هو هذا التعليم الجديد؟ لأنه بسلطان يأمر حتى الأرواح النجسة فتطيعه؟ وكثير من الأسئلة قامت عليه .

فما هذه الأسئلة حوله. أليست دليلاً على أن المسيح شخص عجيب ,لم يكن كغيره من البشر ,وأن هناك فارقاً عظيماً بينه وبين الناس ,يشعر به كل من يراه ويسمعه.

في الحق أن شهادة المسيح لنفسه ما كانت لتقوم لولا أنه إله وليس مجرد إنسان ,لأن الله وحده هو الذي يشهد لنفسه. أما كون المسيح إلهاً ,فهذا واضح.

أولاً : تصريحاته:

1 - السلطان : " دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الْأَرْضِ "(متى 28 :18).

2 - وحدته مع الآب : " أَنَا وَالْآبُ وَاحِدٌ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْآبَ أَنَا فِي الْآبِ وَالْآبَ فِيَّ "(يوحنا 10 :30 ,14 :9- 10) .

3 - أزليته : " قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ "(يوحنا 8 :58).

وهذا الإعلان أخطر ما صرَّح به المسيح ,لأن الكلمة أنا كائن هي ذات اللفظة التي عبَّر الله الآب عن نفسه بها لموسى (خروج 3 :14).

والإعلان يفيد أن المسيح يرى في شخصه ذات الإله القديم الذي ظهر لموسى في العليقة على جبل حوريب.

وأيضاً قال المسيح للرسول يوحنا لما ظهر له في جزيرة بطمس : " أَنَا هُوَ الْأَلِفُ وَالْيَاءُ "(رؤيا 1 :8).

والألف والياء هما الحرفان الأول والآخير من حروف الهجاء وهما في الأصل اليوناني الذي كُتب به الإنجيل ألفا وأوميغا وهما يعبّران عن أزلية المسيح وأبديته.

4 - الله الآب يتكلم في المسيح : قال له المجد : " الْكَلَامُ الذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي ,لكِنَّ الْآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الْأَعْمَالَ "(يوحنا 14 :10).

5 - وجوده في السماء وعلى الأرض : في حديثه مع الرئيس اليهودي نيقوديموس قال المسيح : " وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إلى السَّمَاءِ إِلَّا الذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ,ا بْنُ الْإِنْسَانِ الذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ "(يوحنا 3 :13).

6 - هو ديّان الأحياء والأموات : " وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الْإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلَائِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ ,فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ. وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ ,فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ ,فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ. ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ : تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي ,رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ, ثُمَّ يَقُولُ أَيْضاً لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ : اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلَاعِينُ إلى النَّارِ الْأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لِإِبْلِيسَ وَمَلَائِكَتِهِ "(متى 25 :31-34 ,41).

فبهذا التصريح يبيّن المسيح أنه ديان الجميع العادل ,وأنه سيأتي مع ملائكته بمجد ,وتكون دينونة قاطعة ونهائية.

7 - جلوسه عن يمين القوة : في أثناء محاكمة المسيح أمام رئيس الكهنة قيافا ,سأله هذا الرئيس : " أَسْتَحْلِفُكَ بِاللّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا : هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ا بْنُ اللّهِ؟ قَالَ لَهُ يَسُوعُ : أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضاً أَقُولُ لَكُمْ : مِنَ الْآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الْإِنْسَانِ جَالِساً عَنْ يَمِينِ الْقُّوَةِ ,وَآتِياً عَلَى سَحَابِ السَّمَاءِ "(متى 26 :63-64) .

8 - حضوره في كل مكان وزمان : قال لتلاميذه : " لِأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ . وهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الْأَيَّامِ إلى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ "(متى 18 :20 ,28 :20).

9 - هو واضع الناموس ومكمّله : قال له المجد : " قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ : لَا تَقْتُل،. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ, سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ : لَا تَزْنِ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إلى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا ,فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ : عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. َأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ : لَا تُقَاوِمُوا الشَّرَّ, سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ : تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُّوَكَ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ : أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ "(متى 5 :21-44) .

ثانياً : من شهادة الأنبياء الموحى إليهم

امتدَّت النصوص الكتابية العديدة المتواترة من أول التاريخ حتى آخر أسفار العهد القديم ,وذلك خلال أربعة آلاف سنة. ولا يمكن أن يُتَّهم المسيحيّون باصطناع هذه النصوص ,لأنها كُتبت في سجلات الوحي قبل المسيحيّة . وقد كُتب آخرها قبل تجسُّد المسيح بما يقرب من أربعمائة (400) سنة. وهي تقول إن شخصاً إلهياً سيأتي من السماء لابساً الطبيعة البشرية ليكون مخلِّصاً للعالم ,وإن هذا الشخص يكون من نسل المرأة ,ويأتي من نسل ابراهيم ,وعلى وجه التحديد من سبط يهوذا وبيت داود ,مولوداً من عذراء بلا عيب ولا دنس. وأنه يولد في بيت لحم مدينة داود. وفي الوقت ذاته هو الأب الأبدي. وهذا لا يمكن أن يتم إلا بالتجسُّد ,واتحاد اللاهوت بالناسوت. والنصوص الكتابية التي تحمل الينا هذه الحقيقة متعددة ,لذلك أورد في ما يلي أظهرها وأوضحها:

1 - من نبوة إشعياء : " لِأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ا بْناً ,وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ ,وَيُدْعَى ا سْمُهُ عَجِيباً ,مُشِيراً ,إِلَهاً قَدِيراً ,أَباً أَبَدِيّاً ,رَئِيسَ السَّلَامِ "(إشعياء 9 :6).

2 - ومن نبوة إشعياء أيضاً : " هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ا بْناً ,وَيَدْعُونَ ا سْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ - الَّذِي تَفْسِيرُهُ : اَللّهُ مَعَنَا "(إشعياء 7 :14 ,متى 1 :23) .

3 - من المزامير : " قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي : اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ "(مزمور 110 :1).

هذا القول الإلهي عظيم جداً ,لا يمكننا أن نجد له تفسيراً من غير الإيمان بالمخاطبة الأزلية بين الآب والابن ,والإيقان بأن الله هو المتكلم بها.

4 - من نبوة ميخا: " أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ ,وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا ,فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطاً عَلَى إِسْرَائِيلَ ,وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ مُنْذُ أَيَّامِ الْأَزَلِ "(ميخا 5 :2).

ثالثاً : شهادة الرسل:

إن شهادة الرسل الذين درسوا الديانة اليهودية ,التي تعلّم بالتوحيد ,ذات أهمية كبرى. وقد جاءت شهادتهم عن طريق الأثر القوي الفعال الذي انطبع في عقولهم وقلوبهم وضمائرهم ,من حياة يسوع الفائقة الطبيعة ,وتعاليمه السماوية وأعماله العجيبة ,حتى آمنوا بألوهيته. وفي كل ما كتبوه عن لاهوته ,ومعرفتهم به حتى أنهم تركوا كل شيء وتبعوه ,لم يشعروا بأنهم أتوا أمراً غير عادي أو مخالفاً لعقيدتهم التوحيدية. ففي الأناجيل التي دوَّنوها والرسائل التي كتبوها ,نسبوا إليه كل الصفات التي اعتادوا أن يعزوها إلى الله. ذلك لأنهم وجدوا في المسيح ينبوعاً لحياتهم الروحية. وفي كرازتهم المدوَّنة في الكتب المقدسة ,تكلموا عنه كالقوي القادر الحاضر. وقد تأكدوا من أزليته ومجده الإلهي قبل أن يتجسد. وخلاصة القول ,إن أكبر مُكابر لا يستطيع أن ينكر أن الرسل والمسيحيين الأوائل قد عبدوا يسوع كربٍّ. وهاك عيّنات من شهاداتهم على سبيل المثال, لا على سبيل الحصر:

1 - مرقس الإنجيلي : افتتح هذا التلميذ البشير إنجيله بالقول :" بَدْءُ إِنْجِيلِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ا بْنِ اللّهِ ". وختمه بالقول : " ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إلى السَّمَاءِ ,وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللّهِ. وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ ,وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ الْكَلَامَ بِالْآيَاتِ التَّابِعَةِ "(مرقس 1 : 11 ، 16 : 19 – 20).

2 - يوحنا الإنجيلي : افتتح هذا التلميذ البشير إنجيله بالقول : " فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ ,وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللّهِ ,وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللّهَ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ ,وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ "(يوحنا 1 :1 ,3).

وقد وردت الكلمة في اليونانية لغة الإنجيل الأصلية بلفظة لوغوس ومعناها النظام الذي يسود الكون ,أو الوسيط بين الله والكون ,والذي به خلق الله الكون.

لذلك أُلهم يوحنا أن يبيّن لليهود واليونانيين معنى الكلمة فقال : في البدء كان الكلمة . ولفظة البدء هنا ,تعني الأزل ,أي أن وجود الكلمة كان سابقاً لكل شيء. ولكي يقضي على فكرة القائلين بأن الله لا يمكن أن يتصل بالمادة ألهم الله يوحنا القول : " وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا ,وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ ,مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الْآبِ ,مَمْلُؤاً نِعْمَةً وَحَقّاً "(يوحنا 1 :14).

وقال يوحنا الرسول المُلهَم في رسالته الأولى : " وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ا بْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الْإِله الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الْأَبَدِيَّةُ "(يوحنا 5 :20).

3 - توما الملقَّب بالتوأم : هذا التلميذ بعد القيامة ,حين لمس أثر المسامير في يدَي ورجلَي يسوع ,ووضع إصبعه في جنبه المطعون بالحربة ,سجد له وقال : ربي وإلهي (يوحنا 20 :28).

4 - بطرس الرسول : قال هذا الرسول الموحَى اليه في شهادته أمام جمهور من اليهود : " أَيُّهَا الرِّجَالُ الْإِسْرَائِيلِيُّونَ ا سْمَعُوا هذِهِ الْأَقْوَالَ : يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ, هذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّماً بِمَشُورَةِ اللّهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ ,وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ. اَلَّذِي أَقَامَهُ اللّه نَاقِضاً أَوْجَاعَ الْمَوْتِ ,إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِناً أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ,,, فَلْيَعْلَمْ يَقِيناً جَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ اللّهَ جَعَلَ يَسُوعَ هذَا ,ا لَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ ,رَبّاً وَمَسِيحاً "(أعمال الرسل 2 :22-24 ,36).

5 - شهادة بولس الرسول : قال هذا الرسول بإلهام الروح القدس : " لكنَّنَا نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةٍ بَيْنَ الْكَامِلِينَ ,وَلكِنْ بِحِكْمَةٍ لَيْسَتْ مِنْ هذَا الدَّهْرِ ,وَلَا مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ ,الَّذِينَ يُبْطَلُونَ. بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ اللّهِ فِي سِرٍّ : الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ ,الَّتِي سَبَقَ اللّه فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ لِمَجْدِنَا ,الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ لِأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ "(1 كورنثوس 2 :6-8).

فصار يسوع في صورة إنسان حين تجسَّد ,

وفي الوقت نفسه كان إلهاً لم يعرفه أبناء الدهر.

ولو أنهم عرفوا أنه رب المجد ,لامتنعوا عن صلبه.

وقال بولس أيضاً : " شَاكِرِينَ الْآبَ الذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ ,ا لَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ وَنَقَلَنَا إلى مَلَكُوتِ ا بْنِ مَحَبَّتِهِ ,ا لَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ ,بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا ,ا لَّذِي هُوَ صُورَةُ اللّهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ,,, فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ : مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الْأَرْضِ ,مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى ,سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشاً أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلَاطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. اَلَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ,وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ "(كولوسي 1 :12-17).

وقال أيضاً : "اُنْظُرُوا أَنْ لَا يَكُونَ أَحَدٌ يَسْبِيكُمْ بِالْفَلْسَفَةِ وَبِغُرُورٍ بَاطِلٍ ,حَسَبَ تَقْلِيدِ النَّاسِ ,حَسَبَ أَرْكَانِ الْعَالَمِ ,وَلَيْسَ حَسَبَ الْمَسِيحِ. فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللَّاهُوتِ جَسَدِيّاً. وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ ,ا لَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ "(كولوسي 2 :8-10).

وقال أيضاً :" وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ ,الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهاً مُبَارَكاً إلى الْأَبَدِ, آمِينَ "(رومية 9 :5).

 

رابعاً : أسماء وأعمال إلهية:

1      الأول والآخِر : " فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ ,فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي : لَا تَخَفْ ,أَنَا هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ "(رؤيا 1 :17).

" مَنْ فَعَلَ وَصَنَعَ دَاعِياً الْأَجْيَالَ مِنَ الْبَدْءِ؟ أَنَا الرَّبُّ الْأَوَّلُ ,وَمَعَ الْآخِرِينَ أَنَا هُوَ "(إشعياء 41 :4).

2      القدوس البار: "وَلكِنْ أَنْتُمْ أَنْكَرْتُمُ الْقُدُّوسَ الْبَارَّ ,وَطَلَبْتُمْ أَنْ يُوهَبَ لَكُمْ رَجُلٌ قَاتِلٌ "(أعمال الرسل 3 :14).

3      الرب : " لَا تَخَافُوا. فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ : أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ "(لوقا 2 :10 ,11).

4      رب الكل : " الْكَلِمَةُ التِي أَرْسَلَهَا إلى بَنِي إِسْرَائِيلَ يُبَشِّرُ بِا لسَّلَامِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ رَبُّ الْكُلِّ "(أعمال 10 :36).

5      رب الجنود: مَنْ هُوَ هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ الرَّبُّ الْقَدِيرُ الْجَبَّارُ ,الرَّبُّ الْجَبَّارُ فِي الْقِتَالِ! هذَا مَلِكُ الْمَجْدِ! رَبُّ الْجُنُودِ هُوَ مَلِكُ الْمَجْدِ "(مزمور 24 :8 ,10).

6      الله :" وَأَمَّا عَنْ الا بْنِ : كُرْسِيُّكَ يَا اَللّهُ إلى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ "(عبرانيين 1 :8).

7      الله معنا : "هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ا بْناً ,وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ - الَّذِي تَفْسِيرُهُ : اَللّهُ مَعَنَا "(متى 1 :23).

8      الله العظيم : "مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللّهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ "(تيطس 2 :13).

9      بهاء مجد الله ورسم جوهره: "كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الْأَيَّامِ الْأَخِيرَةِ فِي ا بْنِهِا لَّذِي جَعَلَهُ وَارِثاً لِكُلِّ شَيْءٍ ,الَّذِي بِهِ أَيْضاً عَمِلَ الْعَالَمِينَ. الذِي ,وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ ,وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ ,وَحَامِلٌ كُلَّ الْأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ "(عبرانيين 1 :2 ,3).

10   عالم بأسرار القلوب : "فَشَعَرَ يَسُوعُ بِأَفْكَارِهِمْ ,وَقَالَ لَهُمْ : مَاذَا تُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِكُمْ؟لكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ ,لِأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ الْجَمِيعَ. وَلِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُحْتَاجاً أَنْ يَشْهَدَ أَحَدٌ عَنِ الْإِنْسَانِ ,لِأَنَّهُ عَلِمَ مَا كَانَ فِي الْإِنْسَانِ"(لوقا 5 :22 , يوحنا 2 :24-25).

11   له سلطان على عناصر الطبيعة : " فَقَالَ لَهُمْ : مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ يَا قَلِيلِي الْإِيمَانِ؟ ثُمَّ قَامَ وَا نْتَهَرَ الرِّيَاحَ وَالْبَحْرَ ,فَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ "(متى 8 :26).

12   له سلطان على الشياطين : "وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ قَدَّمُوا إِلَيْهِ مَجَانِينَ كَثِيرِينَ ,فَأَخْرَجَ الْأَرْوَاحَ بِكَلِمَةٍ ,وَجَمِيعَ الْمَرْضَى شَفَاهُمْ "(متى 8 :16).

13   له سلطان على الموت : " ثُمَّ تَقَدَّمَ وَلَمَسَ النَّعْشَ ,فَوَقَفَ الْحَامِلُونَ. فَقَالَ : أَيُّهَا الشَّابُّ ,لَكَ أَقُولُ قُمْ . فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَا بْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ ,فَدَفَعَهُ إلى أُمِّهِ" (لوقا 7 :14،15).

14   عالم بكل شيء : "اَلْآنَ نَعْلَمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ ,وَلَسْتَ تَحْتَاجُ أَنْ يَسْأَلَكَ أَحَدٌ. لِه ذَا نُؤْمِنُ أَنَّكَ مِنَ اللّهِ خَرَجْتَ"(يوحنا 16 :30).

155 صورة الله : "الذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللّهِ ,لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلّهِ "(فيلبي 2 :6).

خامساً : وظائف إلهية:

توجد سبع وظائف إلهية صريحة مُسندة للرب يسوع المسيح:

1-    الخَلْق : " وَأَنْتَ يَا رَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الْأَرْضَ ,وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ "(عبرانيين 1 :10).

2  الحفظ : " وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ ,وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ ,وَحَامِلٌ كُلَّ الْأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ ,بَعْدَ مَا صنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيراًلِخَطَايَانَا ,جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الْأَعَالِي "(عبرانيين 1 :3).

3-    غفران الخطايا :" فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ ,قَالَ لِلْمَفْلُوجِ : يَا بُنَيَّ ,مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ . وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ هُنَاكَ جَالِسِينَ يُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ : لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هذَا هكَذَا بِتَجَادِيفَ؟ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلَّا اللّه وَحْدَهُ؟ فَلِلْوَقْتِ شَعَرَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ أَنَّهُمْ يُفَكِّرُونَ هكَذَا فِي أَنْفُسِهِمْ ,فَقَالَ لَهُمْ : لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِه ذَا فِي قُلُوبِكُمْ؟ أَيُّمَا أَيْسَرُ : أَنْ يُقَالَ لِلْمَفْلُوجِ مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ ,أَمْ أَنْ يُقَالَ : قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ؟ وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لِابْنِ الْإِنْسَانِ سُلْطَاناً عَلَى الْأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا قَالَ لِلْمَفْلُوجِ : لَكَ أَقُولُ قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَاذْهَبْ إلى بَيْتِكَ "(مرقس 2 :5-11).

4-    إقامة الأموات : "وَهذِهِ مَشِيئَةُ الْآبِ الذِي أَرْسَلَنِي : بَلْ أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الْأَخِيرِ.,, لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْبِلَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يَجْتَذِبْهُ الْآبُ الذِي أَرْسَلَنِي ,وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الْأَخِيرِ "(يوحنا 6 :39،44).

5-    تغيير الأجساد : "الذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ ,بِحَسَبِ عَمَلِ اسْتِطَاعَتِهِ أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ "(فيلبي 3 :21).

6-    حكم الدينونة : " أَنَا أُنَاشِدُكَ إِذاً أَمَامَ اللّهِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ,الْعَتِيدِ أَنْ يَدِينَ الْأَحْيَاءَ وَالْأَمْوَاتَ ,عِنْدَ ظُهُورِهِ وَمَلَكُوتِهِ "(2تيموثاوس 4 :1).

7-    إعطاء الحياة الأبدية : "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي ,وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً ,وَلَنْ تَهْلِكَ إلى الْأَبَدِ ,وَلَا يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي "(يوحنا 10 :27-28).

قال رجل الله ستانلي جونس: إني أعرف أن لا شيء أسْمَى وأجدر بالله وبالإنسان من مُشابهة يسوع المسيح ,لأني أعتقد أن الصورة التي أعلنها المسيح لنا عن الله ترينا أنه إله صالح يمكن الاتكال عليه والثقة به. ليست لدى العالم شكوك عن المسيح ,بل هي عن الله. لأن الناس حين يرون الزلازل تبيد الأبرار والأثمة على السواء ,وحين يرون الأطفال يقاسون ألوان العذاب من أمراض مختلفة ,يتحيَّرون ويتساءلون : أيوجد إله صالح في هذا الكون؟ ولكن الفكر المرتاب يلتفت إلى يسوع المسيح بطمأنينة ويقول : إن كان الله مثل هذا فهو إله حق. ونحن كمسيحيين نقول إن الله كذلك. فهو كالمسيح في صفاته ,ونعتقد أن الله هو يسوع المسيح في كل مكان ,وأن يسوع المسيح هو الله معنا. إنه حياة البشرية.

ثم يمضي جونس فيقول : ولو اجتمع أكبر أصحاب العقول والنفوس بين الناس وشحذوا قرائحهم ليتوصلوا إلى معرفة صفات الإله الذي يودُّون أن تكون له سيادة الكون ,لوجدوا أن صفاته الأدبية والروحية تتخذ صورة له شبيهة بصورة يسوع المسيح. ومما لا شك فيه أن أعظم بشارة أُعلنت للجنس البشري هي القول الموحَى به من الله : عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى : اللّه ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ - 1 تيموثاوس 3 :16 - . وإن أعظم خبر تستطيع إذاعته على العالم المسيحي ,هو أن الله الذي تعرفون عنه شيئاً غير جلي ,ولم تعرفوا حقيقة صفاته ,هو مثل يسوع المسيح. فإن كان الله يعطف على الأطفال كما كان يسوع يعطف عليهم ,ويهتم بالأبرص والمنبوذ والأعمى والمشلول كما كان يسوع المسيح يهتم بهم ,وإن كان قلبه يشبه ذلك القلب الذي انكسر على صليب الجلجثة ,فإني لن أحجم عن أن أقدّم له قلبي بلا تحفُّظ ,

 

3

لاهوت الروح القدس

لما كانت تسمية أقانيم الثالوث الأقدس من الأسرار الإلهية التي لا تستطيع عقولنا القاصرة إدراكها ,وجب أن نحصر كلامنا في ما يعلنه لنا كتاب الله عنها. وعلى ما نرى أنه سُمِّي بالروح ,ليس لأن بينه وبين الأقنومين الآخرين تمييزاً في روحانية الجوهر - لأنهم متساوون في ذلك - بل إشارة إلى عمله غير المنظور ,وهو إنارة أرواحنا وإرشادها وتجديدها وتقديسها. ولذلك سُمِّي أيضاً المرشد ,وروح القداسة ,وروح الحق ,وروح الحكمة ,وروح السلام ,وروح المحبة ,لأنه يُنشئ كل ذلك فينا. ولفظة القدس تميّزه أيضاً عن جميع الأرواح المخلوقة.

أولاً : ماذا قيل في العهد القديم عن الروح القدس؟

سُمِّي فيه الروح ,وروح الله ,وروح الرب ,والروح القدس ,وروح قدس الله. وأُضيف إلى ضمير الجلالة في التكلّم والخطاب والغيبة. فقال الله : روحي ,وقيل له : روحك ,وقيل فيه : روحه.

ومما نُسب اليه من الأعمال:

1-    في الخَلْق , كقول موسى : " وَرُوحُ اللّهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ "(تكوين 1 :2). إشارة إلى اشتراك الروح المبارك في خلق الكائنات ,

وكقول أليهو : "رُوحُ اللّهِ صَنَعَنِي وَنَسَمَةُ الْقَدِيرِ أَحْيَتْنِي"(أيوب 33 :4).

2-    يعلّم . قال نحميا :" وَأَعْطَيْتَهُمْ رُوحَكَ الصَّالِحَ لِتَعْلِيمِهِمْ ,وَلَمْ تَمْنَعْ مَنَّكَ عَنْ أَفْوَاهِهِمْ "(نحميا 9 :20).

3-    يحزن . قال اشعياء : " وَلَكِنَّهُمْ تَمَرَّدُوا وَأَحْزَنُوا رُوحَ قُدْسِهِ "(اشعياء 63 :10).

4-    يدين . فقال الرب :" لَا يَدِينُ رُوحِي فِي الْإِنْسَانِ إلى الْأَبَدِ. لِزَيَغَانِهِ"(تكوين 6 :3).

5-    يلهم الأنبياء. قال زكريا النبي : "فكلَّمني ملاك الرب : هَذِهِ كَلِمَةُ الرَّبِّ إلى زَرُبَّابِلَ : لَا بِالْقُدْرَةِ وَلَا بِالْقُوَّةِ بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ "(زكريا 4 :6).

6-    ويجدّد وجه الأرض: " تُرْسِلُ رُوحَكَ فَتُخْلَقُ. وَتُجَدِّدُ وَجْهَ الْأَرْضِ"(مزمور 104 :30).

إذاً روح الله الذي رفَّ على وجه المياه ,ودان في الإنسان قبل الطوفان ,وحزن بسبب تمرُّد الشعب ,وألهم الأنبياء ,ليس مجرد قوة إلهية ,بل هو شخص إلهي. ويتضح من كل ما قيل في العهد القديم عن الروح القدس إنه أقنوم ممتاز ,غير أنه لم يتّضح لكنيسة ذلك العهد أنه الأقنوم الثالث من الثالوث الأقدس كما انجلى لكنيسة العهد الجديد. نعم ,إن الله في ثلاثة أقانيم ,في جوهر واحد منذ الأزل ,غير أن معرفة ذلك أُعلنت للبشر بالتدريج .

ثانياً : ماذا قيل عن الروح القدس في العهد الجديد؟

الكلام عن الروح القدس في العهد الجديد كثير وصريح ,غير أنه أقل من الكلام عن المسيح. ومن أسباب ذلك أن المسيح بما أنه الله ظهر في الجسد حسب المواعيد والنبوّات والرموز الكثيرة ,وقدَّم نفسه كفارة عنا لأجل تبريرنا وخلاصنا ,لزم إطالة الكلام عنه في ما عمله لإثبات لاهوته ,وبيان أن تلك المواعيد والنبوَّات قد تمّت به ,وإيضاح فوائد فدائه. وأما الروح القدس ,فبما أنه روح وعمله فينا روحي ,جاء الكلام عنه وافياً بالمقصود وصريح العبارة ,وإن كان أقل من الكلام في المسيح. ومن أسماء الروح المبارك في العهد الجديد : روح الله ,وروح المسيح ,وروح الرب ,والروح القدس ,وروح الله القدوس ,وروح الموعد ,وروح الحياة ,وروح النعمة ,وروح الحق ,وروح المجد ,والمعزي ,والمرشد ,وروح النصح. وكل هذه الأسماء ,وكل ما قيل في عمله ,يدل على أقنوميته ومجده الإلهي ,وعلى أهمية عمله فينا. ومما يدل على أقنوميته هو استعمال الضمائر المختصة بالذوات العاقلة له في الأصل اليوناني. في ما يلي النصوص التي تثبت أقنومية الروح القدس :

1-    هو الله : "فَقَالَ بُطْرُسُ : يَا حَنَانِيَّا ,لِمَاذَا مَلَأَ الشَّيْطَانُ قَلْبَكَ لِتَكْذِبَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ أَنْتَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّاسِ بَلْ عَلَى اللّهِ "(أعمال 5 :3،4).

2-    يتكلم : " لِذ لِكَ كَمَا يَقُولُ الرُّوحُ الْقُدُسُ : الْيَوْمَ إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلَا تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ "(عبرانيين 3 :7،8)،

3-    يعيّن للخدمة : " وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ قَالَ الرُّوحُ الْقُدُسُ : أَفْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِلْعَمَلِ الذِي دَعَوْتُهُمَا إِلَيْهِ "(أعمال الرسل 13 :2).

4-    يشهد للمسيح : " قال له المجد : وَمَتَى جَاءَ الْمُعَّزِي الذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الْآبِ ,رُوحُ الْحَقِّ ,ا لَّذِي مِنْ عِنْدِ الْآبِ يَنْبَثِقُ ,فَهُوَ يَشْهَدُ لِي "(يوحنا 15 :26).

5-    يرشد المؤمنين : " وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ ,رُوحُ الْحَقِّ ,فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إلى جَمِيعِ الْحَقِّ "(يوحنا 16 :13).

6-    عالم بكل شيء : " فَأَعْلَنَهُ اللّه لَنَا نَحْنُ بِرُوحِهِ. لِأَنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ اللّه "(1 كورنثوس 2 :10).

7-    يعلّم : " وَأَمَّا الْمُعَّزي الرُّوحُ الْقُدُسُ ,الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الْآبُ بِا سْمِي ,فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ ,وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ "(يوحنا 14 :26).

8-    يُحيي : " وَإِنْ كَانَ رُوحُ الذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الْأَمْوَاتِ سَاكِناً فِيكُمْ ,فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الْأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضاً بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ "(رومية 8 :11).

9-    يبكّت العالم : " وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ "(يوحنا 16 :8).

10- يعطي المواهب للمؤمنين : " فَإِنَّهُ لِوَاحِدٍ يُعْطَى بِا لرُّوحِ كَلَامُ حِكْمَةٍ. وَلِآخَرَ كَلَامُ عِلْمٍ بِحَسَبِ الرُّوحِ الْوَاحِدِ. وَلِآخَرَ إِيمَانٌ بِا لرُّوحِ الْوَاحِدِ. وَلِآخَرَ مَوَاهِبُ شِفَاءٍ بِا لرُّوحِ الْوَاحِدِ. وَلِآخَرَ عَمَلُ قُوَّاتٍ ,وَلِآخَرَ نُبُوَّةٌ ,وَلِآخَرَ تَمْيِيزُ الْأَرْوَاحِ ,وَلِآخَرَ أَنْوَاعُ أَلْسِنَةٍ ,وَلِآخَرَ تَرْجَمَةُ أَلْسِنَةٍ. وَلكِنَّ ه ذِهِ كُلَّهَا يَعْمَلُهَا الرُّوحُ الْوَاحِدُ بِعَيْنِهِ ,قَاسِماً لِكُلِّ وَاحِدٍ بِمُفْرَدِهِ ,كَمَا يَشَاءُ "(1 كورنثوس 12 :8-11).

11- يزيد المؤمنين رجاء : " وَلْيَمْلَأْكُمْ إِله الرَّجَاءِ كُلَّ سُرُورٍ وَسَلَامٍ فِي الْإِيمَانِ ,لِتَزْدَادُوا فِي الرَّجَاءِ بِقُوَّةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ "(رومية 15 :13).

4

ذكر الأقانيم الثلاثة معاً

1-    " تَقَدَّمُوا إِلَيَّ. اسْمَعُوا هَذَا. لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنَ الْبَدْءِ فِي الْخَفَاءِ. مُنْذُ وُجُودِهِ أَنَا هُنَاكَ ,وَالْآنَ السَّيِّدُ الرَّبُّ أَرْسَلَنِي وَرُوحُهُ "(إشعياء 48 :16),

2-    "قال يسوع : اذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الْأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الْآبِ وَالا بْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ"(متى 28 :19 ).. ( باسم وليس باسماء).

3-    "فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ ,وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ ,فَرَأَى رُوحَ اللّهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ ,وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً : هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الذِي بِهِ سُرِرْتُ "(متى 3 :16،17).

4-    " وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الْآبِ ,رُوحُ الْحَقِّ ,الَّذِي مِنْ عِنْدِ الْآبِ يَنْبَثِقُ ,فَهُوَ يَشْهَدُ لِي "(يوحنا 15 :26).

5-    " فَإِنَّ الذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلَاثَةٌ : الْآبُ ,وَالْكَلِمَةُ ,وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ هُمْ وَاحِدٌ "(1يوحنا 5 :7).

6-    "فَجَاءَ وَبَشَّرَكُمْ بِسَلَامٍ ,أَنْتُمُ الْبَعِيدِينَ وَالْقَرِيبِينَ. لِأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُوماً فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إلى الْآبِ "(أفسس 2 :17 ,18).

7-    نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ ,وَمَحَبَّةُ اللّهِ ,وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ "(2 كورنثوس 13 :14).

 

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

شرح و تفسير الثالوث المسيحي بسرعه و سهوله

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور