Arabic English French Persian

كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق

كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق

كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق

 

مجديوس السكندري

 

يشهد الكتاب المقدس على كاتب القرآن قائلاً فى (سفر أشعياء 32: 5 - 8):

" ٥ وَلاَ يُدْعَى اللَّئِيمُ بَعْدُ كَرِيمًا، وَلاَ الْمَاكِرُ يُقَالُ لَهُ نَبِيلٌ.٦لأَنَّ اللَّئِيمَ يَتَكَلَّمُ بِاللُّؤْمِ، وَقَلْبُهُ يَعْمَلُ إِثْمًا لِيَصْنَعَ نِفَاقًا، وَيَتَكَلَّمَ عَلَى الرَّبِّ بِافْتِرَاءٍ، وَيُفْرِغَ نَفْسَ الْجَائِعِ وَيَقْطَعَ شِرْبَ الْعَطْشَانِ. ٧وَالْمَاكِرُ آلاَتُهُ رَدِيئَةٌ. هُوَ يَتَآمَرُ بِالْخَبَائِثِ لِيُهْلِكَ الْبَائِسِينَ بِأَقْوَالِ الْكَذِبِ، حَتَّى فِي تَكَلُّمِ الْمِسْكِينِ بِالْحَقِّ. ٨ وَأَمَّا الْكَرِيمُ فَبِالْكَرَائِمِ يَتَآمَرُ، وَهُوَ بِالْكَرَائِمِ يَقُومُ"..

لأن كاتب القرآن بوصف إلهه بهذه الصفة القبيحة قائلاً :
ا – أنه يباغت الناس بمكره وأتقان لئمه وهم لا يشعرون فيقر ويعترف فى (سورة النمل 27 : 50 – 51):

" وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51)" .

ب - ويعترف كاتب القرآن أنه خير الماكرين فيقول فى (سورة آل عمران 3 : 54):

" وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ "...

وفى (الأنفال 8 : 30): " وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ "

جـ - ويؤكد أنه اللئيم والأسرع مكراً فيقر ويعترف فى (سورة يونس 10 : 21):

"وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آَيَاتِنَا {فهو يستخدم آيات القرآن ونصوصه فى المكر على الناس} قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ " .

د - بل ويعترف أنه يغدر بكل من أمن مكر الله سيخسر نفسه ويقول فى (سورة الأعراف 7 : 99): " فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ " .

ملحوظة هامة:
حتى الملائكة تخاف مكر الله:
فقد ورد فى الكتاب (الكبائر ـ محمد بن عثمان الذهبي) جـ 1، ص 226،
يقول : " و في الأثر : أنه لما {الله هو الذى مكر بالمسكين إبليس} مكر بإبليس ـ و كان من الملائكة ـ طفق جبريل و ميكال يبكيان فقال الله عز و جل لهما : مالكما تبكيان ؟ قالا : يا رب ما نأمن مكرك فقال الله تعالى : هكذا كونا لا تأمنا مكري و كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر أن يقول : [ يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ] فقيل له يا رسول الله أتخاف علينا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء] .


هـ - ويقر ويعترف أن له المكر كله أى مصدر المكر فيقول فى (سورة الرعد 13 : 42):

"وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ".

و - والأعجب أنه يقر ويعترف أنه الذى يزين للكفار مكرهم ليضلهم ولا هاد لهم فيقول فى (سورة الرعد 13 : 33):

" أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ " .


ملحوظة:
كان دعاء محمد: إللهم امْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ
وورد فى المستدرك على الصحيحين - كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر – باب 759 - كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَبِّ أَعِنِّي – والحديث رقم 1953 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ الْفَارِسِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا قَبِيصَةُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ طُلَيْقِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " رَبِّ أَعِنِّي ، وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا لَكَ ، ذَكَّارًا لَكَ ، رَهَّابًا لَكَ ، مِطْوَاعًا لَكَ ، مُخْبِتًا إِلَيْكَ ، أَوَّاهًا مُنِيبًا ، تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي هَذَا - حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ " .


ز – ويقر أيضاً أن الشيطان يتصف بنفس الصفة فيقول عنه فى (سورة الحشر 59 : 16):

"كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ " .
ويقول فى (سورة العنكبوت 29 : 38):

"وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ" ..
ويقول فى (سورة الأعراف 7 : 20 – 22):

" فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنْ الْخَالِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ " .

ح – بل ويقر كاتب القرآن أن الله سينتقم من الماكرين ولهم عذاب شديد ومكرهم لا ينفع فيقول فى (سورة إبراهيم 14 : 46 - 47):

" وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (47) " .
وفى (سورة فاطر 35 : 10):

" مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ".


وفى (سورة فاطر 35 : 43):

" اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا " .

وفى (سورة نوح 71 : 21 - 22):

" قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا(21) وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22)".

ط – يقر كاتب القرآن أن المكر من صفات المجرمون فيقول فى (سورة الإنعام 6 : 123):

" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ" .

ي – كاتب القرآن يقر ويعترف أن المكر جريمة لا يقبلها الناس ويقام عليهم حد الحرابة فيقول فى (سورة الأعراف 7 :123 - 124):

" قَالَ فِرْعَوْنُ آَمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (123) لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (124)" .

ك - كاتب القرآن يقر ويعترف أن المكر كيداً من كيد النساء فيقول فى (سورة يوسف 12 : 31):

" فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآَتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ".

ل – كاتب القرآن يقر ويعترف أن محمد يتضايق من المكر والماكرين فيقول فى (سورة النحل 16 : 127): " وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ {تكن} فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ" .
أيضاً فى (سورة النمل 27 : 70):

" تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ {تكن} فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ " .

م – كاتب القرأن يدعي بأنه يقي العباد من المكر فيقول فى (سورة غافر 40 : 45):

" فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ".

وآخيراً أقول للذين تحت سلطان هذا المكار اللئيم قف وفكر ولا تأمن مكر هذا المحتال فأهرب لحياتك ... وكما يقول الكتاب المقدس فى (رسالة القديس بطرس الأولى 2 : 1):

" فَاطْرَحُوا كُلَّ خُبْثٍ وَكُلَّ مَكْرٍ وَالرِّيَاءَ وَالْحَسَدَ وَكُلَّ مَذَمَّةٍ،" ...

لتتعرف على "الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ" ...

أنه الأله الحقيقي أعظم رب أحن أب أنه ينتظرك الأن .

 

ما معنى أن المؤمن لا يأمن مكر الله: الشيخ صالح المغامسي

ما هو مكر الله؟

فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون

الله الشيء: الأخ وحيد

للمزيد:

هل اساء الله إلى ذاته في القرآن.. ؟!

بالصوت والصورة.. الدكتور يوسف زيدان يضع حيثيات برائة الشيطان من القرآن

تواضع الله

هل يعبد المُسلمون الشيطان ؟

سورة الخاسرون

نعم .. إلهُ الإسْلاَم هو إِلهُ هذَا الدَّهْرِ مالفرق بين إله كل الدهور وإله هذا الدهر

هل محمد هو الإله القرآني؟

إله القرآن يعترف بأن ربوبيته ظلت ناقصة لم تكمل إلا بخلقة عبيد ليعبدوه

مكر الله ومحنة إبليس المظلوم

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

Was Muhammad a bisexual pervert?

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

الشذوذ الجنسي في الإسلام

الشّذوذ الجنسي ليس زواجاً، ولو افتخر الخطاة بخزيهم

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

النبي محمد (ص) يضاجع زوجة عمه فى قبرها !

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ - الرد الثالث

فنون المسلمون في إذلال الذميين

عمر بن الخطاب يمنع محمد من الصلاة على المنافقين ويجذبه ويقول له: "أليس قد نهاك الله"!!

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

القرآن هو القاتل الحقيقي والعمليات الإرهابية هى من إفرازات نصوصه والسنة المحمدية

سورة الشهوة

قرآن رابسو.. سورة اَلْحَكِ

سورة السيسي

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

سورة القدس

سُوْرْة العُصْعُصْ

  • مرات القراءة: 3270
  • آخر تعديل الأربعاء, 19 شباط/فبراير 2020 04:45

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.