Arabic English French Persian

لا عذر للمُسلمين في كفرهم

لا عذر للمُسلمين في كفرهم

لا عذر للمُسلمين في كفرهم

 

بقلم سمو الأمير

 

إن كفر المسلمين بالمسيح سيؤدي بهم إلى عذاب أليم.

عندما تنتهي حياة المسلم علي الارض سيكتشف انه كان يتبع ديناً باطلاً تحت راية حق كاذب.

 

قتلوه يقيناً

هل إدعاء المُسلمين بأن المسيح لم يقتل ممكن ان يكون صحيحاً؟

مستحيل ان يكون الاسلام علي حق.

لا يملك الإسلام اي شيء يبرهن به علي عدم موت المسيح سوي التسليم بصحة الإسلام!!!

لذلك فان اي مسلم لديه ذرة عقل و لديه الشجاعة لمراجعة و فحص صحة الاسلام سيكتشف زيف و بطلان هذا الدين.

التاريخ يشهد بان الذي مات علي الصليب هو المسيح.

تلاميذ المسيح شهدوا و استشهدوا شهادة لموته.

العذراء مريم رأت ابنها يموت فهل خدعها ؟

الكنيسة تأسست علي إيمان الفداء بان المسيح مات و قام.

الكرازة التي انتشرت في العالم كله كانت بموت المسيح و قيامته و أيدها الله بالمعجزات و ليس بالحروب و السيف.

المسيح نفسه تنبأ عن موته و عندما اعترض بطرس علي صلبه اجابه المسيح بان الاعتراض علي الصليبأمر شيطاني.

الصليب ليس فكرة المسيحيين..

نبوات الأنبياء مليئة بإشارات عن صليب المسيح..

فافتداء ابن ابراهيم بذبح عظيم هو إشارة لفداء المسيح..

احد أنبياء العهد القديم يحكي عن المسيح المصلوب في سفر اشعياء ٥٣ كأنه يراه رغم ان الصليب حدث بعده بمئات السنين(700 سنة).

و رموز كثيرة تشير إلى المسيح المصلوب نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر خروف الفصح و الحية النحاسية.

 

 

ضرورة مجيء الله الي العالم

يدعي البشر إيمانهم بالله و طاعتهم لوصاياه و شريعته..

بل انهم يحاربون بعضهم البعض تحت شعار الجهاد في سبيل الله..

كان لابد ان يخضع البشر لأمتحان حقيقي يقيس حقيقة محبتهم ومعرفتهم وطاعتهم لله .

و كان هذا الامتحان ولا يزال ان الله جاء إلى العالم متخفياً في صورة إنسان ..

ذوي البصيرة الحية هم فقط من ادركوا حقيقته ولكن قلوب الأغلبية العمياء رفضته وهم في الحقيقة يرفضون خالقهم ومنقذهم وفي النهاية يحكمون عليه بالموت و يقتلوه..

قتلوا الاله الواحد و ياللسخرية باسم التوحيد و عدم الشِرك بالله.

قتلوا ربهم!!!

و لكن لانه الله لم يكن من الممكن ان يبقي في القبر و لكنه قام قاهراً الموت مبرهناً انه هو الله.

قتلوه حقداً و كُفراً و هم يظنون انهم يقدمون خدمة لله.!!

و قام ظافراً غالباً كل شر و خطية.. غافراً و مُكفراً خطايا البشر و فاتحاً باب الحياة الابدية لكل من يُؤْمِن به.

المسيح المصلوب و المقام هو الطريق الوحيد للخلاص من جهنم و نوال الحياة الابدية.

 

شاهد

دكتور كريم العقيلي من داعية اسلامي وامام بالمسجد الى كارز ومدافع مسيحي

 

 

أقرأ المزيد للكاتب:

هل ينصر الله الإسلام ؟!!!

أين الحقيقة؟

بين موت خاشقجي و موت المسيح

مُسلم واحد عرف الرب يسوع المسيح أفضل من ألف مسيحي بالأسم

لماذا يكرهون الاسلام؟

الفَاشية أمس و اليوم

المُسلمون يعبدون الشيطان

الشعراوي في سطور

محمد ليس رسول الله

كيف دخلت كل من المسيحية و الإسلام إلى مصر؟؟

الصلعمة وعضة الكلب !!

باطل .. باطل يا إسلام

  • مرات القراءة: 1072
  • آخر تعديل الثلاثاء, 29 أيلول/سبتمبر 2020 00:45

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.