Arabic English French Persian

محمد ليس رسول الله

محمد ليس رسول الله

بقلم سمو الأمير

يُؤْمِن جميع المسلمين أن رسالة محمد هي مكملة لجميع أنبياء اليهود و لرسالة المسيح،

و أن الرسالة الواحدة التي تجمعهم هي عقيدة التوحيد.

هذا إعتقاد المسلمين الغير معتمد علي أي دليل سوي كلام محمد عن نفسه و الذي يدعي انه وحي من الله !!!

عندما يدعي محمد أنه جاء ليكمل سلسلة الأنبياء الذين من قبله فلا سبيل لقياس ذلك إلا بمراجعة ماجاء به آخر الأنبياء (أقصد مدعي النبوة)

مع ما جاء به الأنبياء الحقيقيين قبله ..فإذا ما تعطل سبيل القياس الوحيد و هي كتب الوحي الحقيقي التي جاءت قبل القرأن  عن طريق الطعن عليها بالتحريف و التبديل فلا طريق أخر للتأكد من صحة أو عدم صحة نبوة محمد..

و الأقرب للعقل في هذه الحالة أن من يخشي الرجوع لقياس مصداقيته و يطعن في جهاز القياس هو لاشك كاذب و مدعي النبوة و يهرب من المواجهة خشية إفتضاح أمره.

المسلمون علي الجانب الأخر إتخذوا الاتجاه المعاكس للعقل و المنطق و استسلموا لادعاءات محمد دون دليل أو برهان و دون مراجعة لمصداقيته و عدم وجود اي دليل علي نبوته  سواء معجزات عجز عن الإتيان بها مثل باقي الأنبياء و لا بأي ذكر له في كتب سابقة و لم يبقي أمامه لإثبات نبوته سوي بطش سيفه ، و اذا كان هذا دليل نبوة فان جنكيزخان و هولاكو يكونان في هذه الحالة أنبياء أفضل منه.

إن طعن المسلمين في كتب الوحي قبل الاسلام لا يترك أمامهم أي شيء يستندون عليه لإثبات صحة دينهم.

(لا يوجد أي نص في القرأن يؤكد تحريف نصوص كتب الوحي إنما ما إدعاه محمد في كتابه هو تحريف قادة اليهود و المسيحيين لمعاني النص...الخ)

الثابت عند جمهور علماء المسلمين و عامة المسلمين أن الدين عند الله الاسلام..

وأن من يبتغي غير الاسلام ديناً فلن يُقبل منه..

وهكذا فقد نسخ الاسلام ما قبله من أديان.

وبما ان هناك الكثير من الشكوك و الطعون في كتب الوحي السابقة فقد اعتبر المسلمين و علماءهم بان هذه الكتب قد تم تحريفها و بالتالي عدم الرجوع اليها و الاكتفاء بالقرأن الكتاب الوحيد المنزل من الله و الذي لم يصيبه التحريف !!!

علاوة علي ذلك يتضمن القرأن مقتطفات من قصص الأنبياء السابقين مما يعتبر إعترافاً بهم و تعويضاً عن الكتب المطعون في صحتها.!!!

هذا ما يُؤْمِن به المسلمين و لكنه إيمان هزيل لا يقوي علي الصمود أمام أبسط فحص أو إختبار.

بما أن محمد هو من زعم بأن رسالته هي مكملة للأنبياء الحقيقيين السابقين عليه فقد وضع نفسه بعلم أو بدون علم محل فحص من جانب كتب هؤلاء الأنبياء للتأكد من صحة نبوته من عدمها.

وبما أن المسلمين قد طعنوا بتحريف هذه الكتب فقد قطعوا الطريق علي إثبات صحة نبوة محمد، و بالتالي لا يوجد دليل علي صحة نبوته.

ليس أمام المسلمين سوي طريقين لإثبات صحة نبوة نبيهم.

الطريق الأول : 

ترك كتب الوحي تفحص نبوة محمد و  المقارنة بين محتواها وما جاء به الأنبياء الحقيقيون في كتبهم .

الطريق الثاني :

هو الطعن في كتب الوحي الحقيقي و الإدعاء بتحريفها للتهرب من الفحص والمراجعة لما جاء به نبي الاسلام حتي لا يُفتضح أمره وتظهر بشرية رسالته.

في كلتا الحالتين بمراجعة أو بدون مراجعة فإنه لا مصداقية لنبي الاسلام و لا دليل واحد علي صحة نبوته..

بعض الأمور الكاذبة التي جاء بها محمد

أولاً فكرة أن الاسلام هو ديانة التوحيد الخالصة والطعن في عقيدة التوحيد عند كلاً من اليهود والمسيحيين هي فكرة كاذبة و مضللة.

الاسلام لم يأتي بأي جديد فيما يتعلق بالتوحيد كما يتوهم المسلمون، و لا يمكن للإسلام المزايدة في هذا الموضوع و ما قام به محمد مجرد خداع و تضليل لتابعيه..

الشِرك الحقيقي بالله هو الإصرار علي وضع شهادة التوحيد الخاصة بالله جنباً إليّ جنب وعلي نفس المستوي مع الشهادة لمحمد  وكأن الشهادة لله وحده غير كافية !!! هل بعد الشِرك كفر ؟

أما إيمان المسيحيين بأن المسيح هو الله الظاهر في الجسد ليس شِركاً بالمرة لأننا نؤمن بإله واحد قد تجسد ليفدينا

عدم إيمان و إعتراف المسلمين بألوهية المسيح هو عمي بالبصيرة

عندما يفتح الله بصيرة الانسان سيدرك بأن المسيح ليس مجرد نبي و لكنه رب جميع الأنبياء

لكن لا يستطيع أحد أن يقول أن يسوع المسيح رب إلا بالروح القدس

صحيح أن المسيح جاء في صورة إنسان و لكنه لم يولد كأي إنسان

أكذوبة ان مثل المسيح كمثل آدم

آدم وقع في العصيان و تعدي وصية الله ، أما المسيح فتحدي معاصريه قائلاً : من منكم يبكتني علي خطية ؟

الأمر الذي لم يجرؤ عليه أي نبي قبل المسيح أو بعده...

فجميع الناس أخطأوا ماعدا المسيح مما يثبت انه ليس مجرد إنسان.

من الغباء تصور ان المسيحيين يرفعون المسيح لدرجة الألوهية و يعبدونه رغم ظهوره أمامهم انه مجرد إنسان يتألم و ينام و يقضي حاجته كأي إنسان أخر أو بلغة أخري  كأنهم يعبدون المخلوق دون الخالق و حاشا لأحد من المسيحيين ان يكون فعل ذلك

لكن إيماننا بأن الله الواحد خالق كل الأشياء و الذي لا يحده كل الوجود و الموجود من الأزل قرر في لحظة معينة دخول عالم البشر فتجسد أي اتخذ جسداً بشرياً و جاء في صورة الناس..لم تكن بداية المسيح يوم ولادتة من مريم العذراء و لكن بدايته منذ الازل كما يعلن لنا الوحي في إنجيل يوحنا:" في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله . به كل شيء كان و بغيره لم يكن شيء مما كان"

لماذا تجسد الله ؟ لماذا أخلي نفسه و أخذ صورة عبد ؟

لهدف عظيم

لأنه يحب الانسان الساقط الغارق في خطاياه و الذي فقد صورة الله و تحول لكائن أناني متوحش لا يتورع عن قتل أخيه الانسان ليحقق أطماعه الشهوانية أو ينفث أحقاده المتمكنة منه.

إتخذ الله صورة إنسان ليعيد صورة الله مرة أخري للانسانية.

جاء ليفتدي البشرية بدم ثمين لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.

أما محمد فأراد إرجاع البشرية للوحشية و الطمع و الزيغان عن طريق الله الحقيقي.

  • مرات القراءة: 2755

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.