Arabic English French Persian

الإسلام الدين الذي لايعرف الرحمة

الإسلام الدين الذي لايعرف الرحمة

الإسلام الدين الذي لايعرف الرحمة

عيد الماجد

 

قتل الكلب الاسود صدقة وقتل الوزغ اي ابو بريص صدقه والقط الاسود شيطان والحمار يرى الجن والديك صديق الرسول وهو ايضا مؤذن والثعبان الاقرع وياجوج وماجوج وعلي الرجل الخارق عند الشيعه الذي تنسب له كل الحكم والمواعظ والذي لولا الخجل لنسبوا له اختراع المكوك الفضائي والاقمار الصناعية هذه بعض تخاريف الاسلام وهرطقاته ،

 

بالامس شاهدت برنامجاً على قناة ناشونال جيوغرافيك اسمه الافاعي في المدينه وكان هناك رجل وامراة مهمتهما اخراج الافاعي من ممتلكات المواطنين والتخلص منها ولكن ليس بقتلها بل بمعالجة جروحها ان وجدت واعادة اطلاقها في الغابه تخيلوا افاعي عملاقه وسامه وقاتله تتم معالجتها واطلاقها لتعيش حياتها حتى الافاعي السامه والخطرة يحترم العالم المتحضر حياتها ويقدسها اما نحن يامن ندعي اننا خير امة اخرجت للناس نلاحق الخنزير والكلب الاسود والقطه وابو بريص لنقتلهم بحجة انهم شياطين يجب قتلهم ولم نعطي انفسنا حتى فرصه للتفكير هل ما نفعله عقلاني ام جنوني فكيف للحمار مثلا ان يرى الجن هل يمتلك كاميرات حرارية مثلا وهل يعقل ايها العالم ان ابو بريص كان ينفخ على النار التي تحرق ابراهيم هل فم ابو بريص محرك نفاث مثلا ,

 

مثل هذه الخرافات التي تسيطر على عقول سكان الجزيره العربيه منذ الالاف السنين اسهمت وكانت السبب الرئيسي في انهيار الانسانية واختفاءها من قلوب العرب ليحل محلها ثقافة قطع الرؤوس والعنصريه والمذهبية والطائفيه التي ازهقت الالاف من الارواح على مدى السنوات الماضيه بعد ان استفحل الامر وخرج عن السيطره لتخرج لنا من رحم هذه الخرافات العديد من المنظمات الارهابيه كداعش والقاعدة والجهاد وغيرها من منظمات كارهه للحياة وعاشقة ومدمنه على القتل حتى ترضي اله المسلمين ونبيه ومشايخه الارهابيون .

 

نحن ضد هذه الخرافات الدينية ايا كان مصدرها ودينها ولكننا نركز على الخرافات الاسلامية لانها مصدر الشر والقتل فالمسيحي او البوذي او الهندوس او حتى الا ديني لا يفجر نفسه ليذهب للجنه لينكح الحوريات ولا يقطع الرؤوس ولا الاعضاء بحجه انهم كفار .. فقط المُسلم من يفعل هذه الجرائم التي يندى لها جبين كل من يملك ذرة من الانسانية,

 

العالم القديم كان ملئ بالخرافات التي اندثرت وذهبت الى غير رجعه بفضل العلم و التي كانت في زمنها اشبه بالدساتير لتلك الامم وكان اغلبها مدعاة للسخريه وكان وهدفها الوحيد هو السيطره على عقول عامة الناس في قرون ماقبل العلم عندما كان الانسان ذو عقل وتفكير محدود لايعرف ماهي السماء ولايعرف عن الكواكب والاجرام السماويه اكثر من صورتها التي يشاهدها فقط لذلك كانت الفرصه سانحه لمدعين النبوة الباحثين عن الشهره والسلطه بكل مافيها من مغريات من خمر ونساء واموال وبهائم تحميك ممن يحاول ان يكذبك ويفتح عيون الناس وينبههم للعبتك القذره عندما تقرا القرآن يلفت انتباهك العديد من العبارات ولا اقول ايات فانا متاكد بان القرآن ذو مصدر بشري وليس الهي فالله ليس بنجيب محفوظ او توفيق الحكيم حتى ينزل كتب احدى عبارات القران يقول مؤلفه فيها (وماارسلناك الا رحمة للعالمين )،

 

اي رحمة ياترى يقصد كاتب القران هل هذه الرحمة هي التي كانت تحدث في زمن محمد من قتل وتعذيب ونكح ونكاح وأستنكاح ام ان الرحمة هي التي يطبقها داعش وباقي منظمات القتل الاخرى من قطع رؤوس واعضاء لا ادري اختر الرحمة التي تريد من هاتين الرحمتين الاسلاميتين وسوف تحصل على عشرة حوريات باكرات لتنكحهن حلالاً بلالاً زلالاً لك يا اخي في الاسلام ولكن لاتتعب نفسك فلا محمد كان رحيماً في زمنه ولا اتباعه الذين خلفوه بالف واربعمائه وخمسون عاما تقريباً,

 

واريد هنا ان اصرخ بوجه غربان الاسلام الناعقة بالاعجاز العلمي والمدافعة عن الاسلام لأقول لهم الا تخجلوا من انفسكم وانتم ترون العالم المتحضر يعالج الافاعي وحيتان المحيطات ويعالج المُسلمين ايضاً ممن اجبروا على الهروب من جحيم قتلكم ودينكم الارهابي بينما انتم تصفقون للمجرمين وتسمونهم شهداء وتوافقون ضمنياً على افعالهم بصمتكم المخجل فعلى الرغم من كل مجازر داعش لم نسمع ان احد شيوخ الدجل افتى بكفرهم بل الجميع موافقون لما يفعله هؤلا المجرمون الا تخجلون ايها المنافقين الدجالين من الدفاع عن دين تسبب في كل هذه المجازر.

 

في الختام شئنا ام ابينا نحن امة متعطشه للدماء ربينا اطفالنا على مناظر ذبح المواشي وانهار الدماء التي تسيل في مواسم الاعياد وغيرها ثم على مناظر القتل الداعشي والقاعدي واحزمة القتل والسيارات المفخخة عبر تلقينهم نفس الخرافات التي تزدحم بها عقولنا من ايات قتل واحاديث التكفير ونشر الكراهية حتى سلبنا البراءة منهم فكبروا وتحولوا الى هياكل بلا مشاعر او احاسيس متعطشين للدماء عاشقين لخرافات الدين البدوي ومشاريع جهاده وحورياته التسعه والتسعين ثم الى ارهابيين وقتلة يتفننون بقطع الرؤوس وتفجير الاسواق بمن فيها ومافيها ثم نأتي ونقول ان هؤلاء لايمثلون الاسلام مع انهم يطبقون الاسلام بحذافيره كما هو مكتوب بالقران وكما في سيرة محمد واحاديثه التي يتباهى بها شيوخ الاسلام وتجاره ليضحكوا ويخدعوا البسطاء ليأخذوا مافي جيوبهم ثم يرسلونهم ليحترقوا في محرقة الموت الاسلامي على امل ان يقابلوا الحوريات ويتغدوا مع الصلعوم ابو حمــــــــــــــــــــــــــيد.

  • مرات القراءة: 1368
  • آخر تعديل الإثنين, 20 تشرين2/نوفمبر 2017 21:05

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.