Arabic English French Persian
الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

سائس ابراهيم



حديث وَضَعْتُهُ تو اللحظة:

"حدثني أبو هريرة في المنام، قال : يا ابراهيم، سمعتُ قثم بن عبد اللات يقول : "ما من امرأة شابة جميلة مسلمة مؤمنة ماتت وهي عذراء إلَّا وكان ثوابها عند الله أن تبعث يوم القيامة وهي من ضمن زوجاتي في الجنة".

 

ما رأيكم في حديثي هذا يا متأسلمين ؟

ما رأيكم أيضاً في هذا العفن : "من جهة مفاخذة رسول الله لخطيبته عائشة فقد كانت في سن السادسة من عمرها ولا يستطيع أن يجامعها لصغر سنها لذلك كان يضع إِربه بين فخذيها ويدلكه دلكا خفيفاً" : اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء.

قثم هذا قال عن نفسه وقال عنه أصحابه، أنه أُعْطِيَ قوة أربعين بغلاً (عفواً : رجلاً) في النكاح.

عن صفوان بن سليم عن النبي، قال : أتاني جبريل بِقِدْرٍ فأكلت منها، فأعطيت قوة أربعين رجلا في الجماع.

عن أبي سعيد، قال : أعطي رسول الله قوة نكاح خمسة وأربعين رجلاً : منتخب كنز العمال. ه

الداعية محمود المصري : "قوة الرسول الجنسية تعادل قوة أربعة آلاف رجل"، على الرابط التالي :

 

 

 

 

لم يكتف الرجل باللائحة الطويلة جداً، جداً من الواهبات أنفسهن والخطوبات والزواجات والإماء، فزاد هو أو أصحابه إلى القائمة نساء طَوَاهُنَّ الْمَوْتُ منذ مئات السنين، وإليكم التفاصيل :

أصدرت دار الإفتاء المصرية نص الفتوى رقم 37869 وعنوانها "من أزواجه في الجنة"، وجاءت رداً على سؤال : هل صحيح أن الرسول سوف يتزوج مريم بنت عمران في الجنة "أم المسيح" ؟ ، وجاء نص الفتوى كالآتي : "مَا ذُكِرَ صَحِيحٌ وقد وردت به آثار، من ذلك ما أخرجه ابن السني عن عائشة أن النبي قال لها : يا عائشة إن الله زوجني مريم بنت عمران آسيا بنت مزاحم في الجنة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما ذكر صحيح وقد وردت به آثار، من ذلك ما أخرجه ابن السني عن عائشة، أن النبي، قال لها : يا عائشة إن الله زوجني مريم بنت عمران في الجنة. وفي معجم الطبراني الكبير عن سعد بن جنادة قال : قال رسول الله : إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون وأخت موسى.

 

 

الزوجات:

خديجة بنت خويلد، سودة بنت زمعة، عائشة بنت أبي بكر، حفصة بنت عمر، زينب بنت خزيمة، أم سلمة هند بنت أبي أمية، زينب بنت جحش، جويرية بنت الحارث، ريحانة بنت زيد بن عمر، أم حبيبة بنت أبي سفيان، صفية بنت حيي بن أحطب، ميمونة بنت الحارث، فاطمة بنت الضحاك، ابنة جندب بن ضمرة الجندعي (قال الدمياطي أنه تزوجها وأنكر ذلك الواقدي)، الشنباء (ذكرها الشيخ الدمياطي من أزواج النبي).

 

 

المطلقات:

مليكة بنت كعب الليثي : اشتهرت بجمالها، تزوجها فدخلت عليها عائشة فقالت لها : أما تستحيين أن تنكحي قاتل أبيك. فاستعاذت منه فطلقها.

 

 

عمرة بنت يزيد الغفارية : حينما تزوجها، أمرها فنزعت ثيابها فرأى بها بياضاً "مرض البرص"، فقال لها : ألحقي بأهلك.

 

شراف بنت خليفة بن فروة : أخت دحية بن خليفة الكلبي، تزوجها قثم ولم يدخل بها.

 

العالية بنت ظبيان : قالوا تزوجها ثم طلقها.

 

المخطوبات اللواتي ترجع قثم عنهن:

سَوْدَة الْقُرَشِيَّة : خطبها النبي ولم يتزوجها.

 

ضباعة بنت عامر : ذكر جمالها عنده فخطبها إلى ابنها سلمة بن هشام، لكن أصحابه أخبروه أنها كبرت في السن فسكت عنها.

 

اللواتي مات قبل الدخول بهن:

خولة بنت الهذيل بن قبيصة : أخبرنا هشام بن محمد أن رسول الله تزوج خولة بنت الهذيل فهلكت في الطريق قبل أن تصل إليه.

 

قتيلة بنت قيس : أخت الأشعث بن قيس، تزوجها من أخيها. ومات قثم بن عبد اللات وهي في الطريق إليه، فعادت مع أخيها إلى اليمن وارتدت عن الإسلام مع أخيها وقومها.

 

أسماء بنت الصلت : الرواة مختلفون في إسمها وهل تزوجها ثم طلقها أم أنها ماتت قبل أن تصل إليه.

عَمْرَةُ بنتُ مُعَاويَة الكِنْديّة : قيل تزوجها وقيل وصلت بعد موته.

 

اللواتي رفضن الزواج منه:

صفية بنت بشامة بن نضلة : أخبرنا هشام بن محمد عن ابن عباس قال خطب النبي صفية بنت بشامة وَخَيَّرَهَا، فقال إن شئت أنا وإن شئت زوجك فقالت بل زوجي. "يسبي امرأة متزوجة ويريد الزواج منها، فيا لسمو الأخلاق".

 

أسماء بنت النعمان : طلبها للزواج فرفضته.

 

ليلى بنت حكيم (أو الخطيم) الأنصارية : أقبلت على رسول الله فقالت له : أنا ليلى بنت الخطيم جئتك لأعرض عليك نفسي لتتزوجني. قال : قد فعلت. ثم رجعت إليه بعد مشاورة قومها فقالت : يا رسول الله أَقِلْنِي. قال : قَدْ أَقَلْتُكِ.

 

فاطمة بنت الضحاك الكلابية : اختلفوا في إسمها ونسبها. تزوجها فاستعاذت منه فطلقها.

 

أم هانئ بنت أبي طالب : خطبها النبي في الجاهلية فزوجها أبي طالب من غيره، فقال له محمد : زَوَّجْتَ ابْنَتَكَ مِنَ هُبَيْرَةَ وَتَرَكْتَنِي.

 

الزانيات الواهبات أجسادهن لقثم:

خولة بنت حكيم بن أمية : من اللائي وهبن أنفسهن له.

 

أم شريك غزية بنت جابر: ممن وهبن أنفسهن للنبي، قيل هي التي نزلت فيها الآية : وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا : الأحزاب

 

الإماء:

قال أبو عبيدة : وهن أربع : مارية القبطية، وريحانة، وجميلة أصابها في السبي، وكانت له جارية أخرى إِسْمُهَا نفيسة وهبتها له زينب بنت جحش.

 

وحتي الطفلات اللواتي ما زلن في القماط:

حدثنا ‏يعقوب، ‏‏قال : أن رسول الله‏ ‏‏رأى ‏‏أم حبيبة بنت عباس‏ ‏وهي فوق الفطيم، قالت : فقال : ‏لئن بلغت بنية ‏‏العباس ‏‏هذه وأنا حي لأتزوجنها : مسند أحمد.

 

أنقل عن المقريزي "المجهول في حياة الرسول"، المقطع التالي : (يلح على رأسي حديث للنبي. عن معاذ قال : "أيما امرأة زوجت نفسها من غير ولي فهي زانية". ماذا عن هؤلاء النسوة اللاتي وهبن أنفسهن للنبي ؟ هل وهبن أنفسهن بوليّ ؟ إذا كانت المرأة زانية إذا زوجت نفسها، فماذا عن الرجل الذي قبلها وضاجعها ؟).

 

ثم أزيد من عندي حديث : "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل" : المستدرك وصحيح ابن حبان عن عائشة.

 

ماذا عن صفية بنت حي بن أخطب التي تزوجها دون ولي أو مهر ؟؟؟

بعض المراجع : نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري، تاريخ الطبري، الطبقات الكبرى لابن سعد، السيرة الحلبية لبرهان الدين الحلبي، سيرة ابن هشام، كتب الحديث الستة.

 

لكل مسلم 16900 حورية ونكاح الجنة يدوم الجماع 70 سنة

في الجنة الله مشغول بافتضاض الابكار. نكاح المسلم قوة جنسية ماءة رجل

جنة الاسلام حور عين وجنس كما يصفها الشيوخ

الخبل الصلعومي فى طعام أهل الجنة وشرابهم

طعام أهل الجنة وخيال الصلعوم

 

فضيحه الرسول محمد يغري رجاله بالنساء والغلمان حتى يغزو معه !!

 

صبيان العشق واللواط

 

 

صبيان العشق واللواط : الجزء الثاني.. عشق المرد و الغلمان عند العرب

 

 

صبيان العشق واللواط: الجزء الثالث .. نصوص وحقائق صادمة

 

 

المـــــــــــــــــزيد:

قرآن رابسو.. سورة الجنة

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

مضاجعة الوداع للزوجة الميتة ولا حياء فى الدين الإسلامي

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

اعلن وفاة دين الإسلام

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

بالصوت والصورة .. الدكتور القمص زكريا بطرس يعلن وفاة (موت) الدين الإسلامي رسمياً

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

تبادل الزوجات في القرآن

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

 

إبراهيم القبطي

 

ملك اليمين في الأسلام أصله الملكية ...
والملكية تباع وتشترى
تستهلك وتنكح بلا عقد أو شهود أو حتى رغبة منها ...
وتعار إلى الأخرين ايضا
لم تأت شريعة قبل الإسلام تبيح امتهان كرامة المرأة مثلما فعل نظام ملكات اليمين
بل أن الشريعة الموسوية حكمت على من يعجب بامرأة في سبي أن يمهلها وقتا ثم يتزوجها ، فتصير زوجة كاملة الاهلية له
(1)

أما في الإسلام فالنص قد نسخ الأخلاق
لا يهم المسلم إلا النص ، فلو جاء نص بتحريم فهو حرام
وما دون ذلك فهو مباح
لقد سمح الإسلام بوطء سبايا النساء بلا رادع ولا شهود ولا عقد ..
قد ننظر إليها أنها من مقومات عصر عربي بدوي جاهلي
ولكننا لا يمكن أن ننظر إليها كتشريع رباني يحمل روح الأخلاق بل روح الدعارة والفجور

لقد استحل مسلمو السلف من الصحابة والتابعيين وتابع التابعين إعارة وتبادل فروج الاماء فيما بينهم بتشريع مستنبط من كون الأماء مجرد ملكات يمين ... أي ملكية
والأعجب أن مسلمي الخلف من الشيعة والسنة يتبادلان الاتهامات الاخلاقية بتحليل استعارة الفروج
فاصبح التشريع والفقه وصمة عار أخلاقية ودليل على الفجور بين السنة والشيعة

ولم يسألوا أنفسهم عن مصدر هذه الأزمة الأخلاقية

+ من اهل السنة يكتب ابن حزم في شرح أحكام من أحل لآخر فرج أمته
فيناقش أمور النسب متجاهلا البشاعة الأخلاقية

"مسألة – [من أحل لآخر فرج أمته] - قال أبو محمد رحمه الله : سواء كانت امرأة أحلت أمتها لزوجها ، أو ذي رحم محرم أحل أمته لذي رحمه ، أو أجنبي فعل ذلك ، فقد ذكرنا قول سفيان في ذلك وهو ظاهر الخطأ جدا ؛ لأنه جعل الولد مملوكا لمالك أمه ، وأصاب في هذا ، ثم جعله لاحق النسب بواطئ أمه ، وهذا خطأ فاحش لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الولد للفراش وللعاهر الحجر ."
ثم يكمل
" فهذه التي [أحل مالكها فرجها لغيره] ، ليست زوجة له ولا ملك يمين للذي أحلت له "

+ وفي مسألة أخرى يناقش "مسألة - من أحل فرج أمته لغيره"

فيشير إلى ممارسات لا أخلاقية كواقع من حياة السلف

" قال ابن جريج : واخبرني عطاء بن ابي رباح قال : كان يفعل يحل الرجل وليدته لغلامه وابنه وأخيه وتحلها المرأة لزوجها ، قال عطاء : وما أحب أن يفعل وما بلغني عن ثبت قال : وقد بلغني أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه ."

أإلى هذا الحد بلغت كرامة المرأة في الفقه الإسلامي ؟
حتى أن ابن حزم ينقل عن مالك :
" وقال مالك وأصحابه لاحد في ذلك أصلا "
ثم يكمل عن تطاحن الصحابة والتابعين في جواز إعارة الفروج أو عدم جوازه
ومشكلة النسب

+ وفي الفقه الحنبلي يخبرنا المرداوي
(3) في حكم من أولد أمته (أي من رجل آخر)

" فيمن أولد أمته المزوجة : أنه لا يلحقه الولد .
فائدة : في إثم واطئ أمته المزوجة جهلا : وجهان ، وأطلقهما في الفروع . قلت الصواب عدم الإثم . وتأثيمه ضعيف ."

+ ويخبرنا المقدسي في كتابه الفروع
(4)
أحكام (من وطئ أمة بينه وبين آخر)
وما حكم الأولاد ... وقيمة الولد
وهل مازال عبدأ أم حرا أم نصف حر ؟

"ومن وطئ أمة بينه وبين آخر أدب قال شيخنا : ويقدح في عدالته ويلزمه نصف مهرها لشريكه ، ونقل حرب وغيره : إن كانت بكرا فقد نقص منها فعليه العقد والثيب لم تنقص وفيه اختلاف وإن أحبلها فهي أم ولده وولده حر ويلزمه نصف قيمتها وعنه : ونصف مهرها وعنه : [ و ] قيمة الولد ثم إن وطئ شريكه فأحبلها لزمه مهرها وإن جهل إيلاد الأول أو أنها مستولدة له فولده حر ويفديهم يوم الولادة وإلا فهم رقيق وقيل : إن كان الأول معسرا لم يسر استيلاده وهل ولده حر أو نصفه ؟ فيه وجهان وتصير أم ولد لهما من مات منهما عتق نصيبه وإن أعتقه وهو موسر عتق نصيب شريكه في الأصح مضمونا وقيل : مجانا ."

+ وفي المقدسي أيضا
(5)
يشرح بالتفصيل حكم من وطئت أمته الحامل من غيره (بالاعارة)

"وإن وطئ أمته الحامل من غيره حرم بيع الولد ويعتقه نقله صالح وغيره ونقل الأثرم ومحمد بن حبيب : يعتق عليه وجزم به في الروضة قال شيخنا : يستحب وفي وجوبه خلاف في مذهب أحمد وغيره . وقال أيضا : يعتق وأنه يحكم بإسلامه , وهو يسري كالعتق , ولا يثبت نسبه .."

+ وفي المغنى لابن قدامة
(6)

يحدد احكام العبدة (الامة) إذا وطئها شريكين
وكأنه لا مشكل في أن يتشارك رجلان في نكاح امرأة ... لأنها أمة

"فصل : وإذا كانت الأمة بين شريكين فوطئاها لزمها استبراءان . وقال أصحاب الشافعي في أحد الوجهين : يلزمها استبراء واحد لأن القصد معرفة براءة الرحم ولذلك لا يجب الاستبراء بأكثر من حيضة واحدة وبراءة الرحم تعلم باستبراء واحد . ولنا أنهما حقان مقصودان لآدميين فلم يتداخلا كالعدتين ولأنهما استبراءان من رجلين فأشبها العدتين وما ذكروه يبطل بالعدتين من رجلين ."

+ ثم نختم بقصة عمر الفاروق الذي كان ينكح جارية فيعزل (اي يقذف المني خارج عضو المرأة) خوفا من الانجاب
فلما حملت تضرع إلى إله محمد ألا يلحق بآل عمر من ليس منهم
ولما ولدت طفلا أسود البشرة وأكدت له انه من راعي الابل حمد إله محمد
(7)
لقد كان عمر يتشارك في جاريته مع راعي ابل
لا يهمه الاخلاق بل النسب


أما عند الشيعة فالأمور أكثر وضوحا
فهم يستحلون تبادل الأماء بلا حرج

فقد قال شيخهم الطوسي : عنه عن محمد بن عبد الله عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن مضارب قال : قال لي أبو عبد الله عليه :
"يا محمد خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها فإذا خرجت فارددها إلينا"
(8)

وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام
قال: قلت له: الرجل يحل لأخيه فرج جاريته؟
قال: نعم لا بأس به له ما أحل له منها
(8)

ثم يعلق الطوسي أن اعارة الفرج وإن كان مكروه فهو ليس حرام فيقول
"فليس فيه ما يقتضي تحريم ماذكرناه لأنه ورد مورد الكراهية، وقد صرح عليه السلام بذلك في قوله: لا أحب ذلك، فالوجه في كراهية ذلك أن هذا مما ليس يوافقنا عليه أحد من العامة و مما يشنعون به علينا، فالتنزه عن هذا سبيله أفضل و إن لم يكن حراما، و يجوز أن يكون إنما كره ذلك إذا لم يشترط حرية الولد فإذا اشترط ذلك فقد زالت هذه الكراهية".
(9)

+ وفي كتاب بحار الأنوار الشيعي
(10)تطالعنا المزيد من شواهد اعارة الجواري بين الرجال

- عن أبي بكر الحضرمي قال قلت لأبي عبد الله (ع) امرأتي أحلت لي جاريتها فقال انكحها إن أردت قلت أبيعها قال إنما حل منها ما أحلت

- وعن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يكون له المملوكة فيحلها لغيره قال لا بأس

- وعن أبي عبد الله (ع) في الرجل يحل فرج جاريته لأخيه قال لا بأس بذلك قلت فإنه أولدها قال يضم إليه ولده و يرد الجارية على مولاها

- وعن أبي العباس قال كنت عند أبي عبد الله (ع) فقال له رجل أصلحك الله ما تقول في عارية الفرج قال حرام ثم مكث قليلا ثم قال لا بأس بأن يحل الرجل جاريته لأخيه

- وعن زرارة قلت لأبي جعفر (ع) الرجل يحل جاريته لأخيه فقال لا بأس قلت فإنها جاءت بولد قال يضم إليه ولده و يرد الجارية على صاحبها قلت إنه لم يأذن له في ذلك فقال إنه قد أذن له و هو لا يدري أن يكون ذلك

- وعن المفضل قال قلت لأبي عبد الله (ع) الرجل يقول لامرأته أحلي لي جاريتك قال يشهد عليها قلت فإن لم يشهد عليها عليه شي‏ء فيما بينه و بين الله قال هي له حلال

ثم تمتد المأساة إلى الجارية البكر
(10)


عن الفضيل بن يسار قال قلت لأبي عبد الله (ع) إن بعض أصحابنا قد روى عنك أنك قلت إذا أحل الرجل لأخيه المؤمن جاريته فهي له حلال
قال نعم يا فضيل قلت
فما تقول في رجل عنده جارية له نفيسة و هي بكر أحل ما دون الفرج أ له أن يفتضها؟
قال ليس له إلا ما أحل له منها و لو أحل له قبلة منها لم يحل له ما سوى ذلك قلت أ رأيت إن أحل له دون الفرج فغلبت الشهوة فأفضاها ؟
قال لا ينبغي له ذلك
قلت فإن فعل يكون زانيا
قال لا و لكن خائنا و يغرم لصاحبها عشر قيمتها

فالمسألة إذن ليست أخلاقية على اطلاقها
المسألة مسألة عقد اعارة ملكية (أي جارية) بشروط
فلو أحل صاحبها افتضاض بكارتها ربما بثمن ..... كان بها
أما لو لم يحل بذلك فهو خائنا يعاقب


لم تكن المشكلة الإسلامية في تبادل النساء واستحلال نكاحهم مشكلة أخلاق أو ضمير أو احترام لإنسانة لا ذنب لها إلا أن الظروف قد قهرتها لتباع في سوق النخاسة
فيتبادلها ويلعب بها ذكور عقولهم دفنوها في اعضاء شهوتهم

بل كانت المشكلة تنقية / نصية / فقهية
+ حول حكم الأولاد المولودين هل يولودا عبيدا أم أحرار أم أنصاف أحرارمنها ؟
+ حول مدى اباحة الوطء في الفرج أم ما دون الفرج للبكر
+ حول مشكلة نسب الأولاد وهل ينسبوا للمالك أم للمستعير ؟

لقد أعلن محمد قائلا "ما أحل الله في كتابه فهو حلال ، وما حرم فهو حرام ، وما سكت عنه فهو عفو ، فاقبلوا من الله عافيته ، فإن الله لم يكن لينسى شيئا وتلا : وما كان ربك نسيا"
(11)

والقرآن اباح نكاح ملكات اليمين بلا زواج
(سورة النساء 4 : 3) ولم يحرم إعارتهم كونهم من الملكية
فصار من المباح والمعفو عنه ... وقبل المسلمون عافية إله القرآن
فاستنكحوا وأفاضوا واستعاروا وأعاروا الجواري حتى أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه .... تحت بنود العافية الإلهية
ولأن إله محمد لم ينس شيئا ... فالاباحة ربانية إسلامية محمدية اصيلة
لا ينكرها إلا من كفر بذاكرة الرحمن

حقا يصفّون عن البعوضة ليبلعوا الجمل
(12)
هذه أعراض انهيار الأخلاق
هذه أعراض مجتمع يحكمه النص لا الضمير
هذه أعراض مجتمع تنازل فيه المسلم عن عقله وأخلاقه ليبحث عن نصوص التحريم
فإذا لم يجد .... يستحل كل ما هو مهين لكرامة الإنسان
ثم يصرخون بتكريم الإسلام للمرأة
بينما يقفون عاجزين عن تبرير ملكات اليمين
(13)
وعجبي


تبسيط مصطلحات بلغة معاصرة
فرج : العضو الجنسي للمرأة (~ فتحة المهبل) واستحلال الفرج يعني إقامة علاقة جنسية كاملة
جمعها (فروج)
وطء : بمعنى نكاح في الأغلب أي ممارسة الجنس مع امرأة
ملكات اليمين = الجواري والسبايا من النساء إما من تجارة رقيق أو سبايا حرب
______________________________


الشواهد والمراجع
(1) اذا خرجت لمحاربة اعدائك ودفعهم الرب الهك الى يدك وسبيت منهم سبيا . ورأيت في السبي امرأة جميلة الصورة والتصقت بها واتخذتها لك زوجة . فحين تدخلها الى بيتك تحلق راسها وتقلم اظفارها . وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي اباها وامها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة. (تثنية 21: 10 - 13)

(2) ابن حزم في المحلى (مجلد 11 صفحة 257 )

(3) كتاب « الإنصاف » للمرداوي ج7 ، كتاب العتق ، باب أحكام أمهات الأولاد

(4) كتاب ( الفروع ) للمقدسي ج5 ، باب أحكام أمهات الأولاد، مسألة وطىء أمة بينه وبين آخر

(5) الكتاب السابق ، باب أحكام أمهات الأولاد، مسألة وطىء أمته الحامل من غيره

(6) كتاب ( المغني ) لابن قدامه ، ج8 ، كتاب العدد ، مسألة أعتق أم ولده ، فصل كانت الأمة بين شريكين فوطئاها ..

(7) فروى سعيد حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن فتى من أهل المدينة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعزل عن جارية له فجاءت بحمل فشق عليه وقال اللهم لا تلحق بآل عمر من ليس منهم فإن آل عمر ليس بهم خفاء فولدت ولدا أسود فقال ممن هو فقالت من راعي الإبل فحمد الله وأثنى عليه ..
(المغني 12 / 489 الطبعة الأولى دار الفكر بيروت)
وايضا في كنز العمال 45898
وأيضا مصنف عبد الرزاق:ج7/ص136 ح12536

(8) الاستبصار - الشيخ الطوسي ج 3 /ص 136
الكافي (ج2/ص200) للكليني.
وبحار الانوار ج 100 ص326 (باب 12- التحليل و أحكامه)



(9) الاستبصار ج3 ص137.

(10) بحار الانوار ج 100 ص326 -327 (باب 12- التحليل و أحكامه)



(11) أخرجه الألباني صحيحا عن أبي الدرداء (التعليقات الرضية 3 / 24)

(12) الانجيل بحسب البشير متى 23: 24

(13) شاهد فيلم الفيديو حول ملكات اليمين وعجز شيوخ الأزهر في الرد

 

كم يحل للرجل من ملكات اليمين؟ جودة عالية

 

انفراد الحقيقة يلتقي بـأول حالة زواج ملك يمين في مصر

 

هل تُعتبر الخادمة من " ملك اليمين " أي (جارية)

 

فتوى سلفية بجواز ملك اليمين للمرأة السورية المسلمة

 

 

 

 

المـــــــــــــــــزيد:

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

اعلن وفاة دين الإسلام

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

أكذوبة الاعتدال الإسلامي

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الكَذِبُ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد

منسأة سليمان الخشبية ودابة الارض الشقية

بلقيس ملكة سبأ بنت الجنية والنورة الإلهية (للكبار فقط + 18)

التقية الإسلامية "النفاق الشرعي" ..

هل كان جبريل هو دحية الكلبي ؟

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

سورة الواديان

قرآن رابسو.. سورة اللمم

قرآن رابسو.. سورة الجنة

 

أعارة الفروج فى الإسلام

أخي المسلم ممكن تسلفني " أستعير منك " زوجتك ؟

لا تتعجب أخي المسلم من هذا السؤال المستفز ، ولكن هذه الحقيقة المُرة التى لا يعرفها الكثير من المسلمين وهو فقه أعارة الفروج وأستعارتها وكما يقول النص القرآني الذى يقول :

" وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا {سعة وقدرة} أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ {الحرائر} فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ {ملك اليمين} مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ {أعارة بعضكم من بعض} فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ {غير مجاهرات بالزنى أى فى السر} وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ {أى لا تتخذ منهن خلائل أى عشيقة} فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ {نصف رجم} ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " (سورة النساء 4 : 25) ...

ولا تتعجب أخي المسلم فعليك بالرجوع لتفسير القرطبي و الطبرى لهذا النص المشين وأمثاله التى يمتلئ بها القرآن ، و تعال لنبحث معا قى التراث الإسلامي لنبحث فى حقيقة الأمر:

فعطاء مفتي الحرم المكي يجيز اعارة الزوجة:

القول باعارة الفروج:
نقل ابو البركات ان عطاء كان يقول بجواز اعارة الفروج ..
- الشرح الكبير - أبو البركات ج 3 ص 250 :
" من الراهن فلا حد مراعاة لقول عطاء بجواز إعارة الفروج "
وعطاء بن ابي رباح هو الذي كان يجيز اعارة الفروج ..

ترجمة عطاء:
عطاء بن أبي رباح ، القرشي ، أبو محمد ، المكي ، الذي انتهت إليه فتوى أهل مكة والى مجاهد في زمانهما . كان فقيها ، عالما ، كثير الحديث . أدرك مائتين من الصحابة .
وقال عنه ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى .
وقيل : كانت الحلقة في الفتيا بمكة في المسجد الحرام لابن عباس ، وبعده لعطاء بن أبي رباح
.
ولد سنة 27 ه‍ ، وتوفي سنة 114 ، أو 115 ، أو 117 للهجرة .
( ابن حجر العسقلاني / تهذيب التهذيب : 7 / 199 - 203 . أبو نعيم / حلية الاولياء : 3 / 310 ) .

وهذا ما ذكرته الترجمة من صفات:
فقيه
عالم
كثير الحديث
ادرك مائتين من الصحابة
فاق اهل مكة في الفتوى
خلف ابن عباس في الفتيا بالمسجد الحرام

ولكن ما معنى اعارة الفروج ؟
كما تفضل بشرحها السيد حسين الموسوي صاحب " كتاب لله ثم للتاريخ " ..
قال مؤلف الكتاب:
" وإعارة الفرج معناها " أن يعطي الرجل امرأته أو أمته إلى رجل آخر فيحل له أن يتمتع بـها أو أن يصنع بـها ما يريد، فإذا ما أراد رجل ما أن يسافر أودع امرأته عند جاره أو صديقه أو أي شخص كان يختاره، فيبيح له أن يصنع بـها ما يشاء طيلة مدة سفره.
والسبب معلوم حتى يطمئن الزوج على امرأته لئلا تزني في غيابه (!!)
وهناك طريقة ثانية لإعارة الفرج إذا نزل أحد ضيفاً عند قوم، وأرادوا إكرامه فإن صاحب الدار يعير امرأته للضيف طيلة مدة إقامته عندهم، فيحل له منها كل شيء ،


ما اجازه عطاء حسب هذا التعريف:
1
- اعطاء امراةالرجل او امته لرجل آخر يصنع بها ما يريد ..
2
- ان يودع الانسان زوجته عند جاره او صديقه او اي شخص يختاره يصنع بها مايشاء مدة سفره ..
3
- ان من اكرام الضيف ان يعير صاحب الدار امراته للضيف طيلة مدة اقامته فيحل له منها كل شيء ..

 

أما ابن حزم يقول :

فدعونا نلقي نظرة على ما أورده ابنحزم في كتابه (( المحلى )) مجلد 11 صفحة 257 :

مسألة - من أحل لآخر (( فرج أمته ))

- قال أبو محمد رحمه الله : سواء كانت امرأة أحلت أمتها لزوجها ، أو ذي رحم محرمأحل أمته لذي رحمه ، أو أجنبي فعل ذلك ، فقد ذكرنا قول سفيان في ذلك وهو ظاهر الخطأجدا ؛ لأنه جعل الولد مملوكا لمالك أمه ، وأصاب في هذا ، ثم جعله لاحق النسب بواطئأمه ، وهذا خطأ فاحش لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الولد للفراش وللعاهرالحجر .
وبين عز وجل ما هو الفراش وما هو العهر ؟ فقال تعالى : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ) إلى قوله تعالى : (فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) " سورة المؤمنون 23 :   5 – 7 "
فهذه التي (( أحل مالكهافرجها لغيره )) ، ليست زوجة له ولا ملك يمين للذي أحلت له وهذا خطأ لان الله تعالىيقول : ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) الآية ، وقال رسول الله صلى الله عليهوسلم : ان دماءكم وأموالكم عليكم حرام " وقد علمنا أن الذي أحل الفرج لم يهب الرقبةولا طابت نفسه بإخراجها عن ملكه ولا رضي بذلك قط فان كان ما طابت به نفسه من إباحةالفرج وحده حلالا فلا يلزمه سواه ولا ينفذ عليه غير ما رضي به فقط .
وان كان ماطابت به نفسه من إباحة الفرج حراما فانه لا يلزمه والحرام مردود لقول رسول الله صلىالله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد . فلا ينفذ عليه هبة الفرج ،وأما الرقبة فلم يرض قط بإخراجها عن ملكه فلا يحل أخذها له بغير طيب نفسه إلا بنصيوجب ذلك أو إجماع *
قال أبو محمد رحمه الله : فإذ الأمر كما ذكرنا فالولد غيرلاحق والحد واجب إلا أن يكون جاهلا بتحريم ما فعل وبالله تعالى التوفيق.

مسألة - من أحل فرج أمته لغيره - نا حمام نا ابن مفرج نا ابن الاعرابي ناالدبري نا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : اخبرني عمرو بن دينار انه سمع طاوسا يقولقال ابن عباس : اذا احلت امرأة الرجل . او ابنته . او اخته له جاريتها فليصبها وهيلها فليجعل به بين وركيها .
قال ابن جريج : واخبرني ابن طاوس عن ابيه انه كانلا يرى به بأسا وقال : هو حلال فان ولدت فولدها حر والامة لامراته ولا يغرم الزوجشيئا ، قال ابن جريج : واخبرني ابراهيم بن ابي بكر عن عبد الرحمن بن زادويه عن طاوسانه قال هو احل من الطعام فان ولدت فولدها للذي احلت له وهي لسيدها الاول قال ابنجريج : واخبرني عطاء بن ابي رباح قال : كان يفعل يحل الرجل وليدته لغلامه وابنهوأخيه وتحلها المرأة لزوجها ، قال عطاء : وما أحب أن يفعل وما بلغني عن ثبت قال : وقد بلغني أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه .
قال أبو محمد رحمه الله : فهذاقول وبه يقول سفيان الثوري : وقال مالك .وأصحابه لاحد في ذلك أصلا ، ثم اختلف قولهفي الحكم في ذلك ، فمرة قال : هي لمالكها المبيح ما لم تحمل فان حملت قومت على الذيأبيحت له ، ومرة قال : تقام بأول وطئه على الذي أبيحت له حملت أو لم تحمل ، وقالتطائفة : إذا أحلت فقد صار ملكها للذي أحلت له بكليتها كما روينا بالسند المذكور إلىعبد الرزاق عن معمر عن ابن مجاهد .

وعمرو بن عبيد قال ابن مجاهد عن أبيه : وقالعمرو عن الحسن : ثم اتفقا إذا أحلت الأمة لإنسان فعتقها له ويلحق به الولد .
وبه إلى عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الله ابن قيس ان الوليد بنهشام أخبره أنه سأل عمر بن عبد العزيز فقال : امرأتي أحلت جاريتها لأبيها قال : نهىله فهذا قول ثان ، وذهب آخرون إلى غير هذا كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزاقعن معمر عن الزهري في الرجل يحل الجارية للرجل فقال أن وطئها جلد مائة أحصن أو لميحصن ولا يلحق به الولد ولا يرثه وله أن يفتديه ليس لهم أن يمنعوه ، وقال آخرون : بتحريم ذلك جملة كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن أبياسحاق السبيعي عن سعيد بن المسيب قال : جاء رجل إلى ابن عمر فقال : إن أمي كانت لهاجارية وأنها أحلتها لي أن أطأها عليها قال : لا تحل لك إلا من إحدى ثلاث : إما أنتتزوجها ، وإما أن تشتريها ، وإما أن تهبها لك ، وبه إلى عبد الرزاق عن معمر عنقتادة أن ابن عمر قال : لا يحل لك أن تطأ إلا فرجا لك إن شئت بعت وإن شئت وهبت وانشئت أعتقت * وبه إلى عبد الرزاق عن ابن جريج عن
عمرو بن دينار قال : لا تعارالفروج .
قال أبو محمد رحمه الله : أما قول ابن عباس فهو عنه وعن طاوس في غايةالصحة ولكنا لا نقول به اذ لا حجة في قول أحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وقد قال تعالى : والذين هم لفروجهم حافظون الا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم . الآية إلى قوله العادون فقول الله أحق أن يتبع ، وأما قول مالك فظاهر الخطأ ومانعلم أحدا قال به قبله ويبطل قوله في التقويم بما يبطل به قول من رأى أن الملكينتقل بالاباحة إلا أن قول مالك : زاد ايجاب القيمة في ذلك ، وأما قول عمر بن عبدالعزيز . والحسن ومجاهد قد تقدم ابطالنا إياه بأنه لا يحل أن يلزم المرء في ماله مالم يلتزمه إلا أن يلزمه ذلك نص أو إجماع فمن أباح الفرج وحده فلم يبح الرقبة فلايحل إخراج ملك الرقبة عن يده بالباطل وليس إلا أحد وجهين لا ثالث لهما ، أما جوازهبته فهو قول ابن عباس . وأما إبطاله فهو قول ابن عمر : فالرقبة في كلا الوجهينباقية على ملك مالكها لا يحل سوى ذلك أصلا ، وأما قول الزهري فخطأ أيضا لا يخلو وطئالفرج الذي أحل له من أحد وجهين لا ثالث لهما ، إما أن يكون زانيا فعليه حد الزنامن الرجم والجلد أو الجلد والتغريب أو يكون غير زان فلا شئ عليه ، وأما الاقتصارعلى مائة جلدة فلا وجه له ولا يلحق الولد ههنا أصلا جاهلا كان أو عالما لأنها ليستفراشا أصلا ولا له فيها عقد ولا مهر عليه أيضا لان ماله حرام إلا بنص أو إجماع ولميوجب عليه المهر ههنا نص ولا إجماع وعلى المحلل التعزير ان كان عالما فان كانواجهالا أو أحدهم فلا شئ على الجاهل أصلا . انتهى .

نعم .. هذا هو التطاحن في شأن اعارة الفروج عند إخواننا السنة !!

أحكام استعارة الفروج عندالحنابلة:

1
- كتاب « الإنصاف » للمرداوي الحنبلي ، جـ 7 ، كتابالعتق ، باب أحكام أمهات الأولاد :

باب أحكام أمهات الأولاد تنبيه : عمومقوله ( وإذا علقت الأمة من سيدها ) يشمل : سواء كانت فراشاً أو مزوجة وهو صحيح وهوالمذهب . جزم به في المغني والشرح وهو ظاهر كلام أكثر الأصحاب .
وقدمه فيالفروع ونقل حرب وابن أبي حرب فيمن أولد أمته المزوجة : أنه لا يلحقه الولد .
فائدة : في إثم واطئ أمته المزوجة جهلا : وجهان ، وأطلقهما في الفروع . قلتالصواب عدم الإثم . وتأثيمه ضعيف .

قوله ( فوضعت منه ما تبين فيه بعض خلقالإنسان : صارت بذلك أم ولد ) هذا المذهب نص عليه وعليه أكثر الأصحاب .
وجزم بهفي الهداية والمبهج والمذهب والمستوعب والخلاصة والمحرر والنظم والفائق والمنوروغيرهم .
وقدمه في الفروع .

2
- كتاب « الفروع » لمحمد بن مفلحالمقدسي، ج5 ، باب أحكام أمهات الأولاد، مسألة وطىء أمة بينه وبين آخر :

ومن وطئأمة بينه وبين آخر أدب قال شيخنا : ويقدح في عدالته ويلزمه نصف مهرها لشريكه ، ونقلحرب وغيره : إن كانت بكرا فقد نقص منها فعليه العقد والثيب لم تنقص وفيه اختلاف وإنأحبلها فهي أم ولده وولده حر ويلزمه نصف قيمتها وعنه : ونصف مهرها وعنه : [ و ] قيمة الولد ثم إن وطئ شريكه فأحبلها لزمه مهرها وإن جهل إيلاد الأول أو أنهامستولدة له فولده حر ويفديهم يوم الولادة وإلا فهم رقيق وقيل : إن كان الأول معسرالم يسر استيلاده وهل ولده حر أو نصفه ؟ فيه وجهان وتصير أم ولد لهما من مات منهماعتق نصيبه وإن أعتقه وهو موسر عتق نصيب شريكه في الأصح مضمونا وقيل : مجانا .

مسألة 3 ) قوله : فيما وطئ أحد الشريكين وأولدها : وقيل إن كان معسرا لميسر استيلاده , وهل ولده حر أو نصفه ؟ فيه وجهان . انتهى .

وأطلقهما في المغنيوالشرح .
(
أحدهما ) الولد كله حر , وهو الصحيح ( قلت ) : وهو ظاهر كلام أكثرالأصحاب ثم وجدت الزركشي قال ذلك , قال ابن رزين في شرحه : وهذا أصح .
(
والوجهالثاني ) نصفه حر لا غير يعني إذا كان الواطئ له نصفها .

3
- كتاب « الفروع » لمحمد بن مفلح المقدسي ، جـ 5 ، باب أحكام أمهات الأولاد، مسألة وطىء أمته الحاملمن غيره :

وإن وطئ أمته الحامل من غيره حرم بيع الولد ويعتقه نقله صالحوغيره ونقل الأثرم ومحمد بن حبيب : يعتق عليه وجزم به في الروضة قال شيخنا : يستحبوفي وجوبه خلاف في مذهب أحمد وغيره .
وقال أيضا : يعتق وأنه يحكم بإسلامه , وهويسري كالعتق , ولا يثبت نسبه ..

4
- كتاب « المغني » لابن قدامه ، ج8 ،كتاب العدد ، مسألة أعتق أم ولده ، فصل كانت الأمة بين شريكين فوطئاها ..

( 6378 )
فصل : وإذا كانت الأمة بين شريكين فوطئاها لزمها استبراءان . وقال أصحابالشافعي في أحد الوجهين : يلزمها استبراء واحد لأن القصد معرفة براءة الرحم ولذلكلا يجب الاستبراء بأكثر من حيضة واحدة وبراءة الرحم تعلم باستبراء واحد .
ولناأنهما حقان مقصودان لآدميين فلم يتداخلا كالعدتين ولأنهما استبراءان من رجلينفأشبها العدتين وما ذكروه يبطل بالعدتين من رجلين .

 
وعند السنة قد يأتي رجلان جارية واحدة !!

فانظروا كيف كان يأتي عمر بن الخطاب وراعي الإبل تلك الجارية حتى حملت فلم يكن بينهما من خلاف إلا بشأن المولود !!

فقد روى سعيد حدثنا سفيانعن ابن أبي نجيح عن فتى من أهل المدينة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعزل عنجارية له فجاءت بحمل فشق عليه وقال اللهم لا تلحق بآل عمر من ليس منهم فإن آل عمرليس بهم خفاء فولدت ولدا أسود فقال ممن هو فقالت من راعي الإبل فحمد الله وأثنىعليه ..

المصدر : كتاب « المغني » لابن قدامه 10 / 412 :

وفي هذهالقصة أحد ثلاثة احتمالات :

*
أما أن تكون الجارية لراعي الإبل فكيف جازحينئذ للخليفة عمر أن يأتي جارية ليست له ؟؟

فهذا من باب استعارة الفروج ،ولقد ذكرت يا زيد في مقدّمة مقالك أن هذا من أنواع الزنى فهل تقبل ذلك على الخليفةعمر ؟؟؟

**
وأما أن تكون الجارية له - كما تشير الرواية - وعندئذ كيف جازأن يكون خليفة يحمي حمى المسلمين من كان الزنى يحوم في داره ؟؟

وعلى الأقلأنه لا يدري ما الذي يحدث في داره أثناء غيابه !!


***
وأما أن لا تكونجاريته ولا جارية الراعي ، فتكون المصيبة العظمى !!

http://www.ansarweb.net/artman2/publish/82/article_508.php

قال المعاند : من أنواع الزنا الذي يستحله الشيعة هو ما يسمى باستعارة فروج النساء بين بعضهم البعض. و هذا مختلف عن زواج المتعة، إذ ليس هناك أي شكل من أشكال الزواج كالعقد أو ما شابه و إنما هو " إستعارة " بالمعنى الحرفي! .

قال الشيخ الطوسي : عنه عن محمد بن عبد الله عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن مضارب قال : قال لي أبو عبد الله عليه : يا محمد خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها فإذا خرجت فارددها إلينا . الاستبصار - الشيخ الطوسي ج 3 ص 136 .


جواب :

1
- ليس عند الشيعة استعارة فروج النساء , بل الموجود هو تحليل الإماء أي الجواري .

2
- المسألة مختصة بالإماء و لا تشمل النساء الأحرار , و من الواضح عدم وجود الإماء في العصر الحاضر .

3
- قال الشيخ الطوسي (فإن أراد ذلك ، عقد له عليها عقداً ..... . ولا يجوز لفظ العارية في ذلك ) النهاية ص 394 .

4
- لا بد أن يستبرأ الجارية بحيضة .

قال الشيخ الطوسي ( ومتى ملك الرجل جارية بأحد وجوه التمليكات من بيع أو هبة أو ميراث أو سبي أو غير ذلك ، لم يجز له وطؤها إلا بعد أن يستبرئها بحيضة إن كانت ممن تحيض . وإن لم تكن ممن تحيض ومثلها تحيض ، استبرأها بخمسة وأربعين يوما . وإن كانت قد أيست من المحيض أو لم تكن بلغته ، لم يكن عليه استبراؤها . وكذلك يجب على الذي يريد بيع جارية كان يطأها ، أن يستبرأها إما بحيضة أو بخمسة وأربعين يوما . فإن استبرأها البائع ثم باعها ، وكان موثوقا به ، جاز للذي يشتريها أن يطأها من غير استبراء والأفضل له استبراؤها على كل حال ) النهاية ص 394 .

5 - قال الشهيد الثاني { ( وتباح الأمة ) لغير مالكها ( بالتحليل ) من المالك لمن يجوز له التزويج بها وقد تقدمت شرائطه التي من جملتها كونه مؤمنا في المؤمنة ، ومسلما في المسلمة ، وكونها كتابية لو كانت كافرة ، وغير ذلك من أحكام النسب والمصاهرة ، وغيرها ، وحل الأمة بذلك هو المشهور بين الأصحاب ، بل كاد يكون إجماعا ، وأخبارهم الصحيحة به مستفيضة ولا بد له من صيغة دالة عليه ( مثل أحللت لك وطأها ، أو جعلتك في حل من وطئها ) . وهاتان الصيغتان كافيتان فيه اتفاقا . ( وفي صحته بلفظ الإباحة قولان ) أحدهما إلحاقها به ، لمشاركتها له في المعنى فيكون كالمرادف الذي يجوز إقامته مقام رديفه . والأكثر على منعه وقوفا فيما خالف الأصل على موضع اليقين ، وتمسكا بالأصل ، ومراعاة للاحتياط في الفروج المبنية عليه , وهو الأقوى ،..... وعلى القولين لا بد من القبول ، لتوقف الملك عليه أيضاً } شرح اللمعة - الشهيد الثاني ج 5 ص 334.

http://www.ansarweb.net/artman2/publish/82/article_511.php

جواز إعــــارة الـــفــــــروج عند علماء أهل السنة وسلفهم الصالح

المحلى طبعة دار الفكر ج11 ص257 مسألة 2216 ( من أحل لآخر فرج أمته ) : (قال أبو محمد -ابن حزم- : سواء كانت امرأة أحلت أمتها لزوجها أو ذي رحم محرم أحل أمته لذي رحمه أو أجنبي فعل ذلك فقد ذكرنا قول سفيان في ذلك وهو ظاهر الخطأ جدا لأنه جعل الولد مملوكا لمالك أمه وأصاب في هذا ثم جعله لاحق النسب بواطئ أمه وهذا خطأ فاحش ) .

وكذا في ص257-258 مسألة 2217 ( من أحل فرج أمته لغيره ) :
(

عن ابن جريج قال : اخبرني عمرو بن دينار أنه سمع طاووسا يقول قال ابن عباس : إذا أحلت امرأة الرجل أو ابنته أو أخته له جاريتها فليصبها وهي لها فليجعل به بين وركيها .
قال ابن جريج :واخبرني ابن طاووس عن أبيه انه كان لا يرى به بأسا وقال : هو حلال فان ولدت فولدها حر والأمة لامرأته ولا يغرم الزوج شيئا .
قال ابن جريج : واخبرني إبراهيم بن أبي بكر عن عبد الرحمن بن زادويه عن طاووس انه قال : هو أحل من الطعام فان ولدت فولدها للذي أحلت له وهي لسيدها الأول .
قال ابن جريج : واخبرني عطاء بن أبي رباح قال : كان يفعل ، يحل الرجل وليدته لغلامه وابنه وأخيه وتحلها المرأة لزوجها، قال عطاء : وما أحب أن يفعل وما بلغني عن ثبت ، قال : وقد بلغني أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضـيـفه .
قال أبو محمد -ابن حزم- : فهذا قول وبه يقول سفيان الثوري ، وقال مالك وأصحابه لا حد في ذلك أصلا ) .

(
قال أبو محمد رحمه الله : أما قول ابن عباس فهو عنه وعن طاووس في غاية الصحة ولكنا لا نقول به إذ لا حجة في قول أحد دون رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، ثم قام بالرد على بقية الأقوال ).

حاشية الدسوقي ج4ص314314 : ( قوله : "نظرا لقول عطاء" . أي بجواز نكاح الأمة المحللة أي التي أحل سيدها وطأها للواطىء ).

الفخر الرازي / سبحان الله ! كل يوم أزداد إيمانا بهذه القاعدة : ( كل ما يتهمونا به هو عندهم وأشد ).
سؤال:

كثيراً ما يردد أعداء الشيعة أن هناك ما يسمى باستعارة الفروج في مذهب الإمامية !؟

فماذا يقصدون ؟ وما هي حقيقة ذلك ؟

جواب:

الأخ هاشم المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا شك ولا ريب بأنّ أعداء الشيعة والتشيّع قد كرّسوا جهودهم لتضليل الرأي العام في سبيل النيل من سمعة مذهب أهل البيت "عليهم السلام" ، ولكن يأبى الحق إلاّ أن يظهر .

وممّا افتروه في هذا المجال مسألة مختلقة سمّوها "استعارة الفروج" يريدون منها أن ينسبوا إلى الشيعة بأنّهم ـ والعياذ بالله ـ يعتقدون بالإباحيّة في الجنس !!! "سبحانك هذا بهتان عظيم" .

وعلى أيّ حال فانّ الموضوع واضح وجلّي وهو يختصّ بباب نكاح الجواري والإماء ، وتوضيحه أنّ نكاح الإماء لا يكون بصيغة العقد ، بل بملك اليمين فقط فمالكها هو الأولى بها بالأصالة . ولكن في حالة عدم الاقتراب منها ـ أو بعد الاقتراب والاستبراء ـ يحقّ لمالكها أن يزوّجها ممّن يشاء بمنحه له حصّة ملكيّته لها ، وعلى ضوء ما ذكرنا لا يحتاج هذا الزواج الجديد إلى صيغة النكاح بل ينعقد بالملكيّة التي وهبها المالك إيّاه .

وطبيعي أنّه لا يحق للمالك المجيز في هذه الفترة ـ فترة النكاح المشار إليه ـ أن ينكح ويقترب من أمته إلاّ بعد انتهاء فترة النكاح المذكور واستبرائها .

ولرفع الاستغراب في هذا المجال نذكر فقرات من كتب أهل السنّة حتّى يتّضح أنّ الشيعة ليسوا متفرّدين في أمثال هذه الموارد :

ثم إنّ هذه المسألة ليست اتفاقية عند جميع علماء الشيعة , فمنهم من يقول بالمنع كما حكاه الشيخ الطوسي (ره) في (( المبسوط )) و(( النهاية )) والعلامة الحلي (ره) في (( المختلف )) وولده .

1 ـ "وإن كانت المنكوحة أمة فوليّها مولاها ، لأنّه عقد على منفعتها فكان إلى المولى كالإجارة" ( المجموع ، شرح المهذّب للنووي 17/310 ط 1 ـ دار الفكر ) .

2 ـ "إذا ملك مائة دينار وأمة قيمتها مائة دينار وزوّجها من عبد بمائة ..." ( المصدر السابق 17 / 469) ، ترى مشروعيّة تزويج الإنسان الحرّ أمته من غيره حتّى العبد .

3 ـ "رجل له جارية ... وإن كانت في غير ملكه فقال وطئتها ..." ( الفتاوى الهندية 1 / 276 ط 4 ـ دار احياء التراث العربي) ، فترى فرض الوطي في غير الملك .

4 ـ "... والأمة إذا غاب مولاها ليس للأقارب التزويج" ( المصدر السابق1 / 285) ، والمفهوم من العبارة أنّ المولى إذا كان حاضراً فله أن يزّوج أمته ممّن يشاء .

5 ـ "... إذا أحلّ الرجل الجارية للرجل ..." و "يحلّ الرجل وليدته لغلامه وابنه وأخيه وابنه ، والمرأة لزوجها ..." و"... هي احلّ من الطعام ، فإن ولدت فولدها للذي أحلّت له ، وهي لسيدّها الأوّل ..." و"... إذا أحلّت امرأة الرجل أو ابنته أو أخته له جاريتها فليصبها وهي لها ..." و"... هو حلال ..." و"... قال : امرأتي أحلّت جاريتها لابنها ، قال : فهي له" ( المصنّف لعبد الرزاق 7/216 ط 1 ـ منشورات المجلس العلمي ) .

ودمتم في رعاية الله
مركز الأبحاث العقائدية


دعونا نلقي نظرة على ما أورده ابن حزم في (( المحلى )) مجلد 11 صفحة 257 :

مسألة - من أحل لآخر (( فرج أمته )) - قال أبو محمد رحمه الله : سواء كانت امرأة أحلت أمتها لزوجها ، أو ذي رحم محرم أحل أمته لذي رحمه ، أو أجنبي فعل ذلك ، فقد ذكرنا قول سفيان في ذلك وهو ظاهر الخطأ جدا ؛ لأنه جعل الولد مملوكا لمالك أمه ، وأصاب في هذا ، ثم جعله لاحق النسب بواطئ أمه ، وهذا خطأ فاحش لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الولد للفراش وللعاهر الحجر .
وبين عز وجل ما هو الفراش وما هو العهر ؟ فقال تعالى : ( والذين هم لفروجهم حافظون ) إلى قوله تعالى : ( العادون ) .
فهذه التي (( أحل مالكها فرجها لغيره )) ، ليست زوجة له ولا ملك يمين للذي أحلت له وهذا خطأ لان الله تعالى يقول : ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) الآية ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ان دماءكم وأموالكم عليكم حرام " وقد علمنا أن الذي أحل الفرج لم يهب الرقبة ولا طابت نفسه بإخراجها عن ملكه ولا رضي بذلك قط فان كان ما طابت به نفسه من إباحة الفرج وحده حلالا فلا يلزمه سواه ولا ينفذ عليه غير ما رضي به فقط .
وان كان ما طابت به نفسه من إباحة الفرج حراما فانه لا يلزمه والحرام مردود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد . فلا ينفذ عليه هبة الفرج ، وأما الرقبة فلم يرض قط بإخراجها عن ملكه فلا يحل أخذها له بغير طيب نفسه إلا بنص يوجب ذلك أو إجماع *
قال أبو محمد رحمه الله : فإذ الأمر كما ذكرنا فالولد غير لاحق والحد واجب إلا أن يكون جاهلا بتحريم ما فعل وبالله تعالى التوفيق .

مسألة - من أحل فرج أمته لغيره - نا حمام نا ابن مفرج نا ابن الاعرابي نا الدبري نا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : اخبرني عمرو بن دينار انه سمع طاوسا يقول قال ابن عباس : اذا احلت امرأة الرجل . او ابنته . او اخته له جاريتها فليصبها وهي لها فليجعل به بين وركيها .
قال ابن جريج : واخبرني ابن طاوس عن ابيه انه كان لا يرى به بأسا وقال : هو حلال فان ولدت فولدها حر والامة لامراته ولا يغرم الزوج شيئا ، قال ابن جريج : واخبرني ابراهيم بن ابي بكر عن عبد الرحمن بن زادويه عن طاوس انه قال هو احل من الطعام فان ولدت فولدها للذي احلت له وهي لسيدها الاول قال ابن جريج : واخبرني عطاء بن ابي رباح قال : كان يفعل يحل الرجل وليدته لغلامه وابنه وأخيه وتحلها المرأة لزوجها ، قال عطاء : وما أحب أن يفعل وما بلغني عن ثبت قال : وقد بلغني أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه .

قال أبو محمد رحمه الله : فهذا قول وبه يقول سفيان الثوري : وقال مالك .وأصحابه لاحد في ذلك أصلا ، ثم اختلف قوله في الحكم في ذلك ، فمرة قال : هي لمالكها المبيح ما لم تحمل فان حملت قومت على الذي أبيحت له ، ومرة قال : تقام بأول وطئه على الذي أبيحت له حملت أو لم تحمل ، وقالت طائفة : إذا أحلت فقد صار ملكها للذي أحلت له بكليتها كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزاق عن معمر عن ابن مجاهد .
وعمرو بن عبيد قال ابن مجاهد عن أبيه : وقال عمرو عن الحسن : ثم اتفقا إذا أحلت الأمة لإنسان فعتقها له ويلحق به الولد .
وبه إلى عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الله ابن قيس ان الوليد بن هشام أخبره أنه سأل عمر بن عبد العزيز فقال : امرأتي أحلت جاريتها لأبيها قال : نهى له فهذا قول ثان ، وذهب آخرون إلى غير هذا كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في الرجل يحل الجارية للرجل فقال أن وطئها جلد مائة أحصن أو لم يحصن ولا يلحق به الولد ولا يرثه وله أن يفتديه ليس لهم أن يمنعوه ، وقال آخرون : بتحريم ذلك جملة كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن أبي اسحاق السبيعي عن سعيد بن المسيب قال : جاء رجل إلى ابن عمر فقال : إن أمي كانت لها جارية وأنها أحلتها لي أن أطأها عليها قال : لا تحل لك إلا من إحدى ثلاث : إما أن تتزوجها ، وإما أن تشتريها ، وإما أن تهبها لك ، وبه إلى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن عمر قال : لا يحل لك أن تطأ إلا فرجا لك إن شئت بعت وإن شئت وهبت وان شئت أعتقت * وبه إلى عبد الرزاق عن ابن جريج عن
عمرو بن دينار قال : لا تعار الفروج .
قال أبو محمد رحمه الله : أما قول ابن عباس فهو عنه وعن طاوس في غاية الصحة ولكنا لا نقول به اذ لا حجة في قول أحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال تعالى : والذين هم لفروجهم حافظون الا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم . الآية إلى قوله العادون فقول الله أحق أن يتبع ، وأما قول مالك فظاهر الخطأ وما نعلم أحدا قال به قبله ويبطل قوله في التقويم بما يبطل به قول من رأى أن الملك ينتقل بالاباحة إلا أن قول مالك : زاد ايجاب القيمة في ذلك ، وأما قول عمر بن عبد العزيز . والحسن ومجاهد قد تقدم ابطالنا إياه بأنه لا يحل أن يلزم المرء في ماله ما لم يلتزمه إلا أن يلزمه ذلك نص أو إجماع فمن أباح الفرج وحده فلم يبح الرقبة فلا يحل إخراج ملك الرقبة عن يده بالباطل وليس إلا أحد وجهين لا ثالث لهما ، أما جواز هبته فهو قول ابن عباس . وأما إبطاله فهو قول ابن عمر : فالرقبة في كلا الوجهين باقية على ملك مالكها لا يحل سوى ذلك أصلا ، وأما قول الزهري فخطأ أيضا لا يخلو وطئ الفرج الذي أحل له من أحد وجهين لا ثالث لهما ، إما أن يكون زانيا فعليه حد الزنا من الرجم والجلد أو الجلد والتغريب أو يكون غير زان فلا شئ عليه ، وأما الاقتصار على مائة جلدة فلا وجه له ولا يلحق الولد ههنا أصلا جاهلا كان أو عالما لأنها ليست فراشا أصلا ولا له فيها عقد ولا مهر عليه أيضا لان ماله حرام إلا بنص أو إجماع ولم يوجب عليه المهر ههنا نص ولا إجماع وعلى المحلل التعزير ان كان عالما فان كانوا جهالا أو أحدهم فلا شئ على الجاهل أصلا . انتهى .

نعم .. هذا هو التطاحن في شأن استعارة الفروج عند إخواننا السنة !!

أحكام استعارة الفروج عند الحنابلة :

1 - كتاب « الإنصاف » للمرداوي الحنبلي ، ج7 ، كتاب العتق ، باب أحكام أمهات الأولاد :

باب أحكام أمهات الأولاد تنبيه : عموم قوله ( وإذا علقت الأمة من سيدها ) يشمل : سواء كانت فراشاً أو مزوجة وهو صحيح وهو المذهب . جزم به في المغني والشرح وهو ظاهر كلام أكثر الأصحاب .
وقدمه في الفروع ونقل حرب وابن أبي حرب فيمن أولد أمته المزوجة : أنه لا يلحقه الولد .
فائدة : في إثم واطئ أمته المزوجة جهلا : وجهان ، وأطلقهما في الفروع . قلت الصواب عدم الإثم . وتأثيمه ضعيف .

قوله ( فوضعت منه ما تبين فيه بعض خلق الإنسان : صارت بذلك أم ولد ) هذا المذهب نص عليه وعليه أكثر الأصحاب .
وجزم به في الهداية والمبهج والمذهب والمستوعب والخلاصة والمحرر والنظم والفائق والمنور وغيرهم .
وقدمه في الفروع .

2 - كتاب « الفروع » لمحمد بن مفلح المقدسي ، ج5 ، باب أحكام أمهات الأولاد، مسألة وطىء أمة بينه وبين آخر :

ومن وطئ أمة بينه وبين آخر أدب قال شيخنا : ويقدح في عدالته ويلزمه نصف مهرها لشريكه ، ونقل حرب وغيره : إن كانت بكرا فقد نقص منها فعليه العقد والثيب لم تنقص وفيه اختلاف وإن أحبلها فهي أم ولده وولده حر ويلزمه نصف قيمتها وعنه : ونصف مهرها وعنه : [ و ] قيمة الولد ثم إن وطئ شريكه فأحبلها لزمه مهرها وإن جهل إيلاد الأول أو أنها مستولدة له فولده حر ويفديهم يوم الولادة وإلا فهم رقيق وقيل : إن كان الأول معسرا لم يسر استيلاده وهل ولده حر أو نصفه ؟ فيه وجهان وتصير أم ولد لهما من مات منهما عتق نصيبه وإن أعتقه وهو موسر عتق نصيب شريكه في الأصح مضمونا وقيل : مجانا .

مسألة 3 ) قوله : فيما وطئ أحد الشريكين وأولدها : وقيل إن كان معسرا لم يسر استيلاده , وهل ولده حر أو نصفه ؟ فيه وجهان . انتهى .
وأطلقهما في المغني والشرح .
( أحدهما ) الولد كله حر , وهو الصحيح ( قلت ) : وهو ظاهر كلام أكثر الأصحاب ثم وجدت الزركشي قال ذلك , قال ابن رزين في شرحه : وهذا أصح .
( والوجه الثاني ) نصفه حر لا غير يعني إذا كان الواطئ له نصفها .

3 - كتاب « الفروع » لمحمد بن مفلح المقدسي ، ج5 ، باب أحكام أمهات الأولاد، مسألة وطىء أمته الحامل من غيره :

وإن وطئ أمته الحامل من غيره حرم بيع الولد ويعتقه نقله صالح وغيره ونقل الأثرم ومحمد بن حبيب : يعتق عليه وجزم به في الروضة قال شيخنا : يستحب وفي وجوبه خلاف في مذهب أحمد وغيره .
وقال أيضا : يعتق وأنه يحكم بإسلامه , وهو يسري كالعتق , ولا يثبت نسبه ..

4 - كتاب « المغني » لابن قدامه ، ج8 ، كتاب العدد ، مسألة أعتق أم ولده ، فصل كانت الأمة بين شريكين فوطئاها ..

( 6378 ) فصل : وإذا كانت الأمة بين شريكين فوطئاها لزمها استبراءان . وقال أصحاب الشافعي في أحد الوجهين : يلزمها استبراء واحد لأن القصد معرفة براءة الرحم ولذلك لا يجب الاستبراء بأكثر من حيضة واحدة وبراءة الرحم تعلم باستبراء واحد .
ولنا أنهما حقان مقصودان لآدميين فلم يتداخلا كالعدتين ولأنهما استبراءان من رجلين فأشبها العدتين وما ذكروه يبطل بالعدتين من رجلين .

  وعند السنة قد يأتي رجلان جارية واحدة !!

فانظروا كيف كان يأتي عمر بن الخطاب وراعي الإبل تلك الجارية حتى حملت فلم يكن بينهما من خلاف إلا بشأن المولود !!

فقد روى سعيد حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن فتى من أهل المدينة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعزل عن جارية له فجاءت بحمل فشق عليه وقال اللهم لا تلحق بآل عمر من ليس منهم فإن آل عمر ليس بهم خفاء فولدت ولدا أسود فقال ممن هو فقالت من راعي الإبل فحمد الله وأثنى عليه ..

المصدر : كتاب « المغني » لابن قدامه 10 / 412 :

وفي هذه القصة أحد ثلاثة احتمالات :

* أما أن تكون الجارية لراعي الإبل فكيف جاز حينئذ للخليفة عمر أن يأتي جارية ليست له ؟؟

فهذا من باب استعارة الفروج ، ولقد ذكرت يا زيد في مقدّمة مقالك أن هذا من أنواع الزنى فهل تقبل ذلك على الخليفة عمر ؟؟؟

** وأما أن تكون الجارية له - كما تشير الرواية - وعندئذ كيف جاز أن يكون خليفة يحمي حمى المسلمين من كان الزنى يحوم في داره ؟؟

وعلى الأقل أنه لا يدري ما الذي يحدث في داره أثناء غيابه !!

*** وأما أن لا تكون جاريته ولا جارية الراعي ، فتكون المصيبة العظمى !!

 

قصة اعارة فروج النساء عند المسلمين

 

إعارة الفرج عند الروافض

 

التنازل عن الزوجة في الاسلام - المقطع1

للمزيد:

حادثة إفك مارية القبطية

حريم الصلعوم.. غزوات ونزوات محمد ابن أمنة النسائية

الكُفَيت الرَبانِي والقُوَة الصلعومية الجِنسيَة.. مِنْ دَلائِلِ النِبُوَة المُحَمَدِيَة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

من أسباب نزول آية الحجاب

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

سورة الواقعة

حوار مع جبريل [7] ... مزيد من علاقات محمد الجنسية

حوار مع جبريل [6] ... عن محمد و النساء

أحفظ فرجك يا مؤمن..

على المُسلم أن يبول جالساً له أسوة فى رسوله

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ

يا ورد قاعد على الكراسى.. حُرمة الجلوس على الكرسي وكيف يستنكح الشيطان الجالسات عليه!!!!!

بالصوت والصورة.. الشيخ الأردني ياسر العجلوني يفتي باسترقاق اللاجئات السوريات وجعلهن جواري وإماء فى البلاد الإسلامية

زواج البنطال

أبي هل لك فرج أم قضيب ؟

للكبار فقط (+18) .. تعلم الـ «Sex» من النصوص القرآنية والسنن النبوية وكتب السلف الإسلامية

للكبار فقط (+35) : لعبة افْتِضَاضُ الْعَذَارَى

الأنبياء في الإسلام (10): النبي يحيى كان "إربه" مثل عود القش.. !

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب