Arabic English French Persian
قرآن رابسو..  سورة الفنكوش

قرآن رابسو.. سورة الفنكوش صلى الله عليه وسلم

الْفَنكِوَشُ (1) مَا الْفَنكِوَشُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفَنكِوَشُ (3) يَوْمَ يَكُونُ الأَّبْتَرُ كَالْفَرَاشِ الْمَنْبُوشِ (4) وَتَكُونُ ْنِسَاءهُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) فِي رَقٍّ مَنْقُوشٍ (6) وَشِعرَهنٍ مَنْكُوشٍ (7) وَالْثَوْبِ الْمَهْبُوشِ (8) وَالفَّرْجِ الْمَدْشُوشِ (9) وَالْطَرْقِ بالْشَاْكُوشِ (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْفُاَشِّوِشَ (11) الَّذِينَ لَهُمْ خَوْضٍ مَغْشَوُشَ (12) يَوْمَ يُهَزُّونَ زِرِ اَلَطَّرَبَوًّش (13) هَذِاِ الْفَنكِوَشُ الَّذِي كُنْتُ بِهِ مُدَوشَ (14) فَغَشَّاكَ مَا غَشَّى بَّعَكَوًّش (15) فَبِأَيِّ آلَةِ دَمِّكَ مَرَشَوَش (16) بِضَرِبَة شْاَكَوشْ أَو طَلِقَ الْخَرِطَوشُ (17) رُشَ فَى جِسَدكَ مَفرِوَشٌ (18) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ احكُّاُمِ قرْأُقوَش (19) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ مَدْهَوشَ (20) وَتَضْحَكُ عَلَى خَرْبُوشَ (21) فَلَا تَيَئِسُ مِنَ الْفَنكِوَشُ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْكُرُوشِ (22).

صدق الفنكوش الخفي

 

أسباب النزول والصعود

شاهد مولانا النبي رابسو المبعوث نظافة للعالمين سيدنا ومولانا خاتم المساحيق من الإنبياء والمرسلين، فيلم "واحدة بواحدة" وهو فيلم مصري أنتج عام 1984، تدور أحداثه حول "صلاح فؤاد" الرجل صاحب العلاقات النسائية المتعددة، والذي يعمل في مجال الدعاية والإعلان، وحبكة الفيلم عندما يتورط صلاح في الإعلان عن سلعة ليس لها وجود تحمل اسم "الفنكوش"، وتتوالي المواقف الكوميدية في الفيلم الذي أخرجه نادر جلال، والفيلم تم تمصيره من فيلم Lover Come Back ..

وقد شهد مولانا المسحوق بأن الفيلم واحد من أفلام الزعيم عادل أمام (رضي الله عنه) الجميلة الذى أضحك فيه جمهوره كثيراً، وهو منهمكاً بالترويج لشىء اسمه "الفنكوش"، تارة يعدد فوائد لا تحصى "للفنكوش"، وآخرى يسهب في وصف محاسن "الفنكوش" التي لا تضاهى.. فالفنكوش هو الحل لكل مشاكل الكائنات من الانس والجن وحتى الدواب والطيور.. هذا دون ان يعطينا الزعيم "عادل أمام" أي معلومة حول ماهية "الفنكوش".. وماهو، أو مما يتكون أو لأي غرض يستعمل.. هل هو طعام، كساء، شىء للزينة.. لم يقل لنا ابداً.. فقط يبشر ويتغزل بعظمة الشىء الذي اسمه "الفنكوش"!!

 

 

ولأن "شرُّ البليّة ما يضحك"، فقد لاحظ مولانا المسحوق رابسو ان قصة "الفنكوش" تشبه قصة "الفَّنِكَوشِّ الإلهي" صلى الله عليه وسلم الذى قدسه وبجله وعبده الصلاعمة حتى تفنكشوا وتفنكشت أذهانهم وعقولهم ومشاعرهم وارادتهم وأتخذوا من الفنكوش صلى الله عليه وسلم حلاً لكل مشاكلهم وأعتبروه صراطهم الوحيد للدخول لجنة المتفنكشين، بل وصدقوا أن اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الفَّنِكَوشِّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيُهَم هَم الَّذِينَ آمَنُوا بَالفَّنِكَوشِ أن يُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيسَلِّمُوا له تَسْلِيمًا!!

وبينما يفكر مولانا المسحوق رابسو فى سر "الفَّنِكَوشِّ الإلهي" صلى الله عليه وسلم أكتشف أن كاتب القرآن يقول فى (سورة الزمر 39 : 53):

"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " .

وبسرعة دخل على القرطبي فى تفسيره للنصوجده يقول:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا نَزَلَتْ فِي أَهْلِ مَكَّةَ قَالُوا:

يَزْعُمُ مُحَمَّدٌ أَنَّ مَنْ عَبَدَ الْأَوْثَانَ وَقَتَلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ،

وَكَيْفَ نُهَاجِرُ وَنُسْلِمُ وَقَدْ عَبَدْنَا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ،

وَقَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ؟

فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ.

وَقِيلَ: إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فِي الْعِبَادَةِ،

وَخَافُوا أَلَّا يُتَقَبَّلَ مِنْهُمْ لِذُنُوبٍ سَبَقَتْ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضًا وَعَطَاءٌ: نَزَلَتْ فِي وَحْشِيٍّ قَاتِلِ حَمْزَةَ; لِأَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ إِسْلَامَهُ:

وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى وَحْشِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَتَيْتُكَ مُسْتَجِيرًا فَأَجِرْنِي حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاكَ عَلَى غَيْرِ جِوَارٍ،

فَأَمَّا إِذْ أَتَيْتَنِي مُسْتَجِيرًا فَأَنْتَ فِي جِوَارِي حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ.

قَالَ: فَإِنِّي أَشْرَكْتُ بِاللَّهِ، وَقَتَلْتُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ، وَزَنَيْتُ،

هَلْ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنِّي تَوْبَةً؟

فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَزَلَتْ:

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَتَلَاهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ: أَرَى شَرْطًا، فَلَعَلِّي لَا أَعْمَلُ صَالِحًا، أَنَا فِي جِوَارِكَ حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ. فَنَزَلَتْ:

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فَدَعَا بِهِ فَتَلَا عَلَيْهِ ،

قَالَ: فَلَعَلِّي مِمَّنْ لَا يَشَاءُ،

أَنَا فِي جِوَارِكَ حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ.

فَنَزَلَتْ: يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ

فَقَالَ: نَعَمِ الْآنَ لَا أَرَى شَرْطًا. فَأَسْلَمَ.

وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ:

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا وَلَا يُبَالِي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

وَفِي مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا لِمَنْ يَشَاءُ ".

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ: وَهَاتَانِ الْقِرَاءَتَانِ عَلَى التَّفْسِيرِ، أَيْ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ. وَقَدْ عَرَفَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ، وَهُوَ التَّائِبُ أَوْ مَنْ عَمِلَ صَغِيرَةً وَلَمْ تَكُنْ لَهُ كَبِيرَةٌ، وَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ يُرِيدُ التَّائِبَ مَا بَعْدَهُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ فَالتَّائِبُ مَغْفُورٌ لَهُ ذُنُوبُهُ جَمِيعًا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ فَهَذَا لَا إِشْكَالَ فِيهِ .

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَوْسَعُ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ:

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَقَدْ مَضَى هَذَا فِي [ سُبْحَانَ ] . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : وَهَذِهِ أَرْجَى آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ.

* أنظر تفسير القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي - سورة الزمر - قوله تعالى قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ - الجزء الخامس عشر – ص : 239 دار الفكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=39&ayano=53

لاحظ مولا نا المسحوق رابسو أن المفسرين لم بتعرضوا للخلل الموجود فى النص.. فكان من الطبيعي أن يقول {قل لعبادي وليس ياعبادي} كما ورد فى النصوص الآخرى من القرآن:

حيث ورد فى(سورة إبراهيم 14: 31):

" قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا

يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً

مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ ".

وأيضاً فى ( سورة الإسراء 17 : 53):

" وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ

إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ".

بل وهناك الكثير من النصوص التى تبدء بفعل الأمر " قل " يقوله إله القران لينقل "محمد" للناس مابعدها من سياق كمرسل إليهم مثل ماورد فى :

(سورة الكافرون 109 : 1):

" قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)".

فمحمد يقول للقوم الكافرون (يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)..

لكن النص" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ.."..

أى ان محمد سينقل للناس ما بعد فعل الأمر " قل "

أى سيقول للناس:

" يَا عِبَادِيَ {أى أن الناس هم عبيد محمد} الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ..".

وتسائل مولانا المسحوق رابسو فى نفسه قائلاً:

كيف يأمر الله محمد أن يقول للناس يَا عِبَادِيَ؟

وهل محمد قرين الله مساوياً له فى الجوهر ليتعبد له الناس؟

وهنا أدرك مولانا المسحوق رابسو أن الفَّنِكَوشِّ الصلعومي صلى الله عليه وسلم الذى خرج علينا فى القرن السادس الميلادي (570 م) أفتكس إلهاً تابعاً له يسايره على هواه، ومظهراً نفسه كأله على الكل، وَبِكُلِّ إِلهٍ لاَ يُبَالِي لأَنَّهُ يَتَعَظَّمُ عَلَى الْكُلِّ.. بل وتجاسر قائلاً فى (سورة الأحزاب 33 : 56):

"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".

فصرخ مولانا المسحوق رابسو مستغيثاً ومستعيناً بصرصريل بأجنحته العريضة وغط مولانا حتى أخذه الجهد حتى تفنكش مولانا فتلا عليه "سورة الفنكوش" التى تقول:

"الْفَنكِوَشُ (1) مَا الْفَنكِوَشُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفَنكِوَشُ (3) يَوْمَ يَكُونُ الأَّبْتَرُ كَالْفَرَاشِ الْمَنْبُوشِ (4) وَتَكُونُ ْنِسَاءهُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) فِي رَقٍّ مَنْقُوشٍ (6) وَشِعرَهنٍ مَنْكُوشٍ (7) وَالْثَوْبِ الْمَهْبُوشِ (8) وَالفَّرْجِ الْمَدْشُوشِ (9) وَالْطَرْقِ بالْشَاْكُوشِ (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْفُاَشِّوِشَ (11) الَّذِينَ لَهُمْ خَوْضٍ مَغْشَوُشَ (12) يَوْمَ يُهَزُّونَ زِرِ اَلَطَّرَبَوًّش (13) هَذِاِ الْفَنكِوَشُ الَّذِي كُنْتُ بِهِ مُدَوشَ (14) فَغَشَّاكَ مَا غَشَّى بَّعَكَوًّش (15) فَبِأَيِّ آلَةِ دَمِّكَ مَرَشَوَش (16) بِضَرِبَة شْاَكَوشْ أَو طَلِقَ الْخَرِطَوشُ (17) رُشَ فَى جِسَدكَ مَفرِوَشٌ (18) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ احكُّاُمِ قرْأُقوَش (19) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ مَدْهَوشَ (20) وَتَضْحَكُ عَلَى خَرْبُوشَ (21) فَلَا تَيَئِسُ مِنَ الْفَنكِوَشُ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْكُرُوشِ (22).".

سورة الشمس مع التجويد وأعراض الوحي

التجديف على الله في القران - إله الإسلام خالق الموت

 

هل هناك تناقضات في القرآن؟

 

تناقضات واضحة في القرآن !

علاقة رسول الاسلام بالشيطان حقيقة ام ازدراء!

قراءات القرآن والخلاف حول جمعه

أكذوبة مصحف عثمان في القاهرة

ﻣﺣﻣد رﺳول اﻻﺳﻼم ﺣﻘﯾﻘﺔ أم ﺧﯾﺎل؟

قصة جمع القرآن فى زمن عثمان بن عفان

 

للمـــــــــزيد:

قرآن رابسو.. سورة النقاب

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

قرآن رابسو.. سورة اَلْحَكِ

قرآن رابسو.. سورة كورونا

سورة الواديان

قرآن رابسو.. سورة اللمم

قرآن رابسو.. سورة اَلْحَكِ

سورة الكوارع

قرآن رابسو.. سورة رمضان

سورة القدس

قرآن رابسو .. سورة الدبر

قرآن رابسو .. سورة الصلعوم

سورة التجديد

قرآن رابسو.. سورة الجنة

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

النبي المنسي "أُميّة بن أبي الصلَّت" الكاتب الحقيقي لــ "سورة مريم"

النبي المنسي "أُميّة بن أبي الصلَّت" عليه السلام الكاتب الحقيقي لــ "سورة مريم"

 

محمد عبد الرزاق محمد

 

1 - اسمه ونسبه:

هو أمية بن أبي الصلت بن عوف بن عقدة بن عنزة بن قسيّ ؛ وأبو الصلت هو عبد الله بن أبي ربيعة ؛ وقيل ربيعة بن وهب بن علاج بن أبي سلمة . وقسِي هو ثقيف بن منّبه بن بكر بن هوازن ، بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان . وكنية أُمية ((ابو عثمان)) وكذلك ((ابو الحكم )) وكذلك ((ابو القاسم)).

ووالدته هي رقيَّة بنت عبد شمس بن عبد مناف . وزوجته هي أم حبيب بنت أبي العاصي ، أولاده الذكور أربعة : القاسم ، ووهب ، وعمرو ، وربيعة ، وله إبنتان. وأخته الفارعة التي (( قدمت على محمد (ص) بعد فتح الطائف ، وكانت ذات لب وعفاف وجمال ، وكان محمد (ص) معجب بها ، وقال لها يوما : هل تحفظين من شعر أخيك شيئاً ؟ فأخبرته خبره ، ومارأت منه ، وقصت عليه قصته في شق جوفه ، وإخراج قلبه ، ثم إرجاعه مكانه مكانه، وهو نائم)) راجع الاستيعاب ص 1889. وهي نفس قصة شق صدر محمد !.

 

2 – ثقافته:

كان أمية بن أبي الصلت علامة عصره علماً وكتابةً ، وشعراً ، وروايةً. قال الجاحظ : ((كان داهية من من دواهي ثقيف ، وثقيف من دهاة العرب ، وقد بلغ من اقتداره في نفسه أنه قد كان هم بادعاء النبوة ، وهو يعلم كيف الخصال التي يكون بها الرجل نبيا ، او متنبيا إذا اجتمعت له . نعم ، حتى ترشح لذلك بطلب الروايات ودرس الكتب . وقد بان عند العرب علاَّمة ، ومعروفاً في البلاد راويةً )) . راجع الحيوان 2-320.

وقال أبو عبيدة :(( اتفقت العرب على أن اشعر أهل المدن أهل يثرب ، ثم عبد القيس ، ثم ثقيف ، وأن أشعر ثقيف أمية بن أبي الصلت )) . وقال الكميت الأسدي ((أمية اشعر الناس ، قال كما قلنا ، ولم نقل كما قال )) راجع الأغاني 4-129.

وقال الحجاج بن يوسف الثقفي :((ذهب قوم يعرفون شعر أمية ، وكذلك إندراس الكلام)) . راجع الأغاني 4-130.

ذكر صاحب الأغاني والمسعودي وغيرهما ، بأن أمية أول من علم أهل مكة قولهم ((باسمك اللهم)) في اوائل كتبهم .

 

 

3 – ديانته:

إختلف الباحثون في ديانة أمية بن أبي الصلت اختلافا كبيرا ، فمنهم من قال انه نصراني ، ومنهم من قال بأنه يهودي ، ومنهم من قال إنه من الحنفاء . قيل أن أمية أكثر من إتصاله بالقسسة الرهبان حتى قيل إنه تبع أهل الكتاب . وأورد الأب لويس شيخو جملة من الأدلة على نصرانيته ، فقال ((أما أمية بن أبي الصلت ، وهو من ثقيف بها يرتقي الى إياد ، فيمكننا بيان نصرانيته بالأدلة الأتية :

1-كونه من إياد التي أثبتنا نصرانيتها ، وافتخاره بمعارف قومه لا سيما الكتابة . وفن الكتابة تعلمه العرب من النصارى .

2-كان أمية من الحنفاء ، والحنيفية في الجاهلية يراد بها النصرانية ، او شيعة من شيعها .

3-إطلاعه على الأسفار المقدسة والإنجيل ودرسه لها .

4-دخوله كنائس النصارى واجتماعه برهبانها.

5-معرفته اللغة السريانية ، لغه نصارى العراق .

6-((في شعره إقتباسات الكتب المقدسة ماتفرد به كعدي بن زيد ، فإن له اوصاف عديدة للأحداث الكتابية والعقائد الدينية كوصفه الجميل للعزة الإلهية ، والملائكة ، والدينونة ، والجحيم ، وبشارة العذراء .......)) راجع كتاب النصرانية وآدابها بين عرب الجاهلية 2-426.

وكما احتج البعض على ماقاله الأب لويس شيخو بأن أمية كان نصرانيا وبعضهم يقول حنيفيا ، فلا يوجد فرق فيما سرده الأب لويس وماسرده غيره فالحنيفية التي كانت سائدة في بعض مناطق الجزيرة العربية ، ماهي إلا مزيج من المسيحية واليهودية ، وأريد أن أدعم ماقاله الأب لويس شيخو ، بدليل يدل على تنصر أمية ذكرُه الكثير للملائكة ، وتمييزه بين طبقاتهم ورتبهم كالكاروبيم ، والحراس ، وجبرائيل ، وميخائيل. التي لم تكن معروفة أنذاك ، إلا عند النصارى واليهود ، قال ودعا . ميخائيل ميكالا ، والكروبيم كروبية ، وجبرائيل جبريل فتبعه محمد على ماقال في القرآن ، وكان إنما ذكر ذلك للضرورة الشعرية فقال بعد إن وصف العزة الالهية اجمل وصف :

أمين لوحي القدس جبريل فيهم ،

وميكال ذو الروح القوي المسدد

وحراس أبواب السماوات دونهم

قيـــام عليها بالمقاليد ، رصّــدُ ،

ملائــــكة لايفتـــرون عبــــــادة

كروبيّةُ مــنهم ركـــوع وسُــجدُ

فساجدهم لايرفع الدهر رأســه

يعـــظم رباً فــــوقه ، ويمــــجد،

وراكعهم يحنو له الدهر خاشعا

يـــردد آلاءَ الإلـــه ، ويـــحمــدُ!.

وكذلك كونه من إياد ، وهي القبيلة المعروفة بنصرانيتها ، لدى جميع الكتاب العرب ، فهي القبيلة التي إبتنت أديرة كثيرة في ديارها ، كدير قرّة ، ودير السوّا ، وغيرهما . والثابت ومالم يختلف عليه الباحثون ، والثابت في اقوالهم أن أمية:

1-كان على دين الحنيفية والدليل قوله :

كل دين يوم القيامة عندالله ، إلا ديـن الحنيفة زور .

2-كان يكثر من التردد على الكنائس ، ويقرأ الكتب .

3-لم يكن وثنياً ، على الرغم أنه رثى قتلى بدر .

4-لم يُسلِم بدليل قول محمد(( إن كاد أمية ليسلم)) وفي حديث اخر يذكر بان محمد (ص) قال : ((آمن شعر أمية ، ولم يؤمن قلبه)) ، أما قصيدته التي قيل بأنه مدح فيها رسول الإسلام ، فأغلب الظن أنها منحولة عليه . بدليل أن احمد بن يحيى ثعلبا قال: ((سمعت في خبر أمية بن أبي الصلت حين بعث النبي (ص) أنه اخذ بنتيه وهرب بهما إلى اقصى اليمن )) راجع الاغاني 4-139.

5-أكثر في شعره من ذكر الأخرة ، ووصف العزة الإلهية .

6-كان يحلم بالنبوة وذكر في الاغاني أن أميه نظر في الكتب وقرأها ، ولبس المسوح تعبدا ، وكان ممن ذكر إبراهيم وإسماعيل والحنيفية ، وحرم الخمر ، وشك في الأوثان ، وكان محققا ، والتمس الدين وطمع في النبوة ، لأنه قرأ في الكتب أن نبيا يبعث من العرب ، فكان يرجو ان يكونه . فلما بعث النبي محمد (ص) ، قيل له هذا الذي كنت تستريث وتقول فيه ، فحسده عدو الله ، وقال إنما كنت ارجو أن أكونه فانزل الله فيه (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها ....)سورة الاعراف الأية 175 إنتهى كلامه ..

7-تشابه القرآن مع شعر أمية تشابه كبير ، بل نسخة طبق الأصل ، فهنالك أوصاف كثيرة مثل أوصاف الأخرة ، وأوصاف الجنة ، وأوصاف النار ، ووصف العزة الإلهية ...الخ

8-حادثة شق الصدر مذكورة بالإجماع في كتب التراث الإسلامي .وتشبه ماحصل لمحمد !!.

9-الاعتراف بفصاحة وعبقرية أمية وبأنه ، إستخدام الفاضاً لم تستخدمها العرب قط .

10-معرفته باللغة السريانية ، معرفة تامة ثقافة ، وترجمة ، ونقلا ، ورواية ، فقد كان واسع الإطلاع غزير الشعر جميل الوصف، عميق المعنى.

 

4 - شعره والقرآن:

زعم غير واحد من كتاب العرب الأقدمين. والمتعصبين ، الذين لايبحثون عن الحقيقة ، إن أمية استقى كثيرا من شعره وأفكاره من القرآن ، ونسج على منواله. ولكن إذا بحثنا واعملنا الرويّة ، وجدنا أن أمية قد سبق النبي بزمن كثير في تعليمه ، وفلسفته الدينية ، وأنه حين قضى لم يكن القرآن قد إنتشر الانتشار الكافي ، ولم يكن قد اثر وقتئذ في العقول والأفكار ، يدلنا على ذلك شواهد كثيرة نراها بين طيات الأغاني ، وغيره من الكتب تثبت لنا جليا أن العرب حتى بعد الهجرة بكثير وفتوحهم الشام ، لم يكونوا قد تخلوا عن عاداتهم ونزعوا افكارهم في الجاهلية ، بل قضوا كثيرا من الزمن متأثرين بما كانت عليه أجدادهم . وإذا علمنا أن نبي الإسلام كان عارفا بكثير من شعر أمية ، وتعاليمه وملما بكل أشعاره ، أتم إلمام ، فلم لا يكون قد استمد هو تلك الأفكار التي نراها في القرآن من شعر أمية؟! ولماذا لا تكون تعاليم أمية المنبع الذي إستقى منه ، والروض الذي إقتطف منه. أجمل وروده . مع العلم بالإجماع بأن أمية لم يسلم ؟ أليس هذا هو أقرب للعقل وأدنى إلى الصواب ؟ فإذن لايأخذنا العجب ، ولا يجنح بنا العقل ، فنشط عن معقل الحق إذا ماعثرنا في طريقنا على شبائه بين أفكار أمية والقرآن !!نترككم مع نماذج بسيطة من شعر أمية ، فقط هي ماوصلنا وماتم تأكيده من شعر هذا الشاعر الجليل فلا تتعجبوا من كثرة التشابه واستخدموا العقل فقط .

في حديث عكرمه عن ابن عباس قال أن النبي (ص) انشد قول أمية :

زُحَلٌ وثور تحت رجل يمينه

والنسر للأخرى وليث يرصد

فقال :(( صدق هكذا صفة حملة العرش))

وقال:

والشمــسُ تغـربُ كلّ آخـرِ ليلة

في عين ذِي خُلُبٍ وثأطٍ حرمدِ

وقال:

عبادُك يخطأون وأنت ربُ

بكَفّيـــك المنايا لا تــموتُ

وقال :

الحـــمد لله الــــذي لـم يــــتخذ

ولـــدا وقــــدر خـــلقه تـــقديرا

وعــــنا له وجهي وخلقي كــــله

فـــي الخاشعين لوجهه مشكورا

وأعــــوذ بـــالله العـــلي مــــكانه

ذي العرش لم اعلم سواه مجيرا

مـــن حــر نار لا يفـــتر عـــــنهم

وهنـــا أُعِـــدت للظــلوم مصـيرا

فيهاالسلاسل والعذاب لمن طغى

يــدعون فــيها حســرة وثبـــورا

لا يـــسمعن حـــسيـسها ياربــنا

يــوما تعيـــط شهــقة وزفــيرا

قد يأمرون القسط في أعمالهم

لا يظلمون لدى الحساب نقيرا

فأغــــفر لي اللهــــم ذنبي كــله

إمـــا أبيتك يـــوم ذاك فقــــيرا

وقال:

لك الحمد والنعماء والمُلْك ربنا

فلا شيء أعلى منك جَدًّا وأَمْجَدُ

مليكٌ على عرش السماء مهيمنٌ

لعـــزّته تَعْـــنُو الجباه وتســـجدُ

مليك السماوات الشِّدَاد وأرضها

ولــــيس بشيء فوقــــنا يتأودُ

تسبِّحه الطير الكوامن في الخفا

وإذ هــي في جو السماء تَصَعَّدُ

ومن خوف ربي سبّح الرعدُ حمده

وسبّحه الأشجار والوحش أُبَّدُ

من الحقد نيران العداوة بيننا

لأن قال ربي للملائكة: اسجدوا

لآدم لمـــــــّا كـــمّل الله خــــلقه

فخَرُّوا له طوعًا سجودا وكدّدوا

وقــــال عَــدُوُّ الله للكِبْر والشَّقا:

لطينٍ على نار السموم فسوَّدوا

فأَخْرَجَه العصيان من خير منزلٍ

فذاك الذي في سالف الدهر يحقد

وقال

ويومَ موعدهم أن يُحْشَروا زُمَرًا

يــوم التغابن إذ لاينفع الـــحَذَرُ

مستوسقين مع الداعي كأنهمُ

رِجْل الجراد زفتْه الريح تنتشرُ

وأُبْرِزوا بصـــعيدٍ مستوٍ جـــُرُزٍ

وأُنـْزِل العرش والميزان والزُّبُرُ

وحوسبوا بالذي لم يُحْصِه أحدٌ

منهم وفي مثل ذاك اليوم مُعْتبَرُ

فــمنهمُ فـــَرِحُ راضٍ بــمبعــــثه

وآخرون عَصَوْا مأواهم السَّقَرُ

يقول خُزّانها ما كان عندكم؟

ألم يكن جاءكم من ربكم نُذُرُ؟

قالوا :بلى، فأطعنا سادةً بَطِروا

وغرَّنا طولُ هذا العيشِ والعُمُرُ

قالوا امكثوافي عذاب الله،ما لكم

إلا السلاسل والأغلال والسُّعُرُ

فذاك محبسهم لايبرحون به طول

المقام، وإن ضــجّوا وإن صبروا

وآخرون على الأعراف قد طمعوا

بجـــنةٍ حفّها الرُّمّـــان والخُضَرُ

يُســـْقَوْن فيـــها بكأسٍ لذةٍ أُنُفٍ

صفراء لا ترقبٌ فيها ولا سُكر

مِــزاجها سلسبيلُ مــاؤها غَدِقٌ

عذب المذاقة لا مِلْحٌ ولا كدرُ

منهم رجال على الرحمن رزقهم

مكفر عنهم الأخباث والوزرُ

إن الأنام رعايا الله كلهم

هوالسَّلطِيطُ فوق الأرض مقتدر

وليس ذو العلم بالتقوى كجاهلها

ولا البصير كأعمى ما له بَصَرُ

فاسْتَخْبِرِ الناسَ عما أنت جاهلهُ

إذا عَمِيتَ، فقد يجلو العمى الخبرُ

كأَيِّنْ خلتْ فيهمُ من أمـّةٍ ظَلَمَتْ

قد كان جاءهم من قبلهم نُذُرُ

فــصــدِّقوا بــلقاء الله ربــــِّكمُ

ولا يصُدَّنَّكم عن ذكره البَطَرُ

وقال:

وَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ

مُنَبِّئَةٌ بِالعَبدِ عِيسى اِبنِ مَريمِ

اَنابَت لِوَجهِ اللَهِ ثُمَّ تَبتَّلَت

فَسَّبَحَ عَنها لَومةَ المُتَلَوِّمِ

فَلا هِيَ هَّمَت بالنِكاحِ وَلا دَنَت

إِلى بَشرٍ مِنها بِفَرجٍ وَلا فَمِ

ولَطَّت حِجابَ البَيتِ مِن دُونِ أَهلِها

تغَيَّبُ عَنهُم في صَحاريِّ رِمرِمِ

يَحارُ بِها السارِي إِذا جَنَّ لَيلُهُ

ولَيسَ وإِن كانَ النَهارُ بِمُعلَمِ

تَدّلى عَليها بَعدَ ما نَامَ أَهلُها

رَسولٌ فَلم يَحصَر ولَم يَتَرَمرَمِ

فَقالَ أَلا لا تَجزَعي وتُكذِّبي

مَلائِكَةً مِن رَبِ عادٍ وجُرهُمِ

أَنيبي وأَعطي ما سُئِلتِ فاِنَّني

رَسولٌ مِن الرَحمنِ يَأتِيكِ بابنَمِ

فَقالت لَهُ أَنّى يَكونُ ولَم أَكُن

بَغيّاً ولا حُبلى ولا ذاتَ قَيّمِ

أَأُحرَجُ بالرَحمنِ إِن كُنتَ مُسلِماً

كَلامِيَ فاقعُد ما بَدا لَكَ أَو قُمِ

فَسَبَّحَ ثُمَّ اغتَرَّها فالتَقَت بِهِ

غُلاماً سَوِيَّ الخَلقِ لَيسَ بِتَوأَمِ

بِنَفخَتِهِ في الصَدرِ مِن جَيبِ دِرعها

وما يَصرِمِ الرَحمَنُ مِلأَمرِ يُصرَمِ

فَلمّا أَتَمَتَّهُ وجاءَت لِوضعِهِ

فآوى لَهُم مِن لَومِهم والتَنَدُّمِ

وَقالَ لَها مَن حَولَها جِئتِ مُنكَراً

فَحَقٌّ بأَن تُلحَي عَلَيهِ وتُرجَمي

فَأَدرَكَها مِن ربّها ثُمَّ رَحمَةً

بِصِدقِ حَديثٍ مِن نَبيٍّ مُكَلَّمِ

أَنيبي وأَعطي ما سُئِلتِ فاِنَّني

رَسولٌ مِن الرَحمنِ يَأتِيكِ بابنَمِ

وأُرسِلتُ لَم أُرسَل غَويّاً ولَم أَكُن

شَقيّاً ولَم أُبعَث بِفُحشٍ وَمَأثَمِ

وقال:

إلهُ العالمينَ وكلَّ أرض

وربُّ الرّاسيات من الجبالِ

بناها وابتنى سبعاً شداداً

بلا عمدٍ يرين ولا رجالِ

و سوّاها وزيّنها بنور

من الشمسِ المضيئةِ والهلالِ

ومن شهب تلألأ في دُجاها

مراميها أشدّ من النصال

وشق الأرض فانبجست عُيوناً

وأنهاراً من العذب الزلالِ

وبارك في نواحيها وزكّى

بها ماكان من حرث ومالِ

فكل مُعمرٍ لا بُد يوماً

وذي دنيا يصيرُ إلى زوالِ

ويفنى بعد جدّته ويبلى سوى

الباقي المقدس ذي الجلالِ

وقال:

إذا قيل من رب هذي السماء

فليـــس ســواه له يضطرب

ولـــو قـــيل رب ســوى ربنا

لقـــال العــــباد جميعا كذِب

وقال:

إلى الله أُ هدي مِدحتي وثنائيا

وقولا رصينا لايني الدهر باقيا

إلىالملك الأعلىالذي ليس فوقه

إلــــه ولا رب يكــــون مُــــدانيا

وأشــهدُ أن الله لا شـــيءَ فوقهُ

عـــليا وأمــسى ذكره متـــعاليا

وقال:

يانفس مالك دون الله من واقي

وما على حدثان الدهرِ من باقي

وقال:

كـــانت مـــنازلهم إذ ذاك ظـاهرة

فيها الفراديس والفومان والبصل.

وقال:

يدعون بالويل فيها لاخلال لهم

إلا الـــسرابيل من قطرٍ وأغلال

وقال:

وقــــال لإبليس رب العــــباد

أنِ اخرج دحيراً لعينا ذؤوما

وقال:

تحول شرب شاربها شبابا

وماء الزنجبيل بها زَنيمُ

وقال:

في قصيدة طويلة في وصف الجنة نختصر منها بعض الأبيات لتعم الفائدة .

فـــذا عسل وذا لبن وخمر

وقمح في منابته صــريم

وحور لا يرين الشمس فيها

على صور الدمى فيها سهوم

نواعم في الأرائك قاصرات

فهن عقائل وهــم قــروم

وتحتهم نمارق من دِمَقس

ولا أحد يرى فيها سئيم

فذاك جزاء ماعملوا قديم

وكــلُ بعد ذلكم يـــدوم

وقال:

الخيط الأبيض ضؤ الصبح منفلق

والخيط الأسود ضوء الليل مكموم

وقال:

جـــــهنم تلك لا تبقي بغـــيا

وعــــدن لا يـــطالعها رجيم

إذا شبــــت جهنم ثم فــــارت

وأعرض عن قوانسها الجحيم

وقال:

تجري سفينةُ نوحٍ في جوانبه

بكل موج من الامواج تقتحم

وقال:

أيا ياويحهم من حر نار

كصرخةِ اربعين لها وزيمُ

وقال:

ولا يتنازعون عنان شرك

ولا اقوات اهلهم العسوم

ولاقرد يقزز من طـــعام

ولا نصب ولا مولى عديم

وقال:

الا كــل شي هالك غير ربنا

ولله ميراث الذي كان فانيا

وقال:

وقــــد تـــدرك الإنسان رحـــمة ربه

ولو كان تحت الأرض سبعين واديا

وقال:

عند ذي العرش يعرضون عليه

يعلم الجهر والكلام الخفيا

يوم تأتيه وهو رب رحيم

إنـــه كان وعده مأتـــيا

يوم نأتيه مثل ماقال فردا

لم يذر فيه راشدا وغويا

أسعيد سعادة انا أرجـو

ام مهان بما كسبت شقيا

رب إن تعف فالمعافاة ظني

او تعاقب فلم تعاقب بريا

إن أواخذ بما اجترمت فإني

سوف القى من العذاب فريا

وقال:

لا أرى الموت يسبق الموت شيئ

نغــــص الموت الغـــني والفقيرا

وقال:

أرَبَّــا واحداً ام الف ربِّ

أدين اذا تقسمت الأمورُ

ولكن أعبد الرحمن ربي

ليغفر ذنبي الرب الغفور

وقال:

إن آيـــات ربنـــا بيــنات

مايماري فيهن إلا الكفور

وقال:

من سبأ الحاضرين مأرب إذ

يبنون من دون سيله العرِما

وقال:

الحــــمد لله لاشريك لــه

من لم يقلها فنفسهُ ظلما

وقال:

الخالق الباري المصور في ال

أرحام ماء حتـى يصيرَ دما

وقال:

الحمد لله ممسانا ومصبحنا

بالخير صبحنا ربي ومــسانا

رب الحنيفةِ لم تنفد خزائنها

مملؤة طبق الأفــاق سلطانا

 

أخيراً – إستنتاج:

قال الدكتور طه حسين في كتابه "الشعر الجاهلي" الذي صدر سنة (1933) بمصر:

"الإختيار واحد من إثنين، أما أن نقول إن هناك شعراً جاهلياً، أو نقول إنه لا يوجد قرآن"، فأتهمه الأزهر بالكفر والإلحاد، ولكن الحقيقة لها نورها الساطع الذي يجذب القلوب ويقنع العقول، ذلك إذا علمنا أن بعض الآيات القرآنية مقتبسة من القصائد الشعرية المنتشرة والمتداولة بين القرشيين قبل نبي الإسلام محمد ، فتارة يأخذ من شعر أمية ، وتارة من شعر إمرؤ القيس ، وتارة يأتي على شكل سجع ، ضعيف وركيك.

 

من یمعن النظر في الأبیات الشعرية السابقة لأمية بن الصلت ، ویکلف نفسه‌ بالتشبيه‌ بینها و بین بعض الآیات القرآنية ، یتوصل إلی الإستنتاج ، بأن تلك الأبیات مصدر من مصادر القرآن . و بعبارة أخری ان القرآن في بعض أجزائه ‌، مسروق من الشاعر المذکور. وإلا لا یعقل أن یکون القرآن منزل علی الشاعر أمية بن الصلت قبل نزوله‌ علی محمد.

فكل ماذكرنا يعد قطرة في بحر شعر أمية ، ولا أستطيع حتى أن أقارنه بما يقابله في كتاب القرآن المزعوم من عند الله لفظاً ومعنى ، والله عزوجل بريء من مثل هذه الخرافات .......

 

 

والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين

ما الفرق {فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا} الأنبياء 91 و{فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا}

 

وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً

 

قصة النفخ العظيم فى الفرج الحصين

للمزيد:

النبي المنسي "أُميّة بن أبي الصلَّت" عليه السلام

محمد يسرق سورة مريم من أمية بن أبي الصَلت

تضارب أقوال كاتب القرآن حول ميلاد المسيح

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً

ميلاد الرب يسوع المسيح المعجزي العذراوي

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء وإله الارض

هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟

أتى المسيح

المَذْوَدْ أَعْلَان عن الصَليب

التجسد الإلهي في الأديان

هل يعقل أن يولد الله؟!

المسيح هو سر التقوى

لَيْتَكَ تَشُقُّ السَّمَاوَاتِ وَتَنْزِلُ

هل يقبل الصبي يسوع سجودًا من عبدة الأوثان؟

في ملء الزمان

ولادة الرّب يسوع المسيح: أسئلة بشريّة وإجابات سماويّة

عظيم ميلادك ايها الرب يسوع

في انتظار عيد الميلاد

الاضحية

التجسد الإلهي في الأديان

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

أوروبا وأسلمة عيد الميلاد

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

أمسك حرامي : معراج زرادشت على ظهر حصان طائر إلى السماء التى سرقها محمد (ص)

النبوّة والنبي – جــــ 3 من 4

رياض الحبَيب

 

هل القرآن معجز؟

هذا عنوان باب في "الشخصية المحمدية" للرصافي ص898 أو ص599 على الانترنت، أدعو ذوي الألباب وذواتها إلى قراءته لأنّ الرصافي لخّص مسألة الإعجاز القرآني المزعوم بقوله- باختصار:
[أصبح موضوع الإعجاز في القرآن دينيًّا بحتًا وليس فنّيًّا أدبيًّا، فكلّ مَن خالف القائلين به أصبح في نظرهم إمّا كافرًا أو مُلحِدا، لأنّهم لا يرون له عيبًا ولا يسمعون عليه من خصومهم حجّة ولا يقبلون منهم برهانا. هذا على فرض أنّ القائلين بالإعجاز صادقون وفيما يدّعون مخلصون، وإلّا فنحن من ذلك في شكّ مُريب، وإن جاز لدينا أن يكون فيهم من هو صادق في قوله ومخلص في دعواه. وهذا كتاب القاضي الباقلاني قد قالوا إنه أحسن كتاب أُلِّف في إعجاز القرآن، لكنّ كلّ من طالعه بتروٍّ وقرأه بتدبّر وإمعان أيقن أنّ مؤلِّفه من الرعيل الأوّل من المرائين، وأنّه بتأليفه من طلاب الدنيا لا من طلاب الحقيقة... إلخ]
وفي رأي الرصافي [أنّ الرّياء، قبّحه الله، من أكبر الرذائل الاجتماعية لأن فيه التمويه والتضليل وكلاهما من سموم السعادة في الحياة الاجتماعية] انتهى.

 

ومن الأمثلة على الرياء في زماننا؛ الشائعة القائلة [إن علماء الغرب أشادوا بمحمد وأنّ الأوروبيّين يدخلون الإسلام أفواجًا] والحقيقة التي كشفت عنها الفضائيات والانترنت على العكس تماما، لأن مفكّرين غربيّين كثيرين ولا سيّما فولتير قالوا عن محمد ما يقضّ مضاجع مردّدي هذه الشائعة إذا ما بحثوا في كتبهم وعبر غوغل ويوتيوب [شاهد-ي على يوتيوب: سؤال جريء 409 ماذا قال العظماء عن محمد؟] فإن سألت أحدهم: اكتب لي لطفًا اسم عالم غربي واحد واسم مقالته أو كتابه أو أيّ مرجع أصلي، فيه ما يثبت صحّة ادّعائك، فلا جواب. وإذا طلبت إليه تحديد هويّة فوج أوروبي واحد دخل الإسلام فلا جواب. عِلمًا أني ذكرت في ج2 من هذه المقالة خمسة أسباب وراء ارتداد المسلمين عن الإسلام؛ هي التالي باختصار؛
الأوّل: انجذاب ملايين المسلمين إلى رُقيّ شخصيّة السيد المسيح.


والثاني: عَجْز مؤلِّف القرآن عن صنع معجزة واحدة، كما جرت العادة لدى بعض الأنبياء، أيًّا كانت مبرِّرات العجز.


والثالث أنّ شجرة أنبياء الله معروفة، قد اقتصرت على بني إسرائيل وبناته.


والرابع أنّ زمن النبوّات المقدَّسة قد انتهى بمجيء السيد المسيح لأنّ محور النبوّات، كلّها على الإطلاق، دار حول مجيء المسيح مخلِّص العالم.


والخامس أنّ مؤلِّف القرآن لم يأتِ بجديد مفيد، بالإضافة إلى أنّ توجّهاته خالفت توجّهات الكتاب المقدَّس.
فلم يبق لدى المدافع عن القرآن سوى الادّعاء (أنّ معجزة محمد هي القرآن) لكي يبرِّر إدراج محمَّد ضمن قائمة أنبياء الله، لكن ثبت لكثيرين خلاف ادّعائه، منهم شخصي المتواضع، فطلبت إلى المدافع أن يكتب شيئًا ما من القرآن يظنّ أنّ فيه إعجازًا فلم يفعل. وقد ذكرت في معرض مطالعتي كلًّا من "العلق" و"القلم" أنّ مؤلِّف القرآن قد عجز عن مجاراة شعراء عصره فلم يأتِ بمستوى ما أتوا أدبيًّا وإن اقتربت السُّوَر القِصار من الشعر تارة ومن السجع تارة أخرى! فاعترف المؤلِّف في سورة يس:69 أنّ ربّه لم يعلِّمه الشِّعر. أمّا سجع القرآن فقد أشار الرصافي إليه في "الشخصية المحمدية" ص554 على نسخة الانترنت وأسهب في الحديث عن فواصل القرآن وأطنب، وأردف قائلًا باختصار [إنّ الفواصل هي قِوَام أسلوب القرآن] عِلمًا أني أتيت بأدلّة قاطعة في معرض مطالعة سورة القلم\ ج2 بأنّ أسلوب القرآن مقتبس من أسلوب تدوين الأسفار الشعرية في الكتاب المقدَّس ولا سيّما المزامير، وضربت أمثلة.

 

خلاصة مطالعتي القرآن

لقد رأيت التالي بنفسي، في ضوء مطالعتي القرآن، لم أنقل عن أحد؛ فالنقل بعيدًا عن سيطرة العقل من عادة الذين انتقدوا الكتاب المقدَّس بدون قراءته وتفاسيره المعتمدة مسيحيًّا، وهي متوفّرة ورقيًّا وعلى الانترنت، فوقعوا في أخطاء كثيرة. وإليك ما لاحظت:
أوّلًا: اختلاف روايات القرآن عن روايات الكتاب المقدَّس. فأقول بصفتي مِن أهل الكتاب إنّ مصدر كلّ رواية ناقضت أيّة رواية في الكتاب المقدَّس بَشَري.

ثانيًا: وجود أغلاط لغويّة، إملائيّة ونحويّة، في المصحف المنسوب إلى زمن عثمان، وأخرى علميّة وغيرها تاريخيّة. وسآتي في الأقلّ بحجّتين على كلّ منها، لأنّ الادّعاء الخالي من حجّة دامغة باطل:-
 
1- مِن الأغلاط الإملائية

لفظة "الطود" التي وردت مرّة واحدة في القرآن (الشعراء:63) فالصحيح الطُّور- بالرّاء- أصلها طُورو، لفظة سريانيّة معناها الجبل، وباٌسمه سورة أوّلها: (وَالطُّورِ. وكِتابٍ مسطور...) وفي سورة أخرى: (وطُورِ سِينِين)- التين:2 وقد عبّرت السيدة عائشة عن مثل هذه الغلطة بأنها (من أخطاء الكاتب) ما دلّ على أن ربّ القرآن عاجز عن حفظ كلامه.


فإذْ وُجدَتْ "الطود" في "لسان العرب" فإنّ صاحبه- ابن منظور- والفيروزآبادي صاحب "القاموس المحيط" وغيره قد أخذوا عن القرآن، لأنّ هذه اللفظة غير واردة في كلام العرب ما قبل الإسلام بمعنى الجبل، لا في الشعر ولا في السجع. وتاليًا؛ إمّا حاول أحد المعترضين كتابة بيت من الشعر وردت فيه "طود" مُعترضًا على هذه المقالة فليتأكد أوّلًا من هويّة الشاعر الذي قال البيت، هل عاش قبل الإسلام أم بعده؟ فليس من المنطق ما فعل مفسِّرو القرآن الذين استشهدوا بأبيات لشعراء عاشوا بعد الإسلام لكي يدعموا مسائل معيّنة في القرآن، منها ما أشرت إليه في مقالتي [مسيحي يطالع القرآن: العلق 2 من 2] وفي غيرها.

 

ولقد سبقني الكاتب حامد عبد الصمد إلى البحث عن كلمة "تبّت" في أوّل سورة المسد (تبّت يدا أبي لهب وتبّ) في أزيد من حلقة من "صندوق الإسلام" فلمّا بحثت عنها في "لسان العرب: تبب" وجدت أن "تَبَّ-تْ" موجّهة إلى العاقل على الدعاء إذْ قيل "تبًا لفلان" وقيل على العكس "سَقيًا لفلان" فلا تصلح "تبًّ-ت" لغير العاقل (اليد) لكنّ ابن منظور أخذ عن القرآن بدون أن يذكر لنا اسم الشاعر الراجز الذي استخدم "تبّت" لليدين. فالصحيح هو قول محمد (وتبّ) والفاعل هنا أبو لهب. كما أنّ الصحيح الذي في حديث أَبي لَهَب مخاطبًا محمّدا: (تَبّاً لكَ سائرَ اليوم، أَلِهذا جَمَعْتَنا) فما كانت حروف القرآن منقَّطة. وقد جمع حامد عبد الصمد 29 كلمة من الممكن صنعها من تنقيط أحرف "تبت" فالكلمة القريبة من الواقع: بُتَّت (قُطِعتْ) مصدرها البَتّ، فيكون الصحيح: بُتَّتْ يدا أبي لهب وتبّ.   

 

2 - مِن الأغلاط النّحويّة

لي مقالة على الانترنت تحت عنوان (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما)- التحريم:4 منذ سنة 2010 فالمخاطب اثنان بينما القلوب جمع تكسير. وقد حاول أهل التأويل تبرير هذه الغلطة، لكن تبريرهم مرفوض عند أهل الفصاحة، لأن صيغة المثنّى معمول بها في القرآن نفسه. وهذا في تقديري غلط مؤلّف القرآن لا الكاتب الذي قصدته السيدة عائشة. وهذا لو صدر عن إنسان عادي لهان الأمر، لكنّ صدوره عن شخص قال عن ربّه أنّ (عنده أمّ الكتاب)- الرعد:39 وأنّ كتابه نزل (بلِسَانٍ عَرَبيٍّ مُبِيْن)- الشعراء:195 والنحل:103 فأمام ادعائه علامة استفهام كبيرة، إذ لا وجود لصيغة مثل "صغت قلوبكما" في شعر العرب ما قبل الإسلام ولا في سجعهم.


كذا قوله (هذان خصمان اختصموا في ربهم)- الحجّ:19 فقد تنبّه غيري إلى خلط محمد ما بين المثنّى (هذان خصمان) وبين الجمع (اختصموا) لكنّ المفسّرين قالوا إمّا أنّ الخصمين فريق التوحيد وفريق الشرك إذ اختصم الفريقان يوم بدر، وإمّا أنّهما الجنّة والنار.


وتعليقي على معنى الفريقين أن الصحيح في رأيي هو: هؤلاء خصمان اختصموا في ربّهم. أمّا تعليقي على المعنى الثاني فالصحيح: هذان خصمان اختصما في ربّهما.

 

3 - من الأغلاط العِلميّة

لقد أسهب غيري في الحديث عن قول مؤلِّف القرآن ما نسب إلى الله (ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحمًا ثم أنشأناه خلقًا آخر)- المؤمنون:14 يمكنك كتابة [خرافة فكسونا العظام لحما] على غوغل وكلّ ما ظننت به إعجازًا عِلميًّا، أو كلّ ما لُقِّنت فصَدَّقت، للبحث عن الحقيقة. أمّا من الأمثلة على يوتيوب: سؤال جريء، الحلقة 259 مراحل تطور الجنين بين العلم والإسلام، الجزء الأول. وسؤال جريء، الحلقة 414 هل تنبأ القرآن عن الذَّرَّة؟ وصندوق الاسلام، الحلقة 61 حقيقة الإعجاز العلمي في القران- أطوار الجنين.

 

4 - من الأغلاط التاريخية

مخاطبة السيدة مريم العذراء أمّ السيد المسيح بالقول (يا أخت هارون- مريم:28 وابنَت عِمرانَ- التحريم:12 وآل عمران: 35-37) وبين السيدة مريم العذراء أمّ المسيح وبين مريم النبيّة أخت هارون أزيد من 1400 سنة! فخَلَطَ مؤلِّف القرآن بينهما. وهذه ليست غلطة تاريخيّة فحسب، إنّما لاهوتية أيضًا؛ فإذ قيل إنّ في هذه المخاطبة (يا أخت هارون) تشريفًا لها فلا يُشرِّفُها إلّا اسمها (مريم العذراء) وكُنيتها (أمّ يسوع) أو في الأقلّ "أمّ عيسى"- حسب القرآن- هذا لأنّ المسيح بلا خطيئة! أمّا هارون فقد أخطأ إلى الله في قضيّة العجل الذهبي، وهي قضية معروفة في التوراة ومشهورة، كما أنّ عِمران (الصحيح توراتيًّا: عَمرام) والد مريم النبيّة وموسى النبي وهارون الكاهن (الخروج 15: 20 وأخبار الأيّام الأوّل 6: 3) قطعًا ليس والد السيدة مريم العذراء، لم يُذكر اسم والدها في الكتاب المقدَّس! لكنّه مذكور في التراث المسيحي. يمكنك الاطّلاع على تفاصيل أكثر، عبر غوغل، متعلّقة بهذه الغلطة وبسائر أغلاط القرآن التاريخية، باللغتين العربية والانكليزية.

 

بالمناسبة؛ كم صدع رأسي بعض المعلِقين على مقالاتي بالقول (إنّ القرآن كرّم سيّدتنا مريم إذْ جعل سورة باٌسمها) فكان الجواب: لا تتكرّم السيدة مريم بجعل اسمها في قائمة تضمّ البقرة والفيل والنمل والعنكبوت... إلخ! لا هي ولا غيرها، حتّى السور التي كلّ منها تحت عنوان أحد أعلام الكتاب المقدَّس؛ نوح، الأنبياء، آل عمران، إبراهيم، يوسف، يونس، لا يتشرَّف أحدهم بذكر اسمه عنوانًا لأيّة سورة، للسبب المذكور عينه.


ولديّ اعتراض أيضًا على تسمية إحدى السور بالقيامة وأخرى بالفرقان، لأنّهما من المصطلحات الخاصّة بالكتاب المقدَّس؛ اقتبسهما مؤلِّف القرآن منه. فالسيد المسيح بِكر القيامة، هو الوحيد الذي قام من الأموات بجسد القيامة المُمجَّد. أمّا مؤلِّف القرآن فقد تجاهل قيامة المسيح من الموت، متأمِّلًا في سورة القيامة تأمّل شاعر، فكتب خاطرة مسجوعة مقفّاة بأزيد من قافية، شتّان ما بينها وبين المُدوَّن في الكتاب المقدَّس عن القيامة. فإن أدرك الإخوة المسلمون معنى القيامة ويومها، بشكل ما وبطريقة ما، فما أدراهم ما "الفرقان" ولا سيّما أهل التأويل! وما أدراهم ما "يوم الفرقان" المذكور في الأنفال:41
لذا سأفرد لاحقًا وقفة جديدة بين الكتاب المقدَّس وبين غيره لإحاطة المسلمين عِلمًا بمعنى الفرقان وبيومه، بأدلّة قاطعة من الكتاب المقدَّس ومن القرآن.

 

إليك غلطة تاريخية ثانية باختصار؛ نقرأ في تفسير القرطبي القصص:8 [كان هامان وزير فرعون من القبط ] والحقيقة أنّ هامان كان وزيرًا لأحشويريش ملك فارس، لم يكن وزير فرعون: {بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ عَظَّمَ المَلِكُ أَحَشْوِيرُوشُ هَامَانَ بْنَ هَمَدَاثَا الأَجَاجِيَّ ورَقَّاه، وَجَعَلَ كُرسِيَّهُ فوقَ جَمِيعِ الرُّؤَساء الَّذِينَ مَعَه}+ أستير 3: 1 ومعلوم تاريخيًّا أنّ فرعون، إذْ عاصر موسى النبيّ، عاش قبل ملك فارس المذكور بحوالي ألف سنة. ثمّ أنّ "هامان" اسم فارسي، مختلف تمامًا عن الأسماء الفرعونية.

 

ثالثًا: رصدت تناقضات موضوعيّة في القرآن حاول أهل التفسير إيجاد ذريعة "الناسخ والمنسوخ" لها؛ كقول محمد ممّا نسب إلى الله: (ولو شاء ربّك لآمَن مَن في الأرض كلّهم جميعًا أفأنت تُكرِه الناس حتى يكونوا مؤمنين)- يونس:99


وفي تفسير القرطبي: [عن ابن عبّاس؛ المراد بالناس هنا أبو طالب] بينما رصد ابنه- علي بن أبي طالب- أربعة أسياف في القرآن، ثلاثة منها تُكرِه الناس حتى يكونوا مؤمنين، والسيف في رأي المفكّرين من وسائل التهديد والإكراه، هو قطعًا ضدّ الإقناع بالحُجّة، بل دليل على ضعفها إن وُجدتْ. وإليك الثلاثة- بتصرّف:
[الأوّل: سيف في المشركين من العرب (التوبة:5) والثاني: قتال أهل الكتاب حتّى يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون أي أذلّاء (التوبة:29) والثالث: قتال الكفّار والمنافقين (التحريم:9 والتوبة:73) ثم اختلف المفسرون في آية السيف هذه (أي في التوبة:5) فقال الضّحّاك والسّدّي: هي منسوخة بقوله (فإما مَنًّا بعد وإمّا فداء)- محمد:4 وقال قتادة بالعكس]- من تفسير ابن كثير التوبة:5

وقد رأيت في التناقضات القرآنية إساءة إلى عِلم الله وإلى صحّة قراراته: [الآن خفّف الله عنكم و(عَلِمَ) أنّ فيكم ضعفا]- الأنفال:66 وهذه نسخت ما قبلها. وممّا قال محمد ناسبًا قوله إلى الله: [ثمّ بعثناهم (لِنَعلَم) أيُّ الحزبَين أحصى لِمَا لبِثوا أمَدا]- الكهف:12 ولي وقفة هنا على قِصّة أصحاب الكهف، إذ اعتبرها مؤلِّف القرآن حقيقية، بينما كانت خيالية رمزيّة.

وبالعودة إلى باب الأغلاط النحوية بالمناسبة؛ ورد في تفسير القرطبي المذكور- بتصرّف: [كلّهم تأكيد لـ "مَن" أمّا "جميعًا" عند سيبويه فنصب على الحال. وقال الأخفش: جاء بقوله "جميعًا" بعد "كلّ" تأكيدا؛ كقوله: لا تتّخذوا إلهين اثنين] انتهى.
وتعليقي كتعليق الرصافي في مناسبة مثل هذه: لو أنّ "التأكيد" المذكور ورد في كتاب آخر لانتقده كلّ من سيبويه والأخفش ولَمَا سكتا عنه. أمّا المثال الذي ضربه الأخفش فصحيح لكنّه لا يصلح لتبرير الغلطة القرآنية (كلّهم جميعًا) فالصواب حسب معرفتي النحوية إمّا كلّهم وإمّا جميعا؛ كذا قول محمد: (فسَجَدَ المَلائكةُ كُلُّهُمْ أجمَعُون)- ص:73 والحِجر:30 والهدف من هذا "التأكيد" مراعاة فواصل السورة على حساب النحو، لا لسبب آخر، وهذه المراعاة من الأدلّة القاطعة ببشريّة القرآن. 
بينما قرأت له: (وكُلُّهُمْ آتِيهِ يَومَ القِيامة فَرْدا)- مريم:95 فلم يقُلْ "كلّهم جميعًا" مثلما قال في يونس:99 فلماذا "أكّد" هناك ولم "يؤكّد" هنا؟
وقرأت له: (ويوم نحشرهم جميعًا ثم نقول...)- الأنعام:22 بدون "كلّهم" كذا في يونس:4 و28 وفي الأنعام:128 وغيرها. والسؤال نفسه: لماذا "أكّد" هناك ولم "يؤكّد" هنا؟

رابعًا: اختلاف أهل التأويل على أبسط المسائل القرآنية (انظر-ي أيّ تفسير إسلامي معتمَد لديك) كما اختلف قول قتادة عن قول كلّ من الضّحّاك والسّدّي في تفسير ابن كثير المذكور. وقد قلت فيما مضى ما معناه: إذِ اختلف أهل التأويل في معاني القرآن فماذا تفعل العامّة بالقرآن لفهمه؟ إلّا إذا حفظه المسلمون في الصدور بدون فهم. والمنطق يقول في هذه الحالة أنّ عليهم أن يكفّوا عن دعوة الآخرين إلى الإسلام، كي لا ينتابهم الحرج إذا ما سئلوا عن أشياء لم يتوقّعوا سؤالًا عنها يومًا ولم تخطر إشكاليّاتها في أذهانهم. يكفيهم الحرج الذي تعرّض له محمد يوم سأله النضر بن الحارث عن الروح وعن عدد أصحاب الكهف. وأقول إنّ على مَن يدعو الآخرين إلى الإسلام أن يكون مُلِمًّا بتفسير القرآن لكي يكون جديرًا بدعوته وبحملته الدعائيّة، لأنّ "الله أعلم" أمسى من أقوال المُفلِسين فِكريًّا وثقافيّا. فعيون الناس اليوم مفتوحة، أوسع ممّا في الماضي، بفضل الانترنت. 
وأقول أيضًا؛ خير لهم أن يكفّوا عن الدفاع عن القرآن، لأنّ فريقًا من النقاد قد يصطفّ مع قتادة- مثالًا لا حصرًا- والفريق الآخر مع الضّحّاك. فأدعو المدافعين إلى الاطّلاع على سلسلة النقد التي تعرَّض لها القرآن عبر التاريخ، منذ فجر الإسلام حتّى اليوم، بأقلام مفكّرين محترمين ومخلصين للحقيقة.  

خامسًا: غلطة من العيار الثقيل في نظري؛ إذ اعتبر مؤلِّف القرآن قصّة أصحاب الكهف حقيقية، مدّعيًا بلسان ربّه: (نحن نقصّ عليك نبأهم بالحق إنّهم فتية آمنوا بربّهم وزدناهم هدى)- الكهف:13 والحقيقة أنها قصّة خياليّة رمزيّة، كما أسلفت، ليست قصّة واقعيّة إطلاقًا؛ كتبها القديس السرياني يعقوب السروجي (451- 521 م) في قصيدة على الوزن السرياني السباعي ذات أربعة وسبعين بيتًا، لغرض تعليمي، تعبيرًا عن اضطهاد المسيحيّين منذ بزوغ فجر المسيحيّة. عِلمًا أنّ أوّل نصّ لها مدوّن باللغة السُّريانيّة، يعود تأريخه إلى أواخر القرن الخامس الميلادي، ثم انتشرت القصّة بين الناس، سواء في شبه جزيرة العرب وفي الحبشة وفي الشام وفي مصر.


فمسألة أصحاب الكهف ومسألة ذبيحة إبراهيم على أنّ الذبيح "إسماعيل"- حسب إثبات الشنقيطي في "أضواء البيان" (1) ومسألة الخلط بين مريم "إبنت عمران وأخت هارون" وبين مريم العذراء ومسألة الخلط بين وزير فارسي ووزير فرعوني، من الأدلّة القاطعة بأنّ القرآن من تأليف محمد، لكن نسبه إلى الله، على رغم مخالفة القرآن كلام الله المدوَّن في الكتاب المقدَّس. فإذ حاول الجهلة إسقاط شبهة التحريف على الكتاب المقدَّس، دفاعًا عن القرآن، فقد سقطوا في مستنقع الجهل وباءت جميع محاولاتهم بفشل ذريع، بما أوتوا من مكر وخداع؛ لأنّ من المستحيل تحريف الكتاب المقدَّس. والمزيد في مقالتي:
الهَلاك بالدليل للمُفتَرين على التّوراة والإنجيل (2)

تاليًا؛ عن أيّ إعجاز تحدّث تجّار "الإعجاز العلمي" عبر الفضائيّات الإسلامية وفي الكتب الصفراء؟ ماذا نفع الناسَ "إعجاز القرآن" سواء أكان في حقل العلم أم في حقل الأدب؟ لو صدق التجار لرأينا مكة والمدينة منارتين للعلم والأدب. فماذا اخترع المسلمون من الإعجاز العلمي المزعوم؟ وكم جائزة نوبل حصد العرب من الإعجاز الأدبي المزعوم؟ هل نسِي التجار موقف مؤلِّف القرآن من الشعراء ممّا في أواخر سورة الشعراء، أم نسوا محاولة اغتيال نجيب محفوظ- العربي الوحيد الحاصل على جائزة نوبل في الأدب؟


* في القسم التالي ملاحظة سادسة.

1 انظر-ي مقالة الكاتب: وقفة بين الكتاب المقدَّس وبين غيره – ج1: في الوحي الإلهي

2 انظر-ي أيضًا: الاقتباس والتأليف وراء لغز شبهة التحريف – 1 من 3

 

أنبياء كذبة!

ويقومُ أَنبياء كذَبَة كَثيرون ويُضِلّون كَثِيرين ولِكَثرة الإِثْم تَبْرد مَحبة الكثيرين

كيف نعرف النبى الحق من الكاذب ؟

3 حالات يجوز فيها الكذب

من أنواع الكذب فى الإسلام

المـــــــــــــــــزيد:

النبوّة والنّبي – جـ 1 من 4

النبوّة والنّبي – جـ 2 من 4

النُّبُوّة والنّبيّ – جـ 4 من 4

النبي الكذاب يمجد نفسه بدلاً من الله

كذبة ابريل وتقية البهاليل

التقية الإسلامية "النفاق الشرعي" ..

القول المنحول فى عفة لسان الرسول

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

قصة اصحاب الفيل – التزوير المقدس

أكذوبة الاعتدال الإسلامي

هل كان جبريل هو دحية الكلبي ؟

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الكَذِبُ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

قرآن رابسو.. سورة الجنة

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

مضاجعة الوداع للزوجة الميتة ولا حياء فى الدين الإسلامي

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

تبادل الزوجات في القرآن

خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد

منسأة سليمان الخشبية ودابة الارض الشقية

بلقيس ملكة سبأ بنت الجنية والنورة الإلهية (للكبار فقط + 18)

اعلن وفاة دين الإسلام

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

في ذكراه | “يوسف وهبي” حاول تجسيد “النبي” فهدده الملك فؤاد بسحب جنسيته

حياة يوسف وهبي مليئة بالمواقف لكن أشهرها ما جرى في عام 1926حيث حاول الفنان يوسف وهبي أن يجسد شخصية الرسول صلي الله عليه وسلم  من خلال فيلم بالتعاون مع المخرج السوري دواد عرفي ، وفتح هذا المشروع النيران عليه ، واجه كثير من الانتقادات من قبل علماء الأزهر ورجال الدين

الذين رفضوا بشدة أن تظهر الشخصيات المقدسة مثل الأنبياء والصحابة في الأعمال المصورة والتي يصعب بالتاكيد المجيء باشخاص يقتربون في الشكل والمقومات وأيضا في السلوكيات

حاول يوسف وهبي الخروج من هذا المأزق الذي أضر به وبأعماله وانتاجه السنيمائي لفترة طويلة، حيث كادت هذه المشكلة أن تقضي على تاريخه الفني ، وأخذ يبرر ويعدد الأسباب التي جعلته يقدم علي هذه الفكرة ، مشيراً إلى أنه كان يريد من خلال تقديم هذا الفيلم بكل صدق وشفافية أن يظهر للغرب الدين الإسلامي في صورته الصحيحة.

وأضاف أنه إذا لم يقم بهذا العمل فسيقوم به ممثل أجنبي آخر لا يفهم الإسلام مما يسيء للدين

اشتد الجدل كثيراً حول هذا الأمر مما جعل الملك فؤاد يتدخل مهددا يوسف وهبي بسحب جنسيته ، فعدل يوسف وهبي عن الفكرة