Arabic English French Persian

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث  القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

اليهود فى القرآن.. المقال الثالث

القرآن يؤكد أن كل بني إسرائيل ملوك

 

مجدي تادروس

 

فى المقال السابق اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

الذىأنهيته بأن القرآن أكد أن اليهود لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ فِي زَمَانِهِمْ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ وَلَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُمْ أى فى كل زمان ومكان!!!!؟؟؟؟

وفى هذا المقال الثالث نضع الأدلة والبراهين التى يؤكدها النص القرآني والتفاسير المعتمدة بأن "أن كل بني إسرائيل ملوك وملكهم ملكاً حقيقياً" وهى كالأتي:

  • ·يقول كاتب القرآن فى ( سورة الْمَائِدَةِ 5 : 20):

"  وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِأَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ".

 

 

ويقول القرطبي فى تفسيره للنص:

قوله تعالى : وآتاكم أي : أعطاكمما لم يؤت أحدا من العالمينوالخطاب منموسىلقومه في قول جمهور المفسرين ; وهو وجه الكلام

مجاهد :والمراد بالإيتاء المن والسلوى والحجر والغمام،

وقيل : كثرة الأنبياء فيهم ، والآيات التي جاءتهم،

وقيل : قلوبا سليمة من الغل والغش،

وقيل : إحلال الغنائم والانتفاع بها .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=5&ayano=20

 

 

وقال محمد رشيد رضا فى تفسيره المنار - الجزء السادس ص 267 طبعة الهيئة المصرية للكتاب:

" جَعْلُهُمْ مُلُوكًا ، لَوْلَا مَا وَرَدَ فِي التَّفْسِيرِ الْمَأْثُورِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَكَانَتْ هَذِهِ النِّعْمَةُ مَوْضِعَ اشْتِبَاهٍ عِنْدَ الْمُتَأَخِّرِينَ الضُّعَفَاءِ فِي فَهْمِ الْعَرَبِيَّةِ ; لِأَنَّبَنَى إِسْرَائِيلَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مُلُوكٌ عَلَى عَهْدِمُوسَى؛ وَإِنَّمَا كَانَ أَوَّلَ مُلُوكِهِمْ بِالْمَعْنَى الْعُرْفِيِّ لِكَلِمَةِ مَلِكٍ وَمُلُوكٍشَاوِلُ بْنُ قَيْسٍ، ثُمَّدَاوُدُالَّذِي جَمَعَ بَيْنَ النُّبُوَّةِ وَالْمُلْكِ ، وَإِنَّ مَنْ يَفْهَمُ الْعَرَبِيَّةَ حَقَّ الْفَهْمُ يَجْزِمُ بِأَنَّهُ لَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ جَعَلَ أُولَئِكَ الْمُخَاطَبِينَ رُؤَسَاءً لِلْأُمَمِ وَالشُّعُوبِ يَسُوسُونَهَا وَيَحْكُمُونَ بَيْنَهَا ، وَلَا أَنَّهُ جَعَلَ بَعْضَهُمْ مُلُوكًا ; لِأَنَّهُ قَالَ: )وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًاوَلَمْ يَقُلْ : وَجَعَلَ فِيكُمْ مُلُوكًا ، كَمَا قَالَ: ( جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ)فَظَاهِرُ هَذِهِ الْعِبَارَةِ أَنَّهُمْ كُلَّهُمْ صَارُوا مُلُوكًا ،

يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ التَّفْسِيرُ الْمَأْثُورُ ; فَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّمَرْفُوعًا عِنْدَ ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ: " كَانَتْبَنُو إِسْرَائِيلَإِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ خَادِمٌ وَدَابَّةٌ وَامْرَأَةٌ كُتِبَ مَلِكًا " ،

وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: مَنْ كَانَ لَهُ بَيْتٌ وَخَادِمٌ فَهُوَ مَلِكٌ "رَوَاهُأَبُو دَاوُدَفِي مَرَاسِيلِهِ ، تَفْسِيرًا لِلْآيَةِ بِلَفْظِ " زَوْجَةٍ وَمَسْكَنٍ وَخَادِمٍ " ،

وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍمِثْلَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍوَعَنْمُجَاهِدٍوَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍرِوَايَةٌ أُخْرَى سَتَأْتِي بِنَصِّهَا ، وَقَدْ صَحَّحُوا سَنَدَهَا ، وَالْمَرْفُوعُ ضَعِيفُ السَّنَدِ ، وَالْمَعْنَى الْجَامِعُ لِهَذِهِ الْأَقْوَالِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْمُلْكِ هُنَا : الِاسْتِقْلَالُ الذَّاتِيُّ ، وَالتَّمَتُّعُ بِنَحْوِ مَا يَتَمَتَّعُ بِهِ الْمُلُوكُ مِنَ الرَّاحَةِ وَالْحُرِّيَّةِ فِي التَّصَرُّفِ وَسِيَاسَةِ الْبُيُوتِ ، وَهُوَ مَجَازٌ تَسْتَعْمِلُهُ الْعَرَبُ إِلَى الْيَوْمِ فِي جَمِيعِ مَا عَرَفْنَا مِنْ بِلَادِهِمْ ، يَقُولُونَ لِمَنْ كَانَ مُهَنَّئًا فِي مَعِيشَتِهِ ، مَالِكًا لِمَسْكَنِهِ ، مَخْدُومًا مَعَ أَهْلِهِ ، فَلَانٌ مَلِكٌ ، أَوْ مَلِكُ زَمَانِهِ ; أَيْ يَعِيشُ عِيشَةَ الْمُلُوكِ ، وَتَرَى مِثْلَ هَذَا الِاسْتِعْمَالِ الْمَجَازِيِّ فِي رُؤْيَايُوحَنَّا، قَالَ : ( 1 : 6) (وَجَعَلَنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً) .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=65&ID=&idfrom=741&idto=993&bookid=65&startno=101

 

 

ويقول الطبري فى تفسيره للنص:
وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًاسَخَّرَ لَكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ خَدَمًا يَخْدُمُونَكُمْ . 
وَقِيلَ : إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لَهُمْمُوسَى ،لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَحَدٌ سِوَاهُمْ يَخْدُمُهُ أَحَدٌ مِنْ بَنِيآدَمَ . 
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: 
11624
- حَدَّثَنَابِشْرٌقَالَ : حَدَّثَنَايَزِيدُقَالَ : حَدَّثَنَاسَعِيدٌ ،عَنْقَتَادَةَقَوْلَهُ: " وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًاقَالَ : كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُمْ أَوَّلُ مَنْ سُخِّرَ لَهُمُ الْخَدَمُ مِنْ بَنِي آدَمَ وَمَلَكُوا . 
وَقَالَ آخَرُونَ : كُلُّ مَنْ مَلَكَ بَيْتًا وَخَادِمًا وَامْرَأَةً ، فَهُوَ "مَلِكٌ" كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ:


11625
- حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىقَالَ : أَخْبَرَنَاابْنُ وَهْبٍقَالَ : أَخْبَرَنَاأَبُو هَانِئٍ : أَنَّهُ سَمِعَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّيَقُولُسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ،وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَلَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِالْمُهَاجِرِينَ؟فَقَالَ لَهُعَبْدُ اللَّهِ : أَلَكَ امْرَأَةٌ تَأْوِي إِلَيْهَا؟ قَالَ : نَعَمْ! قَالَ : أَلَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ؟ قَالَ : نَعَمْ! قَالَ : فَأَنْتَ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ! فَقَالَ : إِنَّ لِي خَادِمًا . قَالَ : فَأَنْتَ مِنَ الْمُلُوكِ .


11626
- حَدَّثَنَاالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍقَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍقَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَيَقُولُ : "وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا" فَلَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمَنْ كَانَ لَهُ بَيْتٌ وَخَادِمٌ فَهُوَ مَلِكٌ . 

11627
- حَدَّثَنَاسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍقَالَ : حَدَّثَنَاالْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ،عَنْ [ ص: 162 ] حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ،عَنْحُمَيْدٍ ،عَنِالْحَسَنِ : أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : "وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا" ، فَقَالَ : وَهَلِ الْمُلْكُ إِلَّا مَرْكَبٌ وَخَادِمٌ وَدَارٌ؟ 

فَقَالَ قَائِلُو هَذِهِ الْمَقَالَةِ: إِنَّمَا قَالَ لَهُمْمُوسَىذَلِكَ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَمْلِكُونَ الدُّورَ وَالْخَدَمَ ، وَلَهُمْ نِسَاءٌ وَأَزْوَاجٌ

وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ : "وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا" أَنَّهُمْ يَمْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالَهُمْ . 
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ
11636
-حَدَّثَنِيمُوسَى بْنُ هَارُونَقَالَ : حَدَّثَنَاعَمْرُو بْنُ حَمَّادٍقَالَ : حَدَّثَنَاأَسْبَاطٌ ،عَنِ السُّدِّيِّ: "وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا" يَمْلِكُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ وَمَالَهُ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=5&ayano=20

 

 

ويقول فخر الرازي فى التفسير الكبير مفسراً للنص:

قَوْلُهُ(وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا)وَفِيهِ وُجُوهٌ: 
أَحَدُهَا : قَالَالسُّدِّيُّ : يَعْنِي وَجَعَلَكُمْ أَحْرَارًا تَمْلِكُونَ أَنْفُسَكُمْ بَعْدَ مَاكُنْتُمْ فِي أَيْدِي الْقِبْطِ بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ الْجِزْيَةِ فِينَا ، وَلَا يَغْلِبُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ غَالِبٌ.


وَثَانِيهَا : أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ رَسُولًا وَنَبِيًّا كَانَ مَلِكًا ؛ لِأَنَّهُ يَمْلِكُ أَمْرَ أُمَّتِهِ وَيَمْلِكُ التَّصَرُّفَ فِيهِمْ ، وَكَانَ نَافِذَ الْحُكْمِ عَلَيْهِمْ فَكَانَ مَلِكًا ، وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : (فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا) (النِّسَاءِ : 54 (.


وَثَالِثُهَا : أَنَّهُ كَانَ فِي أَسْلَافِهِمْ وَأَخْلَافِهِمْ مُلُوكٌ وَعُظَمَاءُ ،

وَقَدْ يُقَالُ فِيمَنْ حَصَلَ فِيهِمْ مُلُوكٌ : أَنْتُمْ مُلُوكٌ عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِعَارَةِ .


وَرَابِعُهَا : أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ مُسْتَقِلًّا بِأَمْرِ نَفْسِهِ وَمَعِيشَتِهِ وَلَمْ يَكُنْ مُحْتَاجًا فِي مَصَالِحِهِ إِلَى أَحَدٍ فَهُوَ مَلِكٌ .

قَالَالزَّجَّاجُ : الْمَلِكُ مَنْ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ . وَقَالَالضَّحَّاكُ : كَانَتْ مَنَازِلُهُمْ وَاسِعَةً وَفِيهَا مِيَاهٌ جَارِيَةٌ ، وَكَانَتْ لَهُمْ أَمْوَالٌ كَثِيرَةٌ وَخَدَمٌ يَقُومُونَ بِأَمْرِهِمْ ، وَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ مَلِكًا

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=132&ID=626&idfrom=1974&idto=2246&bookid=132&startno=135

 

 

ويقول محمد الطاهر بن عاشور فى تفسيره التحرير والتنوير فى تفسيره للنص الجزء السادس ص 161:

أَنْ جَعَلَهُمْ مُلُوكًا ، وَهَذَا تَشْبِيهٌ بَلِيغٌ ، أَيْ كَالْمُلُوكِ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِي أَنْفُسِهِمْ وَسَلَامَتِهِمْ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ لِلْقِبْطِ ، وَجَعَلَهُمْ سَادَةً عَلَى الْأُمَمِ الَّتِي مَرُّوا بِهَا، مِنَالْآمُورْبِينَ ،وَالْعَنَاقِيِّينَ ،وَالْحَشْبُونِيِّينَ ،وَالرَّفَائِيِّينَ ،وَالْعَمَالِقَةِ ،وَالْكَنْعَانِيِّينَ ،أَوِ اسْتُعْمِلَ فِعْلُ " جَعَلَكُمْ " فِي مَعْنَى الِاسْتِقْبَالِ مِثْلَ أَتَى أَمْرُ اللَّهِقَصْدًا لِتَحْقِيقِ الْخَبَرِ ، فَيَكُونُ الْخَبَرُ بِشَارةً لَهُمْ بِمَا سَيَكُونُ لَهُمْ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=5&ayano=21

 

ويقول محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني فى كتابه "فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير (تفسير الشوكاني) فى تفسيره للنص:

) وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا) أَيْ وَجَعَلَ مِنْكُمْ مُلُوكًا ، وَإِنَّمَا حَذَفَ حَرْفَ الْجَرِّ لِظُهُورِ أَنَّ مَعْنَى الْكَلَامِ عَلَى تَقْدِيرِهِ ، وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ مَنْصِبَ النُّبُوَّةِ لَمَّا كَانَ لِعِظَمِ قَدْرِهِ وَجَلَالَةِ خَطَرِهِ بِحَيْثُ لَا يُنْسَبُ إِلَى غَيْرِ مَنْ هُوَ لَهُ قَالَ فِيهِإِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَوَلَمَّا كَانَ مَنْصِبُ الْمَلِكِ مِمَّا يَجُوزُ نِسْبَتُهُ إِلَى غَيْرِ مَنْ قَالَ بِهِ كَمَا تَقُولُ قَرَابَةُ الْمَلِكِ : نَحْنُ الْمُلُوكُ ، قَالَ فِيهِ : (وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا ) وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالْمَلِكِ : أَنَّهُمْ مَلَكُوا أَمْرَهُمْ بَعْدَ أَنْ كَانُوا مَمْلُوكِينَ لِفِرْعَوْنَ ، فَهُمْ جَمِيعًا مُلُوكٌ بِهَذَا الْمَعْنَى ،

وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ جَعَلَهُمْ ذَوِي مَنَازِلَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ غَيْرُهُمْ إِلَّا بِإِذْنٍ ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ ، وَالظَّاهِرُأَنَّ الْمُرَادَ مِنَ الْآيَةِ الْمَلِكُ الْحَقِيقِيُّ ، وَلَوْ كَانَ بِمَعْنًى آخَرَ لَمَا كَانَ لِلِامْتِنَانِ بِهِ كَثِيرُ مَعْنًى ، فَإِنْ قُلْتَ : قَدْ جَعَلَ غَيْرَهُمْ مُلُوكًا كَمَا جَعَلَهُمْ ، قُلْتُ : قَدْ كَثُرَ الْمُلُوكُ فِيهِمْ كَمَا كَثُرَ الْأَنْبِيَاءُ ، فَهَذَا وَجْهُ الِامْتِنَانِ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&surano=5&ayano=21

 

وآخيراً نستنتج مما سبق حيرة أهل التفسير وتأويل القرآن أمام النص الوارد فى (سورة الْمَائِدَةِ 5 : 20):

".... وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا ..."، ولكنهم أكدوا "وَالظَّاهِرُأَنَّ الْمُرَادَ مِنَ الْآيَةِ الْمَلِكُ الْحَقِيقِيُّ ،".. ومنهممحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني فى كتابه "فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير (تفسير الشوكاني) فى تفسيره للنص!!

ومن الغريب أن القرآن ينعت العرب فى (سورة التوبة 9 : 97):

" الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97)".

وإلى اللقاء فى المقال الرابع حول:

"القرآن أختص اليهود بالحكم والنبوة فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون "...

 

 

اليهود الناصريون هم الذين ألفوا اولى صحف القرآن: من هم ؟

 

 

 

 

اسرار القران اليهودي: عبارة ( الله أحد)

 

 

 

أخطر آية في القرآن : منقولة عن التلمود اليهودي

 

 

 

من ألف القرآن ؟ 6 خيوط تقود لمؤلفي القرآن وبلادهم

 

 

 

اليهود هم أبطال القرآن... والمىسلىمون غائبون منه. لماذا ؟

 

 

 

القرآن سرق شرائعه عن أحبار اليهود في التلمود

 

 

 

 

للمزيـــــــــــــد:

اليهود فى القرآن.. المقال الثاني.. القرآن يؤكد أن اليهود هم شعب الله المختار

اليهود فى القرآن.. المقال الأول: القرآن يقول أن اليهود مُنعم عليهم وقد فضلهم الله على العالمين

القرآن يقول "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

السنهدرين اليهودي يدعو العرب لأخذ دورهم في بناء الهيكل الثالث الذى تنبأ عنه إشعياء النبي عليه السلام

بالصوت والصورة.. الكشف عن كنيس يهودي سري في الإمارات

بالصوت والصورة.. إسرائيل تحتفي بمسرحية مصرية تجسد "الهولوكوست"

مصدر: تفاهم أمريكي كندي لتوطين 100 ألف لاجئ فلسطيني في كندا وفقا لـ"صفقة القرن"

منظمة إسرائيلية تبحث عن "يهود مُسلمين" في العالم العربي

سورة القدس

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

المصادر الأصلية للقرآن

لعلماء الإعجاز العددي بالقرآن : شفرة عدادية بالقرآن تقول أن الشيطان تجسد فى محمد دجال مكة

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما كاتب القرآن؟

شيوخ مسلمين: احذروا من متاهة المتشابهات في القرأن انها تشويش شيطاني!

لماذا غضب الله من كون شعب إسرائيل يطلب ملكًا؟

سؤال جريء 427 لماذا نكره اليهود ؟

عصا موسى.. الخشبة التى تنقذ من الموت!

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.