Arabic English French Persian
الإسرائيليات في تفاسير القرآن

محمد يسري

يُعدّ التفسير بالمأثور، من أهم وأشهر أنواع وطرق تفسير النص القرآني عند المسلمين منذ القرون الأولى، إذ يعتمد هذا الطريق على الرجوع لأقوال الصحابة وكبار التابعين، والاستشهاد بمقالاتهم وآرائهم في فهم القرآن والتعرّف على مقاصده وأهدافه وأحكامه.

وعلى الرغم من أهمية واعتبارية هذا الطريق، إلا أن العديد من الروايات التي تُعرف باسم الإسرائيليات قد وجدت سبيلاً إليه، فغيرت من معالمه وبدلت من مضامينه، للدرجة التي حدت بها لتصير نصاً موازياً للنص القرآني نفسه، إذ أتاحت تلك الإسرائيليات الفرصة لانتشار الكثير من الروايات المخالفة للأسس العقائدية الإسلامية، داخل مجموعة من أهم المتون الحديثية والتفسيرية في تاريخ الإسلام.

ما هي الإسرائيليات؟

على الرغم من تواتر استخدام لفظ الإسرائيليات عند المؤرّخين القدامى والباحثين المحدثين، فأن هذا المصطلح لم يأخذ دلالة دقيقة ومحددة في أغلب الفترات التاريخية، إذ اختُلف كثيراً في مدلوله ومجال استخدامه وتوظيفه.

من أهم التعريفات التي وضعت لهذا المصطلح الفضفاض، ما ورد في كتاب "الإسرائيليات في التفسير والحديث"، فيعرف الشيخ الأزهري محمد حسين الذهبي، مصطلح الإسرائيليات بقوله "ولفظ الإسرائيليات -وإن كان يدل بظاهره على القصص الذي يروى أصلاً عن مصادر يهودية- يستعمله علماء التفسير والحديث ويطلقونه على ما هو أوسع وأشمل من القصص اليهودي، فهو في اصطلاحهم يدل على كل ما تطرق إلى التفسير والحديث من أساطير قديمة منسوبة في أصل روايتها إلى أصل يهودي أو نصراني أو غيرهما، بل توسع بعض المفسرين والمحدثين فعدوا من الإسرائيليات ما دسه أعداء الإسلام من اليهود وغيرهم على التفسير والحديث من أخبار لا أصل لها في مصدر قديم...".

ورغم الدلالة الواسعة للمصطلح، إلا أن أغلب العلماء المسلمين قد اتفقوا على تقسيم الروايات الإسرائيلية التي شاعت في الثقافة الإسلامية، إلى ثلاثة أقسام متمايزة، إذ يذكر ابن كثير في كتابه "البداية والنهاية"، أنها تقسم إلى "ما هو صحيح لموافقته ما قصه الله في كتابه أو أخبر به رسول الله، ومنها‏:‏ ما هو معلوم البطلان لمخالفته كتاب الله وسنة رسوله‏، ومنها‏:‏ ما يحتمل الصدق والكذب، فهذا الذي أمرنا بالتوقف فيه، فلا نصدقه ولا نكذبه...".

لماذا أخذ المسلمون بالإسرائيليات؟

يُثار هنا السؤال حول السبب الذي دعا العلماء والفقهاء المسلمين، للأخذ بالروايات التوراتية أو التلمودية، والاحتكام إليها والرجوع لها في الكثير من المواضع التفسيرية لآيات القرآن الكريم.

من الممكن الإجابة على هذا السؤال، بمراجعة الفترة المبكرة من الدعوة المحمدية، إذ أن الكثير من المصادر الإسلامية تتضافر مع بعضها البعض للإشارة إلى أن الإسلام في سنواته الأولى، وخصوصاً في الحقبة المكية والسنوات الثلاث الأولى من الحقبة المدنية، قد قدم نفسه على أنه امتداد روحي وتشريعي للوحي الموسوي، كما نُظر في تلك الفترة لليهود بأنهم أهل الكتاب، أصحاب العلم والمعرفة الحقة بالسماء، والأمة التي اختارها الله من بين جميع الأمم لتلقي شرائعه وأوامره واتباع أنبيائه ورسله، بعكس باقي القبائل العربية الساكنة في شبه الجزيرة العربية، والتي كانت بعيدة كل البعد عن التوحيد ومعرفة الله الواحد.

وعلى الرغم من أن هذا التوجه قد تغير بعد ذلك شيئاً فشيئاً مع مرور الوقت، بعدما وقع الخلاف بين دولة المسلمين الناشئة في المدينة من جهة، وقبائل اليهود المعادية، من أمثال قبائل بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة من جهة أخرى، وهو التغير الذي ظهرت آثاره في الصدام العسكري، وتغيير القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، فضلاً عن الخطاب القرآني، الذي انتقد اليهود مراراً، وحرص على نسبة المسلمين للنبي إبراهيم نفسه، كما أكد في الوقت ذاته على أن "أبا الأنبياء" لم يكن يهودياً ولا نصرانياً، ولكنه كان "حنيفياً مسلماً" بحسب ما وصف في سورة آل عمران، إلا أن الاعتقاد الإسلامي العام قد ظل متفقاً على أعلمية أحبار اليهود، وعلى امتلاكهم لنوعٍ خاص من العلوم الدينية المتوارثة، التي تناقلوها جيلاً بعد جيل.

حدا ذلك بجماعة المسلمين للترحيب بالمؤمنين الجدد من ذوي الأصول اليهودية، حيث فتحوا الباب أمامهم للرواية والتحديث، ونشر علومهم بين عامة المسلمين، وذلك في محاولةٍ لتأصيل الأخبار الإسلامية، وربطها بالجذور الكتابية الضاربة في أعماق التاريخ، وهو ما ظهر بشكل واضح في الاقبال على روايات كل من كعب الأحبار ووهب بن منبه وتميم الداري وعبد الله بن سلام، والتي تلقفها منهم مجموعة كبيرة من الصحابة، من أمثال عبد الله بن العباس، أبي هريرة، عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء.

ومن المؤرخين المسلمين الذين التفتوا إلى ذلك، عبد الرحمن بن خلدون، الذي فسر في مقدمته سبب شيوع الروايات الإسرائيلية في التفاسير الإسلامية بقوله "والسبب في ذلك أن العرب لم يكونوا أهل كتاب ولا علم، وإنما غلبت عليهم البداوة والأمية، وإذا تشوقوا إلى معرفة شيء مما تتشوق إليه النفوس البشرية في أسباب المكونات، وبدء الخليقة، وأسرار الوجود، فإنما يسألون عنها أهل الكتاب قبلهم، ويستفيدونه منهم وهم أهل التوراة من اليهود ومن تبع دينهم من النصارى".

هل خُلق آدم على صورة الله؟

من أشهر المقولات اليهودية الشائعة التي دخلت إلى حيز الآثار والروايات الإسلامية المتواترة، ما جاء في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة، أن الرسول قد قال "إن الله خلق آدم على صورته"، وهو القول الذي يكاد يتطابق مع ما ورد في الإصحاح الأول من سفر التكوين "فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ".

ورغم أن هذا الحديث قد ورد في أهم المدونات الحديثية الإسلامية وأكثرها موثوقية واعتبار، إلا أن الكثير من العلماء والفقهاء المسلمين قد عملوا على تأويله وفهمه بطريقةٍ غير حرفية، وذلك لمعارضته مجموعة من الآيات القرآنية التي تؤكد على تنزيه الله تعالى، وعدم مشابهته لأي من خلقه، ومن ذلك ما ورد في سورة الشورى "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".

من تلك المحاولات التأويلية، ما ذكره الإمام النووي في كتابه المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج، عندما يقول "إن الضمير في صورته عائد إلى آدم، وأن المراد أنه خلق في أول نشأته على صورته التي كان عليها في الأرض وتوفي عليها...".

هل خُلقت حواء من ضلع أدم؟

من المسائل المعروفة التي توافقت فيها التفسيرات القرآنية المأثورة مع النص اليهودي، مسألة خلق حواء من ضلع أدم.

أصل ذلك القول، ورد في الإصحاح الثاني من سفر التكوين، إذ جاء فيه "فأوقع الرب الاله سباتاً على آدم فنام فاخذ واحدة من اضلاعه وملا مكانها لحماً، وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم، فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي هذه تدعى امرأة لأنها من امرء أخذت، لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسداً واحداً".

وعلى الرغم من أن قصة خلق حواء قد وردت في القرآن الكريم بشكل مُجمل ومختصر، فيما ورد من سورة النساء "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً"، فأن معظم التفسيرات القرآنية قد آثرت أن تشرح تلك المسألة من خلال الاحتكام إلى النص التوراتي، فعلى سبيل المثال، يذكر ابن كثير في تفسيره في معرض شرحه للآية السابقة "... نفس واحدة، وهي آدم، عليه السلام (وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) وهي حواء عليها السلام، خلقت من ضِلعه الأيسر من خلفه وهو نائم، فاستيقظ فرآها فأعجبته، فأنس إليها وأنست إليه...".

التصديق بذلك التفسير التوراتي لخلق حواء، قدّم المرأة في صورة التابع المُهمش المنقاد للرجل، وقد أسهم هذا التصور كثيراً فيما بعد في ترسيخ النزعة الذكورية في المجتمعات الإسلامية، خصوصاً أن صياغة تلك التبعية قد اتخذت الشكل الديني الدوغمائي، رغم بعدها عن المبادئ القرآنية الحاكمة، والتي تعلن عن التكافؤ بين الذكر والأنثى في الكثير من الآيات.

هل كذب أبو الأنبياء خوفاً من جبار مصر؟

أيضا من القصص ذات الصبغة اليهودية الواضحة والتي دخلت إلى الثقافة الإسلامية الجمعية، قصة النبي إبراهيم وزوجته سارة مع الجبار، والتي يذكرها البخاري بتمامها في صحيحه بقوله:

"بينما إبراهيم عليه السلام ذات يوم وسارة، إذ أتى على جبّار من الجبابرة، فقيل له: إن ها هنا رجلاً معه امرأة من أحسن الناس، فأرسل إليه، فسأله عنها فقال: من هذه؟ فقال له: أختي، فأتى سارة فقال: يا سارة، ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك، وإن هذا سألني فأخبرته أنك أختي، فلا تكذبيني، فأرسل إليها، فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده، فأُخذ، فقال: ادعي الله ولا أضرّك، فدعت الله فأُطلق، ثم تناولها الثانية فأُخذ مثلها أو أشد، فقال: ادعي الله لي ولا أضُرّك، فدعت فأُطلق، فدعا بعض حجبته فقال: إنكم لم تأتوني بإنسان، إنما أتيتموني بشيطان، فأَخدمها هاجر، فأتته -وهو يصلي-، فأومأ بيده: مهيا، قالت: ردّ الله كيد الكافر -أو الفاجر- في نحره، وأخدم هاجر".

تتشابه تلك القصة بشكلٍ شبه متطابق مع ما ورد في الإصحاح الثاني عشر من سفر التكوين، والذي يتحدّث عن علاقة النبي إبراهيم بفرعون مصر، عندما دخلها قادماً من بلاد الشام.

اعتماداً على الرؤية الاعتقادية الإسلامية العامة المُنَزِّهة لمقام النبوة، رفض الكثير من العلماء تصديق تلك الرواية، خصوصاً أن النص القرآني قد صرّح بصدق النبي إبراهيم بشكلٍ قاطعٍ لا لَبْس فيه، وذلك في الآية 41 سورة مريم، والتي ورد فيها "وأذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقاً نبياً".

من بين أشهر العلماء الذين رفضوا قبول تلك الرواية، فخر الدين الرازي، الذي علق عليها في تفسيره بقوله "نسبة الكذب إلى الراوي أولى من نسبته إلى الخليل عليه السلام"، ومن هنا فقد رفضها بشكل قاطع، بصرف النظر أن راويها هو الصحابي أبو هريرة، وهو صحابي جليل الشأن، عظيم القدر في التقييم السني الجمعي، كما أن الرازي لم يلتفت إلى أن تلك الرواية قد وردت في صحيح البخاري، وهو أصح المدونات الحديثية على الإطلاق عند السنة.

قصة نوح وسفينته

كيف منحت الإسرائيليات الغطاء الميثولوجي للذهنية الإسلامية

توسع ابن جرير الطبري في تفسيره المسمى "جامع البيان عن تأويل آي القرآن"، في الاستناد للروايات الإسرائيلية الشائعة في زمنه، إذ استعان بتلك الروايات كثيراً في معرض تفسيره لبعض الآيات القرآنية المتعلقة بقصص الأنبياء والرسل.

من أشهر النماذج على ذلك، ما أورده الطبري في تفسيره، في معرض شرحه للآية 38 من سورة هود "وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ۚ قَالَ إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ".

ينقل الطبري عن عبد الله بن العباس، أن الحواريين قد طلبوا من المسيح أن يحيي لهم رجلاً كان شاهداً على السفينة والطوفان الذي وقع في زمن نبي الله نوح، فاستجاب المسيح لهم، وبعث لهم بحام بن نوح، فقام هذا الأخير ليحدثهم عن عجائب الطوفان والسفينة، وكان من أعجب ما ذكره لهم، أن الروث والأوساخ لما كثرت بالسفينة، فأن الله قد أوحى لنوح بأن يغمز ذنب الفيل، فوقع منها خنزير وخنزيرة، فتقدما إلى تلك الأرواث ليأكلاها.

أيضاً، تذكر الرواية أن الفئران لما قرضت أخشاب السفينة، فأن الله قد أوحى لنوح، بأن يضرب بين عيني الأسد، فخرج من منخاره قط وقطة، وذهبا لتعقب الفئران.

وفي السياق نفسه، تذكر الرواية أن نوح قد بعث بغرابٍ حتى يعرف إذا كانت الأرض قد جفت فلم يرجع، فبعث بحمامة، فرجعت إليه بورقة زيتون في منقارها وطين برجليها، فعرف نوح أن الطوفان قد انحسر.

الواضح في الرواية، أنها قد عملت على محاكاة السردية التوراتية في الكثير من المواضع من جهة، كما أنها قد استجابت للثقافة الإسلامية الشائعة من جهة أخرى.

فالاعتقاد بأن الله قد خلق الخنزير للتخلص من الأوساخ، قد لاقى توافقاً وانسجاماً مع الذهنية الإسلامية التي تكره أكل لحم الخنزير دون مبررات أو أسباب واضحة، كما أن الاعتقاد بأن الغراب نذير شؤم وأن الحمامة رمز للسلام والفرج، كان اعتقاداً شائعاً ومألوفاً في الثقافات القديمة، وظلَّ قائماً حتى اللحظة الراهنة.

تم الترحيب بالكثير من الإسرائيليات في الثقافة الإسلامية، لكونها قد قدمت الغطاء الميثولوجي لاعتقادات وذهنيات كانت قائمة بالفعل عند العرب والمسلمين من قبل، وإن احتاجت تلك المعتقدات للتأصيل الديني والإعجازي لتزداد قوة وتأثيراً وترسيخاً في العقل الجمعي.

" ما معنى كلمة الإسرائيليات في تفسير القرآن والحديث "

ما معنى الاسرائيليات؟ وكيف نتعامل معها؟

 

الإسرائيليات ثلاثة أنواع وهي ..

للمزيد:

الرعد ملك "أى ملاك" له أربع أوجه.. وَجْه إِنْسَان وَوَجْه ثَوْر وَوَجْه نَسْر وَوَجْه أَسَد وله ذَنب

خزعبلات قرآنية: قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد

عناق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ (للكبار فقط + 18)

عوج بن عنق حفيد آدم الذى بني الفلك مع نوح ثم قتله موسى النبي

2 - أسيا بنت مزاحم بن الوليد

ميكي ماوس فى القرآن

إله الإسلام صنم يستدعيه محمد وقت حاجته

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

"خطاب التكفير" سلاح كل الجماعات الإسلامية في العصر الحديث

القمني يحاضر في الدار البيضاء - لماذا كان محمد ينادي قائلاً - رحم الله المتسرولات أى لابسات السروال

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

الفَاشية أمس و اليوم

البارانويا والإسلاموية

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالفيديو "إبراهيم عيسى" من أين يأتي الإرهاب وكيف يتم تصنيع العقلية الإرهابية ؟

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

سورة الواديان ..

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن ..

 

 

كتب قديماً الشاعر العظيم بيرم التونسي هذه الكلمات لأهل المغنى قائلاً :

يا اهل المغنى دماغنا وجعنا

دقيقه سكوت لله

داحنا شبعنا كلام ماله معنى

ياليل وياعين ويااّه

طلعت موضه غصون وبلابل

شابط فيها حزين

شاكى وباكى وقال موش عارف

يشكى ويبكى لمين

واللى جابت له الداء والكافيه

طرشه ماهش سامعاه

يااهل المغنى دماغنا وجعنا

دقيقه سكوت لله ..... ألخ

وقد جاء الوقت لنهدي هذه الكلمات لشيوخ الإسلام الأفاضل الذين وجعوا دمغنا بموضوع عصمة القرآن وحفظه من رب العالمين متشدقين بالنص القرآني الوارد فى (سورة الحجر 15 : 9 ) :

" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ "

ولنا الحق أن نقول لهم "دقيقه سكوت لله" .. لأن قولهم بالحفظ والهيمنة مخالف للواقع لوجود مئات الأدلة التى تصرخ وتصرح بأن هناك الكثير من سور هذا الكتاب الكثيرة وآياته العديدة قد فقدت بالفقد والنسيان والبعض أكلها الداجن من تحت سرير السيدة عائشة (ر) .. ومن هذه السور التى ضاعت وضلت طريقها لمصحف عثمان بالفقد والنسيان هى سورة الواديان !!

سورة الواديان :

ورد فى صحيح مسلم شرح النووي :

"حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ دَاوُدَ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ إِلَى قُرَّاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُ مِائَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَءُوا الْقُرْآنَ فَقَالَ أَنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقُرَّاؤُهُمْ فَاتْلُوهُ وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ فَأُنْسِيتُهَا غَيْرَ أَنِّي قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .

أنظر صحيح مسلم شرح النووي - يحيي بن شرف أبو زكريا النووي - كتاب الزكاة – باب لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ – الحديث رقم 1050 – طبعة دار الخير - سنة النشر: 1416هـ / 1996م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=53&ID=452&idfrom=2940&idto=2944&bookid=53&startno=3

أيضاً ورد فى تفسير فتح القدير :

وَقَدْ ثَبَتَ فِي الْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي الَّذِينَ قُتِلُوا فِي بِئْرٍ مَعُونَةَ (أَنْ بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنَّ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا) ثُمَّ نُسِخَ، وَهَكَذَا ثَبَتَ فِي مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ:"كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِـ(بَرَاءَةٌ ) فَأُنْسِيتُهَا ، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا ( لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَهُ إِلَّا التُّرَابُ ) وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ ، أَوَّلُهَا : " سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ " فَأُنْسِينَاهَا ، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ فَتُكْتَبَ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُوا عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

وَقَدْ رُوِيَ مِثْلُ هَذَا مِنْ طَرِيقِ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَمِنْهُ آيَةُ الرَّجْمِ كَمَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَأَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ عَنْ عُمَرَ .

أنظر كتاب فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية - محمد بن علي بن محمد الشوكاني - تفسير فتح القدير – تفسير سورة البقرة - تفسير قوله تعالى " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها "- الجزء الأول - [ص : 85] – طبعة دار المعرفة - سنة النشر: 1423هـ / 2004م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&ID=57

أى ان سورة الواديان سورة بأكملها تشبه فى طولها سورة براءة { سورة التوبة} (129 آية) والشدة أى فى طول النص ... ويدعي الفقهاء والمفسرين أنها مما نسخت نصاً وحكماً بسبب نسيان حافظيها .. وقد قال محمد (ص) أنها نسخت البارحة فنسخت فى صدور الناس.. وأعتبره من براهين النبوة.. وهذا ماذكرهالشيخ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي فى كتابه :

سير أعلام النبلاء - بَابٌ فِي النَّسْخِ وَالْمَحْوِ مِنَ الصُّدُورِ :

قَالَ أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ :كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةٌ ، فَأُنْسِيتُهَا ، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا : لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ . وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا ، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ، فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ ، فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .
وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَغَيْرُهُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ ، أَنَّ رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ ، أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يُرِيدُ أَنْ يَفْتَتِحَ سُورَةً كَانَ قَدْ وَعَاهَا ، فَلَمْ يَقْدِرْ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ إِلَّا : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَأَتَى بَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحَ لِيَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ حَتَّى اجْتَمَعُوا، فَسَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مَا جَمَعَهُمْ ؟ فَأَخْبَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِشَأْنِ تِلْكَ السُّورَةِ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ خَبَرَهُمْ ، وَسَأَلُوهُ عَنِ السُّورَةِ ، فَسَكَتَ سَاعَةً لَا يُرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : " نُسِخَتِ الْبَارِحَةَ " ، فَنُسِخَتْ مِنْ صُدُورِهِمْ ، وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ كَانَتْ فِيهِ.

رَوَاهُ عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ فِيهِ : وَابْنُ الْمُسَيَّبِ جَالِسٌ لَا يُنْكِرُ ذَلِكَ .
نَسْخُ هَذِهِ السُّورَةِ وَمَحْوُهَا مِنْ صُدُورِهِمْ مِنْ بَرَاهِينِ النُّبُوَّةِ ، وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ .

أنظر سير أعلام النبلاء - الشيخ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - بَابٌ فِي النَّسْخِ وَالْمَحْوِ مِنَ الصُّدُورِ-[ ص: 354 ] - مؤسسة الرسالة - سنة النشر: 1422هـ / 2001م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=6398&idto=6427&bk_no=60&ID=6226

ونفس الكلام ذكره محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن) فى تفسير » سورة الصف » يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ" - الجزء الثامن عشر – [ص : 70]– طبعة دار الفكر .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3446&idto=3446&bk_no=48&ID=2905

وقد حمل ابن الصلاح {أبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ ابْنُ المُفْتِي صَلاَحِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُثْمَانَ بنِ مُوْسَى الکردی، الشَّهْرُزُوْرِيُّ، المَوْصِلِيُّ المعروف بـابن الصلاح 577هـ - 643هـ }هذا الحديث على السنة، قال :

" إنّ هذا معروف في حديث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على أنّه من كلام الرسول، لا يحكيه عن ربِّ العالمين في القرآن ويؤيده حديث روي عن العباس بن سهل، قال : سمعت ابن الزبير على المنبر يقول: " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لو أنّ ابن آدم أُعطي واديان .. " ، وعدّه الزبيدي الحديث الرابع والأربعين من الأحاديث المتواترة وقال : " رواه من الصحابة خمسة عشر نفساً " .

أنظر مقدمتان في علوم القرآن (مقدمة كتاب المباني ، ومقدمة ابن عطية ، الطبعة الثانية ، 1372 هـ - مكتبة الخانجي ) – [ص 85 ـ 88] .

ملحوظة :

كتاب مقدمتان في علوم القرآن: وهما: مقدمة كتاب " المباني "و" مقدمة ابن عطية"اولهما / لمؤلف مجهول، و الآخر: لابن عطية ؛ نشرهما و وقف على تصحيحهما وطبعهما للمرة الاولى آرثر جفري ؛ و وقف على تصحيح هذه الطبعة الثانية و قوم نصها والحق بها استدراكات و تصويبات عبدالله اسماعيل الصاوي . تاريخالنشر: 1392هـ ، 1972م .

ورواه أحمد في ( المسند ) عن أبي واقد الليثي على أنّه حديث قدسيّ .

أنظر مسند أحمد بن حنبل جـ 5 ص 219 .

وأيضاً ورد حديث الواديان فى صحيح مسلم :

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الْآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فَلَا أَدْرِي أَشَيْءٌ أُنْزِلَ أَمْ شَيْءٌ كَانَ يَقُولُهُ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ " .

أنظر صحيح مسلم - مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري - كتاب الرقاق – 1737 - بَاب لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ لَابْتَغَى ثَالِثًا – الحديث رقم 1048 - دار إحياء الكتب العربية .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=1&bookhad=1737

وأيضاً فى صحيح مسلم كتاب الذكاة :

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=1&ID=413&idfrom=1697&idto=1864&bookid=1&startno=112

وأيضاً فى صحيح البخاري كتاب الرقاق :

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=6075

وورد فى فتح الباري فى شرح صحيح البخاري :

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=11779&idto=11788&bk_no=52&ID=3600

وورد فى سنن الترمذي :

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ قَال سَمِعْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يُحَدِّثُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ "لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقَرَأَ فِيهَا إِنَّ ذَاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ الْمُسْلِمَةُ لَا الْيَهُودِيَّةُ وَلَا النَّصْرَانِيَّةُ وَلَا الْمَجُوسِيَّةُ مَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ وَقَرَأَ عَلَيْهِ لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا وَلَوْ كَانَ لَهُ ثَانِيًا لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا تُرَابٌ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ "

قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ وَقَدْ رَوَاهُ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ

(هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ)

وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وَالْحَاكِمُ قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ ( وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ إِلَخْ ) وَصَلَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ( وَقَدْ رَوَى قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لِأُبَيٍّ إِلَخْ ) وَصَلَهُ أَحْمَدُ وَالشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ .

أنظر سنن الترمذي – كتاب المناقب - بَاب مِنْ فَضَائِلِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – الحديث رقم 898 - طبعة دار الكتب العلمية .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=56&ID=7572

قَالَ : أَفَأَثْبَتَّهَا فِي الْمُصْحَفِ ؟ .. قَالَ : نَعَمْ

وهذا ماورد مجمع الزوائد ومنبع الفوائد :

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - يَسْأَلُهُ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَى رَأْسِهِ مَرَّةً ، وَإِلَى رِجْلَيْهِ أُخْرَى ، هَلْ يَرَى عَلَيْهِ مِنَ الْبُؤْسِ ؟ ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ : كَمْ مَالُكَ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ مِنَ الْإِبِلِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:قُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ" لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لَابْتَغَى ثَالِثًا ، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ ". فَقَالَ عُمَرُ : مَا هَذَا ؟ قُلْتُ : هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا أُبَيٌّ . قَالَ : فَمُرَّ بِنَا إِلَيْهِ ، قَالَ : فَجَاءَ إِلَى أُبَيٍّ ، فَقَالَ : مَا يَقُولُ هَذَا ؟ قَالَ أُبَيٌّ : هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَفَأَثْبَتَّهَا فِي الْمُصْحَفِ ؟ قَالَ : نَعَمْ .

رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .

أنظر مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي – كتاب التفسير – باب سورة لم يكن - رقم الحديث 11510 – طبعة مكتبة القدسي - سنة النشر: 1414هـ / 1994م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=87&ID=2318&idfrom=11630&idto=11634&bookid=87&startno=3

قَالَ أَفَأُثْبِتُهَا فَأَثْبَتَهَا :

حيث ورد فى مسند أحمد ابن حنبل :

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى رَأْسِهِ مَرَّةً وَإِلَى رِجْلَيْهِ أُخْرَى هَلْ يَرَى عَلَيْهِ مِنْ الْبُؤْسِ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ كَمْ مَالُكَ قَالَ أَرْبَعُونَ مِنْ الْإِبِلِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبً لَابْتَغَى الثَّالِثَ وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ فَقَالَ عُمَرُ مَا هَذَا فَقُلْتُ هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا أُبَيٌّ قَالَ فَمَرَّ بِنَا إِلَيْهِ قَالَ فَجَاءَ إِلَى أُبَيٍّ فَقَالَ مَا يَقُولُ هَذَا قَالَ أُبَيٌّ هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَفَأُثْبِتُهَا فَأَثْبَتَهَا .

أنظر مسند أحمد - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد – مسند الأنصار رضى الله عنهم – الحديث رقم 20608 – طبعة دار إحياء التراث العربي - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=6&ID=931&idfrom=20174&idto=21121&bookid=6&startno=22

وبعد كل هذه الأدلة على فقدان سورة الواديان نسأل هل قصرت وكسرت يد حافظ الذكر وغلت عن حفظ ذكره من الضياع والفقد المبين؟

الْقُرْآنُ أَلْفُ أَلْفِ حَرْفٍ ، وَسَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفِ حَرْفٍ:

ولا ننسى أقرار عمر بن الخطاب (ر) ثاني الخلفاء الراشدين عندما قال عن محمد (ص) أن عدد أحرف الْقُرْآنُ أَلْفُ أَلْفِ حَرْفٍ ، وَسَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفِ حَرْفٍ ..

وهذا ماورد في المعجم الأوسط للطبراني :

"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلَانِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَـنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْقُرْآنُ أَلْفُ أَلْفِ حَرْفٍ ، وَسَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفِ حَرْفٍ ، فَمَنْ قَرَأَهُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ{أى أن كل من قرآ القرآن له فى الجنة مليون وسعة وعشرون ألف حورية فى الجنة .. تكبير} " .

أخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب ، قال : " القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف " .

أنظر المعجم الأوسط للطبراني - أبو القاسم سليمان بن أحمد المعروف( الطبراني) – باب الميم "من اسمه محمد " - محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس – طبعة مكتبة المعارف - سنة النشر: 1405هـ / 1985م .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=85&ID=6587

 

بينما من يحصى عدد أحرف القرآن يجده يحتوى على ( 114 ) سورة ..

وعدد آياته  (6236) آيه ..

عدد كلماته  (77347) كلمة ..

و عدد أحرفه  (321670) حرفاً ...

فأين ذهب باقى القرآن ؟

 

القرآن لم يظهر في مكة | حقائق صادمة تكشفها مخطوطة قرآن باريس

 

من ألف القرآن ؟ 6 خيوط تقود لمؤلفي القرآن وبلادهم

لماذا لا توجد مصاحف أصلية للقرآن؟

مخطوطات صنعاء تطرح الكثير من الأسئلة المهمة حول القرآن..

مخطوطات صنعاء تطعن في صحة القرأن

حقائق غريبة : الرسول محمد بقي مجهولا 200 عام بعد موته. لا أحد كتب عنه.

هل الرسول محمد حقيقة تاريخية أو خرافة ؟

 

أكذوبة الوحي ومرض النبي محمد النفسي

القصة الحقيقية لمحمد ابن ابيه (عربي)

 

للمــــــــــــــزيد:

هل كان جبريل هو دحية الكلبي ؟

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

سورة الواديان

كاتب القرآن يزدري بالذات الإلهية ويشين الله بما لا يليق

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

القرآن يقر ويعترف بأن كل المؤمنات به عاهرات

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

القرآن يقول "من النيل للفرات" حقاً أبدياً لبني إسرائيل

ويسألونك عن الأقصى .. وفي السلام ختام

سورة القدس

أين تقع مكة بحسب القرآن؟

صفقة القرن: ترامب يعلن خطته للسلام ويقول إنها "ربما تكون فرصة أخيرة" للفلسطينيين

قرآن رابسو.. سورة اَلْحَكِ

في مثل هذا اليوم توقّف الحج وتعطّلت المناسك وذبح 30 ألفًا مُسلم

قراءة في طقوس فريضة الحج في جزيرة العرب قبل الإسلام

الطِب النَبَوي.. السِرالكَبِير الخَطِير فى ِأبوالِ وألبان الناقَةِ والبَعِير

بالصور .. كعبة وقبلة أخرى لفقراء شرق آسيا

قنبلة يوسف زيدان : إذا كان للبيت ربُ يحميه فلماذا اعترضت السعودية صواريخ الحوثيين؟

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

هل اساء الله إلى ذاته في القرآن.. ؟!

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

إله الإسلام صنم يستدعيه محمد وقت حاجته

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

هل مات محمد (ص) بالسم الهاري؟ أذاً هو نبي كذاب بأعتراف سورة الحاقة!

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا