Arabic English French Persian
هل كرم إله الإسلام بني آدم ؟

جلال الاسدي

قال كاتب القرآن فى (سورة الإسراء 17 : 70): "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70)",

مالمقصود ببني آدم أولاً ؟

الجواب: حسب الدين الإسلامي ان أي انسان على هذا الكوكب بالعموم بغض النظر عن دينه ولونه وجنسه وعرقه.. الخ هو من نسل ابونا آدم وامنا حواء كما يؤمن المسلمون (كلنا لآدم وآدم من تراب).. فالنص هنا مطلق في معناه ولم يحدد كاتب القرآن نوعاً خاصاً من البشر في تكريمه وتفضيله هذا، ولم يقل مثلاً ولقد كرمنا بني فلان أو بني علان وأنما كل البشر دون استثناء! فكل الناس مشمولين بهذا التكريم!!!

ولكن لماذا يقول نفس الإله في (سورة التوبة 9 : 28): "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ..... (28)"؟

لماذا يفصل كاتب القرآن المؤمنين بالإسلام عن غيرهم ويخص البقية بالنجاسة اليسوا جميعاً من بني آدم، ام آدم ابو المسلمين من البدو فقط دون غيرهم من البشر؟

هل المشركون ليسوا من بني آدم؟

وهل لفظة نجس (كلمة تدل على الاحتقار والقرف والاشمئزاز) كلمة تليق بأن يتلفظ بها كاتب القرآن ويكتبها في اللوح المحفوظ لتبقى إلى الأبد مفردة تنسب إليه؟! ويطلقها على فئة من الناس يفترض انهم من خلقه ايضاً، لا لشئ إلا لأنهم لم يؤمنوا بدينه لا اكثر، وهل كل من لم يؤمن بالإسلام ديناً نجس؟! مَن مِن البشر يقبل ان يقال عنه.. "انك نجِّس"؟

وآختلف أهل التأويل في معنى "النجس"، وما السبب الذي من أجله سمَّاهم بذلك (فقال بعضهم: سماهم بذلك، لأنهم يجنبون فلا يغتسلون, فقال: هم نجس..

عن معمر قال: وبلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي حذيفة, وأخذ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بيده, فقال حذيفة: يا رسول الله، إني جُنُب! فقال: إنّ المؤمن لا ينجُس) يعني المؤمن بما جاء به محمد حتى ولو كان جُنب لا ينجس، والبقية من بني ادم تنجس!!!!

حدثنا أبو عمرو: أن عمر بن عبد العزيز كتب: "أنِ امنعوا اليهود والنصارى من دخول مساجد المسلمين "، وأَتْبَعَ في نهيه قولَ الله: (إنما المشركون نجس) يعني هنا اعتبر عمر بن عبد العزيز اليهود والنصارى مشركين ونجس مشياً مع التشريع الذي جاء في الاية!

حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن فضيل، عن أشعث, عن الحسن قال: قال رسول الله: "لا تصافحوهم, فمن صافحَهم فليتوضَّأ"..

اذن كل من لم يؤمن بالاسلام ديناً سواء كان يهودي أو نصراني أو وثني أو ملحد مشمول بهذا الوصف، ولا علاقة للامر بالجنابة او غيرها !

الكثير من المسلمين ومنهم صحابة كبار تأخروا في اسلامهم هل يعني ذلك انهم كانوا نجس؟ وعندما تغيروا واعتنقوا الإسلام، تحولوا من نجس إلى طاهرين بقدرة قادر ومؤمنين ومبشرين بالجنة ورضي الله عنهم اجمعين.. الخ، اذن المسألة مسألة اعتناق الإسلام من عدمه لا غير !

هل هو نفس الإله الذي قال الايتين؟ اشعر وكأن من قال الاولى "ولقد كرمنا بني آدم" ليس كمن قال الثانية "إنما المشركون نجس" او انه قال الاولى وكان في مزاج معين وعندما قال الثانية تبدل مزاجه، والله كما يقولون لنا دائماً لا يخضع لمقاييس البشر، بمعنى ليس له مزاج يتغير ويتقلب حسب حالته النفسية والمزاجية! في الاولى اسبغ تكريمه وتفضيله لكل البشر، وفي الثانية يسحب تكريمه عن شريحة كبيرة منهم ويوصفهم باقذع صفة.. النجس! أين التكريم ؟!!

ثم يقول فى (سورة التوبة 9 : 29): "قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ(29)"..

لماذا فرض كاتب القرآن الذل والهوان على الذميين وهم أهل كتاب كالمسلمون، وأن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون اي اذلاء محتقرون..

(وقوله: حتى يعطوا الجزية أي: إن لم يُسلموا،

عن يد أي: عن قهر لهم وغلبة،

وهم صاغرون أي: ذليلون حقيرون مهانون.

فلهذا لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين، بل هم أذلاء صغرة أشقياء، كما جاء في صحيح مسلم، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه) اين التكريم من كل هذا؟!

لماذا كل هذا التحقير والإهانة اذا انت خيرتهم بين ثلاث: الاسلام أو الجزية أو القتال، والناس اختاروا الجزية ويدفعونها كما اردتم وبمواعيدها فلماذا اذن الذل والهوان وهو من اصعب الامور على الانسان؟

هل المُسلم يعتز بكرامته وغيره يفرط بها؟ اليس من العدل والتكريم الالهي ان تحترمهم وتحترم خيارهم ووفائهم لدينهم؟ ام تتصرف بمزاج بشري يقطر حقداً واحتقاراً وهذا قطعاً لايليق بالاه !

ثم لماذا يأمر الله المُسلمين لقتال وذبح اخوانهم من بني آدم من غير المسلمين ممن تمسك بدينه ورفض الإسلام.. اليسوا جميعاً بشر ومن سلالة آدم وحواء ومن حقهم اعتناق الدين الذي يشاؤون، وهم كتابيون وليسوا وثنيين؟ ام ان الاذلال والآحتقار والذبح وتقطيع الاوصال هو تكريم في نظر إله الاسلام؟

أيضاً إدعائهم بان الإسلام قد كرم المرأة! فاصبحت علكة في أفواه الشيوخ يكرروها بمناسبة او بغيرها ويسوقون هذه الاية كدليل على تكريم الله للمرأة من ضمن ما كرم من كل بني آدم، وهم يعرفون قبل غيرهم بانها كذبة..

هل سبيها واغتصابها تحت ظل البعير بعد سويعات من قتل زوجها واهلها وعشيرتها، كما كان يفعل المسلمون في غزواتهم! ومعاملتها كالحيوان هو تكريم لها؟ ام تكديسها بالعشرات او المئات او حتى بالالاف ملك يمين لرجل واحد يتمتع ويتلذذ بجسدها ويسِّوقها على اساس انها جسد وفرج لا غير، واعتبارها فريسة قد تم صيدها والتلذذ بلحمها أو بيعها في سوق النخاسة كالبهائم هو تكريم لها ؟!

أخيراً:

نستخلص من كل ذلك ان اله الإسلام لا يساوي بين البشر.. فيضع فارقاً بين المُسلم وغير المُسلم وبين الرجل والمرأة والمؤمن والذمي والحر والعبد... الخ

(إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَس)ٌ

 

هل إذا صافحت مشركا أتنجس لقوله تعالى إنما المشركون نجس ؟

تفسير إنما المشركون نجس في دين الكراهية

 

للمزيد:

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

الفَاشية أمس و اليوم

البارانويا والإسلاموية

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

ما السر.. اوربا تكافح النازية.. وتدعم الاسلام

بالفيديو "إبراهيم عيسى" من أين يأتي الإرهاب وكيف يتم تصنيع العقلية الإرهابية ؟

الإسلام والإعلام الأوحد

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

 

يوسف تيلجي

 

المقدمة :

لم يتغير الأسلام بنصوصه المؤسسة في أستعباده للأخرين، عقيدة ونهجا ومبادءاً، منذ الجهر بالدعوة المحمدية، وأشتداد عود الرسول دعويا، خاصة بعد هجرته من مكة للمدينة (*1) عام 13/9/ 622 م، والى الأن، فأني أرى أن الإسلام كدين كان مباشراً وواضحاً، بل مطلق وتام الوضوح، في صفة أستعباده الأخرين عامة دون أستثناء، بمن فيهم المسلمين ذاتهم!، و سأستقرأ هذا الوضوح البين، بأضاءأت خاصة في نهج أستعباد الإسلام بنصوصه القرآنية للمسلمين وأهل الكتاب، وكما يدعون معتقدياً بالقرآن بالكفرة (*2) .

 

النص :

- أن من أفظع صور الأستعباد هو ماحصل مع يهود بني قريظة، حيث أن الرسول قبل من الذين لم يظهر لهم شعر عانة أن يكونوا مماليك للمسلمين، وخلاف ذلك يقتل البالغ منهم، أما النساء فتسبى، فقد جاء في موقع مركز الأبحاث العقائدية، التالي حول هذا الموضوع ((.. الثابت من الروايات: أنّ الذي اقترحه سعد بن معاذ وحكم به في أسرى بني قريظة، هو: أنّ الذي لم ينبت - أي لم يظهر شعر العانة لديه - كان حكمه حكم الذرّية، أي: ممّن يصيرون مماليك بالسبي ولا يُقتلون..

وبهذا أفتى علماء الإمامية في أحكام الأُسارى.

قال الشيخ الطوسي في كتاب (المبسوط): ( فصل: في حكم الأُسارى: الآدميون على ثلاثة أضرب: نساء وذرّية، ومشكل، وبالغ غير مشكل.

فأمّا النساء والذرّية فإنّهم يصيرون مماليك بنفس السبي، أمّا من أشكل بلوغه فإن كان أنبت الشعر الخشن حول الذكر حكم ببلوغه، وإن لم ينبت ذلك جُعل في جملة الذرّية ..))؛

هنا يبان لنا وبشكل جلي الطريقة المهينة في أستعراض الأسرى، بمن يقتل ومن الذي يقبل كمملوك، وهذا أبشع وأرذل وأذل صور الأستعباد أنسانياً،

أما مقولة ((إنّ يهود بني قريظة قد تعهّدوا للنبيّ، قبل مدّة بأنّهم لو تآمروا ضدّ الإسلام، والمسلمين، وناصروا أعداء التوحيد، وأثاروا الفتن والقلاقل، وألّبوا على المسلمين، كان للمسلمين الحقّ في: قتلهم ، ومصادرة أموالهم، وسبي نسائهم..))، فهذه المقولة تجافي الواقع والمنطق والحقيقة، لأن ما حدث كان يراد به الفتك ببني قريظة نساءاً ورجالاً وشباباً وشيباً وأطفالاً .

 

-         أما بخصوص حكم الجزية فهو من أحط النظم التي تهين القيمة الأنسانية للبشر، حيث يخير المسلمين بهذه النظم أهل الكتاب بين الأسلام وبين الجزية أوالقتل، وذلك وفق الأية (قاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِاليَومِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعطُوا الجِزيَةَ عَن يَدٍ وَهُم صَاغِرُونَ / سورة التوبة 29)،

 

وقال ((الشيخ المفيد في (المقنعة ص 269): الجزية واجبة على جميع كفار أهل الكتاب من الرجال البالغين إلا من خرج عن وجوبها منهم بخروجه عن اعتقاد الكفر وأن دخل معهم في بعض أحكامهم من مجانينهم ونواقص العقول منهم عقوبة من الله تعالى لهم لعنادهم الحق وكفرهم بما جاء به محمد النبي وجحدهم الحق الواضح باليقين، والذي يمتنع عن أعطاء الجزية يقاتل حتى يسلم أو يعطي الجزية / نقل بتصرف منhttp://www.aqaed.com/faq/4172/))، أيوجد أستعباد مماثل في أي دين أو معتقد كهذا الذي ذكرناه، بما به من تطرف وتزمت، كالذي يتمثل صوره في الدين الأسلامي !!! .

 

-         لم يسلم حتى المسلمين من ضيم الأسلام كدين ، حيث دفع بهم المعتقد للحروب وسفك الدماء عبر ما يسمى ب "الجهاد"، عبر أيات كثيرة منها (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا / سورة النساء: 95 )،

وكذلك الإسلام دفع وحث المسلمين "للقتال" بنصوص منها التالي، (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ / سورة البقرة: 191)،

أضافة إلى أيات تدعو إلى "النفير" منها التالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا / سورة النساء: 71)، هذا التوجه هو الذي دفع بالمسلمين إلى التهلكة عبر الألتحاق بالمنظمات الأرهابية الأسلامية، كالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية داعش والنصرة وبوكوحرام .. وغيرها .

 

القراءة :

انني في كثير من الأحيان أقف مشدوها من هكذا نصوص.. مستعبدة للأخرين / بشكل أو بأخر، وبنفس الوقت تصيبني الدهشة والحيرة حين قراأتها، ومرات عديدة أنتهي منها وأنا مصابا بالغثيان، وذلك لما آل أليه الأسلام والقرأن من منحدر، حقيقة، نحن لا نفقه الى ماذا يريد أن يصل أليه الأسلام بنصوصه الدموية الموجهة ليس فقط لغير المسلمين بل للمسلمين أنفسهم وبذاتهم، فتفاسير وأجتهاد الفقهاء والشيوخ ورجال الدين، وكل حسب مذهبه وفرقته وطائفته وجماعته، يكفر باقي المسلمين من المذاهب الأخرى، فالوهابية المولودة من رحم المملكة السعودية تكفر الكل، وهي بذرة ولبنة الأرهاب والتطرف والتزمت والتكفير في العالم، وباقي المذاهب والفرق والطوائف تكفر بعضها البعض أيضا، أما اليهود والمسيحيين، كفرة، ولا حال لهم أما الجزية أو السبي أو التحول للأسلام أو القتل!!.. أرى أن الإسلام الأن يمر بأسوأ مراحله، فلا كلمة تجمعه ولا أستطاع أن يؤسلم العالم، ولم يؤسس طريقاً أنسانياً ومجتمعياً خاصاً به، بل أنتهى لحالة هلامية، لا تعرف منه الطريق والغاية، وتجهل مراده ورسالته وهدفه، أنه ك " بئر من الدم لا قعر له"..

خلاصة، أرى أن الأسلام، بوضعه الأن ، يصح عليه تماما قول الرسول: (بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء) (*3)

____________________________________________________

 

(*1)قد رجح المباركفوري في الرحيق المختوم تبعا لما رواه ابن اسحاق أن الرسول خرج من بيته في ليلة الجمعة بتاريخ سبع وعشرين من صفر من السنة الرابعة عشر بعد البعثة الموافق: 13/9/ 622م ، وكمن في الغار ليلة الجمعة والسبت والأحد وذكرأنه انطلق ليلة الإثنين إلى المدينة بتاريخ 1/ 3/ 14 من البعثة الموافق 16/ 9/ 622م وأنه وصل إلى قباء في يوم الأثنين 8/ 3/ 14 من البعثة الموافق 23 / 9 / 622 م ووصل المدينة يوم اثني عشر من ربيع الأول / نقل بتصرف من موقع أسلام ويب .

 

(*2)فإن مصطلح الكفار يشمل كل من لا يؤمن بمحمد، وهذا يعني المسيحيين واليهود الذين يسميهم أيضاً بأهل الكتاب نقل منhttp://www.annaqed.com/w، من أسباب تكفير أهل الكتاب، وهو وصف الله لليهود والنصارى بالكفر في كتابه ، فقد دلت عليه آيات كثيرة، منها: فقد حكم الله تعالى على كل من لم يؤمن بالإسلام من أي دين كان، أنه كافر وأنه من أهل النار، كما قال تعالى:﴿ ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون / 17 سورة هود) نقل بتصرف من الموقع التالي :

https://www.saaid.net/Doat/ahdal/122.htm

 

(*3)هذا الحديث صحيح، رواه مسلم في صحيحه، عن أبي هريرة، عن النبي، أنه قال (بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء)، وهو حديث صحيح ثابت عن الرسول، زاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: قيل : يا رسول الله، من الغرباء؟

قال: الذي يصلحون إذا فسد الناس، وفي لفظ آخر: الذين يُصلحون ما أفسد الناس من سنتي، وفي لفظ آخر: هم النزاع من القبائل، وفي لفظ آخر: هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير. / نقل بتصرف من موقع الأمام بن باز

الأدلة على أن اليهود والنصارى أخطر عدو للإسلام

الجهاد والتخيير بين الجزية والإسلام والقتال متفق عليها في المذاهب الخمسة ..

امام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

الشيخ عبد الله عزام:كل مسلم هو ارهابي!

الإسلام قام بالسيف و القتل .

للمزيد:

افعال لا تليق بنبي : 1 - مقتل ام قرفة

أخلاق محمد جـ 3 : قتل الأسرى والنساء والأطفال، إحراق المزروعات

داعش والاسلام ...عملة واحدة ذات وجهان

أتكسفوا !!!!

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية

بسبب أفرازات النصوص القرآنية والسنة المحمدية كل مُسلم يحمل فى داخله داعشوش صغير ينفجر فى اي لحظة

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

سورة داعش

القرآن هو القاتل الحقيقي والعمليات الإرهابية هى من إفرازات نصوصه والسنة المحمدية

الناسخ والمنسوخ والنص المفسوخ

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

Was Muhammad a bisexual pervert?

الازهر مفرخة الإرهاب الأولى فى العالم

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

إله القرآن الكذاب أبو كل كذاب

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام سَلامٌ وَرَحْمَة.. وَلَنا فِي الوَلاءِ وَالبَراءِ عِبْرِةٌ

البارانويا والإسلاموية                                    

عنصرية النصوص القرآنية .. ونهجه في أستعباد العباد

القرآن بين الأمس واليوم

عنصرية الإسلام (1) عندما يصبح غير المُسلم نجس

عنصرية الإسلام (1) عندما يصبح غير المُسلم نجس

 

مجدي تادروس

 

في السنة التاسعة للهجرة، أعلن محمد (ص) سيطرته المطلقة على قلب الجزيرة العربية، وأعتبر الإسلام ديناً وحيداً للمنطقة التي خضعت له. وقد جاء الإعلان بالآيات الأربعين الأولى من سورة التوبة.

آيات التوبة لم تعلن الهيمنة العسكرية على أجزاء كبيرة من الجزيرة العربية فحسب، بل تضمنت موقفاً يرى أن الإسلام ديناً مقدساً، وأن كل ما عداه من أديان هي عقائد مدنسة. ووسمت كل من لا يعتنق الإسلام بأنه نجس، فقال كاتب القرآن فى (سورة التوبة 9 : 28) :

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ!إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ، فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَ﴾.

والمشرك، في المنظور الإسلامي، هو كل من يؤمن باللّه لكن يجعل له شريكاً ما.

فقد جاء في لسان العرب:

«وأَشْرَك باللّهِ: جعل له شَريكاً في ملكه ...

والشِّرْكُ: أَن يجعل للّهِ شريكاً في رُبوبيته».

هذا التعريف الفضفاض يشمل كل اليهود والمسيحيين، إضافةً إلى وثنيي الجزيرة العربية الذين يؤمنون باللّه لكنهم ينظرون إلى الأصنام كوسائط أو شفعاء {الغرانيق العلى} لدى اللّه.

باختصار أن المشرك، المُعتبر نجساً حسب الرؤية الإسلامية، هو كل من لا يتبع مفهوم الإله كما قدّمه محمد.

تراوح فهم مشايخ الإسلام لنجاسة المشرك بالأقوال التالية :

1 . إن وصف المشركين بالقذارة تعبير مجازي يُقصد به تحقيرهم. قَالَ صَاحِبُ "الْكَشَّافِ":

"النَّجَسُ مَصْدَرُ : نَجِسَ نَجَسًا وَقَذِرَ قَذَرًا ، وَمَعْنَاهُ ذُو نَجَسٍ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : النَّجَسُ الشَّيْءُ الْقَذِرُ مِنَ النَّاسِ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَرَجُلٌ نَجِسٌ ، وَقَوْمٌ أَنْجَاسٌ ، وَلُغَةٌ أُخْرَى رَجُلٌ نَجِسٌ وَقَوْمٌ نُجْسٌ وَفُلَانٌ نَجِسٌ ، وَرَجُلٌ نَجَسٌ وَامْرَأَةٌ نَجَسٌ . وَاخْتَلَفُوا فِي تَفْسِيرِ كَوْنِ الْمُشْرِكِ نَجَسًا نَقَلَ صَاحِبُ "الْكَشَّافِ" عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَعْيَانَهُمْ نَجِسَةٌ كَالْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ، وَعَنِ الْحَسَنِ مَنْ صَافَحَ مُشْرِكًا تَوَضَّأَ ، وَهَذَا هُوَ قَوْلُ الْهَادِي مِنْ أَئِمَّةِ الزَّيْدِيَّةِ ، وَأَمَّا الْفُقَهَاءُ فَقَدِ اتَّفَقُوا عَلَى طَهَارَةِ أَبْدَانِهِمْ " .

 

أنظر التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب - الإمام فخر الدين الرازي أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين القرشي الطبرستاني الأصل - سورة التوبة - قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس [ ص : 20 – 21] – طبعة دار الكتب العلمية ببيروت - سنة النشر: 2004م – 1425هـ .

 

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=132&surano=9&ayano=28

2 . إن النجاسة سببها كونهم لا يغتسلون بعد الجنابة (أى الممارسة الجنسية)، وهنا يقول (تفسير الكشاف):

«ولأنهم لا يتطهرون، ولا يغتسلون، ولا يجتنبون النجاسات».

ولكن الطريف إن هذا لا ينطبق على المُسلم، فهو طاهر في كل حالاته.

فقد ورد فى صحيح البخاري بَاب عَرَقِ الْجُنُبِ وَأَنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ :

" 279 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَىقَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرٌ عَنْ أَبِيرَافِعٍ عَنْ أَبِيهُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَهُ فِيبَعْضِ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ فَانْخَنَسْتُ مِنْهُ فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ أَيْنَ كُنْتَ يَاأَبَاهُرَيْرَةَ قَالَ كُنْتُ جُنُبًافَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ وَأَنَاعَلَىغَيْرِ طَهَارَةٍ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّ الْمُسْلِمَ لَايَنْجُسُ" .

 

 

أنظر صحيح البخاري- محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي- كتاب الغسل - باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس- الجزء الأول - [ص: 109] – طبعة دار ابن كثير - سنة النشر: 1414هـ / 1993م .

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=0&bookhad=279

وقد ورد الحديث فى كتب الأحاديث وعلى سبيل المثا لا الحصر :

صحيح مسلم
-
الحيض
فتح الباري شرح صحيح البخاري
-
الجنائز
مسند الإمام أحمد
-
باقيمسندالمكثرين
-
باقيمسندالمكثرين
-
باقيمسندالمكثرين
البحر الزخار المعروف بمسند البزار
-
مسندحذيفةبناليمانرضياللهعنهما
-
مسندحذيفةبناليمانرضياللهعنهما

وقد ورد فى (تفسير الطبري):

بأن محمداً (ص) لقي حُذيفة، فأخذ محمد (ص) بيده،

فقال حذيفة له: «يا رسول اللّه، إنّي جُنُب!،

فقال [محمد]: إن المؤمن لا ينجُس».

ألا يلاحظ القارئ طرافة الحديث بين هذا الصحابي ونبيه !!!!!

3 . إن المشرك نجس بجوهره، وبتكوينه البيولوجي، فثمة قول أورده الطبري فى تفسيره عن ابن عباس، يقول:

«وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : مَا الْمُشْرِكُونَ إِلَّا رِجْسٌ خِنْزِيرٌ أَوْ كَلْبٌ .

وَهَذَا قَوْلٌ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ غَيْرِ حَمِيدٍ ،.

أنظر تفسير الطبري - محمد بن جرير الطبري - تفسير سورة التوبة - القول في تأويل قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس "- الجزء الرابع عشر - [ ص: 191 ] – طبعة دار المعارف المصرية .

 

 

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=9&ayano=28

 

وحتى أن بعض فقهاء الإسلام طلب عدم مصافحتهم:

16596 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ : ( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ) ، قَالَ : لَا تُصَافِحُوهُمْ ، فَمَنْ صَافَحَهُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ. »،

أنظر تفسير الطبري - محمد بن جرير الطبري - تفسير سورة التوبة - القول في تأويل قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس "- الجزء الرابع عشر - [ ص: 191 ] – طبعة دار المعارف المصرية .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=9&ayano=28

وفى تفسير البيضاوي رُوي أيضاً عن أبن عباس قوله «أن أعيانهم نجسة» فيقول :

"  إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ،لِخُبْثِ بَاطِنِهِمْ أَوْ لِأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يُجْتَنَبَ عَنْهُمْ كَمَا يُجْتَنَبُ عَنِ الْأَنْجَاسِ ، أَوْ لِأَنَّهُمْ لَا يَتَطَهَّرُونَ وَلَا يَتَجَنَّبُونَ عَنِ النَّجَاسَاتِ فَهُمْ مُلَابِسُونَ لَهَا غَالِبًا . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَا الْغَالِبُ نَجَاسَتُهُ نَجِسٌ .

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ أَعْيَانَهُمْ نَجِسَةٌ كَالْكِلَابِ . وَقُرِئَ « نِجْسٌ » بِالسُّكُونِ وَكَسْرِ النُّونِ وَهُوَ كَكِبْدٍ فِي كَبِدٍ وَأَكْثَرُ مَا جَاءَ تَابِعًا لِرِجْسٍ" .

أنظر تفسير البيضاوي - ناصر الدين أبي الخيرعبد الله بن عمر بن علي البيضاوي - تفسير سورة التوبة - تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله - دار إحياء التراث العربي .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=205&surano=9&ayano=28

ومن هذا المنطلق حظر المُسلمون على اليهود والمسيحيين دخول بلادهم ومساجدهم فيقول البغوي فى تفسيره للنص:

" قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَجَلُّ : وَجُمْلَةُ بِلَادِ الْإِسْلَامِ فِي حَقِّ الْكُفَّارِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ :
أَحَدُهَا : الْحَرَمُ ، فَلَا يَجُوزُ لِلْكَافِرِ أَنَّ يَدْخُلَهُ بِحَالٍ ، ذِمِّيًّا كَانَ أَوْ مُسْتَأْمِنًا ، لِظَاهِرِ هَذِهِ الْآيَةِ ، وَإِذَا جَاءَ رَسُولٌ مِنْ بِلَادِ الْكُفَّارِ إِلَى الْإِمَامِ وَالْإِمَامُ فِي الْحَرَمِ لَا يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الْحَرَمِ ، بَلْ يَبْعَثُ إِلَيْهِ مَنْ يَسْمَعُ رِسَالَتَهُ خَارِجَ الْحَرَمِ . وَجَوَّزَ أَهْلُ الْكُوفَةِ لِلْمُعَاهَدِ دُخُولَ الْحَرَمِ
.


وَالْقِسْمُ الثَّانِي مِنْ بِلَادِ الْإِسْلَامِ : الْحِجَازُ ، فَيَجُوزُ لِلْكَافِرِ دُخُولُهَا بِالْإِذْنِ وَلَكِنْ لَا يُقِيمُ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مَقَامِ السَّفَرِ وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، لِمَا رُوِيَ عَنْ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىلَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىمِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّىلَاأَدَعَ فِيهَاإِلَّامُسْلِمًا " . فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْصَى فَقَالَ : " أَخْرِجُواالْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ " فَلَمْ يَتَفَرَّغْ لِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَجْلَاهُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خِلَافَتِهِ ، وَأَجَّلَ لِمَنْ يَقْدُمُ مِنْهُمْ تَاجِرًا ثَلَاثًا . وَجَزِيرَةُ الْعَرَبِ مِنْ أَقْصَى عَدَنِ أَبْيَنَ إِلَى رِيفِ الْعِرَاقِ فِي الطُّولِ ، وَأَمَّا الْعَرْضُ فَمِنْ جَدَّةَ وَمَا وَالَاهَا مِنْ سَاحِلِ الْبَحْرِ إِلَى أَطْرَافِ الشَّامِ .


وَالْقِسْمُ الثَّالِثُ : سَائِرُ بِلَادِ الْإِسْلَامِ ، يَجُوزُ لِلْكَافِرِ أَنْ يُقِيمَ فِيهَا بِذِمَّةٍ وَأَمَانٍ ، وَلَكِنْ لَا يَدْخُلُونَ الْمَسَاجِدَ إِلَّا بِإِذْنِ مُسْلِمٍ ."
.

أنظر تفسير البغوي- الحسين بن مسعود البغوي - سورة التوبة - تفسير قوله تعالى:"ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين "- الجزء الرابع - [ ص: 32 - 33 ] – طبعة دار طيبة .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&surano=9&ayano=28



ويتحفنا المفسر المعاصر "وهبة الزحيلي" فى كتابه" التفسير الوجيز على هامش القرآن العظيم" ، طبعة دار الفكر، دمشق، ط2، 1416ﻫ/ 1996م، [ص192] بالقول:

«شرِّيرون خبثاء، بسبب الشرك والظلم وقبح الأخلاق».

وهذا قول يميل إليه الزيدية،وهم فرع من الشيعة أقرب إلى السنة مع تلوينات معتزلية .

أنظر التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب - الإمام فخر الدين الرازي أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين القرشي الطبرستاني الأصل - سورة التوبة - قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس [ ص : 20 – 21] – طبعة دار الكتب العلمية ببيروت - سنة النشر: 2004م – 1425هـ .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=132&surano=9&ayano=28

وتعليقاً على قاعدة «ومن صافحَهم فليتوضَّأ»، يقول الطبرسي، المفسر الشيعي فى كتابه " مجمع البيان في تفسير القرآن":

«وهذا يوافق ما ذهب إليه أصحابنا من أنّ من صافح الكافر ويده رطبة وجب أن يغسل يده؛ وإنْ كانت أيديهما يابستيْن مسحهما بالحائط».

وهذا الرأي يرد أيضاً لدى مفسر شيعي آخر، محمد حسين الطباطبائي، في كتابه "الميزان في تفسير القرآن" .

على مبدأ نجاسة التكوين البيولوجي لغير المسلمين يتفق الشيعة والسنة، وهو اتفاق نادر بين هذين المذهبين الرئيسين، وربما تذكّرُ ذلك يساعد على التقريب بين المذهبين المتناحرين !!!

 

غاية الوصف بالنجس:

وصف المشركين بالنجاسة جاء في سورة تحريضية على مقاتلة كل من لا يدين بالإسلام، والمطالبة بفرض الإسلام على كافة الناس. وفي حالة المسيحيين واليهود فإن السورة تقبل عدم اعتناقهم الإسلام، بشرط الخضوع لسلطة الإسلام السياسية والإقرار بالدونية الاجتماعية أمام المسلمين. في هذا الخطاب التحريضي للسورة، والتي شكلت قفزة كبيرة في النزعة العدوانية، كان من الضروري أن تشتمل على عبارة تسمح للمسلم بتقبل فكرة القضاء على غير المسلمين، فعندما يصبح الآخر نجساً حسب التوصيف الإلهي، وباستعمال مفردة محملة بالدلائل السلبية، وغير مكررة في القرآن، فإنه يتشكل في ذهن المسلم مجموعة صور:

1 . النجاسة بمعنى عدم النظافة :

وهي فكرة تهدف لإثارة نفور مرضي من الآخر.

يقول ابن حزم، {وهو من العلماء الكبار للفكر السني} "

" أن المسلم الذي يتزوج من مسيحية فإنّ عليه عندما يمسّه عرقها أو لعابها، أن يتطهر منهما مثل ما يتطهر من البول.

أنظر كتاب في ظلال سورة التوبة، لعبد اللّه عزام، بيشاور، باكستان.

 

شاهد رأى الشيخ السلفي ياسر برهامي في حكم زواج المسلم من المسيحية

 

2 . النجاسة بمعنى فساد الطبع، وهذه بدورها تحرض على إلحاق الأذى بغير المُسلم، على اعتبار إن الإرهاب الذي يمارسه المُسلم ضد الآخر هو عملية تطهير للعالم من «الفاسدين الأنجاس». وربما نجد هنا أقدم النظريات التي تبرر ارتكاب المجازر ضد الإنسانية.

عندما تتماثل هاتان الصورتان في مخيال المُسلم، يغدو أكثر تقبلاً لفكرة إبادة هذا العنصر «النجس» (أى المشرك)، ليكون أكثر قدرة على المشاركة في عمليات القتل والتدمير، وهذا ما يحرض عليه كاتب القرآن صراحةً عندما قال فى (سورة البقرة 2 : 193) :

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ" .

وفي (سورة الأنفال 8 : 39) :

" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" .

ويقول الإرهابي الإسلامي "سيد قطب" فى كتابه "فى ظلال القرآن" كاشفاً الهدف التحريضي للعبارة:

«﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ : يجسم التعبير نجاسة أرواحهم فيجعلها ماهيتهم وكيانهم. فهم بكليتهم وبحقيقتهم نجس، يستقذره الحس، ويتطهر منه المتطهرون! وهو النجس المعنوي لا الحسي في الحقيقة، فأجسامهم ليست نجسة بذاتها. إنما هي طريقة التعبير القرآنيّة بالتجسيم».

الرجاء الرجوع لكل تفاسير القرآن فى هذا لنص القبيح ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ لتشاهدوا بأم أعينكم كيف لوثت التفاسير والأحاديث ذهن المُسلم بالعنصرية المقيته المدمرة لكل النوازع الإنسانية داخله !!!!

هذا أول مثال على عنصرية الإسلام ضد أتباع الديانات الآخرى.

ومع ذلك، لا يفتأ خطباء المُسلمين وشيوخهم ومشعوذو الفضائيات يتشدّقون بالادّعاء بسماحة هذا الدين .. ثم يختمون العظة الرنانة فى خطبة سماحة الإسلام بالدعاء على النصاري واليهود ليهدر الامام بسب الكافرين والدعاء عليهم ومن ننهمك فى التامين خلفه :

اللهم عليك باليهود والامريكان ..... آمين ،

اللهم شتت شملهم ... آمين ،

اللهم يتم اطفالهم ورمل نساؤهم ...... آمين ،

اللهم جمد الدم فى عروقهم ...... آمين ،

نسألك اللهم هزيمة للشرك والمشركين ،

اللهم دمر اعداء الدين من اليهود والنصارى والشيوعين والعلمانين والكفره والرافضه وجميع الزنادقه والملحدين ...... آمين ،

اللهم فرق دولتهم وشتت شملهم وزلزل اقدامهم والق الرعب فى قلوبهم وارنا فيهم عجائب قدرتك

اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا ..... آمين ،

اللهم انشر بينهم الامراض والسراطانات والأيدز والفتن والزلازل والمحن ...... آمين .

ثم يختم الشيخ دعائه بـ (سورة نوح 71 : 26 – 28) :

" وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)" ..

وأقيموا الصلاة ..

 

أسمع الدعاء فى الحرم المكي على اليهود والنصارى الضالين

 

 

آية وتعليق الحلقة 25: يوم تبيض وجوه وتسود وجوه

 

 

ثقافة الكراهية

 

 

 

التركيApostate Prophet ،الاسلام وثقافه الكراهيه

 

 

 

الشيخ زيد البحري التفسير المختصر الشامل ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) آل عمران (106 - 107)

 

 

تفسير قوله تعالى ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه )

يوم تبيض وجوه وتسود وجوه' فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذقوا العذاب بما كنتم تكفرون '

 

 

 

بلجيكا تتخذ إجراءات بحق إمام مسجد بتهمة نشر الكراهية والتطرف

 

 

 

Canadian Islamic Scholar: We Must Not Ally with Jews, Christians – It's More Dangerous than COVID19

 

لماذا نعت الله اليهود بالمغضوب عليهم والنصارى بالضالين ؟ (8) وسيم يوسف

 

 

لا تقل عن اليهود والنصارى كفار !!! - للشيخ سالم الطويل

 

 

 

راى الشيخ الشعراوى فى النصارى

  

أكذوبة الوحي ومرض النبي محمد النفسي

 

حقائق غريبة : الرسول محمد بقي مجهولا 200 عام بعد موته. لا أحد كتب عنه.

 

هل الرسول محمد حقيقة تاريخية أو خرافة ؟

 

 

 

 

المـــــــــــــــــزيد:

Islam says dark skin race are created for slavery and hell

Discriminative Islam part 1, Quran Says Mushriks are filthy

عنصرية الإسلام (2) حينما يخلق الله الاسود لجهنم

مصرية ملحدة تكشف كذبة ان الاسلام حرر العبيد

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

كل مؤمن بنص (سورة التوبة 29) هو شريك متضامن فى كل العمليات الإرهابية

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

مَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

"خطاب التكفير" سلاح كل الجماعات الإسلامية في العصر الحديث

القرآن به نصوصاً سرطانية تصيب الناس بأورام إرهابية تنفجر فى أى مكان وزمان

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

المُسلم شِيزوفرَينك بالضرورة

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

كاتب القرآن لا يمثل الإسلام!!

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

التدليس والتهيس فى نص "من قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا"

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء