Arabic English French Persian
زكريا ومريم فى المحراب بنصوص الإنجيل والقرآن

زكريا ومريم فى المحراب بنصوص الإنجيل والقرآن

صباح ابراهيم

من المعروف ان المرجع الأقدم في الكتابة، هو المعوّل عليه ان يكون المرجع والمصدر المعتمد عليه تاريخياً في اصل الموضوع، ومن يكتب نفس الموضوع بعد فترة زمنية لاحقة، يكون هو من اقتبس من المصدر الأصلي حتى لو حرّف و غيّر في المعاني والأسماء والتواريخ.

قصة زكريا كما هي بقية قصص الأنبياء الواردة في القرآن، مقتبسة بتصرف وتحريف من الإنجيل وكذلك قصص انبياء العهد القديم اقتبست من التوراة.. لكن مؤلف القرآن قام بتحريف القصص وصاغها كما يريد بطريقة يمتزج فيها الشعر والنثر ومع السجع احيانا، ليصورها كلاما منزلا من الله. لكن المصدر يبقى معروفاً انه الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.

ولكشف الفروقات والتحريف في اصل القصص، كتبنا هذا المقال الذي يختص بقصة زكريا ومريم التي جاءت بالتفصيل الدقيق في الإصحاح الأول من إنجيل لوقا، وذكرها القرآن في سورة مريم. "قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا"... (مريم 10) القرآن يخبر ان زكريا صام عن الكلام ثلاثة ايام بأمر الملاك!!

انجيل لوقا: فأجاب الملاك وقال له: " أنا جبرائيل الواقف قدام الله، وأرسلت لأكلمك وابشرك بهذا، وها انت تكون صامتا ولا تقدر ان تتكلم، الى اليوم الذي يكون فيه هذا [ولادة ابنه]، لأنك لم تصدّق كلامي الذي سيتم في وقته".

في الانجيل صمت زكريا عن الكلام حتى ما بعد ولادة ابنه [يوحنا] الذي ابدل مؤلف القرآن اسمه الى (يحيى)، وليس صياماً لثلاثة ايام.. لأن زكريا لم يصدّق كلام الملاك جبرائيل بحبل امرأته لكبر سنه وامرأته كانت عاقرا، فعاقبه الملاك بالخرس المؤقت حتى ولادة ابنه، وليس بالصيام ثلاثة ايام كما جاء بالقرآن.

القرآن: (سورة مريم 11) "فخرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا".

الانجيل: " فلما خرج [زكريا] لم يستطع أن يكلمهم، ففهموا أنه قد رأى رؤيا في الهيكل. فكان يومئ اليهم وبقى صامتا. لم يوحي زكريا لقومه أن سبحوا بكرة وعشيا. لأنه كان مذهولاً مما حدث ومتفاجئاً من البشارة الغريبة، ومن حالة الخرس الغير متوقع الذي اصيب به. فمضى إلى بيته صامتاً لا يتكلم حتى ولد ابنه بعد تسعة اشهر.

القرآن: (سورة مريم 12) "يا يحيى خذ الكتاب بقوة، وآتيناه الحكمَ صبياً"

الانجيل: لم يذكر ان ليوحنا [يحيى] كتاباً. ولم يؤت الحكمة وهو صبياً، لأن اليهود يبدؤون خدمتهم الدينية بعد عمر الثلاثين عاماً، وكان يوحنا مبشراً بقدوم المسيح.

القرآن: (سورة مريم 16)، ينتقل مباشرة من قصة زكريا إلى قصة مريم وبشارتها من قبل جبرائيل بالحبل بالمسيح. "واذكر في الكتاب مريم، اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا" "قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا"..

كيف تتعوذ مريم بالرحمن من الملاك إن كان تقيا؟

هل تخاف مريم من التقي ام تتخوف من ان يكون هذا الشخص الذي فاجئها [شقيا] فيؤذيها؟!

الأحتمال ان الكُتاب كتبوا بالخطا (تقياً بدلاً من شقياً).

"قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا" لا يليق بكتاب يقال انه من الله ان يصف مريم التي اصطفاها الله على نساء العالمين بوصف البغي حتى ولو كان وصفاً بصيغة النفي.

"فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ..".

استناداً للانجيل وهو المرجع الصحيح الأقدم من القرآن، ان مريم العذراء ولدت في اسطبل تابع لفندق ينزل فيه المسافرون والغرباء في مدينة بيت لحم. وهناك لا تزرع النخيل لتستند اليها، فمن اين جاء مؤلف القرآن بجذع النخلة وهي تلد بداخل الأسطبل؟

"فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا"

لم يذكر الانجيل ان المسيح تكلم وهو طفلاً رضيعاً أوفي المهد بعد الولادة مباشرة، وهذا تمجيد للمسيح مبالغ به، لكنه تمجيد مزور وملفق مخالف للحقيقة وغير مقبول مسيحياً.

من هذا الكلام نستنتج ان القرآن نصوصه منقولة بتحريف من المرجع الأصلي وهو الإنجيل بعد تزوير الحقائق وتحريفها عن الأصل. وبهذا نحكم عليه انه كتاب من تأليف بشري وليس كلام من الله.

والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين

ما الفرق {فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا} الأنبياء 91 و{فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا}

 

وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً

 

قصة النفخ العظيم فى الفرج الحصين

للمزيد:

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء وإله الارض

تضارب أقوال كاتب القرآن حول ميلاد المسيح

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً

ميلاد الرب يسوع المسيح المعجزي العذراوي

هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟

النبي المنسي "أُميّة بن أبي الصلَّت" عليه السلام

محمد يسرق سورة مريم من أمية بن أبي الصَلت

أتى المسيح

المَذْوَدْ أَعْلَان عن الصَليب

التجسد الإلهي في الأديان

هل يعقل أن يولد الله؟!

المسيح هو سر التقوى

لَيْتَكَ تَشُقُّ السَّمَاوَاتِ وَتَنْزِلُ

هل يقبل الصبي يسوع سجودًا من عبدة الأوثان؟

في ملء الزمان

ولادة الرّب يسوع المسيح: أسئلة بشريّة وإجابات سماويّة

عظيم ميلادك ايها الرب يسوع

في انتظار عيد الميلاد

الاضحية

التجسد الإلهي في الأديان

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

أوروبا وأسلمة عيد الميلاد

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

أبجدية الإرهاب الإسلامي

أمسك حرامي : معراج زرادشت على ظهر حصان طائر إلى السماء التى سرقها محمد (ص)

التجسد الإلهي في الأديان

الدكتور القس لبيب ميخائيل

تدق أجراس عيد الميلاد فتحمل في رنينها العذب ذكرى بشرى السماء لسكان الأرض بميلاد المسيح المخلّص.

ومنذ ولد المسيح في بيت لحم اليهودية، وهو موضوع اهتمام الكثيرين، فعظمة شخصه، وسمو صفاته، وحكمة تصرفاته وتفرده بالأختصاصات الإلهية مثل الخلق وعلم الغيب ومعجزاته الكبرى التي أجراها ليشفي جراح القلوب والأجساد، كل هذه النواحي في المسيح تدفع المرء أن يتساءل:

من هو المسيح؟

هل كان مجرد إنسان فذّ ظهر في دنيا الناس؟

أم كان نبيًا جليلًا أرسله الله لهداية المنحرفين؟

أم هو أكبر من نبي، وأعظم من إنسان، وأعلى من السماوات؟

ولكي نجيب عن هذه الأسئلة ينبغي أن نتحدّث عن التجسد الإلهي في الأديان، فتجسد الآلهة في صورة بشر لم يكن شيئًا غريبًا في الأديان القديمة، ولا هو شيء غريب في أي دين من الأديان... ذلك لأن الإنسان يستجيب للأشياء بمقدار ما يراها، وغير المرئي أقل في وعيه درجة مع أنه يملأ السماوات والأرض، لذا فإن الله جلّت قدرته أرسل المسيح ابنه الوحيد متجسدًا في صورة إنسان ليرى الناس فيه صورته وقدرته، وهذا ما قاله كاتب الرسالة إلى العبرانيين:

"اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ، الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي" (رسالة العبرانيين 1:1-3).

هذا يقودنا للحديث عن التجسد في كل الديانات الوثنية والسماوية:

التجسد في الديانات الوثنية

التجسد في الديانات الوثنية أمر شائع ومقبول، وفي اعتقادنا أن الإنسان في حيرته وهو يبحث عن الله، كان يتوق إلى أن يتجسد الإله الذي يعبده ليراه الناس، ويسمعوه، ويدركوا بحواسهم صفاته، ولذا فإن التجسد في الديانات الوثنية كان مقبولًا، ونحن نجد هذا الأمر في الأصحاح الرابع عشر من سفر أعمال الرسل إذ نقرأ عن زيارة بولس وسيلا لمدينة لسترة في هذه الكلمات:

"وَكَانَ يَجْلِسُ فِي لِسْتْرَةَ رَجُلٌ عَاجِزُ الرِّجْلَيْنِ مُقْعَدٌ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ، وَلَمْ يَمْشِ قَطُّ. هذَا كَانَ يَسْمَعُ بُولُسَ يَتَكَلَّمُ، فَشَخَصَ إِلَيْهِ، وَإِذْ رَأَى أَنَّ لَهُ إِيمَانًا لِيُشْفَى، قَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «قُمْ عَلَى رِجْلَيْكَ مُنْتَصِبًا!». فَوَثَبَ وَصَارَ يَمْشِي. فَالْجُمُوعُ لَمَّا رَأَوْا مَا فَعَلَ بُولُسُ، رَفَعُوا صَوْتَهُمْ بِلُغَةِ لِيكَأُونِيَّةَ قَائِلِينَ: «إِنَّ الآلِهَةَ تَشَبَّهُوا بِالنَّاسِ وَنَزَلُوا إِلَيْنَا». فكانوا يدعون برنابا زفس وبولس هرمس {وهما إلهان كانوا يعبدونهما}" (سفر أعمال الرسل 8:14-11).

فالإيمان بإمكانية نزول الآلهة من السماء، وتشبههم بالناس، وزيارتهم لسكان الأرض كان أمرًا مقبولًا عند الوثنيين حتى أن سكان لسترة إذ رأوا معجزة شفاء الرجل المقعد من بطن أمه ظنوا أن بولس وسيلا إلهان متجسدان؟ "فأتى كاهن زفس بثيران وكان يريد أن يذبح لهما" (سفر أعمال الرسل 13:14).

التجسد في الديانة اليهودية

لما تأسست الديانة اليهودية كدين سماوي، ظهر الله فيها بصورة لا مثيل لها في الأديان الوثنية، والعهد القديم يعلن لنا أن الله أزلي الوجود، وأزلي الصفات، وأزلي التدبيرات. يقول عنه موسى النبي: "مُنْذُ الأَزَلِ إِلَى الأَبَدِ أَنْتَ اللهُ" (مزمور 2:90).

والتجسد في اليهودية عقيدة مقبولة، وقد ظهر الله مرارًا في العهد القديم... ظهر لإبراهيم:

"وَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي بَابِ الْخَيْمَةِ وَقْتَ حَرِّ النَّهَارِ، فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَال وَاقِفُونَ لَدَيْهِ. فَلَمَّا نَظَرَ رَكَضَ لاسْتِقْبَالِهِمْ مِنْ بَابِ الْخَيْمَةِ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ" (سفر التكوين 1:18-2). والقصة ترينا أن الله ظهر لإبراهيم في صورة إنسان وتحدث إليه حديثًا طويلًا بخصوص شرّ سدوم ودينونتها، فالتجسد ليس غريبًا على اليهودية، ويتعدد ظهور الرب مرارًا كثيرة في العهد القديم. لذا ينادي إشعياء النبي قائلًا: "ليتك تشقّ السماوات وتنزل" (سفر إشعياء 1:64). فهو يتمنى أن ينزل الرب من السماء، ويقينًا إن نزول الرب يستلزم أن يأخذ صورة إنسان ليتفاهم مع الإنسان.

التجسد في الديانة المسيحية

المسيحية تؤمن بالتجسد، وتعتبره الأسلوب الوحيد الذي به أعلن الله ذاته للإنسان.

المسيحية تؤمن أن الله واحد، وهو تبارك وتعالى، لكي يكون مستغنيًا بذاته عن مخلوقاته، يتحتم أن يكون جامعًا في وحدانيته، وهو أمر فوق العقل، لكنه ليس ضد العقل، ولا بد أن نعترف أنه ليس في قدرة العقل البشري إدراك حقيقة الذات الإلهية، فمن غير الممكن أن نضع مياه المحيط في كوب، ولذا قال أليهو لأيوب: "القدير لا ندركه" (سفر أيوب 27:37). لكن الإيمان بوحدانية الله الجامعة يعطينا صورة بهية للإله الأزلي الأبدي، الذي أعلن المسيح حقيقته حين قال لتلاميذه: "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (أنجيل متى 19:28). وقوله “باسم” وليس بأسماء يعلن وحدانية الله الجامعة.

وفي ملء الزمان، حين صار الوقت ملائمًا لتجسد المسيح، “الله الابن”، وُلد يسوع من مريم العذراء، وصار في شبه الناس.

وهنا لا بد لنا أن نذكر أن الله الآب لم يره أحد قط (أنجيل يوحنا 18:1)، ولم يسمع أحد صوته (أنجيل يوحنا 37:5). كان المسيح “الله الابن” هو الذي ظهر في كل مناسبات العهد القديم. وفي شخصه المبارك، رأى الناس الآب وعرفوه وعرفوا الطريق إليه كما قال المسيح لتوما: "أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي. لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم أبي أيضًا. ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه" (أنجيل يوحنا 6:14-7). ولما قال له فيلبس "يا سيد، أرنا الآب وكفانا"، قال له يسوع: "أنا معكم زمانًا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس. الذي رآني فقد رأى الآب. فكيف تقول أنت أرنا الآب. ألست تؤمن أني أنا في الآب والآب فيّ؟" (أنجيل يوحنا 9:14).

هذا هو المسيح وليد بيت لحم، الذي نذكر اليوم ميلاده، وتُدقّ من أجله الأجراس، وتُعزف في ذكرى عيد ميلاده أعذب الترانيم. بل هذا هو المسيح ابن الله الأزلي الذي بعدما أخلى نفسه آخذًا صورة عبد، وصار في شبه الناس، ووُجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب، ليدفع أجرة خطايا المؤمنين به، ويعلن لنا مدى الحب الكبير الذي أحبّ الله به الذين يؤمنون بابنه.

التجسد في الديانة الإسلامية

القرآن، كتاب المُسلمين الكريم جسّد الله.

أعطى القرآن لله وجهًا

قال القرآن في سورة الرحمن: "كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ" (سورة الرحمن 26:55-27).

وقال في سورة القصص: "وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" (سورة القصص 88:28).

أعطى القرآن لله يدين

فقال في سورة المائدة: "وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ (مقبوضة عن العطاء بخلًا) غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا. بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ" (سورة المائدة 64:5).

أعطى القرآن لله عينين

فقال في سورة المؤمنون: "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ... فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا... فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" (سورة المؤمنون 23:23 و27-28).

أعطى القرآن لله كلامًا وصوتًا

فقال في سورة النساء: "وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا" (سورة النساء 164:4).

وقال في سورة الأعراف: "فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ" (سورة الأعراف 22:7).

           

أعطى القرآن لله أصابع كتب بها الألواح التي أعطاها لموسى

فقال في سورة الأعراف: "قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ. وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ" (سورة الأعراف 144:7-145).

صوّر القرآن الله جالسًا على عرش

فقال في سورة يونس: "إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ" (سورة يونس 3:10).

والآن بعد كل هذه الآيات القرآنية التي جسدت الله، فأعطته وجهًا، ويدين، وعينين، وأصابع كتب بها على الألواح، وكلامًا، وصوتًا، وأجلسته على العرش، فكيف يتصوّر قارئ هذه الآيات الله؟

إن الإنسان ليس في قدرته أن يتصوّر من هو أعلى منه، وبالتالي نقول إن هذه الآيات تصوّر الله متجسدًا في صورة إنسان.

وهنا يردّ المسلم قائلًا: هذه الآيات مجازية ولا نأخذها بحرفيتها، وبهذا يظل الله تعالت قدرته في ذهن المسلم إلهًا غير معروف.

أما المسيحية فإن كتابها المقدس يعلن أن ابن الله يسوع المسيح الموجود منذ الأزل مع الآب والروح القدس في وحدانية جامعة، تجسد في الزمان ليكمّل بتجسده التدبير الإلهي الأزلي لخلاص الإنسان الأثيم، وهو التدبير الذي تكلم عنه بطرس الرسول فقال:

"عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ، بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَل بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ، مَعْرُوفًا سَابِقًا قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ" (1بطرس 18:1-20).

وفي ذكرى عيد الميلاد، نقدم المسيح وليد بيت لحم، الذي مات على الصليب وقام بعد ثلاثة أيام، لكل إنسان مثقل بالذنوب والآثام ليؤمن به، ويتأكد أنه "لَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ" (سفر أعمال الرسل 12:4). ويعرف أن أعماله الصالحة لا يمكن أن تخلصه، لأنه لو كان بإمكان الإنسان أن يخلص بأعماله الصالحة فإن المسيح إذا مات بلا سبب.

إن موت المسيح على الصليب هو الطريق الوحيد لخلاص الإنسان من غضب الله وسلطان الشيطان وسلطان الخطية والحياة في الظلمات.

وليتيقّن كل واحد أن "الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ" (أنجيل يوحنا 36:3).

منطقية عقيدة التجسد الإلهي

 

 

لماذا التجسد؟ - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

نجاسة الأنسان في ضوء قداسة الله - مفهوم التجسد الألهي

                                              

للمزيد:

طبيعة المسيح .. علي لسان صلاح جاهين الصريح

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

كيف تتأكد أن المسيح هو الله؟

أرني الله

هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟

الوهية المسيح في التوراة والإنجيل والقرآن – جـ 1

الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن – جـ 2

الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن جـ - 3

هل يعقل أن يولد الله؟!

صوت يحيى المعمدان وميلاد المسيح

هل نفى المسيح كونة الله المتجسد؟

هل كان للمسيح وجود سابق على ميلاده من العذراء ؟

هل كان للمسيح وجود سابق على ميلاده من العذراء ؟

 

هانى المصري

 

ينظر الكثيرون للمسيح بإحترام كبير وتقدير هائل..

فالمسيح نبي عظيم ولد بطريقة معجزية فريدة وأتت على يده معجزات هائلة وأيضاً رفع إلى السماء بطريقة إعجازية وجاء ليعلم الناس المحبة والتسامح وينشر السلام بين الناس.

ومن يؤمن بإنسانية المسيح ونبوته له منطق وجيه علاوة على ما يمكن أن تمليه عليه عقيدته.

فإن المسيح قد عاش كأي إنسان من لحم ودم.. وُلِد من إمرأة وقام بجميع الوظائف الفسيولوجية التي يمارسها جميع الناس؛ فكيف لا يكون إنساناً؟!

           

ولكنه في رأي نفس الفريق ليس مجرد إنسان عادي ولكنه نبي مصطفى من الله..

أتى برسالة من الله وهو وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين ولكنه في النهاية، وهذا هو بيت القصيد، رسولاً مثل جميع الرسل.

لأنه يوجد فريق آخر يجعل المسيح إلهاً وهذا أمر غير مقبول بالمرة من الفريق الأول ولا هو أيضاً بالأمر المنطقي من وجهة نظرهم.

ولكن كيف يؤمن فريقاً واسعاً من البشر بأن المسيح هو الله وهو مجرد إنسان مولود من إمرأة؟

هل جعلهم حبهم للمسيح وإنبهارهم بمعجزاته أن يغالوا في تقديره لدرجة التأليه والعبادة؟!!!

وكيف يكون المسيح الذي رآه الجميع بشراً مثل جميع الناس أن يكون أكثر من مجرد إنسان؟!!!

وهل يمكن لإنسان عاقل أن يؤله بشراً مثله ويعبد المخلوق من دون الخالق؟؟!!

وإن كان يمكن أن يصح مثل هذا الموقف وسط قوم وثنيون.. عبدة أصنام فهل يمكن أن ينتشر هذا الإيمان وسط أصحاب أتباع الرسائل السماوية الذين يؤمنون بالله الواحد خالق السماء والأرض.. الذي خلق كل شىء بكلمة قدرته و هو أعظم من كل تصورات وأفكار البشر ولا يحده الوجود كله وهو يملأ كل الوجود وليس كمثله شيء؟!

ولكن جميع الذين يؤمنون بالمسيح رباً وإلهاً .. يؤمنون بوحدانية الله ويؤمنون بعظمته ولا محدوديته ولكن إيمانهم بهذا كله لم يمنعهم بتبصر أمر آخر يتجاوز بشرية المسيح لما هو أبعد من كل ذلك.

فهل هناك تصريح واضح في الإنجيل يؤكد على حقيقة ما يؤمن به المسيحيون؟ وهل يمكن أن يكون هذا الأمر صحيحاً؟

وماذا عن المسيح نفسه هل ذكر شيء مثل هذا عن نفسه؟

الحقيقة أن الإعتقاد بأن المسيح هو الله أمر لا يخطر على بال إنسان ولم يقترحه أحد من الناس ولا حتى الأنبياء على الله...

بأن يتجسد الله ويأتي في صورة بشرية

البشر أفترضوا أن تقدير الله وتوقيره يحتمان تنزيهه عن التشبه بالبشر (العباد) أو التجسد في صورة الإنسان الذي هو مجرد مخلوق لا أكثر..

دعونا قبل أن نطرح ما أعلنه الإنجيل وما تكلم به المسيح نناقش هذه الفرضية. هل يمكن أن يتجسد الله؟

إذا قلنا أنه لا يستطيع فإننا نحد الله عن الإتيان بشيء وهذا ضد قدرة الله اللا محدودة.. وهو القادر على كل شيء..

من يقول أنها إهانة لله أن يأتي في صورة إنسان هو يهين كلاً من الله والإنسان.

والذين يقولون بأن الله تجسد لا يعنون أنه لم يعد إلهاً فهو تماماً مثل ملك تنازل فقط عن ثياب الملك ويمشي بثياب عادية بلا حراسة ولا حاشية وسط الناس العاديين كواحد منهم..

فعندما يقوم أحد الملوك بعمل هذا ننبهر به ونقول أن هذا ملك عادل يتقرب إلى شعبه ولا يحكمهم من قصره..

يتقرب من شعبه بنفسه ليشعر بأوجاعهم ويعيش وسطهم ولو لفترة محدودة لأنه يحبهم ولأنه ملك عادل وصالح وليس الله أقل من أي ملك أو حاكم أنبهرنا بسلوكه وعدله وصلاحه فالله هو أرحم الراحمين وأعدل من أي ملك أرضي مهما كان.

ولو كان هناك غرض محدد لعملية التجسد يتوقف عليها مصير الجنس البشري كله سيكون لمفهوم التجسد ومهمته هدف أدق من مجرد شعور الملك بالتعاطف والتقرب من شعبه ولكنه إشفاق الإله على خليقته ومحبته لها وتضحيته بنفسه لإنقاذ البشرية من الهلاك وخلاصهم من خطاياهم.

وهذا تماماً ما حدث مع المسيح.. وهذه هي الأخبار المفرحة التي يعلنها الإنجيل.

أنه قبل مجيئه إلى العالم في صورة بشرية له صورة أخرى إلهية ولكنه أخلى نفسه وأخذ صورة عبد

أي أن هذه ليست هيئته الأصلية

ولكنه وجد في هذه الهيئة كإنسان.. وضع نفسه وأطاع حتى الموت.

خضع لخطة فداء البشرية وأطاعها ووضع نفسه من أجل كل إنسان بحب ليس له نظير وبتضحية غالية لا مثيل لها كي يسترد للإنسان كرامته وحريته وأبديته ويرفع البشرية من مستوى العبيد الأذلاء لأبناء أحرار...

ماذا يقول الإنجيل أيضاً في هذا الموضوع؟

"فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ"

وهذا إعلان صريح عن أزلية الكلمة (المسيح) في الوجود وأنه الله الكلمة الخالق وأنه ليس مجرد نبي أو إنسان ولكنه جاء في صورة بشرية وصار جسداً من أجل مهمة محددة لصالح الجنس البشري.

جزء ما قاله المسيح عن نفسه

سنتعرض فقط لجزئين قالهما المسيح عن نفسه

قال عندما كان الحديث عن إبراهيم أنه "قبل إبراهيم أنا كائن"

لإبراهيم أهميته في تاريخ الإيمان وفي علاقة الله مع الإنسان ولدوره المحوري في كلتا الديانتين اليهودية والإسلامية.

عندما بدأ اليهود بالتفاخر أمام المسيح بإبراهيم كأب لهم قال لهم أنه كائن قبل إبراهيم وهذا إعلان صريح عن سابق وجوده على وجوده البشري.

وهو لا يعني بالنسبة لليهود سوى أن المسيح يقول بوضوح أنا هو الله لذلك أرادوا رجمه وعندما سألهم عن السبب قالوا لأنه جدف بجعل نفسه إلهاً بينما هو مجرد بشر عادي.

ولكن ربما يكون المسيح أحد الملائكة فقط لا غير وبذلك يكون أيضاً وجوده سابق على وجود إبراهيم ولكنه في نهاية الأمر لا يكون هو الله...

وهنا نأتي لتصريح أخر من أقوال المسيح

ولو كان المسيح مجرد ملاك لقال مباشرة لليهود أنه ملاك وبذلك كان سيتجنب غضبهم وإتهامهم له بالتجديف ولكان فض سوء الفهم لديهم عندما قالوا أنه يجعل من نفسه إلهاً.

ولكان قد تبرأ من هذه الإدعاءات وإن لم تكن صحيحة خاصة أنها ليست فقط ستجر عليه العديد من المشاكل التي تفضي إلى قتله بتهمة التجديف والكفر بالله ولكنه أيضاً لأنه سيتسبب في فهم خاطئ عند اليهود بأنه يدعي أنه هو الله وهو ليس كذلك وبلبلة بين الناس لأنه صرح مباشرة وبوضوح بأنه الله وهذا ما فهمه اليهود من كلامه وهو لم يعترض عليه أو يصححه أو يخفف من حدته بل أضاف على ذلك بأن أبوكم إبراهيم رأى يومي وفرح وتهلل.

ونأتي للتصريح الثاني للمسيح عندما سأل اليهود عن لقب المسيح ابن داود

وقال لهم المسيح ابن من هو؟

فقالوا ابن داود فسألهم إذن كيف داود يدعوه أباً؟ عندما قال: قال الرب لربي أجلس عن يميني حتى أضع أعدائك موطئاً لقدميك. فإن كان ابن داود فكيف يكون ربه؟؟

فكيف يمكن للمسيح أن يكون ابن داود أي آتياً من نسله وفي ذات الوقت رب داود أيضاً

وليست لهذه المعضلة من حل إلا في تجسد الله ومجيئه كإنسان مولوداً من نسل داود.

فيكون بذلك ابن داود حسب الجسد وفي ذات الوقت هو رب داود لأنه الله الكلمة الموجود منذ الأزل.

وهذا ما يعلنه الوحي في سفر الرؤيا عندما يعطي المسيح لقب أصل وذرية داود

وهذا تصريح آخر يوضح الأمر جلياً بأن المسيح وإن كان قد جاء في صورة بشرية إلا أنه هو الله الأزلي الموجود قبل كل شيء

لأنه من البدء كان...

نعم للمسيح و جود سابق على وجوده البشرى و ميلاده من العذراء

لأن المسيح هو الله المتجسد بشراً

و قد فعل ذلك ليموت بدلاً عنا على الصليب كفارة عن ذنوبنا و خطايانا

هنيئاً لمن يفتح الله عينيه على هذه الحقيقة و يؤمن بقلبه بها

فيتمتع بغفران خطاياه و ضمان الحياة الأبدية

ليعطنا الله جميعاً نعمة وبصيرة لندرك بقلوبنا وأبصارنا هذه الحقيقة التي تؤهلنا للتمتع بمحبة الله الغير محدودة والتمتع بثمار وبركات الفداء مجاناً.

 

أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني ؟؟

 

أين قال المسيح: أنا هو الله فاعبدوني؟ - يوسف رياض

 

أرني أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني - حقيقة أيماني

الاجابه علي 7 أسئلة تعجيزية!! يستطيع أي مسيحي الاجابة عليها - تحدي الشيخ محمد العريفي

اثبات ان المسيح قال لفظيا انا الله

شرح الثالوث - شرح عقيدة الثالوث القدوس بكلمات بسيطة

 

شرح مفهوم الثالوث المسيحي

 

الثالوث - د. ماهر صموئيل - حقيقة في دقيقة

الثالوث في الكتاب المقدس

شرح و تفسير الثالوث المسيحي بسرعه و سهوله

التثليث والتوحيد في المسيحية للانبا يوأنس اسقف الغربية

المـــــــــــــــــزيد:

زكريا ومريم فى المحراب بنصوص الإنجيل والقرآن

الأزل والزمان يلتقيان فى مولد المسيح

ميلاد الرب يسوع المسيح المعجزي العذراوي

التجسد الإلهي في الأديان

طبيعة المسيح .. علي لسان صلاح جاهين الصريح

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 1

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 2

ماذا لو تجلى الله وصار انساناً؟ جـ 3

هل ورث المسيح خطية آدم من بطن العذراء؟

بإعتراف القرآن .. المسيح هو إله السماء الارض

كاتب القرآن يؤكد أن المسيح هو خالق كل البشر

كاتب القرآن يقر ويعترف بألوهية محمد فى القرآن

كاتب القرآن يقر بأن "المسيح هو الله" والآحاديث تؤكد!

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج2 من 2

أشهد ألّا إله إلّا الله وأنّ يسوع المسيح صورة الله – ج1 من 2

تضارب أقوال كاتب القرآن حول مولد المسيح عيسى ابن مريم

أولئك هم الوارثون

نعم الله فى الإسلام يصلي لذلك صلى يسوع المسيح !!

القرآن يؤكد أن المسيح الرب لم يتكبر أن يكون عبداً لله

1 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

2 -وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام

لماذا تحدث الله عن نفسه بصيغة الجمع؟

لماذا أعفى شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحام {عبد المسيح الفحام} من منصبة ؟

القديس المُتنصر.. المُعز لدين الله بن منصور الخليفة الفَاطمي

القديس عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ اَلْأَسَدِيِ

تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد.. إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُلطَاوِية

قصة حياة العالم الأزهري المتنصر الشيخ محمد بن محمد بن منصور المتنصر بأسم الشيخ ميخائيل منصور

يا سائحا نحو السماء تشددا

التوحيد والتثليث للشيخ محمد محمد منصور

من هو الحيوان عيسى ابن مريم وأمه الذى يتكلم عنهما القرآن؟

طهَ حُسين وعبوره من الظلمة لنور المسيح