Arabic English French Persian

قريباً نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية!

قريباً نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية!

قريباً نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية!

 

 

فارس الكيخوه

 

نحن في زمن تتسابق فيه العقول في معظم أنحاء العالم ،لتطوير وتحسين آلية عجلة الحياة بكل أشكالها وأحجامها.من أجل خدمة أفضل للإنسان وبالتالي الإنسانية جمعاء دون سواء، عجلة الحياة في حركة دائمة وتحتاج العقلاء من كل علوم وفنون أن يتحركوا مع الحياة، في كل المجالات العلمية والحياتية، وحتى قوانين العدل وحماية الإنسان ،وحقوقه تتغير هي الآخرى نحو الأفضل في خدمة الإنسان نفسه.

 

الا في دولنا العربية، فالعقول تتسابق في النفاق والخمول والكسل، ولعلهم أفضل دول العالم على الإطلاق في ذلك المجال.ويأتي الدين ليزيد من الطين بلة. فهو المخدر والمهلوس وهو الوحيد الذي يدفع عجلة الحياة إلى الوراء.

 

هذا ليس مزح او استهزاء. انها حقيقة ساطعة والتجارب التي يعيشها العالم الإسلامي، تجارب قاسية ومدمرة للمسلم قبل غيره. ولم يكتفي الدين بضرب عجلة الحياة، بل كفر بشرائعها وقوانينها لأنها ليست من الله. واعتبر الفقهاء والعلماء المسلمين أن الشريعة الإسلامية هي الحل لكل مشاكل الإنسانية، وصالحة لكل زمان ومكان. لأنها ببساطة إلهية .

 

فهل هي فعلا إلهية ؟ وإذا كانت إلهية لماذا لا تطبق في الكثير من البلدان الإسلامية؟ هل المنطق والعقل يتفق مع هكذا شريعة؟ هل هي فعلا صالحة لكل زمان ومكان؟ وسؤالي الذي أطرحه دائما، كيف تخلق انسان افضل في اليابان مثلا، اذا طبقت الشريعة الإسلامية؟

 

يقف الإنسان العاقل حائراً اليوم من الشريعة الإسلامية ومدى الظلم والأذى و لا عدالة في صياغتها وفي تطبيقها على الإنسان وحتى على الحيوان. لأنها وببساطة جامدة، غير قابلة للحركة مع الزمان والمكان، لأنها أصلا وجدت لقوم معين في بقعة جغرافية محدودة جداً، والذي يزيد الطين بلة. هو خيال فقهاء وعلماء المسلمين في الابداع الخرافي في تحليل وتبرير نصوص الشريعة، وفتاويهم تضرب عرض الحائط كل قوانين ومبادئ العقل والمنطق، وتسقط العدالة الإلهية إلى سبع طبقات الارض.

 

أما إله القرآن فأمره محير في شريعته، التي جاءت قبل 1400 سنة ،مخاطباً عرب الصحراء البدو، واليوم يريد أن يشرعها على البشرية جمعاء رغم فشلها في خلق إنسان صالح..

ايهما اعدل قطع يد السارق ام زجه في السجن حسب مبررات السرقة؟ أو علاجه من مرض السرقة!

أيها اعدل إرث الثمن لزوجة مخلصة أم النصف؟

ايهما اعدل رجم الزانية بطريقة همجية ام تدع الله الخالق يحاسب من يحاسب ؟

ايهما اعدل قتل المرتد عن الدين أم احترام حريته العقائدية ؟

أيها اعدل قتل الذين لا يؤمنون بالله ورسوله ام احترام عقائدهم والتي كانت قبل الإسلام ؟

ما حكم الله في قيادة المرأة للسيارة ؟ او استعمال التكنولوجيا الحديثة ؟ أو حتى اقتناء كلب ، أحكام كثيرة لا مجال هنا لذكرها، ولكن ماذا أنتج تطبيق الشريعة ؟ قتل ونهب وسلب وهدر دماء أبرياء وانحطاط اخلاقي، ومستوى متدني من الإنحطاط و لا حياء ولا ثقافة عامة لأن فتاوى الفقهاء تغطي مساحة عريضة من عقول المتدينين.

بل يقودهم للانحراف وتبني فكرة الإرهاب. ورغم ذلك يدعي من يدعي إنها من نصوص وتشريعات إلهية .،

ألم يكن طالبان وداعش يطبقان الشريعة؟ أين وصل المُسلم بتطبيقها ؟ السعودية وايران هم أيضا بلاد الشريعة.أين حقوق الإنسان فيهما؟ أين حقوق المرأة؟ هل رأيتم سياحة في دولة الشريعة؟ أما الفن والموسيقى فأقرأ عليهما الفاتحة بحضور الشريعة.

سيقولون لك، كل هذا ليس مهم. الدين اهم….. ولان مشكلتهم ومأساة هذه الأمة أن أنظارهم دائما للوراء بينما العالم أنظاره للإمام. فهم يعتقدون أن امجاد الامة هو العودة إلى شريعة الله، ولكن كل من وجد الشريعة ضاع هو فيها... وغاص فى مستنقعاتها الضحلة.. ومتى حضرت الشريعة، تكيل الحرية والعدالة وحقوق الإنسان والفنون حقائب السفر وتبحث عن ملجأ لها..

وحتى الكلب والوزغ ،لم ينجوا من ظلم هذه الشريعة!!

إن المسلمين لا يحتاجون اليوم إلى خريجي الشريعة ولا فقهائها،ولا حتى الشريعة نفسها، فقد أكل عليها الدهر وشرب، ولأنها أداة تجميد العقل وطريق مبلط إلى الإرهاب.. بل يحتاجون إلى خريجي الحياة وخريجي الاخلاق والضمير. ولا تحتاج المدارس إلى درس الدين بل درس الاخلاق، كما تفعل اليابان….

قد تنجح الشريعة إذا كانت أخلاقية. وكان الجوهر هو الإنسان وإيمانه بالله فقط، فشريعة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والتي هي وضعية من البشر أفضل بكثير منها من الشريعة الإسلامية من الله.لأنها تصون وتحافظ على حقوق جميع البشر وقابلة للتطور والتحوير للاحسن.. فالإنسان هو المركز والجوهر، وكل شريعة اساسها الأخلاق والعدل والمساواة.. هي صالحة لكل زمان ومكان، سواء كانت من الله ام لم تكن…..

ويفضل أن لا تكون من اله الإسلام !!!

 

كتب الأزهر تبيح أكل لحوم البشر

أكل لحوم البشر .. عند المذاهب الأربعة !

فضيحه الرسول محمد يغري رجاله بالنساء والغلمان حتى يغزو معه !!

الشيخ مازن السرساوى المسلمين الاتقياء عندما يدخلون البلاد اما الجزية او الاسلام او القتل

الشيخ محمد العريفي يفتخر بجرائم رسوله محمد

 

 

أمام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

 

للمـــــــــــزيد:

مقتل آكل الأكباد السوري

خناقة وتبادل للشتائم بين عالم ازهري وعبدة ماهر عالهواء تنتهي بإنسحاب الاول للتطاول علي ائمة الازهر

المعركة مع الإسلام

بالصوت والصورة.. الأزهر يبيح الزنا.. المهم أن يدفع الزاني الأجر!

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

الانحراف والشبق الجنسي في الإسلام

الإسلام والاستمتاع بالطفلة الصغيرة لكم بعض الفتاوي المنحطة بين العقد على الصغيرة والاستمتاع بها الخميس

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

مُذَكرات مُسلم سَابق : أشعرُ بالخجل !!

قريباً نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية!

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

15 - كاتب القرآن يقول أن الشيطان أيضاً يضل العباد

إله الإسلام خلق الضال ضالاً !!

  • مرات القراءة: 1692
  • آخر تعديل الخميس, 27 أيار 2021 21:42

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.